رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
10 آلاف جينوم تحدد الأمراض النادرة بين القطريين

أكد الدكتور خالد فخرو رئيس قسم الأبحاث ومدير برنامج الطب الدقيق في سدرة للطب أنّ قطر كبنية تحتية بحثية تمكنت من لعب دور فاعل كمركز للعلوم والبحوث والتطوير والابتكار، من خلال المراكز البحثية المتخصصة التي تعمل إلى جانب الجامعات العالمية الشريكة، وعبر البرامج العلمية المتطورة في جامعة حمد بن خليفة، والتعاون المشترك مع الجهات الوطنية، وتمويل البحوث العلمية من خلال الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في البدايات. وقال في حديث لـ الشرق: إنّ الأهم هو استثمار مؤسسة قطر في العقول بمجالات متنوعة مثل الطب الحيوي، والطب الدقيق، والهندسة، التكنولوجيا، والحاسوب، والبيئة، وهم لدينا في مكان واحد ويعملون سويًا، ويفكرون معًا في مجتمع علمي متكامل.. هذا المجتمع هو النواة الذي يُبنى عليه المستقبل. بيئة خلاقة وأضاف أنّ هذه البيئة العلمية الخلّاقة وضعت قطر في طليعة الدول العربية في دعم البحث العلمي من مختلف الجوانب، وقال: نحن على المسار الصحيح، فقد تمكّنا بالفعل من بناء الاستدامة العلمية في قطر، حيث إننا في سدرة للطب نستقبل مرضى لم تُحقق جلسات العلاج الخارجية التي تلقوها نتائج متقدّمة، ولكن في المقابل نجحنا في تحقيق تقدّم لافت في علاجهم لأننا تمكّنا من رصد الطفرات الجينية التي تُساعدهم في تحديد العلاج المناسب لهم. ويتم التواصل معنا كأطباء من مستشفيات خارجية للوقوف على الطفرات الجينية التي توصلنا إليها، وهذا يؤكد أن ما نقوم به يخدم المجتمع الطبي العالمي وليس فقط مجتمعنا المحلي. جذب العقول العربية واقترح الدكتور فخرو خلق منتدى علمي يوفر للعلماء والباحثين العرب فرصة التلاقي والاجتماع الدوري، مفضلًا أن يعقد هذا المنتدى باللغة العربية وبدولة عربية، مع التركيز على جذب العقول إلى المناخ العلمي الذي بنتهُ دولة قطر. وقال: لدينا العديد من المقوّمات العلمية والمادية والبشرية التي تُمكّننا من جذب الباحثين والعلماء العرب من كلّ الدول الغربية، فالعديد من هؤلاء ما زالوا يعملون في الخارج لأنهم لم يطّلعوا كفاية على ما وصلت إليه قطر من مكانة في البحث العلمي، وهنا يكمن دورنا في توفير الفرص والمنصات التي تجمعنا. وتابع قائلاً: لقد حققت قطر نهضة نوعية في مجال البحث العلمي، ويُمكننا تصدير تجربتنا إلى دول المنطقة بمساعدة العلماء العرب المغتربين، من خلال بناء مجتمع علمي متكامل للعلماء العرب على مستوى الخليج في البداية، ومن ثم إلى العالم العربي بأكمله. وهذه خطوة مهمة جدًا، لأنه من الضروري أن يدرس العلماء العرب الطفرات الجينية لشعوبهم، أن يتعاونوا في المجالات العلمية، لكي نتمكّن من بناء مستقبل أفضل لشعوبنا العربية وحمايتها من التحديات المستقبلية الصحية، وتوفير العلاجات الدقيقة لشعوبنا في بلادنا، وذلك من أجل تحقيق النهضة الاقتصادية الوطنية القائمة على المعرفة والبحث العلمي، وأن نكون دولا منتجة للعلم ومصدّرة المعرفة وهذا يتحقق بتسريع عجلة البحث العلمي، ودعم الشركات التقنية الناشئة المتخصصة في جميع المجالات التي تلبي الاحتياجات الوطنية. قفزات نوعية وأكد أن قطر حققت قفزات نوعية في مجال البحوث بمجال علم الوراثة، وذلك منذ سنوات طويلة، ولعلّ أوّلها نجاح العلماء والباحثين في قطر من سدرة للطب، وقطر جينوم، وقطر بيوبنك، أعضاء مؤسسة قطر، بتطوير أول رقاقة جينية قطرية تُعرف باسم «كيو تشيب – النسخة الأولى» وكان ذلك عام 2015، بالشراكة مع قسم الوراثة الطبية في وايل كورنيل للطب - قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وقسم المختبرات الطبية في مؤسسة حمد الطبية. وتحتوي هذه الرقاقة على أكثر من نصف مليون تحور في الحمض النووي المستخلص من تسلسل أكثر من 10 آلاف جينوم، ويُساعد ذلك على تحديد المتغيرات الجينية التي تُميز الأمراض النادرة والشائعة على حدٍّ سواء بين القطريين. وعن التحديات التي واجهت الدكتور فخرو وفريقه في مسيرتهم العلمية، أفاد أنه يواجه إشكالية دمج البحوث الطبية في العيادات اليومية، وقد عمل مع فريقه على معالجة ذلك من خلال تنظيم العديد من ورش العمل، والدورات التوعوية، إضافة إلى مساعي فريق سدرة للطب البحثي في بناء الثقافة العلمية في أماكن غير مخصصة لأغراض البحث العلمي، وفي توضيح أهمية البحوث العلمية وتأثيرها على المجتمع. وختم الدكتور خالد فخرو حديثه بنصيحة قيّمة للطلاب قائلاً: لابد من اتباع الشغف العلمي لتنميته، والوقوف دوماً إلى جانب المشجعين والمحفزين على متابعة البحث العلمي، وعدم الاستسلام لمن يحاول الإقناع بتغيير التخصصات بذريعة العمل غير المناسب وتجنب الوقوع ضحية وفريسة الخوف. خبرات متراكمة الجدير ذكره، أنّ الدكتور خالد فخرو رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب ومدير برنامج الطب الدقيق في المستشفى أحد روّاد علم الوراثة في قطر، وقال عن عمله: في بداية دراستي تولّدت لديَّ الرغبة في مساعدة الناس خصوصًا الأقارب والأصدقاء والأطفال الذين يحتاجون إلى مساندة، فتعزّزت لديَّ الرغبة الإنسانية بتقديم يد العون إلى الغير من خلال علم الوراثة. وأضاف: تأثرتُ بدراسة مادة علوم الأحياء، وكانت المعلّمة تحفز اهتمامي بفصول تعلّم الجينات البشرية، ونما لديَّ فضول استكشاف العالم، وتخصصتُ في علم الوراثة البشرية الذي يبحث في أسباب المرض، ويشخص إمكانية حدوثه في مرحلة مبكرة، ويُسهم في تحديد العلاج الدقيق. انضمّ الدكتور فخرو إلى سدرة للطب كباحث رئيسي 2014، وأصبح مديرًا لقسم علم الوراثة البشرية، وقام ببناء خط لبحوث الجينوم في المستشفى، وفي عام 2018، أصبح أول مدير لقسم الطب الدقيق في سدرة، وترأس برنامجاً طموحاً تم من خلاله إدراج أبحاث علم الجينوم والطب الشخصي في صلب الإدارة الطبية الأكاديمية لسدرة للطب، وكان قد عمل سابقًا في وايل كورنيل للطب- قطر. وأنه رغم تخرجه مع مرتبة الشرف من جامعة شيكاغو الأمريكية تخصص في علوم الأحياء مع تخصص فرعي في علم الأحياء الخلوي وعلم الوراثة الجزيئي، وحصوله على درجة الدكتوراه في علم الوراثة البشرية من جامعة يال الأمريكية.

638

| 26 نوفمبر 2023

صحة وأسرة alsharq
دراسة.. تحديد خمس مناطق جديدة من الجينوم تزيد خطر الإصابة بالربو

توصلت دراسة دولية جديدة شارك فيها باحثون من جامعة باريس وجامعة شيكاغو والمعهد البريطاني للقلب والرئة إلى تحديد خمس مناطق جديدة من الجينوم تزيد من خطر الإصابة بالربو. وجمعت الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر ما يزيد على 45 مجموعة بحثية من أوروبا وأمريكا الشمالية والمكسيك وأستراليا واليابان، حيث سمح بتجميع البيانات على ملايين الأشكال المتعددة من الحمض النووي في جميع أنحاء الجينوم في أكثر من 142.000 عينة مصابة بالربو وغير مصابة به من أصول أوروبية وأفريقية لاتينية ويابانية. وأظهرت الدراسة أن المتغيرات الوراثية المرتبطة بالربو تقع بالقرب من علامات جينية في الخلايا المناعية, مما يشير إلى دور هذه المتغيرات في تنظيم الآليات ذات الصلة المناعية. ويؤثرالربو على أكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بما في ذلك 10 إلى 20 في المائة من الأطفال. ولفتت الدراسة إلى أن المتغيرات الجينية المرتبطة بالربو لها أيضا آثار على أمراض المناعة الذاتية وغيرها من الأمراض الالتهابية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات والأمراض العصبية والنفسية. والجينوم هو أحد فروع علم الوراثة المتعلق بدراسة كامل المادة الوراثية داخل مختلف الكائنات الحية.

614

| 25 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
علماء أمريكيون ينجحون في تعديل جينات الأجنة البشرية

نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض مما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة. ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريجون للصحة والعلم التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسية في كوريا لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم "كريسبر-كاس9" لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب. وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل تجرى في الصين وحققت نتائج متباينة. وتعمل تكنولوجيا (كريسبر-كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي. وقال خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة "أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة". ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة. كما اكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريجون أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم وهو أمر كان يثير قلقا كبيرا في مجال تعديل الجينات. ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100% لأنها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50% إلى 74%.

407

| 03 أغسطس 2017

محليات alsharq
إطلاق النسخة الثانية لمؤتمر "قطر بيوبنك" 14 مارس

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاق النسخة الثانية من مؤتمر قطر بيوبنك تحت عنوان "تأثير نشاط البنوك الحيوية على مبادرات الطب الدقيق"، يومي 14 و15 مارس المقبل، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسيناقش كبار الأخصائيين والخبراء العالميين في قطاع البنوك الحيوية، وعلوم الجينوم، والطب الشخصي أبرز الموضوعات المتعلقة بالطب الدقيق وذات الصلة بالعلوم الطبية الحيوية، إلى جانب الاعتماد على الطب الدقيق من أجل تحقيق مخرجات صحية أفضل. وسيشهد المؤتمر العديد من الجلسات منها جلسة عن مشروع قطر بيوبنك للسكان الذي يهدف إلى إنشاء منصة بحثية في مختلف أنحاء قطر من أجل تحقيق تحسن استثنائي في التشخيص المبكر اللازم لتوفير خدمات رعاية صحية شخصية. وفي جلسة "البنوك الحيوية السكانية: الأهداف ووجهات النظر"، سيتم تسليط الضوء على مساهمة المجموعات السكانية في رفع المعرفة العلمية بأسباب الأمراض المزمنة.. كما ستقدم تصورات حول دور المجموعات السكانية في الأبحاث التي تركز على التفاعل بين الخصائص الجينية وغير الجينية، بالإضافة إلى التعرض للعوامل البيئية والخصائص الباطنية والأيضية. أما جلسة "أهمية البنوك الحيوية في الأمراض البشرية"، فتتعرض إلى الدور المهم لبنك الأنسجة في تحقيق نتائج واعدة في مجال الطب الدقيق والشخصي، والحاجة لاكتشاف أهداف ومؤشرات حيوية جديدة من أجل ابتكار طرق علاج جديدة. كما سيستعرض المؤتمر بحثاً بعنوان "جينوم أبحاث السرطان: تحديد البصمة الجزيئية للأمراض الشائعة"، والذي يسلط الضوء على تقديم تصورات حول تطور الأمراض من خلال دراسة حالة الفئات السكانية المختلفة، وبناءً على التحليل الجيني للمرضى المصابين بسرطان القولون. وسيشهد المؤتمر كذلك محاضرة بعنوان "النقاشات الإسلامية الأخلاقية بشأن علم الجينوم (1993-2015): المقاربات الرئيسة والأسئلة الأساسية وأجندة البحث المستقبلية" والتي تتناول الاعتبارات الأخلاقية في الشريعة الإسلامية حول علم الجينوم. يذكر أن جلسات المؤتمر سيرأسها كوكبة من المتحدثين الرئيسيين المرموقين، من داخل دولة قطر وخارجها.

619

| 21 فبراير 2017

محليات alsharq
دراسة بحثية تكشف العوامل الوراثية لالتهاب المفاصل الرثياني بين العرب

كشف باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر في دراسة استقصائية مستفيضة، العوامل الوراثية التي تجعل العرب عرضة للإصابة بمرض التهاب المفاصل الرثياني، حيث شملت الدراسة خمسة بلدان عربية هي دولة قطر والأردن والسعودية ولبنان والإمارات. جاءت الدراسة (التي امتدت لخمسة أعوام) تحت عنوان "دراسة استقصائية للمتغيرات الوراثية على نطاق الجينوم لجنسيات عربية متعددة تحدد ارتباطات جينية جديدة لمرض التهاب المفاصل الرثياني"، وضمن مشروع "الدراسات الجينية لالتهاب المفاصل الرثياني في بعض الدول العربية" التي يمولها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من خلال منحة بحثية. ويعرف التهاب المفاصل الرثياني بأنه من أمراض المناعة الذاتية تنجم عنه التهابات شديدة الألم في المفاصل، لاسيما في اليدين والقدمين ويمكن أن يصيب هذا المرض أيضاً مفاصل الجسم الكبيرة والرئتين والكليتين والقلب والأوعية الدموية وربما أجزاء أخرى من الجسم. ولم يتوصل العلماء والأطباء إلى فهم كامل لمسببات التهاب المفاصل الرثياني، لذلك لا يوجد علاج للمرض بل يتركز الاهتمام على تخفيف آلام ومعاناة المصابين به. وقد جمع فريق الباحثين الذين يمثلون خمسة مراكز من البلدان المشاركة بالدراسة عينات من قرابة 1600 شخص مصاب بالتهاب المفاصل الرثياني إلى جانب عينات من أفراد المجموعة الضابطة، ثم عمل الفريق الذي تقوده الدكتورة ثريا عريسي، أستاذ الطب المشارك والعميد المشارك الأول للتعليم الطبي في وايل كورنيل للطب – قطر مع نظراء لهم في معهد برود في إم آي تي وهارفارد، أحد أهم المختبرات البحثية المتخصصة في الدراسات الجينومية في العالم، لتحليل البيانات الجينية للشعوب العربية ومقارنتها بشعوب أوروبا وشرق آسيا فيما يتعلق بمرض التهاب المفاصل الرثياني وتعرض الإنسان للإصابة به. ووجد فريق الباحثين أن طفرات في الجينة المسماة HLA-DRB1 المرتبطة بخطر الإصابة بمرض التهاب المفاصل الرثياني بين العرب، تشبه الحال بين شعوب أوروبا وشرق آسيا، الأمر الذي يشير إلى أوجه شبه عريضة في البنية الجينية للمرض المذكور على امتداد الجماعات الإثنية، كما أن الدراسة حددت أيضاً جينتين إضافيتين مرتبطتين بمرض التهاب المفاصل الرثياني بين العرب دون أن يكون لهما دور مشابه بين شعوب أوروبا وشرق آسيا. وأوضحت الدكتورة عريسي أن هذه الدراسة الممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تعد من بين أكبر الدراسات على الإطلاق التي أُجريت على مرض التهاب المفاصل الرثياني بين العرب. وأضافت "تعطينا هذه الدراسة ونتائجها المشجعة معرفة قيمة ومعمقة وغير مسبوقة عن الفسيولوجيا المرضية لالتهاب المفاصل الرثياني بين العرب ، وهذا المرض هو من الأمراض المضنية التي يتعايش معها كثيرون، لذا فإن تحقيق اكتشاف عنه سيسهم في الجهود التي يبذلها الباحثون حول العالم لتطوير عقاقير دوائية جديدة أكثر فاعلية لهذا المرض". ومن جهة أخرى، أكدت الدكتورة ريتشا ساكسينا من معهد برود أن هناك تنوعا كبيرا بين الشعوب العربية، وكما هي حال بقية سكان العالم، تعد السوابق العائلية للمرض من بين العوامل المهمة للإصابة بالتهاب المفاصل الرثياني بين العرب ، مضيفة "قبل إجراء هذه الدراسة لم نكن نعرف شيئا يذكر عن العوامل الجينية المحددة للإصابة بهذا المرض بين هذه المجموعة الإثنية". وقالت الدكتورة ساكسينا "وجدنا أن عشرات الجينات المرتبطة بالإصابة بالتهاب المفاصل الرثياني بين الأوروبيين والآسيويين تضطلع بدور مهم بين العرب، لكن ما فاجأنا أننا اكتشفنا عاملين وراثيين يفاقمان خطر الإصابة بمرض التهاب المفاصل الرثياني بين العرب دون غيرهم، ولا يؤثران في خطر الإصابة بالمرض بين الأوروبيين والآسيويين". وأشارت إلى أن دراسات المتابعة البيولوجية والإكلينيكية عن الجينات المعروفة وغير المعروفة من قبل ستعزز الفهم لمسببات المرض، وستسهم في تقييم أكثر دقة لعوامل الاختطار بين العرب، مثلما ستسهم في تطوير عقاقير جديدة للمرض المذكور.

892

| 08 فبراير 2017

محليات alsharq
150 باحثاً يشاركون في مؤتمر "التعامل مع بيانات الجينوم" غداً

يستضيف برنامج قطر جينوم مؤتمر "التعامل مع بيانات الجينوم"، الذي يقام على مدار يومين ، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالتعاون مع مركز السدرة للطب والبحوث.ويشارك في المؤتمر نخبة من أبرز الخبراء في هذا المجال؛ لمناقشة التفسير الطبي لبيانات الجينوم، ودور الحكومة، والمشاركة المسؤولة في هذا الصدد. وكانت الدورة السابقة من المؤتمر، التي انعقدت في عام 2014، قد جمعت أكثر من 150 عالمًا وباحثًا للتباحث، وتبادل المعارف والخبرات حول أحدث برامج الجينوم الإقليمية والعالمية، ومناقشة الآثار الأخلاقية والاجتماعية والقانونية لتطوير برامج الجينوم. وقالت الدكتورة أسماء آل ثاني، رئيس اللجنة الوطنية لبرنامج قطر جينوم ، "يستخدم برنامج قطر جينوم العينات والبيانات التي جمعها مركز قطر بيوبنك في الأعوام الماضية، ويُحلِّل تسلسل الحمض النووي لتلك العينات بالاستفادة من الخبرات والتجهيزات المتوافرة في مركز السدرة للطب والبحوث، بهدف وضع خريطة الجينوم القطري. و نجح البرنامج في تحقيق تقدم كبير منذ إطلاق مرحلته التجريبية، من خلال بيئة عمل تعاونية ومتكاملة". وأضافت: "ستساعد دراسة علوم الجينات في توفير برنامج للرعاية الصحية الشخصية بسهولة ويسر، وبتكلفة معقولة. وقد حان الوقت لكي نُحَوِل تركيزنا من الجانب البحثي إلى التطبيق العملي". من جهته، قال الدكتور راشد العلي، عضو اللجنة الوطنية لبرنامج قطر جينوم ونائب رئيس إدارة البحوث في مركز السدرة للطب والبحوث، بقوله: "يُشَكِل برنامج قطر جينوم معلمًا أساسيًا في مستقبل العلوم بدولة قطر، ويطرح طريقة عملية لتطبيق برنامج الطب الشخصي على مستوى الدولة. وقد سررنا جدًا، في مركز السدرة للطب والبحوث، بالمساهمة في وضع تسلسل للآلاف من العناصر المشاركة في هذا البرنامج، وتخزين البيانات، وبناء الأدوات التحليلية التي تسمح للعلماء بدراسة هذه المعلومات البيولوجية". وأضاف: "يتميز مركز السدرة للطب والبحوث ببنيته التحتية المصممة وفق أرفع المعايير العالمية، إلى جانب بروزه كمنصة معلوماتية متكاملة، تسعى لتعزيز البحث العلمي والطبي على الصعيدين المحلي والدولي. ويندرج تنظيم هذا المؤتمر في إطار الجهود الرامية لتحقيق رؤية المركز، حيث ستجري مناقشة التحديات الرئيسية، والفرص المتاحة للمشاركة المثمرة في إدارة البيانات الجينية والطبية. ويجب تبادل مثل هذه المعلومات في بيئة آمنة ومسؤولة، تحترم خصوصية المريض واستقلاليته، كما تسمح بتحقيق اكتشافات علمية متطورة". ويُعّدُ علم الجينوم، الذي يسعى إلى دراسة الجينات وتأثيرها على الأفراد، واحدًا من العلوم التي تشهد تطورًا سريعًا. ويهدف برنامج قطر جينوم إلى القيام بتحليل كامل لخريطة الجينوم القطري، ودراسة الجينات ووظائفها، بغية العمل على توفير الرعاية الصحية الشخصية من خلال تطبيق التدابير الطبية الدقيقة، واستخدام الأبحاث وثيقة الصلة التي أجريت في العديد من المراكز البحثية بدولة قطر. ويعمل برنامج قطر جينوم ، الذي يحتضنه مركز قطر بيوبنك، على دعم رسالة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الهادفة إلى تعزيز الابتكار من خلال إجراء الأبحاث الطبية حول المشكلات الصحية السائدة في الدولة. وسيتيح قطر بيوبنك للعلماء والباحثين في قطر، والمنطقة العربية، والعالم على نطاق أوسع إمكانية إجراء البحوث الصحية الضرورية، من خلال جمع العينات والبيانات المرتبطة بالجوانب الصحية، وأنماط الحياة بمشاركة أعداد كبيرة من المتطوعين من سكان دولة قطر. ويستفيد برنامج قطر جينوم من الخبرات، والعينات، والبيانات المحفوظة في تحليل خريطة الجينوم القطري، ودراسة الجينات ووظائفها، بهدف العمل على توفير برامج الرعاية الصحية الشخصية في قطر، تحت إشراف اللجنة الوطنية للجينوم البشري، ودعم من مركز قطر بيوبنك، وبالتعاون مع مركز السدرة للطب والبحوث.

282

| 16 أبريل 2016