أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان -الأحد- إلى مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر شرقي البلاد، في خروج نادر له من العاصمة الخرطوم منذ بدء القتال بين قواته وقوات الدعم السريع قبل أكثر من 4 أشهر، في حين قالت مصادر للجزيرة إن قوات الدعم السريع هاجمت مقر سلاح المدرعات بالخرطوم. وأفاد بيان صادر عن مجلس السيادة السوداني الذي يترأسه البرهان بأن مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادي كان في استقبال البرهان بمطار بورتسودان، المدينة التي تقع بمنأى عن أعمال العنف والقتال المتركز في العاصمة الخرطوم وضواحيها وإقليم دارفور غربي البلاد، بحسب موقع الجزيرة نت. وقال مصدر حكومي للجزيرة إن البرهان سيعقد اجتماعاً مع مجلس الوزراء الذي اتخذ من بورتسودان مقراً له منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل الماضي. من جانبه، قال مكتب حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي إن حاكم الإقليم غادر مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور إلى بورتسودان بولاية البحر الأحمر. وأضاف المكتب أن زيارة مناوي تأتي للقاء مسؤولي الحكومة الاتحادية والمنظمات الإنسانية والقوى السياسية للتباحث بشأن آثار المواجهات على مواطني الإقليم. وتدور معارك في السودان منذ 15 أبريل بين الجيش وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). ومذ ذاك التاريخ يلتزم البرهان مقر قيادة الجيش بوسط العاصمة وهو الذي يتعرض لهجمات عديدة من قوات الدعم. والخميس، ظهر البرهان في مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وهو يتجول في قاعدتين عسكريتين بأم درمان غرب الخرطوم، والتقطت له صور مع المواطنين. التطورات الميدانية ميدانياً، استمرت الاشتباكات والغارات الجوية في العاصمة وضواحيها، بحسب ما أفاد شهود عيان. وقال مصدر طبي في الخرطوم لوكالة الصحافة الفرنسية إن 5 أشخاص قتلوا جراء سقوط صواريخ على المنازل. كما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الدعم السريع قصفت بالصواريخ والمدافع مواقع للجيش وسط وشرقي مدينة أم درمان. وقالت مصادر للجزيرة إن قوات الدعم هاجمت مقر سلاح المدرعات بالخرطوم، كما اندلعت اشتباكات في أحياء العشرة وجبرة والشجرة وغزة. من جهته، ذكر مصدر عسكري بالجيش السوداني للجزيرة أن الطائرات الحربية قصفت تجمعات للدعم السريع شرق جسر شمبات، فجر اليوم الأحد. وأسفرت المعارك التي تدور منذ 4 أشهر عن مقتل نحو 5 آلاف شخص، وفق منظمة أكليد غير الحكومية، لكن الحصيلة الفعلية تبدو أكبر لأن العديد من مناطق البلاد معزولة تماماً، كما يتعذر دفن الكثير من الجثث المتناثرة في الشوارع، ويرفض الجانبان الإبلاغ عن خسائرهما. وقبل أيام كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، أن أكثر من مليوني طفل سوداني اضطروا للنزوح عن منازلهم، منذ اندلاع النزاع بين قوات الجيش والدعم السريع منتصف أبريل الماضي. وقالت مانديب أوبراين، ممثلة المنظمة في السودان، إن ما لا يقل عن مليوني طفل أجبروا على ترك منازلهم منذ اندلاع النزاع في السودان قبل أربعة أشهر - أي بمعدل 700 طفل نازح جديد كل ساعة. وشددت الممثلة الأممية على ضرورة الإسراع لإيقاف الحرب وتحقيق السلام حتى يتمكن الأطفال من البقاء على قيد الحياة. ووفقاً لتقارير اليونيسف، هناك حوالي 14 مليون طفل بحاجة ماسة الآن إلى الدعم الإنساني، ويواجه العديد منهم تهديدات متعددة وتجارب مرعبة بشكل يومي، وبالإضافة إلى بؤر النزاع الساخنة مثل دارفور والخرطوم، فقد انتشر القتال الشديد إلى مناطق أخرى مأهولة بالسكان، بما في ذلك جنوب وغرب كردفان، مما يحد من تقديم الخدمات المنقذة للحياة والوصول إليها لمن هم في أمس الحاجة إليها. والجمعة، حذرت الأمم المتحدة في بيان من أنّ الحرب والجوع يهددان بتدمير السودان بالكامل وبدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية.
922
| 27 أغسطس 2023
كشفت صحيفة أمريكية عن تفاصيل الأيام الأخيرة لقائد مجموعة فاغنر قبل مقتله، حسب روايات رسمية روسية، في تحطم طائرة تابعة له أثناء عودته من أفريقيا إلى موسكو. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن زعيم فاغنر يفغيني بريغوجين قام قبل أيام من مقتله بزيارة خاطفة له إلى دول أفريقية، التقى خلالها مسؤولين أفارقة بينهم قيادات من قوات الدعم السريع السودانية. وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد هبطت الطائرة الخاصة لبريغوجين، الجمعة الماضية، في بانغي، عاصمة دولة أفريقيا الوسطى، حيث أكد لرئيسها فوستين أرشانغ تواديرا -بحسب مصادر حضرت اللقاء- أن تمرده في يونيو لن يمنعه من تجنيد مقاتلين لدعم شركائه في أفريقيا الوسطى، وفي القارة السمراء. وأوضحت وول ستريت جورنال، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه بعد فترة قصيرة من ذلك اللقاء، هبطت مروحية تابعة لفاغنر بالقرب من مكان وجود بريغوجين، كانت تحمل على متنها 5 قادة من قوات الدعم السريع السودانية. وأكدت الصحيفة أن المجموعة السودانية جاءت إلى بانغي من منطقة دارفور، ومعها هدية لبريغوجين هي عبارة عن سبائك من الذهب مصدرها مناجم كانت قوات فاغنر قد ساعدت على تأمينها في غرب السودان. ونقلت وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع قوله إن بريغوجين خاطب وفد قوات الدعم السريع قائلاً أريد المزيد من الذهب، مضيفاً سأعمل جاهداً لضمان انتصاركم عليهم، في إشارة إلى الحرب الطاحنة ضد قوات الجيش السوداني. وأضافت الصحيفة بأن تصدير الذهب السوداني إلى روسيا كان من المصادر الرئيسية لثروة فاغنر وقائدها الراحل، مضيفة أن عدد قوات فاغنر الموجودة في القارة السمراء قد يصل إلى نحو 5 آلاف مقاتل. وأعلن المحققون الروس مساء اليوم الجمعة العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة التي تحطمت الأربعاء في روسيا بالإضافة إلى جثث الضحايا العشر الذين كانوا على متنها ومن بينهم قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين، حسب روايات إعلامية وتصريحات رسمية روسية. وقالت لجنة التحقيق الروسية على تلغرام، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب، تم العثور على جثث القتلى العشرة في مكان حادث (تحطم) الطائرة. يتم إجراء فحوص جينية لتحديد هويتهم. ضبط المحققون مسجلي الرحلة ويتم إجراء معاينة دقيقة للمكان. وتحطمت الطائرة قرب العاصمة الروسية الأربعاء مع تأكيد السلطات مقتل عشرة أشخاص كانوا على متنها بينهم بريغوجين قائد مجموعة فاغنر العسكرية الذي كان مقرباً من الرئيس فلاديمير بوتين حتى تمرده المسلح في يونيو الماضي. ولم يكشف المحققون الفرضيات التي يعملون عليها أو الأسباب المحتملة للحادث، والتي قد تشمل زرع قنبلة على متن الطائرة أو إصابتها بصاروخ أرض-جو أو ارتكاب ربانها خطأ. وأكد بوتين الخميس أن التحقيق في الحادث سيستغرق بعض الوقت، لكن سيتم المضي به حتى النهاية والتوصل إلى نتيجة. لا شك في ذلك. وأعرب عن تعازيه لأسر ضحايا حادث تحطم الطائرة التي كان على متنها مؤسس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين في مقاطعة تفير الروسية، مضيفاً، بحسب موقع روسيا اليوم، أن بريغوجين كان رجلاً ذا مصير صعب ولكنه كان موهوباً، متابعاً: عرفت بريغوجين منذ فترة طويلة جداً، منذ بداية التسعينيات، لقد ارتكب أخطاءً، ولكنه حقق نتائج ملموسة لنفسه وللقضية المشتركة.
3490
| 25 أغسطس 2023
تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لليوم الثالث من أجل السيطرة على قاعدة عسكرية في العاصمة، في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان لتحقيق مكاسب في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر والتي ألحقت دمارا كبيرا بالبلاد. وبعد أن نشرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية مقطعا مصورا لجنودها أعلنوا فيه أنهم دخلوا القاعدة واستولوا على دبابات، قالت مصادر بالجيش إن القوات المسلحة تمكنت من طردهم. وإذا خسر الجيش القاعدة التابعة لسلاح المدرعات، فإن آخر معقل له في العاصمة الخرطوم سيكون مقر الجيش في وسط المدينة. وأفادت لجان الأحياء بوجود نزوح ووفيات بين المدنيين خلال الاشتباكات المستمرة منذ أيام. وهيمنت قوات الدعم السريع على الأرض منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل، في حين حافظ الجيش، الذي يمتلك طائرات حربية ومدفعية ثقيلة، على سيطرته على قواعده الرئيسية في العاصمة وفي الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد. وتدور اشتباكات عنيفة بين الجانبين للسيطرة على القواعد وطرق الإمداد غربي الخرطوم في منطقتي كردفان ودارفور. وشن الجيش ضربات جوية مكثفة وواجه نيران المدفعية أثناء محاولته قطع خط إمداد لقوات الدعم السريع بين أم درمان وبحري المجاورتين للخرطوم. وخارج العاصمة، تركزت المعارك في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور وأحد أكبر محاور البلاد.
530
| 23 أغسطس 2023
تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اليوم، في العاصمة الخرطوم ومدينتي /نيالا/ و/الفولة/ جنوبي العاصمة. واندلعت الاشتباكات بأسلحة ثقيلة وخفيفة جنوبي العاصمة الخرطوم، وتحديدا في محيط منطقة المدينة الرياضية، مع تحليق مكثف للطيران الحربي، وتصاعد ألسنة اللهب والدخان. بدورها، شهدت مدينة /بحري/ شمالي الخرطوم اشتباكات بين الطرفين، كما اندلعت اشتباكات مماثلة في مدينة /أم درمان/ غربي الخرطوم، مع سماع أصوات مدفعية ثقيلة، فيما سجلت اشتباكات أخرى بمدينة /نيالا/ مركز ولاية /جنوب دارفور/ غربي الخرطوم اشتباكات بين الجيش والدعم السريع، ما أدى إلى تدمير منازل جراء قصف عشوائي على أحياء سكنية. وتتواصل الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ أربعة أشهر، حيث زادت في الأيام الأخيرة حدتها، الأمر الذي ساهم في حركة اللجوء الخارجي والنزوح الداخلي، والمزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية الآخذة يوما بعد يوم في الانهيار. وقد خلف القتال، وفقا لإحصائيات دولية، أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وما يزيد عن 4 ملايين نازح ولاجئ داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، بحسب وزارة الصحة والأمم المتحدة.
438
| 17 أغسطس 2023
أكدت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم، فرار أكثر من مليون سوداني إلى دول الجوار منذ اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في أحداث إحصائياتها الأسبوعية، إن الصراع تسبب في عبور مليون و17449 شخصا الحدود من السودان إلى الدول المجاورة، فيما تشير التقديرات إلى نزوح ثلاثة ملايين و 433 ألفا و25 مواطنا داخل البلاد. ويأتي ارتفاع عدد النازحين واللاجئين السودانيين بالتزامن مع تحذير أطلقه منتدى التنسيق العالمي الأساسي للأمم المتحدة، اليوم، من أن أكثر من 6 ملايين شخص في السودان على بعد خطوة واحدة من المجاعة، مشيرا إلى فرار أكثر من 4 ملايين شخص بسبب الاقتتال المتواصل في بلادهم، فيما يحتاج أكثر من 14 مليون طفل إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وأسفرت الحرب، التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع حتى الآن، عن مقتل آلاف العسكريين والمدنيين، ودفعت بالمدنيين إلى النزوح داخليا أو اللجوء خارجيا.
432
| 15 أغسطس 2023
أثار إعلان ما يُعرف بقوات درع السودان بقيادة أبوعاقلة محمد أحمد كيكل، قبل أيام انضمامها لقوات الدعم السريع التي تخوض قتالاً شرساً ضد الجيش السوداني، منذ منتصف أبريل الماضي، حالة من الجدل حول أهمية الخطوة وهل ستغير مسار المعارك، بحسب محللون، أم أنها لا تستحق الاهتمام وسط تشكيك في قدراتها القتالية وعتادها العسكري. وأعلن كيكل في مقطع مرئي بُث هذا الأسبوع، على صفحات خاصة بقوات الدعم السريع مناصرة الأخيرة ضد الجيش، بحسب موقع الجزيرة نت، فيما تتواصل الاشتباكات وسط جهود دولية لإيجاد حل للأزمة التي تسببت في مقتل أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، ونحو 3 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة، وفقاً لموقع صحيفة الراكوبة السودانية. بداية ظهور درع السودان: كان الظهور الأول لقائد درع السودان في منتصف ديسمبر من العام الماضي، حين نظّم عرضًا عسكريًا لقواته بمنطقة الجبال الغُر في سهل البطانة وسط السودان. ووقتها تداول الناس سيرة كيكل بوصفه أحد ضباط الجيش المتقاعدين، ويمثّل تيار الضباط الإسلاميين في الجيش، وكان من المقاتلين في إقليم النيل الأزرق، وتمكّن من جمع قوات وسلاحها من قبائل عدة في المنطقة. وعرضت درع السودان وقتها قوة قدّرتها بـ 35 ألف جندي، وقالت إن لديها آلاف المؤيدين في العديد من مناطق السودان، لكن قادتها الذين ظهروا وقتها بالزي العسكري أعلنوا أنهم ليسوا في حالة عداء مع أحد. وتحدث أبو عاقلة كيكل عن أن هدف قواته هو إعادة التوازن الاستراتيجي بالبلاد، بعد أن ألحقت اتفاقية جوبا للسلام الموقّعة في 2020 ظلمًا بمناطق الوسط وشمال وشرق السودان، وانحازت لحركات دارفور، على حد قوله. كما أعلن أنه يهدف إلى القضاء على التهميش السياسي والاقتصادي الذي يعانيه وسط السودان، لافتًا إلى أن منطقة البطانة غير ممثّلة في كل الوحدات النظامية، والمجلس السيادي والانتقالي. وأثار سماح السلطات العسكرية لمجموعة كيكل بالإعلان عن نفسها بتلك الطريقة جدلًا واسعًا، وجرى تصنيفها واجهة استخباراتية تحظى بدعم وإسناد قادة الجيش، للعمل على عرقلة اتفاق جوبا، وخلق أذرع جديدة في موازاة حركات دارفور المسلحة. ولاء مبكر وحسب تسريبات لاحقة، فإن كيكل كان يلقى الضوء الأخضر من قائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، الذي وفّر له الغطاء العسكري والدعم المادي لتكوين القوات وحشدها. وبالفعل، انضم كيكل للدعم السريع بعد أيام من بدء القتال مع الجيش، بل أرسل قوات له لقتال الجيش في شرق النيل، وفقًا لمصادر متطابقة تحدثت للجزيرة نت، مؤكّدة أن قوات كيكل تعرضت لقصف هناك بعد دخولها من منطقة البطانة لإسناد الدعم السريع. ومن ثم فهي انضمّت للدعم السريع مبكرًا، ولم تلتحق به حديثًا كما راج مؤخرًا. المعلومات ذاتها يؤكّدها الأمين العام لقوات كيان الوطن غاندي إبراهيم، الذي قال إن إعلان انضمام كيكل للدعم السريع خلال اليومين الماضيين ليس سوى فرقعة إعلامية، لرفع الروح المعنوية للجنود بعد هزائم متلاحقة في الميدان. ويُشار إلى أن قوات كيان الوطن سبقت تكوين درع السودان بأسابيع، ونادت بالمضامين نفسها التي رفعتها مجموعة كيكل، فيما يخص التوازن العسكري لوسط السودان وشماله، بمواجهة حركات دارفور المسلحة ورفض اتفاق السلام. ويؤكّد إبراهيم للجزيرة نت، أن كيكل انضم للدعم السريع في الأيام الأولى للحرب بمعية نحو 100 شخص معظمهم الآن بين قتيل وهارب، حسب قوله، مضيفاً أن الحديث عن امتلاك درع السودان 75 ألف مقاتل محض افتراء ولا يمتّ للواقع بصلة. وقال أحد أعيان منطقة البطانة للجزيرة نت، إن كيكل يتمتع بمعرفة كبيرة بسهل البطانة، خاصة الطرق الخفية، ما يشكّل خطراً على الجيش، لا سيما في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري للدعم السريع عبر تلك الطرق التي تستخدم غالباً في عمليات التهريب، ولها ارتباطات بالحدود الإثيوبية. وقال إن غالبية المجنّدين في درع السودان هم من قبيلة وأقرباء كيكل. وحسب ضابط في الجيش السوداني تحدّث للجزيرة نت، فإن قائد درع السودان جنّد مئات الشباب في صفوف قواته، لكنه قلّل من قدراتهم القتالية، خاصة أنها قوات حديثة الإنشاء والتكوين رغم خبرة قياداتها العسكرية، مضيفاً يمكن لقيادتها أن تقدّم بعض النصائح للدعم السريع من ناحية جغرافية لحركة الجنود، لكنها لن تقدّم أو تحدث فارقًا في الميدان الحربي. ثوب قومي لا قَبَلي واعتبرت الصحفيّة والمحللّة السياسية شمائل النور، أن إعلان انضمام كيكل للدعم السريع ليس سوى محاولة لضخ روح جديدة فيها، في ظلّ عدم تحقيق أي انتصارات على الأرض، مضيفة أن إعلان انضمام كيانات من النيل الأزرق ووسط السودان بدتْ محاولة لإلباس الدعم السريع ثوب قومي، لأن الحديث عن كونها مليشيا قَبَلية مرتبطة بمكوّن واحد أفقدها كثيرًا من المصداقية، فكان لزامًا العمل على حملة استقطاب لقوى أخرى، مستبعدة أن يكون لـدرع السودان أي مردود فاعل، ولن يغيّر في ميزان القوى؛ لأنها لا تملك أي سند. ويؤكّد الخبير العسكري عمر أرباب، أن كيكل لا يملك قوات كبيرة مدرّبة تمكّنها من التأثير في العمليات الميدانية. ومع ذلك، يعتقد -في حديثه للجزيرة نت- أن التحاق درع السودان بالدعم السريع يمكن أن يشكّل عاصماً من شبح الحرب الأهلية الذي بدا يلوح في الأفق، ويضع حداً كذلك للاصطفاف القبلي في المعركة مع وضد طرفي القتال، لا سيما في ظلّ إعلان مكوّنات أخرى الانضمام للجيش.
3096
| 10 أغسطس 2023
تجددت الاشتباكات، صباح اليوم، بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أحياء مدينة أم درمان بالسودان. واحتدم القتال بين الجيش والدعم السريع في حي أبو روف، ووسط المدينة، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وتجددت عمليات القصف المدفعي بشكل مكثف من قبل الجيش السوداني شمال أم درمان تجاه مواقع مختلفة لقوات الدعم السريع، تزامنا مع نزوح جماعي للأهالي من المدينة، كما تم قصف مناطق تمركز قوات الدعم السريع في أحياء (أركويت والرياض والفردوس والمعمورة) شرق العاصمة السودانية الخرطوم. واستهدف الجيش السوداني أيضا مواقع تمركز قوات الدعم السريع في محيط المدينة الرياضية وأرض المعسكرات جنوب الخرطوم. ويشهد السودان منذ منتصف أبريل الماضي اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلفت حتى الآن مئات الضحايا المدنيين، ولم تتمكن الوساطات الدولية والإقليمية من وقف الاقتتال بشكل نهائي.
812
| 08 أغسطس 2023
قصف الجيش السوداني اليوم الأحد لأول مرة مواقع قوات الدعم السريع داخل القصر الرئاسي وسط الخرطوم، فيما قالت قوات الدعم السريع إنها تحاصر القيادة العامة للجيش السوداني. وقال مصدر عسكري في الجيش السوداني لـالجزيرة إن الطائرات الحربية قصفت القصر الرئاسي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع وسط العاصمة الخرطومن مضيفاً أن سلاح الطيران نفذ اليوم الأحد غارات جوية مكثفة على مواقع للدعم السريع في محيط الأحياء القريبة من سلاح المدرعات بالخرطوم. وقال شهود عيان للجزيرة إن مواقع للدعم السريع بالخرطوم في مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان) تعرضت لقصف مدفعي عنيف من الجيش. ومساء أمس السبت، أعلن الجيش السوداني تكبيد قوات الدعم السريع عشرات القتلى، وتدمير 10 مركبات عسكرية أثناء هجومها على مواقعه في محيط سلاح المدرعات جنوبي الخرطوم. وقال المتحدث باسم الجيش نبيل عبد الله، في تسجيل صوتي نشره حساب الجيش على فيسبوك، إن قوات الدعم السريع حاولت مهاجمة ارتكازات الجيش في محيط سلاح المدرعات واشتبكت مع قواتنا. في المقابل، نفت قوات الدعم السريع ذلك، وقالت إنها ما تزال تحاصر القيادة العامة للجيش في مبنى المخابرات بالخرطوم. وفي وقت سابق أمس، أعلنت قوات الدعم السريع أنها أحبطت محاولة لفك حصار سلاح المدرعات جنوبي الخرطوم، على حد تعبيرها. واندلعت الاشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي، ما خلّف أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، ونحو 3 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، وفق الأمم المتحدة. وزير داخلية جديد سياسيا، أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، قرارا بتكليف مدير عام قوات الشرطة الفريق خالد حسان محيي الدين الماحي، بمهام وصلاحية وزير الداخلية. وفي 15 مايو الماضي، أقال البرهان، الفريق عنان حامد محمد عمر من منصبه مديرا عاما لقوات الشرطة ووزير داخلية مكلفاً، وكلف الفريق خالد حسان محيي الدين بمهام مدير عام قوات الشرطة. وأمس دعت الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا طرفي الصراع في السودان إلى وقف فوري للقتال، وذلك في أعقاب تقارير عن وقوع جرائم حرب واسعة الانتشار في البلاد. ودانت الدول الثلاث بقوة، في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، أعمال العنف الراهنة في إقليم دارفور، داعية طرفي الصراع إلى احترام القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا). وشدد البيان على ضرورة السماح بالوصول الكامل للمناطق المتضررة من الصراع لكي يتم التحقق من الانتهاكات بشكل ملائم، ومن أجل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الناجين الذين يحتاجون إليها بشدة، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن أي فظائع ضد المدنيين، خاصة استهداف مقدمي المساعدات الإنسانية وعناصر الأجهزة الطبية وغيرهم من مقدمي الخدمات الأخرى.
1224
| 06 أغسطس 2023
لا تزال الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع تحصد المزيد من الضحايا، مع مرور 100 يوم على اندلاع الحرب، حيث أسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، الى مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير. ويشكل الأطفال إحدى الحلقات الأكثر ضعفا في هذه الحرب التي تتركز خصوصا في الخرطوم وإقليم دارفور. وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بأنها تلقت «تقارير عن 2500 انتهاك صارخ لحقوق الطفل - بمتوسط واحد على الأقل في الساعة». ورجحت في بيان «أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، وهي تذكير قاتم بالأثر اليومي للأزمة على أكثر الفئات هشاشة، في بلد يحتاج فيه حوالى 14 مليون طفل إلى دعم إنساني». وأشارت الى أن الأرقام المتوافرة في حوزتها تؤشر الى أنه «قُتِل ما لا يقل عن 435 طفلاً في النزاع، وأصيب ما لا يقل عن 2025 طفلاً». وأعربت المنظمة الأممية عن أسفها لأنه «في كل يوم، يُقتل الأطفال ويصابون ويختطفون ويشهدون المدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية والإمدادات المنقذة للحياة التي يعتمدون عليها وقد تضررت أو دُمرت أو نُهبت». وكان السودان يعد من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع أكثر من 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم الى خارج البلاد خصوصا دول الجوار. ويحتاج أكثر من نصف عدد سكان البلاد الذي كان يقدّر بنحو 48 مليون نسمة، الى مساعدات انسانية للاستمرار، في وقت تتزايد التحذيرات من المجاعة في ظل نقص المواد الأساسية، وفي وقت بات أكثر من ثلثي المستشفيات في مناطق القتال خارج الخدمة. وقال المجلس النروجي للاجئين في تقرير «تسببت المئة يوم الأولى من الحرب في السودان بخسائر فادحة في أرواح المدنيين والبنية التحتية، لكن الأسوأ لم يأت بعد». وأضاف «أصبح البلد على حافة الانهيار، يصارع سلسلة من الأزمات التي لم يسبق لها مثيل مجتمعة». وكانت لجان مقاومة في أحياء العاصمة وضواحيها فتحت في الأيام الماضية باب التبرع من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية للمحاصرين في منازلهم ولم يتمكنوا من الفرار منذ بدء المعارك.
822
| 25 يوليو 2023
قصفت طائرات الجيش السوداني مواقع للدعم السريع وسط وجنوب مدينة أم درمان، اليوم الإثنين، في حين شددت مفوضية الاتحاد الأفريقي على ضرورة تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لحل الصراع المستمر منذ 3 أشهر. وحلقت طائرات الجيش منذ ساعات صباح اليوم الأولى في أجواء العاصمة الخرطوم، كما أطلقت قوات الدعم السريع نيران مضاداتها الأرضية تجاه الطائرات، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي سياق الجهود السياسية لحل الأزمة المستمرة منذ أبريل الماضي، شدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لحل الأزمة، بعد عودة طرفي النزاع إلى مسار جدة التفاوضي. وقال فكي إنه من الأهمية بمكان أن نولي أقصى قدر من الاهتمام لتماسك ومواءمة جميع جهودنا مع بقية المجتمع الدولي. وفضلاً عن مبادرة اللجنة الرباعية للهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد)، فقد استضافت القاهرة الخميس الماضي قمة دول جوار السودان، التي أقرت إنشاء آلية على مستوى وزراء الخارجية تعقد اجتماعها الأول في تشاد لوضع خطة عملية لوقف القتال بين الأطراف السودانية المتحاربة وحل الأزمة.
812
| 17 يوليو 2023
وقعت انفجارات متتالية جنوب مدينة أم درمان صباح اليوم الجمعة، في حين أعلن مصدر بالجيش السوداني التصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع على مقر القيادة العامة وسط العاصمة الخرطوم الليلة الماضية. وأشار المصدر العسكري، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى أن قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم وتدمير أكثر من 10 مركبات قتالية بعد اشتباك استمر أكثر من ساعة، مضيفاً أن الهجوم جاء بهدف تخفيف الضغوط العسكرية التي تتعرض لها قوات الدعم السريع في عدد من مسارح العمليات. في تطور آخر، قالت قوات الدعم السريع إنها تصدت لرتل عسكري في ولاية جنوب دارفور بالقرب من منطقة كأس كان في طريقه إلى مدينة نيالا، وكبدته خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، مضيفة في بيان أن عشرات الجنود استسلموا لقوات الدعم السريع، كما تم الاستيلاء على كمية كبيرة من العتاد والمركبات. في غضون ذلك قالت مصادر محلية في مدينة بارا للجزيرة إن قوات الدعم السريع اقتحمت للمرة الثانية خلال 24 ساعة المدينة بـ28 عربة مقاتلة. وأضافت المصادر أن القوى المهاجمة سيطرت على السوق، ودمرت مبنى البلدية، وأعادت انتشارها في كل من الحي الغربي والأوسط والشمالي. وتبعد مدينة بارا نحو 50 كيلومتراً عن الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.
1066
| 07 يوليو 2023
جدد الجيش السوداني دعوته التي أطلقها قبل أيام للمدنيين بالتطوع في صفوفه فيما تتواصل المعارك ضد قوات الدعم السريع حيث تعرّض وسط العاصمة الخرطوم ومنطقة بحري الواقعة شمالها لقصف مدفعي مصدره أم درمان، بحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية. وناشد الجيش في بيان، وفق الفرنسية الشباب، وكلّ من يستطيع، مشاركة القوات المسلحة شرف الدفاع عن كيان وكرامة الأمّة السودانية، مضيفاً أنّه تمّ توجيه قيادات الفرق والمناطق العسكرية باستقبال وتجهيز المقاتلين. وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها الجيش المواطنين إلى التطوّع في صفوفه منذ أن بدأت الحرب بينه وبين قوات الدعم السريع قبل حوالى ثلاثة أشهر. وأتت هذه الدعوة الجديدة بعيد قصف مدفعي بدأ في الرابعة فجراً في الخرطوم التي تسمّى العاصمة المثلثة كونها تتألّف من 3 مناطق هي الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان. وتضيف الفرنسية: لم تلق دعواته (الجيش) السابقة آذاناً صاغية من جانب المدنيين لا سيّما وأنّ الكثيرين منهم يرغبون بالفرار من مناطق المعارك. وفي إقليم دارفور في غرب البلاد، شنّت قوات الدعم السريع ليل الأحد هجوماً على مقرّ الجيش في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وكانت شهادات عديدة وردت من سكان العاصمة أفادت بأنّ عناصر من قوات الدعم السريع يستقلّون عربات خاصة بعد أن يزيلوا لوحاتها. ويشهد السودان منذ 15 أبريل معارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة دقلو المعروف بـحميدتي. وأدّى النزاع الى مقتل أكثر من 2800 شخص ونزوح أكثر من 2,8 مليون شخص. والأحد، دعت ممثلة منظمة اليونيسف مانديب أوبراين عبر حسابها على تويتر إلى توسيع نطاق توزيع الأغذية العلاجية وعمل مجموعات الرعاية الصحية الأولية لعلاج الأطفال المصابين والمرضى في غرب دارفور. وأرجعت المسؤولة في المنظمة الأممية ذلك إلى فرار آلاف العائلات بأطفالها من العنف في غرب دارفور. وتتركز المعارك في العاصمة ومناطق قريبة منها، بالإضافة إلى إقليم دارفور حيث حذّرت الأمم المتحدة من أن ما يشهده قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية والنزاع فيه يتّخذ أكثر فأكثر أبعاداً عرقية. ولجأ أكثر من 600 ألف سوداني إلى دول مجاورة، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وخصوصاً إلى مصر شمالاً وتشاد غرباً. واستقبلت تشاد الحدودية مع إقليم دارفور آلاف الفارين من الإقليم الذي توازي مساحته ربع مساحة السودان. وكانت منظمة أطباء بلا حدود حذّرت الأحد من أنّ ولاية النيل الأبيض الواقعة جنوبي الخرطوم، باتت تستقبل أعداداً متزايدة من النازحين. ويحتاج 25 مليون شخص في السودان، أي أكثر من نصف عدد السكان، لمساعدة إنسانية وحماية، بحسب الأمم المتحدة.
558
| 03 يوليو 2023
أعلن كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وقفا لإطلاق النار، من جانب واحد، خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك. وأكد الفريق عبدالفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في أول أيام عيد الأضحى، قائلا حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمهددات الوجودية لدولتنا.. لذلك نطلب من جميع الشباب الانضمام للوحدات العسكرية للدفاع عن بقاء الدولة السودانية. ومن جهته، أعلن الفريق محمد حمدان دقلو /حميدتي/ قائد قوات الدعم السريع، وقفا لإطلاق النار خلال أول أيام العيد، قائلا في رسالة صوتية إن قوات الدعم السريع ستشكل لجنة خاصة للتحقيق في انتهاكات تتهم قواته بارتكابها، والتي سيتم التعامل معها بصرامة وجدية. ومنذ السادس من مايو الماضي، ترعى السعودية والولايات المتحدة محادثات بين الجيش السوداني والدعم السريع، أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة بين الجانبين، للالتزام بحماية المدنيين، وإعلان أكثر من هدنة وقعت خلالها خروق وتبادل للاتهامات بين طرفي النزاع، مما دفع الرياض وواشنطن إلى تعليق المفاوضات.
586
| 28 يونيو 2023
دعا الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان القائد العام للقوات المسلحة السودانية، المواطنين السودانيين للدفاع عن الوطن إما من منازلهم أو من خلال الانضمام للقوات المسلحة، معتبراً أن هناك مؤامرة تحاك ضد السودان وعلى الجميع التنبه لذلك. واتهم البرهان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بمحاولة اختطاف الثورة لتحقيق مطامعه الخاصة، حسب سلسلة تغريدات لـالجزيرة عاجل عبر تويتر مساء اليوم الثلاثاء، معلناً وفقاً لـرويترز عن وقف إطلاق النار من جانب واحد في أول أيام عيد الأضحى وذلك في كلمة بثها التلفزيون مساء اليوم الثلاثاء. وأضاف، بحسب الجزيرة عاجل: حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمؤامرات الوجودية لدولتنا، متابعاً: القوات المسلحة تتحمل مسؤولياتها في التصدي للمؤامرة الغادرة وهي قادرة على تدمير المجموعات المتمردة.
938
| 27 يونيو 2023
تقترب مصر من الدعوة إلى عقد قمة لدول الجوار السوداني في القاهرة، بمشاركة أطراف إقليمية مؤثرة، وفقاً لما أعلانه دبلوماسي مصري لـالعربي الجديد. وأوضح أن مصر اضطرت بضغوط إقليمية إلى إرجاء اجتماع لقادة دول الجوار السوداني، قبيل القمة العربية التي استضافتها السعودية في 19 مايو/ أيار الماضي. وفي سياق متصل، تُظهر المعلومات المسربة من زيارة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، أخيراً للقاهرة، التي التقى خلالها كبار المسؤولين المصريين، وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ما يزال يعوّل كثيراً على الدور المصري الداعم له وللمؤسسة العسكرية السودانية. وقال الدبلوماسي المصري، طالباً عدم ذكر اسمه، إن نائب رئيس مجلس السيادة، جاء محملاً بمجموعة من الرسائل من البرهان إلى السيسي، تحوي بين طياتها مؤشرات على صعوبة الموقف الراهن الذي يواجهه الجيش السوداني حالياً في الحرب ضد قوات الدعم السريع. وأضاف الدبلوماسي المصري أن عقار طلب دعماً عاجلاً من القيادة المصرية لقوات الجيش في السودان. تقدم قوات الدعم السريع وبحسب الدبلوماسي المصري فقد أطلع عقار القيادة المصرية على الموقف الحقيقي على أرض الواقع، لافتاً إلى تقدم قوات الدعم السريع المتمردة، خلال الأيام القليلة الماضية بسبب الدعم الكبير الذي وصلها. وبحسب الدبلوماسي، أكد عقار أن تقديم مجموعات فاغنر في ليبيا وفي أفريقيا الوسطى، المساعدات لقوات محمد حمدان دقلو (حميدتي) لم يتوقف، وصعّب مهمة الجيش خلال الفترة الماضية. ووفق الدبلوماسي نفسه، يرغب مجلس السيادة في الدفع بقوات حفظ سلام إلى السودان، لمراقبة الوضع على الأرض، والتأكد من الطرف الذي يشعل الأزمة، ولا يلتزم اتفاقات الهدنة التي يجددها الوسطاء الدوليون والإقليميون.
2178
| 25 يونيو 2023
أعربت السعودية والولايات المتحدة عن أسفهما الشديد جراء عودة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى أعمال العنف فور انتهاء فترة وقف إطلاق النار الذي جرى أمس /السبت/. وذكرت السعودية والولايات المتحدة، بصفتهما ميسرين للاتفاق بين الأطراف السودانية، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية اليوم، أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أظهرتا قيادة وسيطرة فعالة على قواتهما خلال فترة وقف إطلاق النار الذي جرى بتاريخ 10 يونيو 2023، ما أدى إلى تراجع حدة القتال وانحساره في جميع أنحاء السودان ومكن من إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية وتحقيق بعض تدابير بناء الثقة، إلا أن الميسران أعربا عن أسفهما الشديد جراء عودة الطرفين إلى أعمال العنف فور انتهاء فترة وقف إطلاق النار. وأكد الميسران أن الحل العسكري للصراع غير مقبول وأنهما يدينان بشدة تلك الأعمال ويدعوان إلى وقفها فورا، كما أكدا أنهما في إطار مواصلة وقوفهما إلى جانب الشعب السوداني فإنهما على استعداد لاستئناف المباحثات بمجرد أن يظهر طرفا الصراع تقيدهما بما اتفقا عليه في إعلان جدة. وأضاف البيان: سيعمل الميسران على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف القتال وتقليل تأثيره على المنطقة، وتكثيف التنسيق مع الجهات المدنية السودانية ذات العلاقة لضمان مشاركتهم في رسم مستقبل السودان.
532
| 12 يونيو 2023
تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السرع اليوم الأحد بعد هدنة استمرت 24 ساعة فقط، وسط اتهامات متبادلة بيت الطرفين. وبينما قالت قوات الدعم السريع إنها صدت هجوماً للجيش السوداني واستولت على معسكرات جديدة وأسرت مئات الجنود، نفى الثاني ما قاله الطرف الأول مؤكداً أنه لا أساس من الصحة لهذه الأنباء. وفي نبأ عاجل مساء اليوم الأحد، قال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني إن الجيش أجرى عمليات تمشيط بمناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم في إطار التخلص من التمرد، مؤكد أن حديث التمرد عن تدمير قوات في منطقة المدرعات أو مهاجمة قواتنا لا أساس له من الصحة، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي وقت سابق أعلنت قوات الدعم السريع أنها تصدت لهجوم شنه الجيش في الخرطوم واستولت على معسكرات جديدة كما أسرت المئات من عناصر الجيش. وتحدث بيان للدعم السريع عن حرق دبابتين والاستيلاء على 5 دبابات و15 عربة عسكرية. وبعد هدنة عاشرة استمرت ليوم واحد، شهد نهار الأحد احتدام المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ضمن الصراع الذي اندلع بينهما منذ منتصف فبراير الماضي. واشتعلت الاشتباكات بين الطرفين في أكثر من منطقة، وكان لافتاً اتساعها لتشمل مناطق جديدة في العاصمة الخرطوم، فضلاً عن امتدادها إلى مناطق جديدة. وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات شهدت استخدام الأسلحة الثقيلة في مناطق عدة بمدن العاصمة الثلاث، الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، مضيفاً أن الطائرات الحربية شاركت أيضاً في القتال. وقالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني تمكن من الوصول إلى جسر الحلفايا، الرابط بين الخرطوم بحري وأم درمان من الناحية الشرقية، والتمركز في مدخله. وأضافت المصادر أن هذا التقدم جاء في أعقاب هجوم شنته قوات الجيش عبر أكثر من محور فور انتهاء الهدنة العاشرة صباح اليوم. وقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان أن القتال الذي اندلع الأحد بين الجانبين كان من أعنف المعارك منذ أسابيع وشمل اشتباكات على الأرض في حي الحاج يوسف المكتظ بالسكان في مدينة بحري التي تشكل إلى جانب الخرطوم وبحري المجاورتين العاصمة المثلثة حول ملتقى نهر النيل. على صعيد آخر، تداول ناشطون صورا قالوا إنها في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان. وتظهر الصور اشتعال النيران في إحدى القرى بالمدينة. وكانت الهيئة النقابية لأطباء الولاية قد ناشدت المجتمع الدولي التحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات في مدينة الجنينة.
1074
| 11 يونيو 2023
هدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، قوات الدعم السريع باستخدام القوة المميتة في حال عدم استجابتها لصوت العقل، فيما تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم رغم الهدنة. وقال البرهان لدى تفقده القوات المرابطة ببعض المواقع في الخرطوم، اليوم الثلاثاء، بحسب موقع الجزيرة نت، إن القوات المسلحة تخوض هذه المعركة نيابة عن شعبها.. ولم تستخدم بعد كامل قوتها المميتة، لكنها ستضطر إلى ذلك إذا لم ينصع العدو أو يستجب لصوت العقل. وأشاد البرهان، بحسب بيان صادر عن الجيش بوقفة الشعب السوداني بكامله خلف جيشه بالرغم من المعاناة التي يعيشها منذ ما يقارب الشهرين، مؤكداً أن جميع المناطق والفرق لا تزال محتفظة بكامل قواتها بعد أن بسطت سيطرتها على جميع أنحاء البلاد. وبشأن تمديد الهدنة ذكر أنه تمت الموافقة عليها بغرض تسهيل انسياب الخدمات للمواطنين الذين أنهكتهم تعديات المتمردين (الدعم السريع) وقد نهبوا ممتلكاتهم وانتهكوا حرماتهم وعذبوهم وقتلوهم دون وازع أو ضمير، داعياً إلى عدم الالتفاف إلى ما يبثه إعلام المليشيا المتمردة. وشدد البرهان على أن القوات المسلحة ستظل مستعدة للقتال حتى النصر، وأن المتمردين لن يستطيعوا أن ينالوا من هذه البلاد، مؤكدا أن النصر قريب لا محالة. اشتباكات رغم الهدنة ومساء أمس الاثنين، أعلنت السعودية والولايات المتحدة، اتفاق الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما لمدة 5 أيام إضافية، حيث انتهت مدة اتفاق معلن لـ7 أيام بين الجيش والدعم السريع لوقف إطلاق النار قصير الأمد وترتيبات إنسانية، برعاية سعودية أميركية. ورغم تمديد الهدنة فإن مصدراً عسكرياً في الجيش السوداني قال للجزيرة إن قوة من مليشيا الدعم السريع هاجمت مقر الكتيبة الإستراتيجية العسكرية بشارع الغابة وسط الخرطوم عصر اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن قوة الجيش السوداني تصدت لها بعد قصف متبادل. في الأثناء، قالت مصادر محلية للجزيرة إن منطقة الكدرو شمال الخرطوم تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع استخدمت فيها المدفعية الثقيلة. كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود عيان بوقوع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة في جنوب الخرطوم. وأكد مواطنون سودانيون استمرار المعارك في الخرطوم وفي نيالا بإقليم دارفور في غرب السودان الذي سبق أن شهد حربا أهلية دامية في العقد الأول من هذا القرن. الوضع الإنساني بعد مرور 7 أسابيع على اندلاع الحرب، بات 25 مليوناً من أصل 45 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية للاستمرار، وفق الأمم المتحدة. وذكرت اليونيسيف أن 13.6 مليون طفل بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني المنقذ للحياة.. من بينهم 620 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، بحسب المنظمة الأممية. ولم تعد المياه الصالحة للشرب تصل إلى بعض مناطق الخرطوم ولا تتوافر الكهرباء إلا بضع ساعات في الأسبوع، كما باتت ثلاثة أرباع المستشفيات خارج الخدمة. أما المستشفيات التي تواصل عملها فلديها القليل من المستلزمات الطبية والأدوية، كما أنها مضطرة لشراء الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بـ20 ضعف سعره الأصلي. وتطالب المنظمات الإنسانية منذ اندلاع الحرب في 15 من أبريل الماضي، بتوفير ظروف أمنية تتيح لها الوصول إلى الخرطوم ودارفور من أجل تزويد مخازنهم التي نهبت أو دمرت بسبب القتال.
1210
| 30 مايو 2023
أكد دفع الله الحاج علي عثمان المبعوث الخاص لرئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان أن الجيش قادر على الحسم في الوقت الحالي ويفكر في ساعة الصفر ليقلل الخسائر بين المدنيين. وقال في مقابلة مع الجزيرة، إن إن الجيش موافق على تمديد الهدنة ولا يسعى للحرب، مؤكداً أن الحل النهائي ستقوم به الحكومة بعد حسم التمرد، مضيفاً أن البرهان متمسك برأيه بشأن إيجاد بديل عن فولكر بيرتس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مشدداً على أن المبادرات الآن محصورة في تحقيق وقف النار وتقديم مساعدات إنسانية. وشدد على أن حل الأزمة الحالية هو أن تكون هناك عملية سياسية شاملة لتحقيق الانتقال الديمقراطي بالسودان. وتأتي هذه التصريحات في وقت أفاد فيه مراسل الجزيرة أن الطائرات الحربية قصفت مواقع لقوات الدعم السريع حول جسر الحلفايا، بالخرطوم بحري. كما سمع دوي انفجارات وأصوات أسلحة ثقيلة، صباح اليوم الاثنين، جنوبي العاصمة وذلك قبل انتهاء اتفاق الهدنة الحالي مساء. وكان طرفا الصراع بالسودان، الجيش وقوات الدعم السريع، قد أعلنا استعدادهما لبحث إمكانية الموافقة على تمديد اتفاق الهدنة الحالي الذي تم التوصل إليه بوساطة الرياض وواشنطن بعد مفاوضات في جدة السعودية تهدف لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر منذ منتصف أبريل الماضي، وإيجاد سبل لإيصال المساعدات الإنسانية. وأمس أكدت السعودية والولايات المتحدة وجود انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد في السودان من قبل طرفي النزاع هناك، ما يعيق إيصال المساعدات الإنسانية. وأوضح بيان صادر عن البلدين بصفتهما ميسرين للاتفاق بين الأطراف السودانية، أنه بعد خمسة أيام من بدء نفاذ وقف إطلاق نار قصير الأمد، هناك انتهاكات من قبل الطرفين أعاقت بشكل كبير إيصال المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية، مشيرا على سبيل المثال، إلى انتهاك الحظر المفروض على الهجمات الجوية واستخدام الطائرات العسكرية أو الطائرات بدون طيار، حيث حلقت طائرات عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية يوميا خلال وقف إطلاق النار، بما في ذلك غارة جوية مؤكدة يوم 27 مايو الجاري في الخرطوم أسفرت عن مقتل شخصين، وغارة جوية أخرى في نفس اليوم ألحقت أضرارا بمطبعة العملة السودانية، بحسب وكالة الأنباء االقطرية قنا. وأضاف البيان: استمر التعدي على المناطق المدنية من قبل قوات الدعم السريع، بما في ذلك احتلال منازل المدنيين والشركات الخاصة والمباني العامة، وكانت هناك حالات مؤكدة لنهب المساكن والشركات من قبل قوات الدعم السريع في تلك المناطق. وتابع: قام كلا الجانبين بشن هجمات وتحريك القوات والأسلحة والموارد الأخرى.. فعلى سبيل المثال، شنت القوات المسلحة السودانية عدة هجمات في منطقة سك العملة، ونقلت قوات الدعم السريع قوات كبيرة إلى جسر الحلفاية، وهي على ما يبدو استعداداً لوضعية هجوم وشيك ضد قاعدة وادي سيدنا الجوية.
1614
| 29 مايو 2023
أكد دفع الله الحاج علي، المبعوث الخاص لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، ثقته في وقوف الدول العربية مع بلاده لاحتواء أزمتها الراهنة، ومرافقتها في المرحلة المقبلة لإعادة الإعمار، مثمنا مبادرة الهدنة الإنسانية التي تقدمت بها السعودية والولايات المتحدة لإنهاء الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقال الحاج، في كلمته خلال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة: إن السودان يستبشر ببوادر السلام التي أخذت تتبلور في المنطقة العربية بعودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، والتي تؤكد حرص وسعي السعودية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، مضيفا: تعلمون أن السودان في إقليم كبير يضم 10 دول في جوار مباشر وغير مباشر، وهو بمثابة صمام الأمان وواسطة العقد لهذا الإقليم، ولكم أن تتخيلوا إذا ما انفرط هذا العقد كيف ستكون تداعياته على الإقليم بأسره. كما جدد ممثل السودان في القمة، في جانب آخر من كلمته، التأكيد على موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية، التي تعتبر قضية العرب الأولى، معربا عن إدانة بلاده بشدة للانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.
1406
| 19 مايو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
150474
| 29 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
35490
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
26846
| 29 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
18010
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
12388
| 28 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
4664
| 30 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3280
| 29 يناير 2026