رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
طريقة "غير مشرفة" لتسريح الجنود بأمريكا.. وهذه أسبابها!

توصلت دراسة حديثة إلى أن غالبية الجنود الأمريكيين الذين جرى تسريحهم من الجيش بسبب سوء السلوك خلال فترة أربعة أعوام انتهت في عام 2015 شخصوا بأنهم يعانون من اضطرابات عقلية مثل اضطراب توتر ما بعد الصدمة أو إصابات في الدماغ. ومن المرجح أن يزيد التقرير الذي أصدره مكتب المحاسبة الحكومية الأمريكي من عملية تدقيق حول ما إذا كان الجيش الأمريكي يفعل ما يكفي للعناية بالجنود الذين يتم اكتشاف أن لديهم مشكلات في الصحة العقلية أثناء خدمتهم بدلاً من إهمالهم ببساطة. وأظهر التحليل الذي أجراه المكتب أن 62 بالمئة من 91764 جندياً طردوا من الخدمة بسبب سوء السلوك في السنوات المالية بين عامي 2011 و2015 جرى تشخيص إصابتهم خلال العامين السابقين باضطرابات من بينها اضطراب توتر ما بعد الصدمة أو إصابات في الدماغ "أو بحالات معينة أخرى قد تكون مرتبطة بسوء السلوك". وجرى تسريح 23 بالمئة من الجنود "بطريقة غير مشرفة" الأمر الذي قد يجعلهم غير مؤهلين للحصول على مزايا صحية من إدارة شؤون المحاربين القدامى. ويشكو المدافعون عن المحاربين القدامى منذ فترة طويلة من نقص الدعم للجنود الأمريكيين السابقين الذين لا يمتلكون أوراق إعفاء غير مشرفة، وهو أمر أعلن أمين شؤون المحاربين القدامى الجديد ديفيد شولكين عن خطط لمعالجته.

292

| 17 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"البنتاجون" يقرر حجب معلومات الجنود الأمريكيين في سوريا والعراق

قررت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" التوقف عن الإعلان عن أي معلومات تتعلق بعدد أو مواقع أو تحركات الجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا والعراق، بهدف عدم منح الفرصة لمقاتلي تنظيم "داعش" بمعرفة أي معلومات أو تفاصيل تخص القوات الأمريكية التي تقاتلهم. وقال متحدث باسم "البنتاجون"، في تصريح صحفي، إن "التحالف الدولي لن يعلن أو يكشف بعد عن أي معلومات تخص أعداد القوات أو مقدراتهم ومواقعهم وتحركاتهم لأسباب أمنية". وأضاف أن "التحالف الدولي يرغب في أن يكون تنظيم "داعش" أول من يعرف بالقدرات الإضافية لقوات التحالف في ساحة المعركة، حتى تكون بمثابة مفاجئة لهم". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح خلال حملته الانتخابية بأنه من الخطأ الكشف مقدما عن أي خطط عسكرية، معتبرا أن ذلك يعطي أفضلية لتنظيم "داعش". وفي مناظرة عقدت في سبتمبر الماضي، قبيل الانتخابات الرئاسية، قال ترامب "لا أريد أن أكشف للعدو خططي"، متهما منافسته الديمقراطية في الانتخابات، هيلاري كلينتون، بـ"الحماقة" لكشفها مسبقا عن خططها العسكرية. وفي مناظرة أخرى عقدت في شهر أكتوبر، قال ترامب إن لديه "خطة سرية" لتدمير وهزيمة "داعش". وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تتبع نهج الإعلان، بشكل روتيني، عن القوات الجديدة التي تقوم بإرسالها إلى سوريا والعراق.

367

| 02 أبريل 2017