رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بوتفليقة يعود إلى الجزائر بعد فحص طبي في فرنسا

عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد، ظهر اليوم السبت، إلى الجزائر بعد أن أجرى فحوصات "طبية دورية" في جرونوبل بفرنسا التي كان وصل إليها، الخميس. وقال بيان للرئاسة الجزائرية: "عاد فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى ارض الوطن، اليوم السبت، بعد زيارة قصيرة خاصة إلى فرنسا أجرى خلالها مراقبة طبية دورية تحت إشراف أطبائه المعالجين". وغادر بوتفليقة قبيل، ظهر اليوم، قسم القلب في المجمع الاستشفائي التعاوني بجرونوبل (جنوب شرق) حيث يعمل طبيبه المتخصص في القلب جاك مونسيجو.

287

| 05 ديسمبر 2015

عربي ودولي الشرق
للخضوع لفحوصات طبية.. بوتفليقة يتوجه إلى فرنسا

توجه الرئيس الجزائري اليوم الخميس، إلى فرنسا، في زيارة قصيرة يخضع خلالها لفحوصات طبية دورية. وأوضحت الرئاسة الجزائرية في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية، أن بوتفليقة توجه في زيارة قصيرة خاصة إلى فرنسا، حيث سيجري فحوصات طبية دورية بتوجيه من أطبائه المعالجين. ويعاني بوتفليقة - 78 عاما، من المرض منذ تعرضه في 27 إبريل 2013 لجلطة دماغية استوجبت نقله إلى فرنسا في رحلة علاجية دامت أكثر من 80 يوما، ومنذ ذلك الحين لاحقته إشاعات تدهور وضعه الصحي.

266

| 03 ديسمبر 2015

منوعات الشرق
في الجزائر.. إن كنت غنيا ينعم طفلك بخطف "5 نجوم" وإلا فسيقتل

مرت 14 يوماً عصيبة مرّت على والدة الطفل أمين ياريشان الذي خطفته عصابة في العاصمة الجزائر، ولكن يبدو أن ثراء عائلته كانت سبباً في عودته لأحضان والدته حياً على عكس عماد الدين بن سعدة الذي عاد جثة هامدة لعائلته الفقيرة. وكشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن تسجيل 256 حالة اختطاف للأطفال في الجزائر بين عامي 2014 و2015، منهم 15 طفلاً راحوا ضحايا القتل العمد، الأمر الذي اضطر بعض العائلات الجزائرية لاستئجار حراس لأولادهم يرافقونهم إلى المدارس. ونقل موقع "هافنجتون بوست عربي" ما أثاره ناشطون جزائريون عبر الشبكات الاجتماعية حول نقطة التعامل مع حالات الاختطاف، وأشاروا إلى وجود مفارقات والكيل بمكيالين في طريقة التعامل مع حالات الخطف هذه. الناشط والإعلامي سفيان خرفي توقف عند حالتي ياريشان وبن سعدة، وربطهما بعاملي الغنى والفقر. واتفق معه عدد من الناشطين، مثل فيصل خرفي الذي علق بالأمازيغية قائلاً "أكن ايثسعيت ايثسويت"، وتعني كلما كان لك المال كلما كان شأنك أكبر، في ربط مباشر بقضية الاختطاف وتعامل الوصاية مع هذه الحالات. الناشط جعفر خلوفي، أرجع أسباب اختطاف أبناء العائلات الفقيرة إلى الاغتصاب أما استهداف أبناء العائلات الثرية فيأتي من أجل طلب الفدية. الطفل أمين والذي اختفى من أمام منزله خلال ذهابه إلى المدرسة، وجده فريق من الدرك الوطني بعد 14 يوماً في شقة فخمة جالساً في أحد غرفها ومحاطاً برعاية كبيرة من المختطفين. الدرك سلّم الطفل الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره لأهله سالماً دون أن يكون قد تعرّض لأي إساءات، على عكس عماد الدين بن سعدة تماماً؛ الذي لم يكن حينها قد تجاوز الشهرين! عماد ابن العائلة الفقيرة التي تعيش في كوخ مصنوع من القصدير في ولاية وهران، تمّ اختطافه شهراً كاملاً، ولكن وجد أخيراً جثة هامدة مرمية في إحدى الآبار التي تستخدم كمصب لقنوات المياه المستعملة. وفي الوقت الذي عاد أمين إلى منزله الواقع في حي دالي إبراهيم الراقي وسط مسيرة ترحيبية وزعت الورود فيها وأعدت الولائم لها، خرجت مسيرات غاضبة في الحي الفقير الذي تقطن فيه عائلة عماد مطالبين السلطات بوضع حد لظاهرة وقتل الأطفال وموجهين أصابع الاتهام لها بالتقصير! وبنبرة حزينة تحدثت قدورية والدة الطفل عماد، موضحة أنها بعدما سمعت خبر عودة أمين ياريشان إلى منزله علّقت آمالاً كبيرة أن تنجح أيضاً السلطات بإيجاد طفلها الصغير فهي "وكانت تنتظر بين الفينة والأخرى خبراً يدق أبواب بيتها يبشرها بعودة فلذة كبدها" على حدّ وصفها. وأضافت "لكن دقات هذا الباب حملت لي أخباراً مؤلمة فقد وجدوا طفلي مقتولاً!". واتهمت الأم السلطات بالتقصير، لأن قصة ابنها عماد الدين مشابهة لقصة المختطف بالعاصمة أمين ياريشان، لكن هذا الأخير "تم استرجاعه سالماً لأنه ابن ثري ويسكن في العاصمة أما نحن فلنا الله" على حدّ قولها. عبد الرحمن عرعار رئيس جمعية ندى للدفاع عن حقوق الأطفال في الجزائر، يرى أن أصحاب القرار يتحملون الجزء الأكبر من مسؤولية اختطاف الأطفال، كونهم عجزوا عن سن قوانين صارمة جداً تصل إلى حد الإعدام لكل متورط في مثل هذه القضايا. عرعار اعتبر الاختطاف جريمة، سواء استهدفت أبناء الأثرياء أو الفقراء، لأن جمعيته لا تهتم بفئة على حساب أخرى، وتسعى بالشراكة مع فاعلين سياسيين ووزراء في الحكومة إلى إيجاد مخرج لمعضلة الاختطاف، "بدلاً من التخفي في سرد الأرقام". وأشار الحقوقي أنور مالك إلى أن "تساهل الدولة في التعامل مع المتورطين جعل ظاهرة الاختطاف في تصاعد مستمر، ولابد في نظره من سن قانون إعدام كل من تخول نفسه لاختطاف البراءة وقتلها". وأضاف مالك أنه يتعين على الدولة كما جرمت تسليم الفدية للعناصر الإرهابية مقابل إطلاق سراح المحتجزين لديها، يجب تجريم دفع الفدية لصالح عصابات سرقة الأطفال. الكلام هنا موجه إلى أصحاب القرار، وأيضاً العائلات الثرية التي تستهدفها العصابات من خلال ابتزازها بتوفير مبالغ مالية مقابل فك أسر أبنائها، كما حدث في العاصمة مع عائلة أمين التي استقبلت رسالة نصية تطالب بمبلغ 3 مليون دولار. تسليم الفدية بحسب أنور مالك، يفتح شهية العصابات المتخصصة في هذا الشق، ويجعلها تكثف من عملياتها طمعاً في المال، لذا يجب في نظر أنور تجريم كل أشكال تسليم الفدية للمختطفين.

1765

| 02 ديسمبر 2015

منوعات الشرق
حملات تضامنية واسعة مع أشهر سائقة تاكسي بالجزائر.. والسبب؟

حملات تضامنية واسعة عمت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرض الشابة "شوشو"، صاحبة تاكسي يحمل هذا الاسم في الجزائر العاصمة، إلى اعتداء عنيف ليلة أمس الثلاثاء، وذلك بينما كانت تقود سيارتها في الشارع العام. وقالت الشابة على صفحتها الرسمية بفيسبوك، إنها تعرّضت لأول اعتداء عنيف في مسارها كسائقة تاكسي، إذ "سدد لها رجل لكمات على مستوى الوجه، فقط كي يخفّف عن نفسه محنة وفاة شخص من عائلته، وذلك إثر مرورها بالقرب من موكب عزاء". وأضافت الشابة أنها ذهبت عند الشرطة لأجل إلقاء القبض على المعتدي، غير أنهم طلبوا منها إشعار رجال الدرك بما أن تلك المنطقة تعود لمراقبتهم، وبعدما اتصلت بالدرك، الذين حضروا متأخرين حسب قولها، طلبوا منها جلب شهادة طبية إذا ما أرادت تحرير شكاية، قبل أن يتحدثوا مع عائلة المتهم ، لينتهي التحقيق بإنكار عائلته أن يكون قد ضربها. وقالت سائقة التاكسي، إنه لا يمكن لها وضع شكاية ضد مجهول لا تعرف عنه أي شيء، كما أنه قد يخرج من السجن في حالة تمت محاكمته إذا دفع كفالة مادية، ممّا قد يعرضها لانتقام جديد، لافتة إلى أنها ستأخذ احتياطاتها الكاملة في المرة القادمة كي لا تتعرض لاعتداء جديد. وقد اشتهرت الشابة "شوشو" بكونها واحدة من النساء القليلات اللائي يعملن في مهنة قيادة سيارات الأجرة، لا سيما وأنها روجت لخدماتها عبر فيسبوك، وكانت الجزائرية الوحيدة التي شاركت في سباق الرالي الدولي خلال عام 2015، وقد صرّحت سابقًا أنها تناضل من أجل عاصمة جزائرية منفتحة على الجميع.

2108

| 02 ديسمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. اشتباك بالأيدي داخل البرلمان الجزائري بسبب الموازنة العامة

تحولت جلسة للتصويت على قانون الموازنة العامة لعام 2016 داخل المجلس الشعبي الوطني بالجزائر، اليوم الإثنين، إلى عراك حيث شهدت احتجاجات ومناوشات من نواب المعارضة وصلت حد الاشتباك بالأيدي مع ممثلي أحزاب الموالاة. وقام نواب من أحزاب المعارضة، بشن حركة احتجاجية داخل مبنى المجلس، عطلت انطلاق الجلسة، وذلك من خلال هتافات ورفع لافتات منددة بما جاء في القانون، وقاد الاحتجاجات نواب "تكتل الجزائر الخضراء" والذي يضم 3 أحزاب هي حركة مجتمع السلم، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح، إلى جانب نواب حزب العمال اليساري وحزب جبهة القوى الاشتراكي، وحزب جبهة العدالة والتنمية، وحركة البناء الوطني. وسار المحتجون في أروقة وبهو المجلس، رافعين لافتات جاءت فيها شعارات مثل "لا لنهب الأموال العمومية"، "لا لتقسيم الجزائر" "لا لتجويع الشعب". واقتحم نواب من المعارضة، قاعة المجلس، رافعين لافتات، قبل أن يصعدوا إلى منصة رئاسة المجلس، بحضور رئيس المجلس، العربي ولد خليفة، لمنع انطلاق الجلسة، بشكل أدى إلى تدخل نواب من الموالاة لاعتراضهم، ومحاولة إخلاء المكان، لتنشب مشادات كلامية، وصلت حد العراك بالأيدي، قبل أن تهدأ الأمور بتدخل عدد آخر من النواب، وتعود الجلسة للانعقاد.

1255

| 30 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
حقيقة مرض بوتفليقة والمرشحون لرئاسة الجزائر

عاشت الجزائر، منتصف شهر نوفمبر الجاري، من جديد، شائعات حول الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد غيابه عن الواجهة لأيام استدعت بث التلفزيون الرسمي صورًا له وهو يستقبل رئيس الوزراء المالطي، موسكات، يوم 19 من الشهر نفسه، ليصرح بعدها رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، أنه "على اتصال يومي معه "بوتفليقة"، وهو لم يغادر البلاد، كما أن حالته الصحية مستقرة"، وهو "يتابع شؤون البلاد ويعطي تعليماته يوميا". وتتردد الشائعات في كل مرة يغيب فيها بوتفليقة "78 سنة"، عن الواجهة، منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل 2013، أفقدته القدرة على الحركة، رغم أنه استأنف نشاطه الرسمي من خلال لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة والضيوف الأجانب، كما أعيد انتخابه لولاية رابعة من 5 سنوات، في انتخابات رئاسية جرت في أبريل 2014. وطيلة هذه المدة تعيش الجزائر حالة استقطاب حادة بين المعارضة، التي تطالب بتطبيق مادة دستورية "المادة 88"، تتحدث عن عزل الرئيس بسبب عجزه الصحي وتنظيم انتخابات مبكرة، بينما تقول الموالاة، من جانبها، إن بوتفليقة يمارس مهامه بصفة عادية، وسيكمل ولايته الرئاسية حتى 2019، كما تعتبره "صمام الأمان في البلاد، وسط وضع إقليمي ودولي متقلب". سيناريوهات ومرحلة غامضة ويعتقد مراقبون ووسائل إعلام جزائرية محلية، أن هناك عدة سيناريوهات وضعها النظام الحاكم للتعامل مع المرحلة القادمة بما فيها الموت المفاجئ للرئيس، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". ويقول رئيس تحرير صحيفة الحياة الجزائرية، حسان زهار، "باعتقادي أن المرحلة المقبلة غامضة جدا في الجزائر، نظرا لطبيعة النظام السياسي الجزائري المعقدة، وكل الاحتمالات ممكنة وكلها مرتبطة بصحة الرئيس". وتابع زهار، "غير أنني أعتقد أن عملية البحث عن خليفة للرئيس في ظل أوضاعه الصحية قطعت أشواطا ومراحل، على اعتبار أن مخابر صناعة الرؤساء، التي كانت ضمن دائرة المخابرات والجيش بالأساس، قد مالت مؤخرا بشكل كبير للدوائر المحيطة بالرئاسة". وجاء في كتاب صدر مطلع العام الجاري "باريس- الجزائر.. علاقة حميمية"، للصحفيين الفرنسيين كريستوف دوبوا، وماري كريستين تابت، أن هناك "3 أقطاب تُسَيِر النظام الحاكم في البلاد، هي الرئاسة، والجيش، والمخابرات، في إطار توازنات، غير أن العلاقة بينها تتأرجح بين التكامل والصراع". غير أن أستاذ التاريخ بجامعة وهران غربي الجزائر، رابج لونيسي، يؤكد "أن دور الجيش في صناعة الرؤساء، والذي كان محوريا منذ استقلال البلاد العام 1962 لم يعد قائما". وتابع لونيسي، "بعد مجيء بوتفليقة للحكم العام 1999 وهو العارف بدواليب السلطة جيدا، بدأ بالتخلص التدريجي من هذا النفوذ "الجيش"، مستغلا عاملين أساسيين، وهما رغبة الجيش ذاته في الابتعاد عن التدخل في السياسة، بعد ما كادت أزمة التسعينيات أن تضربه في العمق "مواجهات مع الإسلاميين"، ومن جهة أخرى بداية صعود قيادات عسكرية شابة جديدة لا علاقة لها لا بصراعات ثورة التحرير ضد فرنسا ولا السلطة ولا تهتم حتى بالسياسة، وهي تهتم فقط بالعمل العسكري الاحترافي"، مشيرًا إلى "دخول عناصر أخرى مؤثرة في صناعة القرار كرجال المال". ووفق أستاذ التاريخ الجزائري، رابج لونيسي، فإن "محيط الرئيس من سياسيين ومجموعة من رجال المال المرتبطين مع شبكة عالمية للرأسمالية وقوى كبرى تضمن مصالحها الاقتصادية في الجزائر، يتحركون الآن لتعيين خليفة للرئيس من بينهم لضمان مصالحهم ونفوذهم، مستغلين الابتعاد النسبي للجيش عن التأثير في صناعة القرار، خاصة بعد تنحية الكثير من قياداته، وتقديمه "بوتفليقة" لولاية رابعة العام الماضي كان لتحضير خليفته بهدوء". وأوضح لونيسي أن "المشكلة في الجزائر، خاصة مع الرئيس بوتفليقة، هو تحطيمه لكل الشخصيات التي يمكن أن تبرز لخلافته، إضافة إلى إضعاف المؤسسات وشخصنة الدولة في الرئيس وحده". وتنقل وسائل إعلام محلية باستمرار تصريحات لسياسيين ورؤساء أحزاب مفادها تزايد نفوذ محيط بوتفليقة في صناعة القرار، وخاصة علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات "أكبر تجمع لرجال الأعمال"، وهو طرح تردده بكثرة زعيمة حزب العمال اليسارية، لوزير حنون، ورئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس. ومن جانبه يقول المحلل، حسان زهار، بشأن إمكانية إكمال بوتفليقة لولايته الحالية، "أعتقد أن إمكانية الوصول إلى العام 2019 بالوضع الحالي صعبة للغاية، وأن احتمال اللجوء إلى انتخابات رئاسية مبكرة، قبل هذا التاريخ، تفرض نفسها بعد استكمال الاتفاق على خليفة الرئيس". مرشحون لخلافة بوتفليقة وعن أقرب الشخصيات لخلافة بوتفليقة يضيف زهار، "هناك حديث عن مولود حمروش "يسمى مهندس الانفتاح السياسي لعام 1989، وهو مستقل ورئيس حكومة بين 1989 و1991"، والأخضر الإبراهيمي "المبعوث الأممي السابق إلى سوريا"، إلا أن ذلك لا يلغي بقية الأسماء الأخرى، التي تقف على قائمة المنافسة بين رجال السلطة من المولاة، مثل رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الحاكم، عمار سعداني، وأحمد أويحي مدير ديوان بوتفليقة، وحتى قائد أركان الجيش، الفريق قايد صالح". وتابع المحلل الجزائري، "لكن السلطة لن تغامر برجال لا يحظون بالدعم الكافي، لأن موازين القوى المحلية والدولية تضغط بشكل كبير". وبحسب حسان زهار، فإن "السلطة وضعت أيضا سيناريو الوفاة المفاجئة للرئيس بسبب المرض، من خلال الإعلان عن تعديل دستوري وشيك، في ظل الحديث عن استحداث منصب نائب الرئيس لسد أي فراغ سياسي".

1092

| 30 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
شاهد.. مقطع مروّع لمصري يلقي نفسه من ارتفاع شاهق بالجزائر

التقط أحد الأشخاص مقطع فيديو، أكد أنه يوثق لحظة انتحار رجل مصري الجنسية، من أعلى برج اتصالات في الجزائر وفقاً لناشر الفيديو. ويتضح من خلال الفيديو مجموعة أشخاص يصرخون بأعلى صوتهم بهدف إثناء أحد زملائهم الواقف أعلى برج للكهرباء من تنفيذ تهديداته بإلقاء نفسه من أعلى البرج، إلا أنه لم يستمع لنداءاتهم، فسقط قتيلا على الفور. ذلك ولم يوضح ناشر الفيديو الأسباب التي دفعت الرجل للانتحار.

678

| 27 نوفمبر 2015

محليات الشرق
وزير الاتصال الجزائري يستقبل سفير قطر

استقبل سعادة السيد حميد قرين وزير الاتصال الإعلام الجزائري اليوم سعادة السيد إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي سفير دولة قطر لدى الجزائر. وجرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها في مجال الاتصال والإعلام.

207

| 26 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
مقتل وإصابة 61 مهاجرا إفريقيا في حريق مخيمهم بالجزائر

أعلن الدفاع المدني الجزائري، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 18 مهاجرا إفريقيا في الجزائر في حريق اندلع ليلا في مخيمهم، وإصابة 43 آخرين. وأضاف أن الحريق أدى الذي اندلع في مخيم يؤوي المهاجرين في ورقلة على بعد 800 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية،ولم يعرف بعد مصدر الحريق ولا جنسية الضحايا.

251

| 24 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بوتفليقة يظهر على التلفزيون الجزائري بعد شائعات وفاته

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس، على التلفزيون الحكومي وهو يتحدث إلى رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات، الذي يقوم بزيارة رسمية للجزائر تدوم يومين. وهي المرة الأولى التي يظهر فيها الرئيس الجزائري منذ أكثر من أسبوع، وتزامن "تواريه عن الأنظار" مع شائعات تحدثت عن وفاته سريريا بإحدى المصحات السويسرية. وأظهر التلفزيون الحكومي خلال بعض الثواني صوراً لبوتفليقة جالسا على مقعده مرتديا بذلة رسمية وهو يتحدث إلى موسكات عند استقباله له، بحضور رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب.

371

| 19 نوفمبر 2015

رياضة الشرق
صحف الجزائر تتغنى "بسباعية" تنزانيا

تغنت صحف الجزائر، الصادرة اليوم الأربعاء، بالفوز الساحق للمنتخب الأول على منتخب تنزانيا 7-صفر أمس الثلاثاء، في إياب المرحلة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا. ووصفت صحيفة "لوسوار دالجيريه" اليومية الفوز الكبير على تنزانيا بـ"جوع أسد"، بينما شبهته "النهار" بـ"زلزال بقوة 7 درجات يضرب البليدة (المدينة التي استضافت المباراة". وتساءلت "ليبرتيه" :"أي استعراض للقوة؟" ، وأكدت "الخبر" و"لوبيتور" أن الفوز وضع "الخضر في السماء السابعة". واشتركت اليوميتان المتخصصتان "كومبتيسيون" و"الشباك" تقريبا في نفس العنوان، فكتبت الأولى "شكرا"، بينما اختارت الثانية "برافو". وذكرت "الوطن" :"الخضر يرفعون المستوى"، وعلقت صحيفة "المجاهد" الحكومية على النتيجة "مهرجان من الأهداف"، بينما شبهت " لوكتيديان دوران" المنتخب بـ "الأخضر المهيب". وتحدثت يومية "الشروق" عن الانتفاضة وكتبت بالخط العريض "الخضر ينتفضون ويبددون شكوك الابتعاد عن المونديال". وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الجزائري لم يتغلب على منافسيه بسباعية نظيفة منذ الفوز على بوركينا فاسو في 30 أغسطس 1981، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي استضافتها ليبيا في العام التالي.

512

| 18 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
الجيش الجزائري يشن حملة ضد مسلحين بمنطقة القبائل

قامت مفرزة للجيش الجزائري اليوم الأربعاء، بكشف وتدمير مخبأ يحوي 6 قنابل تقليدية الصنع خلال عملية بحث وتمشيط بغابة بني غبري بولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل. وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية عبر موقعها الالكتروني أن مفرزة للجيش بمنطقة برج باجي مختار القريبة من الحدود مع مالي، اعتقلت 45 مهربا من جنسيات مختلفة، فيما تم ضبط سبع عربات رباعية الدفع و38 جهاز كشف عن المعادن وهواتف محمولة. واعتقلت قوات الجيش 8 أشخاص بمنطقة جانت القريبة من الحدود مع ليبيا، هموا بالدخول إلى التراب الجزائري بطريقة غير شرعية على متن عربة رباعية الدفع.

535

| 18 نوفمبر 2015

محليات الشرق
قطر ترأس اجتماع جمعيات بيوت الشباب العربية بالجزائر

ترأس السيد عبد العزيز بن خليفة العماري – رئيس مجلس إدارة جمعية بيوت الشباب القطرية ورئيس لجنة بيوت الشباب بدول مجلس التعاون ورئيس الإتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب اجتماع المكتب التنفيذي رقم 112 بالجزائر بمشاركة أعضاء المكتب التنفيذي للإتحاد العربي. و اشتمل جدول أعمال الاجتماع على التصديق على محضر اجتماع المكتب التنفيذي رقم "111"المنعقد بالقاهرة ومناقشة الأمور المالية المتعلقة بأنشطة وبرامج الإتحاد العربي وموقف اشتراكات الجمعيات العربية الأعضاء وبحث أنشطة وبرامج الإتحاد المقرر تنظيمها في الفترة المقبلة وتقييم البرامج المنفذة في الفترة الماضية خاصة البرامج التي تسهم في تشجيع الشباب العربي على السفر والترحال والتعرف على الثقافات والحضارات المختلفة. و أضاف العماري أنه تم مناقشة الشأن العربي والجمعيات الأعضاء حيث تناول في هذا الشأن دعم جامعة الدول العربية لأنشطة وبرامج الإتحاد ومناقشة مقترحات لجنة تعديل مشروع النظام الأساسي الجديد للاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب . من جانبه أكد البكري أن مجلس الإدارة ناقش تطورات الأداء في العمل الشبابي بالجمعيات العربية والاتحاد العربي من حيث الأنشطة والخدمات المقدمة وحث على السعي الجاد نحو تحسين أداء الجمعيات العربية ومحاولة الوصول إلى ما هو أفضل والسعي نحو الحصول على علامة الجودة من خلال الإلتزام بمعايير الإتحاد الدولي لبيوت الشباب. الجدير بالذكر أن الإتحاد العربي لبيوت الشباب تأسس عام 1975م وهو إحدى المنظمات تحت مظلة جامعة الدول العربية ويهدف إلى تنمية ونشر حركة بيوت الشباب في الدول العربية وتشجيع السياحية و تنسيق الجهود بين جمعيات الشباب العربية في إطار رسالة بيوت الشباب.

520

| 15 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون الشرق
عودة مهرجان عنابة الجزائري للفيلم المتوسطي من جديد

أعلن مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي أنه سيعود مطلع ديسمبر المقبل بعد فترة غياب طويلة. وقال منظمو المهرجان، في بيان صدر اليوم الأربعاء "إن مهرجان الفيلم المتوسطي سيعود ليصافح جمهوره من جديد بعد غياب طويل لذلك اختارت اللجنة المنظمة أن تكون هذه الدورة مميزة، حيث ستضم لجنة التحكيم أسماء دولية، كما أن المهرجان سيمنح جائزة "العناب الذهبي" وأيضا الجائزة الكبرى التي تقترحها لجنة التحكيم، بالإضافة إلى الجوائز الأولى لكل من أحسن تمثيل نسائي وأحسن تمثيل رجالي". كما سيتم بهذه المناسبة تكريم وجوه سينمائية فقدتها الساحة الفنية على غرار عمر الشريف ونور الشريف من مصر والمخرجين الجزائريين عمار العسكري وبن عمر بختي والمخرج اليوناني ثيو إنجيلوبولوس. وأشار المنظمون إلى أنه ستمنح كذلك جائزة "العناب الشرفي" إلى كل من موسى حداد وسيد أحمد أقومي وايف بواسي الذي أخرج "أر آ أس" وهو فيلم طويل حول التحرير. كما سيحظى المغني شاب خالد بتكريم خلال هذا المهرجان بالنظر إلى أنه "الفنان العربي الوحيد حسب البيان المتوج بجائزة أوسيلا الذهبي لأحسن موسيقى تصويرية وذلك في مهرجان البندقية السينمائي". وتنشط كذلك في إطار هذا المهرجان سلسلة من الموائد المستديرة تتناول الهجرة غير الشرعية تكون متبوعة بعرض أفلام منتقاة تعالج هذه الظاهرة.

441

| 11 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
بالفيديو.. جميلة بوحيرد تضع نواب تونس في موقف محرج!

وجد أعضاء البرلمان التونسي أنفسهم في موقف حرج، اليوم الثلاثاء، بعدما تلوا الفاتحة ترحما على المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، اعتقادا منهم أنها توفيت في حين أنها على قيد الحياة. وقالت يمينة الزغلامي النائبة عن حركة النهضة، مخاطبة عبد الفتاح مورو "حركة النهضة" نائب رئيس المجلس "أطلب منك ومن بقية الزملاء قراءة الفاتحة على روح المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد"، وجاء الطلب لدى افتتاح أعمال جلسة عامة لمجلس نواب الشعب. واستجاب عبد الفتاح مورو، لطلب النائبة وقال: "هل هناك شخص آخر توفي لنقرأ عليه؟" قبل أن يتلو الفاتحة مع بقية أعضاء البرلمان. إلا أن سفارة الجزائر في تونس أبلغت البرلمان أن المناضلة لم تمت ومازالت على قيد الحياة بحسب وسائل إعلام محلية. وقال مورو مخاطبا يمينة الزغلامي: "قتلت جميلة بوحيرد وهي على قيد الحياة، وقرأنا علي المرأة الفاتحة، جاءنا إشعار من السفارة الجزائرية بأن بوحيرد ما زالت على قيد الحياة"، ثم طلب من النواب "الدعاء لها بطول الحياة والصحة" قائلا "تثبتوا قبل ان تقرأوا الفاتحة". وقدّم البرلمان التونسي، اعتذاره للسفارة الجزائرية والمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد بعد أن قرأ النواب الفاتحة ترحما على روحها وهي ما تزال على قيد الحياة.

662

| 10 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
نهاية مؤلمة لطفل جزائري مفقود.. العثور على جثته بالصرف الصحي

انتهت حكاية البحث عن الطفل الجزائري عماد الدين الذي اختفى من أمام بيته بإحدى بلديات ولاية وهران الجزائرية بشكل مأساوي، وذلك بعدما تمّ العثور على جثته، داخل مطمورة للصرف الصحي، قريبة بأمتار قليلة من بيت أسرته، صباح اليوم الثلاثاء. وقد خلق اختفاء الطفل عماد الدين البالغ سنتين، والذي غاب عن الأنظار لمدة شهرين تقريبًا، ضجة كبرية سواء في قرية "الجفافلة" بمدينة مرسى الحجاج، أو على الصعيد الوطني، لا سيما وأن اختفاءه أتى وسط تواتر حالات اختطاف الأطفال بالجزائر ومطالبة والديهم بمبالغ مالية قصد تحريرهم، أو إيجادهم ميتين كما وقع مع عماد الدين وقبله أنيس. ووفق ما نقلته عدد من وسائل الإعلام الجزائرية، منها جريدة الخبر وموقع النهار أونلاين، فإن السلطات الأمنية تباشر تحقيقاتها لمعرفة أسباب وجود جثة الطفل في هذه المطمورة، وهل سقط بمفرده أم أن هناك من وضعه فيها، لا سيما وأن إيجاد الجثة، أتى بعدما قام أحد جيران الطفل، خلال عملية البحث عنه، بإزاحة غطاء الحفرة والنظر في داخلها. وكانت أسرة عماد الدين تتمسك بخيط من الأمل لإيجاد الصغير أمين، لا سيما بعدما تمكنت السلطات الأمنية الجزائرية من تحرير طفل آخر قبل أيام من خاطفيه، بيدَ أن المثير في القضية، أن أسرة الطفل لم تتلّق أيّ اتصال من الخاطفين المفترضين لمطالبتها بدفع فدية، زيادة على أن أسرته من ذوي الدخل المحدود. إيجاد جثة الطفل بالقرب من محلّ سكنه أثار الكثير من الأسئلة حول كلّ هذا التأخر في إيجادها إن كانت موجودة منذ البداية في هذه الحفرة، وذلك بما أن الدرك الوطني قام بحملة تشميطية في محيط المنزل شارك فيها مئة دركي، فضلَا عن استخدام الكلاب المدرّبة، ومشاركة أهالي المنطقة في عمليات البحث. ورغم أن المشرّع الجزائري عدّل قانون العقوبات الخاص بالاختطاف، وصارت عقوبة هذه الجريمة تصل إلى حد الإعدام في حالة ما تعرّض المختطف إلى العنف، إلّا أن ذلك لم ينفع في تجاوز حالات الاختطاف، إذ بلغت 247 حالة منذ شهر يوليو 2014 إلى غاية بداية شهر أكتوبر 2015.

596

| 10 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بوتفليقة يشدد إجراءات تأمين محيط الإقامات الرئاسية

أصدر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مرسوماً، يقضي باتخاذ إجراءات حماية جديدة على محيط مقر الرئاسة، والإقامات الرئاسية. ويمنع المرسوم، الذي نشر اليوم الإثنين في الجريدة الرسمية، تحليق الطائرات بجميع أنواعها، ويجيز هدم أو نزع الملكية، مقابل تعويض مادي، لكل بناية أو منشأة، يمكنها أن تشكل تهديداً لهذا المحيط. وبيّن المرسوم الرئاسي أن الهدف من الإجراءات هو "تأسيس محيطات الحماية لمقر الرئاسة، والإقامات الرئاسية، وتحديد القواعد الأمنية المطبقة عليها". موضحا، في مادته الثانية، أن محيط الحماية في مفهوم هذا المرسوم، هو "الفضاء البري والجوي والبحري، خارج نطاق مقر رئاسة الجمهورية والإقامات الرئاسية، الذي يكون محل إجراءات أمنية خاصة، ويمكن أن ينظم محيط الحماية في شكل عدة مناطق". وإلى جانب مقر رئاسة الجمهورية في "حي المرادية"، بأعالي العاصمة، توجد بالجزائر عدة إقامات رئاسية، موزعة على محافظات البلاد، لكن أهمها إقامة "زرالدة" غرب العاصمة، التي قضى بها بوتفليقة فترة النقاهة، بعد تعرضه لجلطة دماغية مطلع عام 2013. ولم يوضح المرسوم سبب إقرار الإجراءات الأمنية الجديدة، لكن وسائل الإعلام المحلية الجزائرية، تحدثت منذ أسابيع عن حادثة إطلاق نار في محيط الإقامة الرئاسية، بمنطقة "زرالدة"، ليلة عيد الفطر الماضي، في منتصف شهر يوليو المنصرم، ولم تؤكد الحادثة رسمياً.

950

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقربون من بوتفليقة يشككون في قدرته على قيادة الجزائر

أبدى مقربون من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، للمرة الأولى شكوكاً حول قدرته على الاستمرار في قيادة البلاد، التي تواجه بحسب قولهم "تدهوراً في مناخها العام" وطالبوا بعقد لقاء معه. ومن أبرز الشخصيات الجزائرية الـ19 التي وجهت رسالة علنية إلى رئيس البلاد الجمعة الماضية، الوزيرة السابقة خليدة تومي، والمناضلة المعروفة ضد الاستعمار الفرنسي زهرة ظريف بطاط، والنائبة التروتسكية لويزا حنون، والكاتب رشيد بوجدرة، إضافة إلى العديد من الشخصيات المعروفة بقربها من الرئيس بوتفليقة. وكان الرئيس بوتفليقة - 78 عاما، أصيب في 2013 بجلطة دماغية لا يزال من جرائها يتنقل على كرسي متحرك ويتكلم بصعوبة، وبات ظهوره العلني نادراً جداً ولا يظهر على شاشات التلفزيون إلا خلال استقباله شخصيات أجنبية. ولم يعد خصوم بوتفليقة وبينهم منافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة العام 2014 علي بنفليس، يترددون في الكلام عن "فراغ في السلطة". وجاء في الرسالة التي وجهتها الشخصيات الـ19 إلى الرئيس الجزائري "يخيل إلينا أن من واجبنا الوطني كجزائريين، أن نلفت انتباهكم إلى تدهور المناخ العام في بلدنا". واعتبر الموقعون في رسالتهم أن من "أبرز ملامح هذا التدهور التخلي عن السيادة الوطنية، وأكبر مثال على ذلك تخلي الدولة عن حقها في الشفعة" و"انحلال مؤسسات الدولة" و"استبدال التسيير المؤسساتي الشرعي، بتسيير مواز معتم غير قانوني وغير شرعي" و"تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي تدهوراً خطيراً يمس أكثرية الشعب" و"التخلي عن الكوادر الجزائرية، التي تتعرض للتعسف والعقوبات المجحفة والمتحيزة". والجزائر التي فقدت نحو 50% من عائداتها النفطية بسبب انهيار أسعار الذهب الأسود منذ 2014، مضطرة لأن تعتمد من دون تأخير إجراءات تقشف لخفض الكلفة الباهظة التي ترتبها التقديمات الاجتماعية على الخزينة. وأوضح الموقعون على الرسالة التي سلمت في الأول من نوفمبر إلى السكرتير الخاص لرئيس البلاد، أنهم يطلبون لقاء الرئيس لمناقشة مستقبل البلد، وبرروا في رسالتهم اللجوء إلى الإعلام خشية ألا يصل صوتهم للرئيس.

477

| 07 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
لهذا السبب ملك المغرب ينتقد الجزائر بحدة

بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس، انتقادات لاذعة إلى الجزائر بشأن الصحراء الغربية، مؤكدا في الوقت ذاته استثمار عائدات هذه المنطقة لصالح سكانها. واتهم ملك المغرب، أمس الجمعة، الجزائر بترك سكان مخيمات تندوف للاجئين الصحراويين في "وضعية مأساوية ولا إنسانية"، وقال متسائلا "لماذا لم تقم الجزائر بأي شيء من أجل تحسين أوضاع سكان تندوف الذين لا يتجاوز عددهم 40 ألفا على أقصى تقدير أي حي متوسط بالجزائر العاصمة؟". وأضاف العاهل المغربي: "يعني أنها لم تستطع أو لا تريد أن توفر لهم طيلة 40 سنة حوالي 6 آلاف سكن يصون كرامتهم بمعدل 150 وحدة سكنية سنويا، لماذا تقبل الجزائر التي صرفت المليارات في حربها العسكرية والدبلوماسية ضد المغرب بترك سكان تندوف في هذه الوضعية المأساوية؟". وقال العاهل المغربي "نؤكد مواصلة استثمار عائدات الثروات الطبيعية لفائدة سكان المنطقة، في إطار التشاور والتنسيق معهم". والصحراء الغربية التي يبلغ عدد سكانها اقل من مليون نسمة، مستعمرة اسبانية سابقة ضمها في 1975 المغرب الذي يقترح حاليا منحها حكما ذاتيا واسعا بينما تطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووداي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر بإجراء استفتاء حول منحها حق تقرير المصير.

738

| 07 نوفمبر 2015

منوعات الشرق
شاهد.. مقطع مؤثر لفتاة سألوها لو كان الرسول بيننا ماذا ستقولين له؟

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر يظهر أحد المذيعين على أحد القنوات بموقع "يوتيوب" يسأل فتاة جزائرية لو كان الرسول بيننا الآن ماذا ستقولين له؟. وتظهر في الفيديو الفتاة الجزائرية تقول "سأحكي له إلى أين وصلنا وما فعل المسلمون من بعده وما فعل بهم"، وتنهمر الفتاة بعدها بالبكاء بصورة هيستيرية.

3861

| 06 نوفمبر 2015