رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجزائريون في الخارج يدلون بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

شرع الجزائريون في الخارج اليوم السبت، في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها يوم الخميس القادم. وتستمر عملية التصويت خمسة أيام حيث خصصت الجهات المسؤولة 398 مكتبا لاستقبال مليون وتسعة آلاف ناخب، منهم 815702 بفرنسا وحدها و11884 بالمغرب و2700 بمصر وغزة ورفح و666 بالأردن. وتنص المادة 30 من قانون الانتخابات على أنه يمكن للوزير المكلف بالداخلية والوزير المكلف بالشؤون الخارجية بقرار وزاري مشترك تقديم تاريخ افتتاح الاقتراع بمئة وعشرين ساعة قبل اليوم المحدد لذلك، على أن يتم تحديد كيفيات تطبيق هذه المادة عن طريق التنظيم. وتضم قائمة الطامحين لشغل مقعد الرئاسة الجزائر ستة مرشحين هم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته وعلي بن فليس رئيس الوزراء الأسبق وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل ولويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال اليساري وموسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية وفوزي رباعين رئيس حزب عهد 54.

172

| 12 أبريل 2014

صحافة عالمية alsharq
الصنداي تايمز: الجزائريون يتوقون إلى نهاية البؤس

نشرت صحيفة الصنداي تايمز، اليوم الأحد، مقالاً أعده مراسل الصحيفة في الجزائر بعنوان "الجزائريون يتوقون إلى نهاية البؤس ويخشون ترشح الرئيس المريض مجددًا". ويقول مراسل الصحيفة، كما جاء على موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إنه في مقهى في وسط الجزائر العاصمة جلست مجموعة من الشباب تحتسي القهوة وتتحدث بسخرية عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. فمثلاً يقول حامد، وهو مهندس في السابعة والعشرين، إن بوتفليقة "في السابعة والسبعين ومريض ونكاد ألا نراه علنًا على الإطلاق. ولكنه سيترشح لفترة رئاسية رابعة". ويضيف مراسل الصحيفة إن الكثير من الجزائريين أعربوا عن نفس الرأي بعد أن ترشح بوتفليقة رسميًا لفترة رئاسية رابعة، ويقول مراسل الصحيفة إن ترشح بوتفليقة تسبب في الغضب والتهكم الساخر بين الجزائريين الذين يبلغ تعدادهم 39 مليونًا. ويضيف أن الجزائريين يعلمون أن بوتفليقة لا يحكم البلاد ولكنه واجهة لـ "مجموعة غامضة سلطوية من المخضرمين في الحزب الحاكم وكبار ضباط الجيش والمخابرات". وتضيف الصحيفة أن الانتخابات تأتي في وقت حرج للجزائر، أكبر دول إفريقيا، فهي دوله غنية بالنفط والغاز ولكن أسعار الاثنين آخذة في الانخفاض والبطالة مرتفعة والصادرات تتزايد. والحياة تزداد صعوبة بالنسبة للجزائريين. والسخط الشعبي يفاقمه سلسلة من الفضائح المالية في الدائرة الداخلية للمحيطين ببوتفليقة. ويقول مراسل الصحيفة إنه على الرغم من مشاكل الجزائر لا يزال بوتفليقة يحظى بالتأييد في بعض الدوائر، حيث يراه الناخبون من كبار السن كأحد المحاربين في حرب الاستقلال ضد فرنسا. كما تراه بريطانيا والولايات المتحدة كقوة في وجه الإرهاب الإسلامي في شمال إفريقيا، مثل الذين هاجموا منشأة عين أميناس النفطية عام 2013 وقتلوا 39 رهينة من الأجانب.

272

| 09 مارس 2014