رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. وليد الوالي لـ الشرق: الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية تشكِّل تحدياً لمنظومة الرعاية الصحية

حذر د.وليد الوالي- نائب رئيس اللجنة المسؤولة لمكافحة الأمراض المعدية ورئيس قسم الميكروبيولوجي السريري في مستشفى الوكرة-، من الاستخدام المفرط وغير المسؤول للمضادات الحيوية، حتى لاتفقد دورها في مقاومة الجراثيم المقاومة للمضادات المتعددة، لافتا إلى أنَّ هذه الجراثيم تشكل تحديا وخطرا للرعاية الصحية على مستوى العالم، وفي قطر ليس استثناءً، إذ أنَّ المضادات الحيوية تشكِّل 30% من العقاقير المستخدمة، حيث إنَّ المضادات الحيوية تعتبر سلاحا ذا حدين، فالمضادات الحيوية تنقذ المرضى لكن في أمراض معدية إن لم نستخدم لها المضاد الحيوي الفعال، لن يتعافى المريض، ولن ينجو من المرض، لذا من المهم أن تستخدم هذه العقاقير بشكل عقلاني ومسؤول مبني على أسس علمية، ولابد الإشارة إلى أنَّ مستشفى الوكرة يطبق استراتيجية ضد الأمراض المعدية منذ عامين، إلى جانب جملة من البروتوكولات والقوانين لضمان وقاية المرضى من الأمراض المعدية داخل المؤسسة الصحية. وأشار الدكتور الوالي في حوار مع الشرق إلى جملة من الجراثيم التي تشكل تحديا للقطاع الصحي، سيما وأنَّ هذا النوع من الجراثيم ليس لديه مؤشرات، فليس بالضرورة الإصابة به تتسبب بالتهاب حاد كغيرها من الجراثيم، وإنما قد تكون ساكنة وهنا تكمن خطورتها، في إصابة آخر بالعدوى، حيث من أخطرها جرثومة المكورات ذات المناعة ضد المضاد الحيوي المتسلين (MRSA)، ( ESBL) وتعني أن هذه الجرثومة أو جراثيم العصيات السالبة صبغة الجرام المتعددة المناعة ضد المضادات الحيوية، وفي جراثيم أخرى أكثر خطورة كالجراثيم ذات المناعة ضد المضادات الحيوية –كربابنم-، فهذه من أكثر الجراثيم خطورة، لما لها من مناعة متعددة للمضادات الحيوية، فبالتالي استجابتها للعقاقير الفعالة ستصبح أقل، مما ينعكس سلبا على الصحة العامة. التاريخ المرضي وحول سبل التعامل مع المرضى المصابين بإحدى الجراثيم الخطيرة، أشار الدكتور الوالي إلى أنَّ المريض الذي يتم ادخاله في المستشفى، لابد من الإطلاع على تاريخه المرضي للتأكد ما إذا كان مصابا، كما وأنَّ أي مريض لديه إصابة بأي من الجراثيم يقوم النظام الإلكتروني بإخطار الكادر الطبي والتمريضي بالإصابة، ومن ثم يتم عزل المريض لمنع العدوى، كما يتم تقديم الرعاية له بحرص إضافي، فمثلا من لديه (MRSA) ممكن تستفحل وتزيد وتنتشر، وممكن عن طريق الكادر، أو تلوث المناخ فكلما كان الكادر ملتزما وواعيا بمبادئ المكافحة، سيمنع العدوى، لذا يتم كسر حلقة التواصل حتى لا تنتقل الجرثومة من شخص لآخر، مع الحرص على غسل الأيدي. وعرج الدكتور الوالي على أنَّ هناك جراثيم ليس لديها مناعة ضد المضادات الحيوية، لكن ممكن أن تنتشر في المستشفى، كانفلونزا الـ (H1N1)، إذ لابد من عزل المصاب، وأخذ كافة اشتراطات السلامة لمنع انتقال العدوى، كارتداء الكمامة، والروب الطبي، إلى جانب الحرص على غسل الأيدي، حيث إنَّ عشرين دقيقة كفيلة بنقل العدوى، فلايمكن الحديث عن الأمراض المعدية المرتبطة بالرعاية الصحية دون الحديث عن المضادات الحيوية، لأن الشخص ممكن أن يصاب بمرض معد لكن المرض المعدي المرتبط بالرعاية الصحية بالإمكان التقليل منه، ونحترس وكيف نضمن عدم إصابة المريض بتلك الأمراض المعدية. أهمية الفحص وشدد الدكتور الوالي في هذا السياق على أهمية إجراء فحص فيروس الكبد الوبائي وفحص التدرن، منعا لنقل العدوى سيما وأنَّ المستشفى رقعة جغرافية ذات كثافة عالية بالبشر، وبالإمكان انتقال العدوى بصورة أوسع، في ظل وجود مرضى يعانون من انخفاض المناعة بسبب بعض الأورام، أو الخاضعين للتدخل الجراحي، أو لديهم تنفس اصطناعي كلها تزيد احتمال حدوث الأمراض المعدية، كما أنَّ استخدام المضادات الحيوية الخطأ قد ينتج عنه إرباك في الجراثيم النافعة الموجودة في الفم والبلعوم والأمعاء الغليظة، حيث إنَّ عددها أكثر من خلايا الجسم، ولها فوائد في إنتاج فيتامين (k)، وفيتامين (b12)، كما أنها تدافع عن الجسم وتمنع الجراثيم الغريبة أن تتمكن من الجسم وتهاجمه، فعلى سبيل المثال لا الحصر، جرثومة دفيتشلي، هي نوع من العصيات التي تنتج سموما معينة، فعدد الجراثيم قليلة، فعندما تتلاشى الجراثيم النافعة ستصول وتجول الجراثيم الضارة والتي بدورها ستؤدي لإصابة الشخص بالإسهال المستمر، مما يؤدي إلى ثقب في الأمعاء الغليظة وبالتالي تخترق الجسم وتتوسع بشكل غير اعتيادي، الذي يؤدي إلى الوفاة. جهود قسم النسائية وأشار الدكتور الوالي في حديثه إلى جهود قسم النسائية والتوليد في مستشفى الوكرة للحد من نقل جرثومة الـ(MRSA)، بين النساء الحوامل اللاتي يخضعنَّ لعملية قيصرية، إذا أنَّ كل سيدة حامل يقرر لها الطبيب إجراء عملية قيصرية لتوليدها، تخضع لفحص يشمل أخذ مسحة من الأنف والحوض، للتأكد من خلوها من جرثومة الـ(MRSA)، فمن الممكن أن تحمل السيدة الحامل هذه الجرثومة دون أن يظهر أي مؤشرات على السيدة الحامل، إلا أنَّ عدم اكتشافها يعرضها للخطر خلال العملية القيصرية، لذا من يتضح إصابتها يتم إخضاعها لعلاج لضمان عدم التهاب الجرح، وبالفعل حقق قسم النسائية والتوليد نتائج وصلت إلى صفر في الالتهاب، وهذا الأمر يؤكد مدى فعالية المنظومة التي تعتمدها مستشفى الوكرة لتقليل انتشار جرثومة الـ(MRSA)، إلى جانب أنَّ عام 2019 تم تسجيل من حالتين إلى 3 حالات أصيبت باسهالات بسبب المضادات الحيوية، وتم تشخيصها بصورة دقيقة للوقوف على أسباب المشكلة.

1922

| 04 نوفمبر 2019

صحة وأسرة alsharq
أمراض اللثة تزيد فرص الإصابة بسرطان المرئ

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن أمراض اللثة الناجمة عن انتشار البكتيريا والجراثيم في الفم، يمكن أن تفاقم خطر الإصابة بسرطان المرئ. الدراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني الأمريكي للسرطان، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Cancer Research) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون صحة الفم لدى أكثر من 122 ألف أمريكي لمدة 10 سنوات. ووجد الباحثون أن وجود نوعين من البكتيريا المرتبطة بأمراض اللثة زادت من خطر الإصابة بسرطان المرئ، والنوعين هما بكتيريا بورفيروموناس اللثوية وتانيريلا فورسيثيا. وقال الدكتور جيونج أهن، أستاذ أمراض اللثة بجامعة نيويورك، وأحد المشاركين في الدراسة، إن وجود هذين النوعين من البكتيريا في الفم كان مرتبطًا بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان المرئ بنسبة 21%. وأضاف أن العديد من الدراسات ربطت بين أمراض اللثة والخطر المتزايد لأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشار إلي أن سرطان المريء أحد الأورام القاتلة، وهناك حاجة ماسة لإيجاد سبل جديدة للوقاية منه، عبر الكشف المبكر، وتحديد الأشخاص المعرضون للخطر. وأظهرت أبحاث سابقة أن أمراض اللثة ترتبط بعدة أنواع من السرطان ومنها سرطان الفم والرأس والرقبة والثدي. وبحسب الدراسة، فإن سرطان المرئ هو ثامن أكثر أمراض السرطان شيوعا، وسادس سبب رئيسي للموت بسبب السرطان في جميع أنحاء العالم. وتعد أمراض اللثة، من أكثر أمراض الفم انتشارًا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة. ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.

1426

| 03 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: الخلايا المناعية تشفي نزيف المخ عقب السكتات الدماغية

يشبه عمل الخلايا المناعية – التي يطلق عليها اسم "العدلات" – عمل المشاة في حرب الجسم على الجراثيم، حيث تشير الأبحاث الصادرة مؤخرا عن "المعاهد الوطنية للصحة" إلى أن هذه الخلايا قد تعمل بمثابة طبيب لعلاج الأمراض. وفي إطار سلسلة من الأبحاث التي أجريت على القوارض، توصل الباحثون، إلى أن بعض الخلايا المناعية قد تساعد في الشفاء من نزيف المخ، وهو شكل من أشكال السكتة الدماغية الناجم عن تمزق الأوعية الدموية. وتشير الدراسة إلى اثنين من البروتينات ذات الصلة بالخلايا الجذعية تلعب أدوارا حاسمة في حماية المخ من الأضرار الناجمة عن السكتة الدماغية، ويمكن استخدامها كعلاج لنزيف داخل المخ، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وقال الدكتور جاروسلو أرونوفسكي، أستاذ المخ والأعصاب في مركز العلوم الصحية بجامعة "تكساس" في مدينة "هيوستون" الأمريكية: "إن النزيف الداخلي في المخ هو شكل ضار من السكتة الدماغية وكثيرا ما يكون مميتا ولا يوجد له أدوية فعالية حتي الآن، وهو ما يجعل النتائج المتوصل إليها خطوة هامة على طريق تطوير علاجات لهذا الشكل المدمر من السكتة الدماغية". وتتراوح نسبة النزيف داخل المخ مابين 10 – 15 % من جميع السكتات الدماغية، فعندما تتمزق الأوعية الدموية ويتسرب الدم إلى المخ، يؤدى ذلك في كثير من الأحيان إلى الوفاة أو العجز على المدى الطويل. ويعد ضغط الدم المرتفع في مقدمة عوامل الخطر الرئيسية لهذا النوع من السكتة الدماغية.. ويبدو أن المرحلة الأولى من الأضرار الناجمة عن ضغط الدم المرتفع تبدأ بتسرب الدم إلى المخ، ومع مرور الوقت، قد يكون سببا في مزيد من الأضرار لتراكم مستويات مرتفعة السمية من عناصر الدم. وفى هذه الدراسة، وجد الباحثون أن بروتين "أنترلوكين -27"، وهو بروتين الذي يسيطر على نشاط الخلايا المناعية، يعمل على تحويل دور الخلايا العدلات من إيذاء المخ والمساعدة في الشفاء. فقد كشفت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد، أن الحقن ببروتين "أنترلوكين -27 " بعد حدوث النزيف قد ساعد الفئران على استعادة كفاءة خلايا المخ بعد التعرض للسكتة الدماغية، لتتمكن من الحركة بشكل أفضل، بما في ذلك الممشى، وتحسن في حركة الأطراف.. وفى المقابل، لوحظ أن الفئران التي تم حقنها بالأجسام المضادة لعمل بروتين "أنترلوكين – 27" قد ساهمت في إبطاء فعاليته ونشاطه، وبالتالي فرص الشفاء. كما أظهرت الأبحاث وصور الأشعة التي التقطت لخلايا مخ عدد من فئران التجارب ممن تلقت حقنا من بروتين "أنترلوكين -27" أضرارا أقل في أعقاب التعرض للسكتة الدماغية وفرصا أقل لحدوث نزيف. وقال جيم كوينيج، مدير برنامج في المعهد الوطني للصحة الوطنية: "تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي في مساعدة المخ على الشفاء بعد نزيف أو السكتة الدماغية، وهو ما يفتح آفاقا جديدة لاستراتيجيات علاج السكتة الدماغية.

4631

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
تناول ثمرة رمان يومياً يقوي المناعة ويحمي القلب

أوصت مجلة "فرويندين" الألمانية بتناول ثمرة رمان يومياً، حيث إنه يعمل على تقوية جهاز المناعة كما أنه صديق للقلب. وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن الرمان غني بمضادات الأكسدة، التي تساعد جهاز المناعة على مواجهة الجراثيم والبكتيريا بصورة أفضل، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. كما أن مضادات الأكسدة تساعد في مكافحة الالتهابات، حيث أظهرت الدراسات أن المواد الفعالة الموجودة في الرمان تعمل على تثبيط العمليات الالتهابية لدى مرضى التهاب المفاصل، وبالتالي تخفيف المتاعب إلى حد كبير. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل الرمان على خفض مستوى الكوليسترول وتنظيف الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم المرتفع، مما يحد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

1428

| 20 أغسطس 2017

صحة وأسرة alsharq
للوقاية من الجراثيم.. استبدل إسفنجة المطبخ أسبوعيًا

نصحت دراسة ألمانية حديثة، بضرورة استبدال إسفنجة المطبخ التي تستخدم لتنظيف الأواني، بصورة أسبوعية، وعدم اللجوء إلى الاحتفاظ بها، لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الجراثيم الضارة المسببة للأمراض. الدراسة أجراها باحثون في جامعة فورتفاجن الألمانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Scientific Reports) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون 14 إسفنجة تم جمعها من المنازل في ألمانيا، بالإضافة إلى 7 إسفنجات جديد تم شراؤها من المتاجر المحلية في ألمانيا. وبفحص الإسفنجات المستعملة، عثر الفريق البحثي على 362 نوعًا مختلفًا من الجراثيم المسببة للأمراض. ووجد الباحثون أيضًا مليارات الجراثيم في مساحة صغيرة لا تتعدى بوصة واحدة فقط، وهي كمية مماثلة للجراثيم الموجودة في عينة من البراز البشري. وفي محاولة للتخلص من تلك الجراثيم، تم تنظيف الإسفنجة المتسخة بطرق مثل تسخينها داخل فرن ميكروويف أو غسلها في غسالة الأطباق أو الملابس. ووجد الباحثون أن الطرق المختلفة من التنظيم لا تجد نفعًا، حيث يظل عدد أكبر من الجراثيم المسببة للأمراض موجودا في تلك الإسفنجات حتى بعد تنظيفها. وقال الفريق إن تنظيف الإسفنجة المتسخة في الميكروويف يؤدي إلى قتل الجراثيم الضعيفة، لكن تلك القوية والأكثر قدرة على التسبب بالأمراض تبقى على قيد الحياة. ونصح الباحثون بتغيير إسفنجة المطبخ المستعملة أسبوعيًا، وفي بحال كانت هناك حاجة تمنع التخلص منها، أشاروا إلى إمكانية تنظيفها في غسالة الملابس بدرجة حرارة مرتفعة مع استخدام منظف ومبيض، لكن على أن تستخدم مجددًا في أماكن أخرى غير المطبخ، مثل الحمام.

472

| 05 أغسطس 2017

صحة وأسرة alsharq
المضادات الحيوية تستخدم كقوة مفرطة في قتل الجراثيم

أظهرت دراسة مختبرية أجراها علماء بريطانيون من جامعة "كولدج لندن" وكلية "لندن الجامعية"، أن المضادات الحيوية تستخدم كقوة ميكانيكية مفرطة، في تفتيت وقتل الجراثيم المستعصية على العلاج. وأنشأ العلماء جهازا دقيقا أصغر من شعرة الرأس البشرية الواحدة، لقياس أي تغيرات في القوى الميكانيكية، تحدث عند إطلاق المضادات الحيوية على الجراثيم. وأشار الباحثون إلى أن هذه التكتيكات الهجومية، التي شوهدت لأول مرة، يمكن أن تستخدم في ابتكار مضادات حيوية أكثر فعالية في المستقبل، الأمر الذي يمكن أن يسهم في حل مشكلة الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية. ودرس العلماء 4 أنواع مختلفة من المضادات الحيوية، ووجدوا أن أكثرها تأثيراً كانت قادرة على بذل قوة أعلى ضد البكتيريا، مقارنة بالأخرى الأقل تأثيرا، واستطاعت فتح ثقوب في الجراثيم، وكان أحد المضادات الحيوية، وهو "أوريتافانسين" وهو نسخة معدلة من الدواء المعروف "فانكومايسين"، جيدا جزئيا في توظيف ذلك التكتيك. وقال الدكتور جوزيف ندياي، من كلية "لندن الجامعية": "لم يعتقد أحد من قبل أن المضادات الحيوية تستخدم القوى الميكانيكية لقتل أهدافها، ويبدو أن تلك القوى مهمة للغاية فيما يتعلق بمدى تأثير دواء ما". و أضاف ندياي أن ذلك الأمر سيساعد في ابتكار أجيال جديدة من المضادات الحيوية، لمعالجة العدوى البكتيرية المقاومة للعديد من الأدوية، والتي ثبت أنها واحد من أخطر التهديدات في مجال الرعاية الصحية الحديثة.

1029

| 05 فبراير 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: الفلفل الحار يخفض وفيات أمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول الفلفل الأحمر الحار، يخفّض عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية. وأجرى الدراسة باحثون بجامعة فيرمونت الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم السبت، في دورية (PLOS ONE) العلمية، وأوضحوا أن هناك اعتقاد سائد منذ عدة قرون، أن الفلفل الحار مفيد في علاج الأمراض، لكن دراسة سابقة أجريت في الصين عام 2015، كشفت أن الفلفل مرتبط أيضا بخفض عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض. وتابع الباحثون في دراستهم الجديدة العادات الغذائية لأكثر من 16 ألف أمريكي، كان يتناول عدد كبير منهم الفلفل الأحمر الحار، للتأكد من صحة تلك النتائج. ووجد الباحثون، أن من يتناولون الفلفل الحار الأحمر انخفضت لديهم معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية بنسبة 13%، مقارنة بغيرهم. وعن السبب في ذلك، رجّح فريق البحث، أن المكون الرئيسي في الفلفل الحار الأحمر، يعتقد أنه يلعب دورًا أساسيًا في الآليات الخلوية والجزيئية التي تمنع الإصابة بالسمنة، وتعدّل تدفق الدم في الشريان التاجي عند الإنسان. وأضاف الباحثون، أن الفلفل الحار يحتوى على خصائص مضادة للميكروبات، والجراثيم، وخاصة تلك التي تغزو القناة الهضمية.

805

| 14 يناير 2017

صحة وأسرة alsharq
6 نصائح تحميك من الأمراض.. تعرف عليها

نتعرض خلال حياتنا اليومية للكثير من الجراثيم والميكروبات، وهو ما يتسبب في التعرض لبعض الأمراض، التي يمكن تجنبها من خلال بعض النصائح والخطوات البسيطة. ويقدم الموقع الأمريكي "wikihow" بعض النصائح لتجنب التعرض للجراثيم في المنزل أو الإصابة بالأمراض، وتتضمن: - إذا كنت تتواجد مع شخص مريض فمن الضروري أخذ دش يومي، باستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، خاصة إذا كنت تتواجد مع شخص يعانى من حالة مرضية معدية. - تجنب استخدام أواني الطعام مع الآخرين: فلا يجب تناول الطعام أو شرب أحد المشروبات من إناء شخص آخر، لأن الحرص من أفضل الطرق لوقايتك. - استخدم قلم خاص بك ولا تستخدم أقلام الآخرين، فاستخدام قلمك يجنبك التعرض لأي جراثيم. - من الضروري اتخاذ احتياطات إضافية في الحمامات العامة: فيجب استخدام المناديل الورقية لإغلاق الحنفية أو لفتح الباب، ومن الأفضل تغطية المقعد بالمناديل، لتجنب التعرض لعدوى المثانة. - مسح مقبض عربة التسوق، فعند الذهاب لأحد المتاجر للتسوق يجب مسح عربة التسوق بالمناديل المبللة لأن الآلاف من الأشخاص يمسكونها بأيديهم ولا تعرف ما كان يتواجد بها. - اغسل يديك جيدا في الأوقات المناسبة خلال اليوم: فمن الضروري غسل اليدين بمياه دافئة مع رغوة الصابون جيدا وافرك اليدين لمدة 30 ثانية على الأقل واغسلها جيدا وتجفيف اليدين بمنشفة وليس بمجفف الهواء.

446

| 06 مارس 2016

صحة وأسرة alsharq
صدمة.. الإفراط في النظافة يزيد احتمال الإصابة بالأمراض!

كشفت دراسة حديثة أن استخدام مواد النظافة والعناية بصحة الإنسان وحرمان الجسم من التعرّض لأنواع معينة من البكتيريا والجراثيم قد يضرّ به، ويزيد احتمال إصابته بالأمراض، خصوصاً الربو والحساسية. وفي تصريح لـ "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي)، قال البروفيسور في علم الأوبئة جراهام روك، إنه "من الخطأ اعتبار كل الجراثيم والبكتيريا ضارة، مثلاً نجد في الأمعاء بكتيريا تساعد على هضم الطعام، وأخرى على جلد الإنسان لحمايته من الميكروبات الضارة، ويحتوي الجو الذي نعيش فيه أيضاً على بكتيريا وجراثيم مفيدة قادرة على تحليل النفايات العضوية، وتساهم في الحفاظ على نسبتي الأوكسجين والنيتروجين في الهواء، الأمر الذي يجعل الأرض كوكباً صالحاً للحياة". وشدّد روك على ضرورة تعرّض الجسم "لأنواع مختلفة من الميكروبات ليتعرف إليها جهاز المناعة، ويحدّد الطريقة الصحيحة لمقاومتها". وينصح الخبراء بعدم التشدّد في عمليات تعقيم ألعاب الأطفال، لأن تعرضهم لبعض الجراثيم يزيد من خبرة جهازهم المناعي في التفريق بين الجراثيم الضارة والمفيدة.

496

| 30 نوفمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
أحذر.. العاملون في المستشفيات مصدر للجراثيم

ينقل العاملون في المستشفيات في كثير من الأحيان الجراثيم عن طريق جلدهم والملابس الخاصة بهم حتى بعد إزالة الرداء الطبي والقفازات، وذلك حسبما كشفت دراسة علمية حديثة. وقام الباحثون بتحليل بيانات العاملين في 4 مستشفيات بولاية أوهايو الأمريكية،لتأكيد نتائج الدراسة، واستخدم الباحثون محلول الفلورسنت لتحديد "التلوث" الذي يلحق بالجلد أو الملابس العادية التي تكون أسفل البالطو، وأظهرت النتائج أن هناك من 19- 60% ارتفاعًا في معدلات الجراثيم والتلوث لديهم. وقال الدكتور كورتيس دونسكى، من مركز كليفلاند الطبي، خلال الدراسة التي نشرت في عدد 12 أكتوبر من مجلة "JAMA" بقسم الطب الباطني، إن هذا التلوث يمكن أن يسبب انتشار الجراثيم ويضع العاملين في مجال الرعاية الصحية في خطر للإصابة بالأمراض. وأضاف الباحثون أنه يجب الحد من مخاطر التلوث التي تأتى عن طريق القفازات والرداءات الطبية، لافتين إلى أنه ينبغي تحسين تصميم الملابس الواقية للحد من مخاطر التلوث.

780

| 13 أكتوبر 2015

صحة وأسرة alsharq
أجهزة الألعاب تحمل لطفلك العديد من مسببات الأمراض

حذرت الهيئة الفنية لمراقبة الجودة (Tüv) من أن أجهزة الألعاب والحواسب المكتبية تعد مرتعاً جيداً للجراثيم والبكتيريا والفطريات. وشددت الهيئة بمدينة كولونيا الألمانية على ضرورة تنظيف أذرع التحكم الخاصة بأجهزة الألعاب وعصا التحكم ولوحة المفاتيح والفأرة وأدوات التحكم الأخرى بصورة منتظمة، حيث عادةً ما يكفي لتنظيف مثل هذه الأدوات استعمال قطعة قماش رطبة ومنظف عادي من الأنواع المتداولة في الأسواق. ومن ناحية أخرى، أكد خبراء الهيئة الألمانية (TÜV) إلى أنه بغض النظر عن أهمية تنظيف أجهزة التحكم المختلفة، فإن غسل اليدين بانتظام يوفر حماية أكثر فعالية ضد مسببات الأمراض.

340

| 09 أغسطس 2015

صحة وأسرة alsharq
تحذيرات من خطر زيادة الوفيات الناتجة عن الجراثيم

حذرت دراسة ألمانية حديثة من خطر ارتفاع حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بالجراثيم متعددة المقاومة بشكل كبير، إذا لم يتم تعديل مسار استخدام المضادات الحيوية. وأجريت هذه الدراسة في مستشفى "شاريته" الألمانية بالعاصمة برلين، ونشرتها صحيفة "برلينر تسايتونج". وبينت الدراسة أن الزيادة العالمية للجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية يندرج ضمن أكبر المخاطر على صحة الإنسان. وحذر الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة من ارتفاع عدد حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بجراثيم متعددة المقاومة من 700 ألف سنويا حاليا إلى 10 ملايين حتى عام 2050، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات مضادة لمواجهة الأمر. وتوقع الباحثون بالنسبة لقارة أوروبا ارتفاع عدد حالات الوفاة من 23 ألف حالة حاليا إلى 400 ألف حالة. مشيرين إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الجراثيم متعددة المقاومة سيزيد بذلك على الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان.

982

| 02 يونيو 2015

صحة وأسرة alsharq
الفراولة.. حبيبة القلب

تتمتع الفراولة بفوائد صحية جمّة؛ حيث أنها غنية بمركبات النبات الثانوية من مجموعة البوليفينولات، والتي تحمي من أمراض القلب والجهاز الدوري وتقتل الجراثيم وتقي من الالتهابات. وأضاف مركز استعلامات المستهلك الألماني (aid)، إن أن الفراولة تحتوي على فيتامين "ج" بكمية أكبر من الليمون أو البرتقال؛ حيث أن 150 غراماً من الفراولة تكفي لسد الاحتياج اليومي للجسم من فيتامين "ج". وبالإضافة إلى ذلك، تمتاز الفراولة بأنها قليلة الدهون والسعرات الحرارية؛ حيث يحتوي 100 جرام من الفراولة على ما يقرب من 32 سعراً حرارياً فقط، فضلاً عن أنها سهلة الهضم؛ نظراً لأن الماء يشكل نحو 89% منها.

801

| 17 مايو 2015

صحة وأسرة alsharq
تحذيرات من "الجراثيم المقاومة" بلحوم الدواجن

تكمن خطورة لحوم طيور المداجن في احتوائها على جراثيم محصنة ضد المضادات الحيوية، وحين تدخل هذه الجراثيم جسم الإنسان قد تمنح للجراثيم الأخرى الموجودة فيه القدرة على مقاومة المضادات الحيوية. فكيف يمكن الوقاية منها؟. يجب الحذر عند التعامل مع اللحوم النيئة وطهيها، لأن الجراثيم الموجودة فيها قد تنتقل إلى داخل حوض غسل الأطباق وإلى الكؤوس والصحون الأخرى المستخدمة في أكل السلطة مثلا، وحين يأكل الإنسان من هذه الصحون أو يشرب من تلك الكؤوس ينشأ خطر انتقال الجراثيم إلى جسمه. ولكن الخطورة لا تقتصر فقط على دخول البكتيريا إلى جسم الإنسان، بل تكمن أيضا في أن هذه الجراثيم قد تكون محصنة ضد الأدوية والمضادات الحيوية، لأنها كانت موجودة في طيور تم تربيتها ومعالجتها في المداجن. وحين تدخل هذه الجراثيم جسم الإنسان تلتقي بجراثيم أخرى، وقد تمنحها القدرة على مقاومة المضادات الحيوية أيضا. ويجدر التنبيه إلى أن الحيوانات التي تعيش في أماكن الهواء الطلق تكون صحية أكثر من حيوانات المداجن، ومن يرغب بمواجهة البكتيريا فعليه أن يعرف تماما منشأ الحيوانات، أو أن يستغني عن تناول لحوم المداجن نهائيا. وينصح بطهي اللحم جيدا، وبالنسبة للأطعمة الأخرى يجب استخدام سكاكين وألواح خشبية أخرى لتقطيعها غير المستخدمة مع اللحوم، كما يجب عدم استخدام السكاكين التي قطعت اللحم النيئ لتقطيع اللحم المطبوخ. ويجب غسل أجهزة المطبخ بالماء الساخن لمنع دخول الجراثيم إلى الجسم. ويجب غسل اليدين، والأفضل تحضير اللحم النيئ باستخدام قفازات، علما بأن أخطر الجراثيم تموت بعد عشر دقائق من طبخها على درجة حرارة 70 مئوية، كما يجب تغيير إسفنجة المطبخ أسبوعياً.

802

| 06 مايو 2015

صحة وأسرة alsharq
دخان السجائر يجعل الجراثيم أكثر شراسة

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون، أضرارا جديدة للتدخين، على الجهاز المناعي للإنسان، حيث قالت إن دخان السجائر يقوي الجراثيم ويجعلها أكثر شراسة، ومقاومة لجهاز المناعة والعقاقير والمضادات الحيوية. وأوضح الباحثون بكلية الطب بجامعة كاليفورنيا، في دراستهم، أن دخان السجائر يمكن أن يجعل جرثومة "مارسا" ("MRSA)، التي تسمى أيضا بكتيريا المكورات العنقودية، شديدة المقاومة وأكثر عدوانية في مهاجمة الجسم. واختبر فريق البحث تأثير دخان السجائر على الجراثيم، ووجدوا أن جرثومة (MRSA) التي تعرضت لدخان السجائر، واجه الباحثون صعوبة كبيرة لقتلها، بالمقارنة مع الجرثومة التي لم تتعرض للدخان نفسه. واكتشف الباحثون أن دخان السجائر يقوي الجراثيم عن طريق تغيير جدران الخلايا، ويجعلها أكثر مقاومة للجهاز المناعي والمضادات الحيوية، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم. و"مارسا" هي جرثومة قد تتواجد على جسم الإنسان بشكل سلمي، دون أن تسـبب عدوى، وعند حدوث أي تشققات أو خدوش بالجلد، فإن هذه البكتيريا قد تتسبب في بعض الالتهابات والقروح. لكن الأمور تختلف تماما عندما تصيب تلك البكتيريا ذوي المناعة الضعيفة مثل حديثي الولادة، أو كبار السن، أو المرضى بالسكري، وزراعة الأعضاء، والسرطان.. عندها تتسبب في إصابات خطيرة، حيث تنفذ إلى الدم وسائر أعضاء الجسم، مسببة حدوث تسمم الدم أو التهابات رئوية، أو التهابات صمامات القلب، أو التهابات بالعظام أو غيرها، وقد تؤدي إلى الوفاة أحيانا. وقالت الدكتورة لورا كروتي ألكسندر، قائد فريق البحث بجامعة كاليفورنيا: "نحن نعلم بالفعل أن تدخين السجائر يضر بخلايا الجهاز التنفسي وجهاز المناعة البشرية، والآن أظهرت الدراسة أنه يمكن أن يجعل البكتيريا والجراثيم أكثر عدوانية". وكشفت إحصائيات منظمة الصحة العالمية، عن تصاعد حدوث عدوى جرثومة (MRSA) بالمستشفيات، ودور النقاهة، وتلعب دورًا رئيسيًا في انتشار أنواع عدوى شائعة مثل عدوى المسالك البولية والالتهاب الرئوي ومجرى الدم في جميع أنحاء العالم.

779

| 04 أبريل 2015

صحة وأسرة alsharq
التدخين يجعل البكتيريا والجراثيم أكثر شراسة وعدوانية

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون، أضرارا جديدة للتدخين، على الجهاز المناعي للإنسان، حيث قالت إن دخان السجائر يقوي الجراثيم ويجعلها أكثر شراسة، ومقاومة لجهاز المناعة والعقاقير والمضادات الحيوية. وأوضح الباحثون بكلية الطب بجامعة كاليفورنيا، في دراستهم، أن دخان السجائر يمكن أن يجعل جرثومة "مارسا" ("MRSA)، التي تسمى أيضا بكتيريا المكورات العنقودية، شديدة المقاومة وأكثر عدوانية في مهاجمة الجسم. واختبر فريق البحث تأثير دخان السجائر على الجراثيم، ووجدوا أن جرثومة (MRSA) التي تعرضت لدخان السجائر، واجه الباحثون صعوبة كبيرة لقتلها، بالمقارنة مع الجرثومة التي لم تتعرض للدخان نفسه. واكتشف الباحثون أن دخان السجائر يقوي الجراثيم عن طريق تغيير جدران الخلايا، ويجعلها أكثر مقاومة للجهاز المناعي والمضادات الحيوية، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم. و"مارسا" هي جرثومة قد تتواجد على جسم الإنسان بشكل سلمي، دون أن تسـبب عدوى، وعند حدوث أي تشققات أو خدوش بالجلد، فإن هذه البكتيريا قد تتسبب في بعض الالتهابات والقروح. لكن الأمور تختلف تماما عندما تصيب تلك البكتيريا ذوي المناعة الضعيفة مثل حديثي الولادة، أو كبار السن، أو المرضى بالسكري، وزراعة الأعضاء، والسرطان.. عندها تتسبب في إصابات خطيرة، حيث تنفذ إلى الدم وسائر أعضاء الجسم، مسببة حدوث تسمم الدم أو التهابات رئوية، أو التهابات صمامات القلب، أو التهابات بالعظام أو غيرها، وقد تؤدي إلى الوفاة أحيانا. وقالت الدكتورة لورا كروتي ألكسندر، قائد فريق البحث بجامعة كاليفورنيا: "نحن نعلم بالفعل أن تدخين السجائر يضر بخلايا الجهاز التنفسي وجهاز المناعة البشرية، والآن أظهرت الدراسة أنه يمكن أن يجعل البكتيريا والجراثيم أكثر عدوانية".

6801

| 04 أبريل 2015

صحة وأسرة alsharq
مطالب بإنشاء صندوق عالمي لمحاربة الجراثيم الخطيرة

قالت مراجعة مدعومة من الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، إنه ينبغي إنشاء صندوق عالمي للإسراع في ابتكار مضادات حيوية جديدة تشتد الحاجة إليها لمواجهة الخطر المتزايد للجراثيم المقاومة للعقاقير. وقالت المراجعة برئاسة الاقتصادي البارز ورئيس جولدمان ساكس السابق جيم أونيل إنه يجري الآن استثمار أقل مما يلزم في الأبحاث التي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج عقاقير جديدة لمكافحة العدوى البكتيرية والفيروسية المقاومة للأدوية. وقال التقرير: "هناك قدر كبير من الفكر الابتكاري في أبحاث الأمراض المعدية في الوقت الراهن، تحتاج هذه الأفكار النيرة إلى تطويرها".. مضيفا: "لكن نقص التمويل يعني أنه رغم أن الناس والأجهزة والمختبرات جاهزة لمواجهة التحديات المقبلة فهم غير قادرين على القيام بذلك". كانت مشكلة اكتساب الجراثيم المعدية القدرة على مقاومة العقاقير سمة من سمات الطب منذ اكتشاف المضاد الحيوي الأولى "البنسلين" في عام 1928 لكنها تزايدت في السنوات الأخيرة حيث تطورت الجراثيم المقاومة للأدوية في الوقت الذي خفضت فيه شركات الأدوية الاستثمار في هذا المجال. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه إذا لم يتم القيام بعمل جذري فإن عصر انتهاء أثر المضادات الحيوية يمكن أن يأتي خلال هذا القرن حيث تصبح الرعاية الصحية الأساسية مهددة للحياة بسبب خطر العدوى أثناء العمليات الروتينية. وقال أونيل - الذي طلب منه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون العام الماضي إعداد رؤية اقتصادية عالمية للقضية – في تقريره الأولي إن ما يسمى المقاومة المضادة للميكروبات قد تقتل 10 ملايين شخص إضافيين سنويا وتصل تكلفتها إلى 100 تريليون دولار بحلول عام 2050.

5470

| 05 فبراير 2015