رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أستاذان من الجامعة الأمريكية بالشارقة يفوزان بمنحة من الصندوق القطري

فاز إثنان من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأميركية في الشارقة بمنحة قدرها 800,000 دولار أمريكي من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي من خلال برنامج بحوث الأولويات الوطنية "NPRP"، والذي يعد البرنامج الرئيسي للتمويل في الصندوق القطري. وقد تم تقديم التمويل لبحث تحت عنوان "مبادئ توجيهية لتحسين اداء البوليمرات المقواة بالالياف- التقوية الخرسانية في حالة الحريق والبيئة القاسية".ويتناول هذا الاقتراح قوة وسلوك أعمدة الخرسانة المقوية خارجيا مع البوليمرات المقواة بالالياف تحت ظروف تعرض لبيئة شديدة القسوة. والباحث الرئيسي الأول لهذا البحث هو الدكتور رامي حويليه، الاستاذ المشارك في الهندسة المدنية، بكلية الهندسة في الجامعة والباحث الرئيسي الثاني هو الدكتور جمال عبدالله، استاذ الهندسة المدنية في الكلية نفسها.وكان قطاع الانشاءات في منطقة الخليج والولايات المتحدة قد شهد في السنوات الماضية، اهتماماً متزايدا بتصليح وتقوية الهياكل القديمة التي تفقد وظائفها بسرعة. وقد اصبح استخدام البوليمرات المقواة بالالياف لتصليح وتقوية هياكل الخرسانة المقواة أمرا مرغوبا وذلك بسبب خفة وزنها وقوتها العالية وخصائصها المقاومة للتآكل، وسهولة تطبيقها.وفي العقود الماضية، ظهر عدد كبير من البحوث التي تهدف لتطوير مواد البوليمرات المقواة بالالياف لاستخدامها بشكل واسع في البنية التحتية للإنشاءات المدنية. ولكن برزت فجوة معرفية كبيرة بخصوص الرابط بين الخرسانة والبوليمرات المقواة بالالياف في الأعمدة الخرسانية، وخصوصا تحت ظروف بيئية شديدة القسوة كما هو الحال في قطر والامارات العربية المتحدة، او عند تعرضها للحرائق، وهو ما يعد مشكلة متزايدة في منطقة الخليج واماكن اخرى.وقال الدكتور رامى حويله، "انا متحمس جدا للعمل في هذا المشروع البحثي الصعب والذي سوف يقدم المعرفة ويزيد من البيانات المفيدة للدراسات في هذا المجال ويلقي الضوء على العديد من الاسئلة التي ما زالت بلا اجابات حول اداء البوليمرات المقواة بالالياف الخارجية تحت ظروف شديدة القسوة، تشمل البيئة القاسية لمنطقة الخليج والتعرض للحرائق."وقال الدكتور جمال عبدالله، "تتماثل مؤسسة البحوث الوطنية في قطر للباحثين في المنطقة وفي الخارج مع مؤسسة العلوم الوطنية للباحثين في الولايات المتحدة الاميركية. ان كليهما لديه عملية مراجعات دقيقة وتنافسية للغاية. وحصول اميركية الشارقة على منحة مؤسسة البحوث الوطنية في قطر كمؤسسة رائدة هو شرف عظيم وانجاز بالاضافة الى كونه دليلا على التفوق الأكاديمي للجامعة وقدرتها التنافسية العالية. قد يؤدى الحصول على هذه الجائزة الى تشجيع عدد أكبر من اساتذة الجامعة للتقديم لها. نصيحتى ألى زملائى أن يتحلوا بالصبر و المثابرة، لأن النجاح لنيل هذه الجائزة قد يتطلب عدة محاولات."ويعمل كلا الاستاذين على شراكة مع جامعة قطر، بصفتها المؤسسة التي قدمت البحث، وجامعة ولاية ميشيغان، كمؤسسة متعاونة. ومن المتوقع ان ينتهي المشروع في ثلاث سنوات.وتقدم مؤسسة البحوث الوطنية في قطر منح لدراسات تتراوح ما بين 20,000 الى 300,000 دولار امريكي كل سنة، لمشاريع بحثية تتراوح مدتها بين سنة واثنتين اوثلاث. وقد تلقت 869 دراسة مؤهلة في عام 2015 بعد دعوتها للباحثين للمشاركة من مختلف البلاد، وتم منح التمويل ل120 دراسة بحثية في هذه المسابقة العالمية. وتم الاعلان عن الفائزين في المنتدى السنوي لمؤسسة البحوث الوطنية في قطر.

456

| 21 يونيو 2015

محليات alsharq
الشاهد: جامعات المدينة التعليمية إضافة كبيرة للتعليم العالي في الخليج

قال السيد محمد الشاهد، مدير استقدام الطلاب في الجامعة الأميركية في الشارقة، يقوم مكتب إدارة الاستقطاب والقبول في الجامعة الأميركية في الشارقة بزيارة سنوية إلى قطر، في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها المكتب للعديد من الدول. والهدف الرئيسي لهذه الزيارات هو تعريف طلبة المرحلة الثانوية، وأولياء الأمور والمرشدين الأكاديميين في المدارس الثانوية بفرص التعليم الجامعي المتميز التي توفرها الجامعة الأميركية في الشارقة. وغالبًا ما يتضمن جدول الزيارة السنوية إلى دولة قطر العديد من الفعاليات، منها اللقاءات التعريفية التي تتم في المدارس التي تطرح نظمًا مختلفة للتعليم الثانوي، ولقاءات فردية مع الطلبة وأولياء الأمور وكذلك اجتماعات مع المرشدين الأكاديميين لإبقائهم على اطلاع على متطلبات الالتحاق وما قد يطرأ عليها من تعديلات، وكذلك الخدمات التي يوفرها مكتب إدارة الاستقطاب والقبول منذ التقدم بطلب الالتحاق إلى التسجيل في الجامعة.وتابع: وتأتي زيارة الجامعة الأميركية في الشارقة، وهي المؤسسة الرائدة للتعليم العالي في المنطقة، لقطر ضمن جولتها الخليجية السنوية التي تزور خلالها المملكة العربية السعودية والكويت، بالإضافة إلى قطر. كما تنظم الجامعة جولات مشابهة للعديد من دول العالم. وتعتبر جامعتنا مقياساً لجودة التعليم الجامعي في منطقة الخليج، والخيار المفضل للطلبة والأهالي ومستشاري التعليم وجهات العمل؛ حيث يختبر الطلاب في جامعتنا التجربة الحقيقية للحياة الجامعية ضمن بيئةٍ محليةٍ توفر لهم أفضل الخبرات المتاحة في مجالي التدريس والتعلم، الأمر الذي يؤكده سجلنا الحافل بالشهادات والجوائز الدولية. وأعتقد أن مستوى التعليم والحياة الجامعية الذي نوفره ضمن حرمنا الجامعي المتكامل لا يضاهي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تشكل الجامعة الأميركية في الشارقة منصةً تتيح للطلاب المتميزين فرصة تحقيق طموحاتهم، واختبار العيش في واحدة من أكثر الدول تقدماً وتنوعاً ثقافياً في عالمنا اليوم.جامعات عريقةوأكد الشاهد أن هناك عددا من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الدولية التي افتتحت فروعًا لها في الدوحة، وهذا بحد ذاته يشكل إضافة ممتازة لبيئة التعليم العالي في منطقة الخليج العربي بشكل عام. ونحن ننظر إلى الفرص التي تقدمها الجامعة الأميركية في الشارقة، وما تطرحه تلك الجامعات الممثلة في الدوحة على أنه شكل من أشكال التكامل الذي يثري الاختيارات المتاحة لأبنائنا الطلبة. ومن ناحية أخرى، هناك عدة سمات تميز الجامعة الأميركية في الشارقة منها على سبيل المثال لا الحصر العدد الكبير نسبيًا من الطلبة وتنوع جنسياتهم، وكذلك تنوع التخصصات التي تطرحها الجامعة، والمنح الدراسية الجزئية التي توفرها الجامعة لنحو 50% من طلبتها.100 طالب وأكد أن عدد الطلبة الملتحقين بالجامعة من قطر، وخصوصًا من المقيمين، يشهد نموًا مضطردًا منذ حوالي ثلاث سنوات. حيث تجاوز عددهم 100 طالب وطالبة بعضهم من القطريين. ولدينا من المؤشرات ما ينبئ بزيادة كبيرة في هذا العدد خلال العام الجامعي 2015-2016. ونعتقد أن السبب الرئيسي لذلك هو السمعة الأكاديمية الممتازة التي تتمتع بها الجامعة، وإلى تقدمها السريع في الترتيب العالمي، حيث أصبحت الجامعة الآن من بين أفضل 390 جامعة على مستوى العالم وفقاً لتقييم كيو أس للجامعات، وكذلك لمستويات الاعتراف الأكاديمي الدولي والمحلي التي حصلت عليها الجامعة بشكل مستقل.

214

| 06 يونيو 2015