رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
أحد هواة التنقيب يعثر على ثروة من الذهب.. ومنقب سابق ينصح: ابق فمك مغلقاً!

يهوى البعض ممارسة التنقيب في الحقول، والبعض يحالفهم الحض أحياناً فيعثرون على قطعة أثرية بعض الشيء، أو صخور تحتوي بعض المعادن الثمينة، إلا أن أحد هواة التنقيب حالفه الحظ أكثر من المتوقع، فعثر على صخرة تحتوي ذهباً بقيمة تقريبية تصل إلى 160 ألف دولار أمريكي! بدأت القصة عندما عثر أحد هواة التنقيب في حقول ولاية فيكتوريا، على صخرة منقسمة إلى كتلتين صلبتين تزنان 4.5 كيلوغرامات، وذلك باستخدام جهاز للكشف عن المعادن، وفقاً لشبكة العربي و نقلاً عن صحيفة الغارديان. ليتوجّه المنقّب الذي لم يُعرف اسمه حاملاً اكتشافه الفريد إلى متجر للذهب في مدينة غيلونغ، حيث سأل المالك، دارين كامب، إن كان يعتقد أن ما في إحدى الكتلتين من الممكن أن تصل قيمته لـ 7 آلاف دولار ، إلا أن المالك فاجئ المنقّب وأخبره بأنه قد يصل لـ70 ألف دولار أمريكي. وأوضح الرجل حينها لمالك محل الذهب الذي اعتاد أن يأتي إلى متجره أشخاصاً يحملون ذهبًا زائفًا، أن ما ثمّنه للتو هو نصف الصخرة فقط، ليقدّر البائع قيمة ما تحتويه الصخرة كاملة من الذهب بحوالي الـ160 ألف دولار، مشيرًا إلى أن كمية الذهب فيها بلغت 83 أوقية. وأفاد مالك المتجر بأنه قد اشترى ما تم عرضه عليه، مشيراً إلىه لم ير قط عينة تحتوي على هذه الكمية من الذهب خلال 43 عامًا من التنقيب، كما عزا جزءًا من الحظ المذهل الذي تمتع به المنقّب إلى استخدامه جهازًا لكشف المعادن تبلغ تكلفته 1200 دولار، وهو ما يعد ضمن أدنى حد من نطاق تسعير هذه الآلات، مشيراً إلى أن الصخرة المكتشفة ما كان ليتم رصدها سوى بآلة باهظة الثمن، لو تواجدت في مكان أعمق من 12 بوصة في الأرض حيث تم العثور عليها. وقالت الغارديان إن أسعار الذهب المرتفعة أثارت اهتمام السكان والسياح في أستراليا، الذين ظلوا يمشطون المنطقة بحثًا عنه لأجيال، ومن المتوقع أن تزداد أعداهم مع الطفرات الكبيرة في أسعار الذهب. وبينما يحتاج المنقبون عن هذا المعدن النفيس إلى ترخيص، يقول المنقب من الجيل الثالث جون والتون: إن عثرت على الذهب يجب أن تبقي فمك مغلقًا ولا تقل شيئًا. وفقاً للصحيفة.

3904

| 29 مارس 2023

اقتصاد alsharq
قطر للبترول: الاستحواذ على حصة 10% بمناطق للتنقيب في موزمبيق

وقعت قطر للبترول اتفاقية مع شركة إكسون موبيل للاستحواذ على حصة تبلغ 10% في ثلاث مناطق تنقيب بحرية في حوضي أنغوشي وزامبيزي في جمهورية موزمبيق، وبعد موافقة الجهات الحكومية المعنية في جمهورية موزمبيق، ستكون الأطراف المشاركة في المناطق الثلاث هي إكسون موبيل المشغّل بحصة تبلغ 50%، والشركة الوطنية للهيدروكربونات بموزمبيق بحصة تبلغ 20%، وشركة روسنيفت بحصة تبلغ 20%، وقطر للبترول بحصة تبلغ 10%. وفي معرض تعليقه على الاتفاقية، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، يسعدنا التوقيع على هذه الاتفاقية مع شركة إكسون موبيل، للمشاركة في استكشاف هذه الأحواض البحرية الواعدة في موزمبيق. ولا شك أنّ هذا الاتفاق يشكل تطورا هاما بالنسبة لقطر للبترول حيث إنّه يمثل أول مساهماتنا في فرص النمو الواعدة في جمهورية موزمبيق. وأضاف سعادة المهندس الكعبي نأمل بنجاح أعمال التنقيب التي ستبدأ قريبا ونتطلع للعمل مع إكسون موبيل والشركة الوطنية للهيدروكربونات بموزمبيق وروسنيفت. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر السلطات المحلية في موزمبيق وشركائنا في هذه المناطق على دعمهم. وأضاف سعادة المهندس الكعبي هذا التوقيع يتماشى تماما مع استراتيجية قطر للبترول، لتوسيع رقعة تواجدها الدولي من خلال الدخول إلى بلد جديد والتنقيب في مناطق واعدة تحمل إمكانات كبيرة من الموارد الهيدروكربونية. يذكر أن المناطق البحرية الثلاث هي A5-B التي تقع في حوض أنغوشي، و Z5-C و Z5-D اللتان تقعان في حوض زامبيزي، وهما حوضان غير مستكشفان. وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقتين الواقعتين بحوض زامبيزي حوالي 10,200 كيلومتر مربع وتقعان في مياه يتراوح عمقها بين 200 و2,000 متر. في حين تبلغ مساحة المنطقة الواقعة بحوض أنغوشي حوالي 6,450 كيلومترا مربعا وتقع في مياه يتراوح عمقها من 1,800 إلى 2,500 متر.

1590

| 08 ديسمبر 2018

اقتصاد alsharq
قطر للبترول وإكسون موبيل توقعان اتفاقا للتنقيب وتقاسم الإنتاج مع قبرص

وقعت قطر للبترول وشركة إكسون موبيل إتفاقاً مع حكومة جمهورية قبرص للتنقيب وتقاسم الإنتاج في المنطقة البحرية رقم 10.وكان فخامة رئيس الجمهورية القبرصية السيد نيكوس اناستاسياديس قد إستقبل في القصر الجمهوري في نيقوسيا كلاً من المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول والسيد أندرو سوايغر، نائب الرئيس الأول والمدير المالي الرئيسي لشركة إكسون موبيل.وتناولت المباحثات التعاون الحالي والمستقبلي في قطاع الطاقة والعقد الذي يحدد بنود وأحكام إستكشاف الإمكانات الهيدروكربونية في المنطقة البحرية رقم 10 قبالة سواحل الجزيرة في البحر الأبيض المتوسط.وتم توقيع العقد في وقت لاحق بحضور سعادة السيد يورغوس لاكوتريبيس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة القبرصي، وكل من وزراء العمل والمالية والخارجية القبرصيين. كما حضر التوقيع كل من سفير دولة قطر لدى قبرص سعادة سلطان بن إبراهيم آل محمود، وسفيرة الولايات المتحدة السيدة كاثلين دوهيرتي.وفي معرض تعليقه على التوقيع، قال المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، "إن هذه الاتفاق يوسع نطاق عملنا الدولي إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، في ما نأمل أن تكون واحدة من أكثر الفرص الواعدة في المنطقة". وأضاف المهندس الكعبي "نتطلع للعمل مع الحكومة القبرصية وشركائنا إكسون موبيل في هذه الفرصة الهامة لجلب المزيد من المنافع للبلاد".وجاء توقيع عقد التنقيب وتقاسم الإنتاج الخاص بالمنطقة البحرية رقم 10 في جنوب غرب قبرص في أعقاب العرض الناجح الذي قدمه ائتلاف قطر للبترول وإكسون موبيل.ويقوم التحالف حالياً بإجراء مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد، كخطوة أولى نحو بدء أعمال الحفر والتنقيب في عام 2018. كما سيعمل التحالف مع الحكومة القبرصية للمساعدة في بناء المهارات والكفاءات الوطنية في صناعة النفط والغاز.

850

| 05 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
تركيا تعتزم التنقيب عن النفط والغاز في البحرين الأسود والأبيض

أعلن وزير الطاقة التركي، براءت ألبيرق، عن اعتزام بلاده التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في منطقتي البحر الأسود والبحر الأبيض بواسطة تقنيات المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد وذلك عبر استخدام سفينتين مزودتين بتلك التقنيات. وأضاف في تصريح لوكالة أنباء "الأناضول" التركية، اليوم الخميس، أن تركيا دخلت مرحلة جديدة ستشهد خلالها تغييرات واستثمارات وخطوات هامة في قطاع الطاقة، لافتا إلى وجود أكثر من 60% من إجمالي النفط والغاز الطبيعي العالمي في مناطق قريبة من تركيا، مشيرا للدور الذي تلعبه تركيا في أمن إمدادات الطاقة.

461

| 09 مارس 2017

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تسعى لمشروعات دولية

قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول المهندس سعد شريدة الكعبي اليوم الاثنين، إن شركة الطاقة الحكومية العملاقة تسعى لتوسعة أصول الغاز الطبيعي المسال التابعة لها في الخارج وزيادة إحتياطياتها وطاقتها الإنتاجية.وقال الكعبي للصحفيين بمقر الشركة في الدوحة إن هذا العام والعام المقبل سيشهدان خروج الشركة لساحة العالمية مع بعض الشركاء في قطر سعياً للنمو.وأضاف أن الشركة ستظل في وضع النمو لفترة وأن بعض ذلك النمو سيكون محلياً، لكن الجزء الأكبر منه سيكون دولياً.كما قال الكعبي إن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة لا تشكل تهديداً على الأنشطة وإن الشركة مهتمة بالتنقيب في قبرص.

1999

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
متاحف قطر: التنقيب لأول مرة عن الآثار الغارقة ..والبداية بشمال قطر

أعلنت متاحف قطر برنامج معارضها التي ستفتتحها قريبًا ، بالإضافة إلى الأنشطة التي ستطلقها هذا الخريف، وذلك بحضور ممثلين عن المتاحف والبرامج المختلفة التابعة لمتاحف قطر، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته اليوم. وخلال هذا المؤتمر ثمن الحضور دعم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، للمواقع التراثية في الدولة. ولفت السيد خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر، إلى سلسلة المعارض التي أقامتها متاحف قطر خلال الفترة الماضية، والأخرى المستقبليلة، والتي تدور ضمن ثلاثة محاور ضمن أهداف متاحف قطر. وأشار إلى معرض "اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار"، والذي تقيمه حاليا متاحف قطر في المتحف الوطني الصيني ببكين، وانطلق يوم 27 الشهر الماضي، ويتواصل حتى 8 يناير المقبل، "وهو المعرض المشهور دوليا ، ويأتي في إطار العام الثقافي بين قطر والصن بعد النجاح الهائل الذي حققه المعرض في الأعوام السابقة في عدة دول". وقال إن من بين هذه السلسلة معرض الفنان الكندي العراقي الأصل، محمود عبيدي، والذي يرصد خلاله آثار الفوضى الخلّاقة التي أدت إلى تدمير العراق، وتعبيره عن مدى تفاعله حيال مشاهد سقوط بغداد شيئًا فشيئًا، وقيامه بتسليط الضوء على ما تم سرقته وتدميره في بغداد في محاولة لجمع أشلائها مجددًا، ومحاولة ايجاده تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة يتجاوز عمرها 8 آلاف عام في وقت قصير. ومن جانبه، تناول السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لشؤون الآثار بالوكالة- قطاع الآثار، أهمية التراث ، ودوره في احترام العادات وتقديرها جنبًا إلى جنب مع استشراف المستقبل. لافتا في سياق حديثه بالإنابة عن قطاع التراث الثقافي في متاحف قطر إلى أنه يضم تحت مظلته أقسامًا ووحدات عديدة، منها الآثار وحفظ التراث والسياحة الثقافية. "وتشمل مهام عملنا في قطاع التراث الثقافي التنقيب عن الآثار وحمايتها في كافة أنحاء دولة قطر، إلى جانب تنفيذ أنشطة موجهة لخدمة تراث الدولة وزيادة الوعي بها". وتعرض لآخر المستجدات التي تم تحقيقها ، وأبرزها التنقيب في المواقع التراثية الهامة في قطر، وترميم الآثار والحفاظ عليها وتعريف الجمهور بها، ودفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليمين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه. وقال إن قطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر يدعم عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر - السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطى فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. ويتم من خلاله تمويل 41 بعثة سودانية وأجنبية من المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبولندا وألمانيا والولايات المتحدة.واصفا هذا المشروع بأنه "يعد أحد أضخم الاستثمارات الموجودة في العالم في مجال اكتشاف ثقافة وتاريخ الأمم". وأضاف أن هناك تركيز على ربط الشعب القطريّ بماضيه، "وحرصت وحدة السياحة الثقافية التابعة لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر على التواصل المستمر مع أفراد المجتمع بغرض الارتقاء بوعيهم حيال المشروعات والبرامج المخصصة لتثقيف الجمهور، ومنها تنظيم جولات إرشادية لطلاب المدراس وكبار الشخصيات في المواقع التراثية، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجولات السياحية في قطر". ولفت إلى تعاون وحدة السياحة الثقافية مع مجموعة من الشركاء والجهات المختصة مثل الهيئة العامة للسياحة واللجنة الأولمبية القطرية ومشرفي الجولات والفنادق لتزويدهم بالمعلومات اللازمة للارتقاء بالوعي بهدف زيادة أعداد الزائرين للمواقع التراثية في دولة قطر.معرجاً على برنامج التطوع العالمي بمدينة الزبارة الاثرية -٢٠١٦، ضمن حملة "معاً من أجل التراث"، التابعة لمركز التطوع العالمي باليونسكو في الفترة من ٥-٢٥ نوفمبر المقبل بمشاركين من دول مجلس التعاون وكافة دول العالم. وبدوره، وصف السيد حمد بن ناصر العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر، العام الثقافي بين قطر والصين بأنه أدى الى تعزيز التفاهم المشترك بين الجانبين ، وتحقيق التواصل بينهما، ما يعكسه أنه حقق نجاحاً كبيراً على غرار الأعوام الثقافية التي تقيمها قطر مع دول العالم. وعرج على المعارض التي تقيمها متاحف قطر خلال الفترة المقبلة، ومنها المهرجان الصيني ، والمقرر اقامته خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر بحديقة المتحف الإسلامي ، "ويجرى تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية. "وسيحتفي المهرجان بالثقافتين الصينية والقطرية من خلال تقديم أنشطة مليئة بالمرح بحديقة متحف الفن الإسلامي على مدار عطلة الأسبوع، وسيشارك فيه مجموعة من أبرز الموسيقيين والاستعراضيين على مسرح كبير في وسط أجواء صينية يساعد في تهيئتها بعض العناصر التي ستقام في محيط المهرجان كالسوق الصيني وبيت الشاي الصيني ومعرض الصور وأكشاك الطعام والمنطقة المخصصة للأطفال، إلى جانب العروض والأفلام الصينية والأطباق الصينية الشهية وأنشطة الأطفال". جهود توعوية بمنطقة الزبارة وفي رده على سؤال لـ"الشرق" حول توعية الزيارات المدرسية والأخرى المتنوعة لمنطقة الزبارة الأثرية. قال السيد علي جاسم الكبيسي إن هناك حرص على اتاحة المنطقة للزيارات المدرسية والسياحية والأخرى المتنوعة على مدار العام، من خلال التنسيق مع متاحف قطر، وأن هذه الجهود التوعوية تجد أصداء إيجابية. وفي تصريحات أخرى مغايرة، كشف الكبيسي، عن إنه بالتعاون بين متاحف قطر وجامعة قطر فسوف يتم قريبا البحث عن الآثار الغارقة ، وستكون المرحلة الأولى بشمال قطر، ضمن مسح شامل . وقال إن التنقيب عن الآثار وترميمها والحفاظ عليها والتعريف بها، "قطع فيه فريقنا شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، ففي مجال الآثار أجرينا مشروعًا مسحيًا في جنوب قطر. كما انتهينا بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من المستوطنات التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، ونقّبت كلية لندن الجامعية في قطر وأجرت دراسات في فويرط وأم الماء، ووثقنا عددًا من المباني التراثية واكتشفنا عظامًا بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان (شمال قطر). برامج مطافئ قطر أما السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ قطر- مقر الفنانين، فتعرض إلى برامج مطافئ قطر خلال الفترة الماضية، والأخرى التي ستقيمها مستقبلاً، وقال "إذ سبق أن أجرينا جلسات لإختيار الفنانين، وتقدم لنا 150 فناناً، وقع الإختيار على 19 منهم". لافتا إلى بدء برنامج جديد يوم 19 أكتوبر الجاري، وسيتم اختيار فيلم لعرضه بسينما المطافئ، ليتناول كل الجهود المبذولة في مطافئ قطر، كما سيتم تنظيم محاضرة شهرية، يدعى إليها المعنيون والجمهور، بالإضافة إلى تنظيم جلسة بعنوان "جلسة كرك"، يشارك فيها الفنانين لإبداء مقترحاتهم بشأن مختلف البرامج الفنية المتعلقة بمطافئ قطر.

2425

| 05 أكتوبر 2016

اقتصاد alsharq
الاكتشافات النفطية بالعالم تتراجع إلى أدنى مستوى منذ 70 عاما

تراجع حجم الاكتشافات النفطية في العالم خلال العام الماضي، حيث بلغ حوالي 10% من متوسط الاكتشافات السنوية منذ 1960، وأن النسبة خلال العام الحالي قد تصبح أقل وهو ما يعزز المخاوف بشأن قدرة القطاع على تلبية الاحتياجات المستقبلية من الطاقة، حسبما ذكرت تقارير اقتصادية أمريكية، اليوم الأربعاء. وخفضت شركات التنقيب ميزانية الاستكشاف إلى مستويات غير مسبوقة، مع انخفاض أسعار النفط بأكثر من نصف قيمتها منذ انهيار الأسعار قبل عامين، مما أدى إلى اكتشاف حوالي 2.7 مليار برميل فقط خلال العام الحالي وهي أقل كمية يتم اكتشافها خلال عام واحد منذ 1947، كما اكتشفت شركات النفط العالمية 736 مليون برميل فقط منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الماضي، حسبما أوضح التقارير. وهذه الأرقام تثير قلق صناعة النفط العالمية في الوقت الذي يتوقع فيه مكتب معلومات الطاقة الأمريكي نمو الطلب العالمي على النفط من 94.8 مليون برميل يوميا خلال العام الحالي إلى 105.3 مليون برميل يوميا عام 2026، بينما يمكن لإنتاج الزيت الصخري في الولايات المتحدة تلبية جزء من هذا النمو في الطلب، واستمرار أسعار النفط أقل من 50 دولارا للبرميل سيحد من احتمالات أي نمو حقيقي لإنتاج الزيت الصخري، نظرا لارتفاع تكاليف الاستخراج مقارنة بالنفط التقليدي، حسبما أشارت وكالة "بلومبرج" الأمريكية للأنباء الاقتصادية. وقالت شركة "ريشتاد إنيرجي" الاستشارية النرويجية إن الاكتشافات الجديدة بالنسبة للنفط وصلت في الوقت نفسه إلى أدنى مستوياتها وهو ما سيكون له تأثير قوي على إمدادات النفط والغاز وبخاصة النفط، مضيفة أن ارتفاع المخزون العالمي بسبب استمرار الإنتاج الكبير من جانب روسيا ودول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" رغم تراجع الأسعار في ظل سعي هذه الدول للحفاظ على حصتها السوقية. وترى الشركة أن تأثير ضعف الاستثمارات في مجال التنقيب عن النفط سيظهر بحلول 2025، حيث سيوفر المنتجون نحو برميل واحد من الخام الجديد مقابل كل 20 برميل يتم استهلاكها خلال العام الحالي. الجدير الذكر، أن الإنفاق على أعمال التنقيب بدءا من الدراسات السيزمية "الزلزالية" إلى أعمال الحفر الفعلي قد تراجع إلى "40 مليار" دولار خلال العام الحالي مقابل حوالي "100 مليار" دولار عام 2014.

750

| 31 أغسطس 2016

اقتصاد alsharq
السادة: هبوط أسعار النفط يهدد المشاريع الجديدة في العالم

قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في كلمته خلال الدورة السادسة لاجتماعات الطاولة المستديرة لوزراء الطاقة في آسيا أن انخفاض أسعار النفط والغاز الطبيعي يهدد الجدوى الاقتصادية للمشاريع الجديدة ويؤخر المشاريع المزمع تنفيذها ويقلل من تدفق الاستثمارات فعلى سبيل المثال انخفضت الاستثمارات العالمية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه في عام 2015 بمقدار 130 مليار دولار أو ما يقارب 20% مقارنة بالاستثمارات في العام الذي سبقه مما يبعث على القلق بشأن مستقبل هذه الصناعة حيث يمكنه أن يؤدي إلى نقص في الإمدادات وما يتبعه من عواقب.وقال إنه عندما نتحدث عن آفاق النفط والغاز كمصادر للطاقة على المدى الطويل لابد لنا من الحديث أيضا عن استنفاد هذه الموارد وقد بدأت العديد من حقول النفط والغاز في آسيا بالفعل بالانخفاض التدريجي وحتى في الحالات التي يوجد بها توسع في الإنتاج فإن ذلك يكون بوتيرة متواضعة تقل كثيرا عما كانت عليه في السابقوبالنظر إلى صعوبة الحفاظ على معدلات الإنتاج الحالية في الحقول الموشكة على النضوب والانخفاض التدريجي في معدل الإنتاج فيما تبقى من موارد النفط والغاز، فإن استمرار انخفاض أسعار النفط والغاز لفترات طويلة سيعوق الإستثمارات في زيادة القدرة الإنتاجية مما سيؤثر بالتالي على حجم المعروض من النفط والغاز مستقبلا.إن عدم وضوح حجم الطلب والظروف المضطربة التي تشهدها الأسواق العالمية لا تشجع المنتجين على الإستثمار في تطوير الموارد التي ستزداد الحاجة لها مستقبلا.وعند الحديث عن النفط والغاز لا يفوتنا الحديث عن الفحم الذي يحتل المركز الثاني بين مصادر الطاقة الأكثر استخداما في العالم.وقال إن الاجتماع يأتي لتبادل وجهات النظر حول المشهد الجديد للطاقة وللتأكيد على الدور الذي تلعبه في هذا الصدد، مشيراً إلى أن الاجتماع يعد فرصة لجميع صناع القرار والشخصيات البارزة في قطاع الطاقة.وأضاف: "يواصل هذا الاجتماع الجهود التي يقوم بها منتدى الطاقة الدولي في تحقيق التعاون الإقليمي الآسيوي في مجال الطاقة استكمالا لأعمال الدورة الخامسة للطاولة المستديرة لوزراء الطاقة التي عقدت في سيؤول في سبتمبر 2013. وها نحن نكرس الجهد والوقت للنظر في التحديات التي تواجهها المنطقة في ضوء الواقع الجديد لأسواق الطاقة العالمية".ونوه إلى أن تنامي مكانة القارة الآسيوية يقابله حتما تنامي التحديات والفرص المائلة في طريق تطورها. وتختلف هذه التحديات باختلاف البلدان التي تشكل قارة آسيا والتي تتفاوت بشكل كبير في مستويات المعيشة ومراحل التطور وأنماط وإنتاج الطاقة واستهلاكها.وأشار د. السادة إلى أن التطلعات لبلداننا أوجدت مجموعة من التحديات التي تواجه واضعي سياسات الطاقة في المنطقة كتحسين كفاءة الطاقة وإدخال إصلاحات على سياسات دعم أنواع الوقود والحد من الاستهلاك وتنويع مزيج الطاقة.وقال إن القاسم المشترك والتحدي الأصعب الذي يواجه الدول الآسيوية نتيجة لهذه التطلعات الاقتصادية والتنموية هو تأمين احتياجاتها من الطاقة. إلا أننا ينبغي ألا نغفل عن جانب بالغ الأهمية ينطوي تحت هذا التحدي وهو أنه يتعين على دولنا أن تولي اهتماما بالغا لمسألة الحد من ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري خاصة بالنظر إلى الدور المتنامي الذي يلعبه الفحم في مزيج الطاقة الآسيوي، مشيراً إلى أن هذه القضايا سيتم مناقشتها خلال الطاولة المستديرة.واستعرض سعادة وزير الطاقة والصناعة آخر التطورات التي طرأت على قطاع الطاقة وآثارها على قارة آسيا.. مضيفا: لقد تأثر كل منا بشكل مباشر أو غير مباشر على مدى السنة ونصف السنة الماضية بانخفاض أسعار النفط فقد شهدت تلك الفترة هبوطا مستمرا في أسعار النفط من 110 دولارات إلى أقل من 50 دولارا للبرميل الواحد في يومنا هذا.وأضاف: لقد شعرت كل من شركات النفط الوطنية والعالمية بوطأة هذا الانخفاض. وعانت اقتصادات الدول المنتجة للنفط من العجز في ميزانياتها في حين استفادت كبريات الدول المستهلكة من انخفاض الأسعار. وتابع: لقد كان لكل من الارتفاع الكبير في إمدادات النفط الصخري وضعف نمو الطلب العالمي دور كبير في انخفاض أسعار النفط وقد أسفر ذلك عن عدة تداعيات أهمها انكماش الاستثمار في مشروعات التنقيب وتطوير صناعة النفط والغاز وتغير أنماط التجارة في هذه السلع. ولفت إلى أن هناك حاجة ماسة لتبادل وجهات النظر بشأن مقومات العرض والطلب التي تؤثر في وضع السوق، والحديث عن التدابير، سواء كانت سياسات محلية أو مبادرات تعاون دولي واللازمة لتصحيح توجهات السوق بما يتيح للاقتصادات العالمية بما فيها الاقتصاد الآسيوي تحقيق التنمية المستدامة.ورغم التحديات البيئية الناتجة من استخدام الفحم إلا أنه يبقى عنصرا أساسيا في مزيج الطاقة في قارة آسيا، غير أن حركة سوق الفحم شهدت بعض التغيرات هي الأخرى مع زيادة نسبة الإنتاج الموجهة لتلبية احتياجات قارة آسيا إن أي استثمارات موجهة لتطوير مصادر الطاقة المستقبلية سيكون لها تأثير بالغ على مزيج الطاقة الإقليمي خاصة أن الفحم لا يزال يشكل عصب صناعة الطاقة في الكثير من الدول الآسيوية.لذلك ربما يكون مستقبل الفحم إلى جانب الغاز في آسيا إحدى القضايا التي ينبغي مناقشتها في هذا الاجتماع الآسيوي.إن وفرة الغاز الطبيعي في أنحاء كثيرة من العالم ومدى جاذبيته كمصدر نظيف للطاقة تظل حافزا قويا لبذل المزيد من الجهود لتطوير مشاريع الغاز الطبيعي، ولا تزال هناك فرص للغاز الطبيعي للدخول إلى أسواق جديدة والتي تتضمن العديد من الأسواق الناشئة التي ستجد الغاز المصدر الأمثل للطاقة في ظل التوجه الحالي للالتزام بتحقيق أهداف أكثر صرامة لمواجهة التغير المناخي. وأشار سعادة الدكتورة السادة إلى أن النمو الهائل الذي حققته صناعة الغاز الطبيعي المسال حتى الآن على مستوى العالم كان نتيجة لعدة عوامل منها التكنولوجيا المبتكرة والتعاون والاستثمار إلى جانب الالتزام المطلق بالسلامة في جميع مراحل الإنتاج.وأضاف: نحن بحاجة إلى مواصلة التركيز على عوامل النجاح والسعي لمزيد من التعاون في إيجاد الحلول للتغلب على التحديات. كما ينبغي التأكيد على أهمية الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة والترويج لاستخدامه كونه الوقود الأحفوري الأمثل لحماية البيئة.ودعا د. السادة الجميع للتعاون الفعال من أجل تحقيق أهداف التنمية والاستدامة في بلدان القارة ضمن إطار اتفاقية تغير المناخ العالمي من خلال تبني مواقف متوازنة تراعي مصالح الجميع.وأعرب د. السادة عن تقديره لكل الجهود التي بذلت لعقد الاجتماع كما توجه بالشكر إلى القائمين على منتدى الطاقة الدولي ووزارة الطاقة في مملكة تايلاند لمشاركتها في استضافة المؤتمر، متمنيا للاجتماع النجاح وللحضور إقامة طيبة.

328

| 09 نوفمبر 2015

اقتصاد alsharq
موديز تتوقع انخفاض سعر النفط لـ70 دولارا للبرميل

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، اليوم الخميس، إن سعر النفط، قد ينخفض إلى 70 دولارا للبرميل خلال عدة أشهر قادمة، دون أن تحدد فترة زمنية محددة للوصول لهذا المستوى. وأضافت موديز في تقرير صادر، اليوم الخميس، أنه رغم تزايد المعروض، خاصة من الولايات المتحدة، فإن متوسط الأسعار على المدى الطويل، سيبقى في حدود أعلى من 80 دولارا للبرميل، وذلك بسبب نمو الطلب العالمي. وأشار التقرير إلى أن هبوط أسعار النفط يشكل تأثيرا سلبيا، على التصنيف الائتماني لشركات النفط، العاملة في مجالات الاستكشاف والإنتاج. وتراجعت أسعار النفط بواقع 25% منذ يونيو الماضي، ونحو أكثر من 5% على مدى الأسبوعين الماضيين بسبب مخاوف بشان الطلب، وزيادة العرض، وإعلان السعودية أنها تخطط للدفاع عن حصتها السوقية في سوق النفط العالمي، وفقا لموديز. وأوضحت موديز أن إيرادات شركات استكشاف وإنتاج النفط ستتلقى صدمة فورية، مع تأثير الانخفاضات في أسعار النفط بشكل مباشر على أرباح هذه الشركات. وقالت إن استمرار انخفاض أسعار النفط سوف يضر أيضا بشركات الحفر، والشركات العاملة في تقديم الخدمات للحقول البترولية، حيث ستقلل الشركات العاملة في مجال البحث والإنتاج من نفقاتها الرأسمالية، ومعدل طلبها للخدمات.

291

| 23 أكتوبر 2014

اقتصاد alsharq
"رمانة" القطرية تحصل علي إمتياز للتنقيب عن الذهب في السودان

وقعت وزارة المعادن مع شركة "رمانة" السودانية القطرية اتفاقية للتعدين حصلت الشركة بموجبها على مربع امتياز للتعدين عن الذهب بولاية البحر الأحمر . وقال رئيس مجلس إدارة الشركة جعفر احمد طه عقب توقيع الاتفاقية مع وزير المعادن د. احمد محمد صادق الكاروري إن شركتهم لديها الرغبة الجادة في الاستثمار بالسودان بعد حصولها على اتفاقية امتياز بولاية البحر الأحمر ، متوقعا أن تكون إضافة حقيقية لاستثمار المعادن في السودان. في سياق آخر توقع وزير المعادن د. الكاروري أن يحتل السودان المرتبة الأولى في إنتاج الذهب بإفريقيا بحلول العام 2018 ، مشيرًا إلى أنه يحتل الآن المرتبة الثالثة بعد غانا وجنوب إفريقيا . وكشف خلال لقائه القائم بالأعمال الأمريكي في السودان أن الشركات العاملة في مجال المعادن بالبلاد قفز عددها الى (120) شركة تنقب في عدد من المعادن منها الشركات الوطنية وأخرى متعددة الجنسيات ، وتابع أن عدد الشركات التى وصلت مرحلة الإنتاج لا يتجاوز عددها الـ(10) باحتياطات وصلت الى (944) طنا من الذهب . وأوضح الكاروري أن الجزء الأكبر من الشركات مازال في مرحلة الاستكشاف. وأضاف أن هناك كميات كبيرة من خام الحديد والكروم والنحاس ، لافتا الى بدء الوزارة مؤخرا في تصدير هذه الخامات غير ان ما ينقصها هو القيمة المضافة لجهة تصدير هذه المعادن كمادة خام وليست مصنعة مبديا رغبة وزارته في التعاون مع الولايات المتحدة في مجال المعادن . من جانبه أكد القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم السفير جيري لانيير أن مستوى العلاقات بين البلدين يلبي الطموحات ،مؤكدا حرصه على تطوير العلاقات في مجال التعدين ، واعدًا بالتواصل مع الوزارة للنظر في إمكانية التعاون بين السفارة والوزارة في مجال التعدين ، خاصة وأن السودان يزخر بموارد ضخمة يجب أن تستثمر لمصلحة الشعب السوداني .

3129

| 10 يوليو 2014

اقتصاد alsharq
قطر ستيل توقع عقداً لتوريد خامات الحديد مع شركة فالي

وقعت قطر ستيل عقداً لتوريد خام الحديد مع شركة فالي "Vale"، وهي شركة عالمية مشهورة في مجال التنقيب وإستخراج مادة خام الحديد اللازمة لإنتاج الحديد والصلب. وستكون مدة العقد 3 سنوات قابلة للتجديد لفترة إضافية مدتها 3 سنوات أخرى. وأقيمت مراسم التوقيع في مقر الشركة بالدوحة، وقام بتوقيع العقد عن قطر ستيل السيد علي بن حسن المريخي، العضو المنتدب والمدير العام . وناب عن شركة فالي لحضور مراسم التوقيع السيد جوز مارتينز المدير التنفيذي للشركة، كما حضر التوقيع عدد من كبار المسؤولين من كلا الجانبين. وقال السيد علي بن حسن المريخي، العضو المنتدب والمدير العام لقطر ستيل إن توقيع عقد توريد خامات الحديد مع شركة "فالي" من شأنه أن يعزز علاقات العمل والتعاون القائمة مع شركائنا، والتي تعود إلى بداية عام 2013.وأضاف السيد المريخي أن قطر ستيل تحرص دائما على التميز في خدمة العملاء من خلال تقديم منتجات عالية الجودة، كما أنها تسعى إلى كسب ثقتهم من خلال تلبية كافة طلباتهم من حديد التسليح وفي الوقت المحدد.

1331

| 05 مارس 2014