رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشاريع للتمكين التنموي للأثيوبيين الفقراء

ضمن مشاريع التمكين التنموي، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" عدة مشاريع تنموية لصالح الأسر الفقيرة والمحتاجة من مسلمي أثيوبيا، منها مشروع توفير ماكينات الخياطة والتدريب عليها للأسر الفقيرة، وتوزيع رؤوس الماشية ومعدات الزراعة للمزارعين، ومشروعات مطاحن غلال.وقد نفذت "راف" هذه المشاريع في منطقة دريدوا بإقليم أوروميا ذي الغالبية المسلمة بالتعاون مع جمعيتين من شركائها في أثيوبيا، حيث تولت جمعية دار الهجرة الأولى للتعليم والتنمية تنفيذ مشاريع التأهيل والتدريب والتجهيز، كما نفذت جمعية بكة لتنمية المجتمع مشروع تمليك الماعز والماشية ومطاحن الغلال.حيث شمل مشروع ماكينات الخياطة التدريب عليها، وكذلك مشروع المطاحن حتى تتحول أسر الأرامل والأسر الفقيرة من أسر تحتاج للمساعدة إلى أسر تكتفي بنفسها في النفقات المالية والحياتية، علاوة على تحسين الوضع الاقتصادي لهذه الأسر وخلق فرص عمل جديدة.ويلبي المشروع الحاجة الماسة لهذه الأسر ويفي باحتياجاتها، كما يخفف من الحالة العامة من الفقر في ظل وجود مجتمع غير منتج، ويعطي بدائل اقتصادية متنوعة بحسب المشروع المنفذ.مساعدات غذائيةمن ناحية أخرى، وزعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" مساعدات غذائية متنوعة على ستة آلاف من الأيتام والأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة راتيو، محافظة بالي بإقليم أورروميا الأثيوبي.وتضمنت السلال الغذائية التي تم توزيعها بالتعاون مع جمعية الدعوة والثقافة الإسلامية شريك "راف"بأثيوبيا المواد الضرورية كالأرز والطحين وزيت الطعام وحليب الأطفال، لمساعدة هذه الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة على مواجهة مصاعب الحياة المعيشية نتيجة تدهور أوضاعهم الاقتصادية وتعرضهم لخطر المجاعة.مشاريع هادفةوتعتبر هذه المشروعات أنموذجا تنمويا تنفذه "راف" في أثيوبيا، وهي من مشاريع التمكين الاقتصادي كتمليك الفقراء وسائل إنتاج حيوانية من ماعز وماشية أو معدات زراعية تساعدهم في الأعمال الزراعية، ومشاريع تربية الأبقار والأغنام للاستفادة من ألبانها ولحومها، وتربية الدواجن، ومزارع النحل التي تناسب المجتمعات الريفية وتتوافق مع بيئتهم الزراعية والرعوية، وتستثمر المهن والمهارات المحلية كمشروع طحن الغلال.وتعتبر هذه المشاريع الهادفة من أفضل الوسائل التي تؤدي لتخفيف حدة الفقر في المجتمعات الإفريقية، وتعمل على توفير الدعم المستمر لهم، وتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وعدم الركون وترك العمل والاعتماد على الإغاثات والمعونات الخارجية، وترفع قدراتهم وتكسبهم خبرات ومهارات مهنية، وتفتح لهم آفاقاً جديدة في الكسب والمعيشة.وقد عبر الشيخ محمد أحمد طه رئيس جمعية دار الهجرة الأولى للتعليم والتنمية عن شكره وامتنانه للمحسنين والمحسنات من أبناء قطر الذين ساهموا في تلبية حاجات هذه الأسر، كما نقل عبارات الشكر والدعاء من الأسر الأثيوبية المسلمة التي تسلمت هذه المساعدات، والتي غيرت حياتهم وساعدتهم على تجاوز المحن والصعوبات التي تواجههم في معيشتهم.وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع لدعم هذه المشاريع التنموية الهادفة التي تساعد على التنمية المستدامة وكافة البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية الإنسانية التي تتبناها المؤسسة في 97 دولة حول العالم، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.

628

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
"راف" تدشن برنامج التمكين التنموي لإقامة كيانات تنموية صغيرة مستدامة

بحضور سعادة السيد جبر بن علي الدوسري سفير دولة قطر في تايلاند، والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي، أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" الأسبوع الماضي برنامج التمكين التنموي لتأهيل المؤسسات الإنسانية والخيرية الشريكة لتكون قادرة على تأسيس الكيانات التمويلية المتوسطة والصغيرة لخدمة المجتمعات الفقيرة، وخلق فرص عمل لآلاف الشباب العاطلين. وفي بداية البرنامج افتتحت المؤسسة بالعاصمة التايلاندية بانكوك الدورة التدريبية الأولى التي تعتبر أولى حلقات البرنامج والهادفة لتدريب المشاركين على إقامة كيانات مالية تنموية صغيرة مستدامة في آسيا. وشارك في الدورة 14 متدربا من سبع مؤسسات إنسانية شريكة لـ "راف" في إندونيسيا والفلبين وكمبوديا وسريلانكا والهند وتايلاند، حيث تستضيف جمعية الأمانة التكافلية فعاليات الدورة، وتقدم للمشاركين فيها خبراتها النظرية والعملية في تأسيس الكيانات التمويلية الصغيرة المستدامة والمتناهية الصغر " مايكرو فاينانس". وفي كلمة له خلال تدشين الدورة، أشاد سعادة السيد جبر بن علي الدوسري بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "راف" في تنمية المجتمعات الفقيرة والمحتاجة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الهادفة، مؤكدا أن مثل هذه المشاريع التنموية سيكون لها مردود ايجابي على العمل الانساني على مستوى العالم. وأبدى سعادة السفير استعداده لدعم جهود مؤسسة "راف" في مختلف المشاريع التي تنفذها لصالح الفئات الفقيرة والمحتاجة، معربا عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الدورة التدريبية الأولى ضمن برنامج التمكين التنموي الذي يهدف لتدريب منتسبي المؤسسات الخيرية على إقامة كيانات تمويلية متوسطة وصغيرة تتميز بالاستدامة وخدمة أكبر شريحة ممكنة. التنمية البشرية وفي كلمة له خلال حفل تدشين برنامج التمكين التنموي، أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة "راف" أن المؤسسة تولي التنمية البشرية أهمية كبرى، وتجعلها أولوية في عملها داخل دولة قطر وخارجها، وذلك لإيمانها بأهمية التنمية البشرية في النهوض بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة وتغيير واقعها إلى الأفضل. وقال إن مؤسسة "راف" ومنذ تأسيسها عام 2009 طرحت العديد من المبادرات الخاصة بالتمكين التنموي من خلال تمويل المشاريع المتوسطة والصغرى، وقامت بوضع العديد من البرامج التدريبية التي تخدم الجانب النظري والتطبيقي لهذه المشاريع، معربا عن أمله في أن يساهم البرنامج في الارتقاء بخبرات ومهارات المشاركين في الدورات وتأهيلهم لإقامة كيانات مالية تنموية صغيرة مستدامة في بلدانهم. إثراء خبرات المشاركين وأوضح أن الدورة تتضمن حلقات نقاشية ومحاضرات وزيارات ميدانية لإثراء خبراتهم في موضوع الدورة، وتنمية خبراتهم في مجال التمويل والادخار والإقراض، حيث ستكون هناك أكثر من زيارة لجمعية أمانة التكافلية للتعرف على كيفية تأسيسها ومقارنتها بما هو موجود في البلاد الآسيوية الأخرى، كما سيشارك المتدربون في عدد من المحاضرات التي تتناول قضايا: (الادخار .. المقاصد والآليات)، و(التمويل الإسلامي ... بين النظرية والتطبيق) و( القرض الحسن .. بين المعني التقليدي والمعنى المطور) و(إدارة المشاريع التنموية عن طريق القرض الحسن)، فضلا عن الحلقات النقاشية التي حرصت "راف" على تضمينها برنامج الدورة لتبادل الآراء والخبرات حول موضوع الدورة. شكر المحسنين وتقدم د. محمد صلاح بالشكر إلى سعادة السيد جبر بن علي الدوسري سفير دولة قطر في تايلاند على حضوره ومشاركته في إطلاق هذا البرنامج التنموي، كما توجه بالشكر للمحسنين والمحسنات من أبناء وبنات قطر الذين لولا دعمهم لما رأت هذه البرامج الهادفة النور، كما تقدم بالشكر للقائمين على جمعية الأمانة التكافلية وفي مقدمتهم شيخ رضا أحمد صمدي رئيس الجمعية، مشيدا بالتعاون القائم بين "راف" وجمعية الأمانة والتزامها بتقديم كل المعلومات المطلوبة لتأسيس كيانات تمويلية قادرة على النهوض بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة، وتقديم المشورة اللازمة خلال فترة التدريب لتحقيق الأهلية الكافية لدى المتدربين للانتفاع بالمعلومات خلال مؤسساتهم في بلدانهم. وفي ختام كلمته أعرب د. محمد صلاح عن تمنياته للمشاركين في هذه الدورة بتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الدورة التدريبية الهادفة إلى الارتقاء بالكوادر العاملة في المؤسسات الإنسانية الشريكة على مستوى العالم لتقوم بخدمة مجتمعاتها على أكمل وجه، تحقيقا لرسالة مؤسسة "راف" " رحمة الإنسان فضيلة". قطر العطاء وفي كلمته خلال حفل تدشين برنامج التمكين التنموي، أشاد شيخ رضا أحمد صمدي مدير جمعية الأمانة التكافلية (شريك راف في تايلاند) بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات في تنمية المجتمعات الفقيرة والمحتاجة على مستوى العالم، قائلا: " إننا على حين فترة من العمل الخيري والإغاثي العالمي رأينا دولة قطر بقيادتها الواعية ومؤسساتها الخيرية تسبق الدول في البذل بما لم نعهده من الدول الكبرى في العالم"،. وأشار الى انه بالتعاون القائم بين مؤسسة "راف" وجمعية الأمانة التكافلية، الذي كان من ثماره عقد هذه الدورة التدريبية الأولى في برنامج التمكين التنموي والتي تستفيد منها وجمعية الأمانة التكافلية ، والمؤسسة الإسلامية من أجل السلام بتايلاند وخمس مؤسسات إقليمية مرموقة في سيرلانكا والهند وكمبوديا والفلبين واندونيسيا، في تعاون رائد من نوعه للنهوض بالعمل الإغاثي والاجتماعي ليكون جهدا تنمويا مستداما تستثمر فيه رؤوس الأموال بمهارة واحتراف وتوفر فيه الطاقات المالية والانسانية لتحصيل أكبر نفع ممكن للمجتمعات في أطول مدة ممكنة، وهي غايات تطمح إليها كل المؤسسات العاملة في المجال الإغاثي والاجتماعي. وقال صمدي إن مؤسسة "راف" كان لها قصب السبق في إطلاق هذا البرنامج وتطبيقه على أرض الواقع، مبينا أن هذه الدورة التدريبية سوف تساهم في إنشاء طاقات ادارية راقية تستطيع ممارسة جهد تنموي يحقق تنمية مستدامة للمجتمعات، خاصة وأن برنامج التمكين التنموي يقدم صورة مبتكرة من العمل التكافلي الاجتماعي، ومساعدة المؤسسات الإنسانية في مواجهة صعوبات ومعوقات العمل الانساني الموجودة في كل المجتمعات.

264

| 28 نوفمبر 2015