رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
"الركض" يحسن أداء عقل التلاميذ ومستوى انتباههم

أكدت دراسة حديثة بأن ممارسة التلاميذ للتمارين الرياضية المكثفة خلال اليوم الدراسي تحسن من مستوى انتباههم وتركيزهم، وانتهى علماء الرياضة إلى أن الصبية يصبحون أكثر ذكاء وأسرع من الناحية الذهنية بعد سلسلة من السباقات القصيرة وجولات مشي طويلة بعض الشيء. وقال الفريق العلمي من جامعة "نوتنجهام ترنت" إن ممارسة التمارين تساعد الأطفال على تحسين سرعة التفكير بشكل فعال. ونشرت الدراسة في دورية "تقارير الطب الوقائي" البريطانية، وشملت مجموعة من 44 تلميذا في عمر 12 عاما خضعت لسلسلة من سباقات العدو مدة 10 ثوانٍ، تخللها جولات مشي لـ 50 ثانية. واختيرت مجموعة من التمارين الخاصة بهدف تكرار نفس النشاطات التي يمارسها الأطفال عادة في ساحة المدرسة، إذ يركضون لفترة قصيرة ثم يتوقفون ثم يركضون ثانية لفترة قصيرة، وبعد ذلك يطلب من التلاميذ الخضوع لبعض الاختبارات لقياس أداء العقل. وقاست تلك التمارين معدلات الانتباه والتركيز من خلال توجيه أسئلة للمشاركين عن تحديد لون كلمة مكتوبة بدلا من تحديد الكلمة نفسها، فمثلا إذا كتبت الكلمة "أخضر" باللون الأزرق، فإن "الأزرق" هو الإجابة الصحيحة. وقال كبير الباحثين في الدراسة سيمون كوبر: "تلك الاختبارات تقيس القدرة المعرفية، من مستويات تركيز وقدرة على التركيز وانتباه الذاكرة، وهي كلها أمور نحتاجها في الدراسة" . وأضاف: "نتائجنا لها أهمية كبيرة بالنسبة للمدارس، فهي تظهر أهمية التربية البدنية كما تدعم إدراج التمارين المكثفة التي تعتمد على الركض للتلاميذ في سن المراهقة أثناء اليوم الدراسي".

889

| 24 يوليو 2016

صحة وأسرة alsharq
أغلب الناس لا يحبون مجرد الجلوس والتفكير

أظهرت دراسة أمريكية نشرت نتائجها، اليوم الخميس، أن معظم الناس ربما لا يحبون الجلوس وحدهم وقضاء وقت في التأمل دون إزعاج حتى وإن كان البعض يعتبر ذلك أحيانا أقصى أمانيه. ووجد معظم المتطوعين في الدراسة الأمر صعبا، حين طلب منهم قضاء نحو 15 دقيقة وحدهم في غرفة دون القيام بشيء سوى الجلوس والتفكير. بل ووصل الأمر ببعض المتطوعين خاصة من الرجال في واحدة من 11 تجربة قادها باحثون من جامعة فيرجينيا أن فضلوا التعرض لصدمة كهربائية متوسطة الشدة على الجلوس دون عمل شيء. وقال تيموثي ويلسون أستاذ علم النفس في جامعة فيرجينيا، الذي قاد الدراسة التي نشرت في دورية ساينس "يرى كثير من الناس أن من الصعب استخدام عقولهم في إمتاع أنفسهم خاصة حين يطلب منهم القيام بذلك بشكل فوري". وأضاف، "في العصر الحديث ومع كل الأجهزة التي نملكها يبدو أن الناس يشغلون كل لحظة ببعض النشاط الخارجي". وشارك نحو 800 فرد في الدراسة وشملت بعض التجارب طلابا جامعيين فقط ثم قام الباحثون بتوسعة مجالها لضم أشخاص بالغين يعيشون في نفس المنطقة. ثم ذهب الباحثون إلى كنيسة وسوق للمزارعين للاستعانة بأشخاص من خلفيات مختلفة وأعمار متباينة تصل إلى 77 عاما. وجاءت النتائج متطابقة إذ لم يرغب معظم المشاركين بغض النظر عن العمر أو الجنس في الجلوس مع أفكارهم فحسب دون عمل شيء. وفي بعض التجارب طلب من متطوعين جامعيين الجلوس بمفردهم في قاعة معمل بلا أدوات وقضاء من6 دقائق إلى 15 دقيقة دون القيام بأي شيء سوى التفكير أو أحلام اليقظة.

1375

| 04 يوليو 2014