رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
أعراض تمنع صاحبها من التطعيم ضد الأنفلونزا

يوصي خبراء الصحة غالبية الناس بتلقي التطعيم الموسمي ضد الأنفلونزا باستثناء فئات قليلة. ويتم التذكير بهذا اللقاح السنوي بداية من شهر أكتوبر من كل عام. ويتوقع الخبراء أن يكون الشتاء المقبل موسماً سيئاً فيما يخص احتمالات الإصابة بالأنفلونزا، وشدة المرض. ويحمي لقاح الأنفلونزا من 3 أو 4 أنواع من الأنفلونزا من المتوقع انتشارها بداية من شهر أكتوبر الحالي. وعلى الرغم من ذلك ينصح خبراء الصحة بعض الفئات من الناس بعدم تلقي هذا التطعيم الوقائي، ونذكر هذه الفئات فيما يلي. الرضع دون 6 أشهر قال المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، "لا يجب تطعيم الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر بلقاح الأنفلونزا". الحساسية ضد المضادات الحيوية الفئة الأخرى التي لا ينبغي أن تأخذ لقاح الأنفلونزا هي من لديهم حساسية ضد أي من مكونات اللقاح، مثل المضادات الحيوية، أو الجيلاتين. استشارة الطبيب بعض الناس تنبغي عليهم استشارة الطبيب قبل الحصول على اللقاح، مثلاً من لديهم حساسية ضد البيض، أو لديهم حساسية من أي مكونات قد تكون موجودة في اللقاح، علماً بأن البيض يستخدم في إعداد لقاح الأنفلونزا منذ 70 عاماً. حالات أخرى إذا كان الشخص تعرض، خلال أي فترة في حياته، لمرض متلازمة شلل غيلان – باريه، أو إذا شعر بأي أعراض غير عادية خلال عملية الحقن.

2111

| 07 أكتوبر 2015

صحة وأسرة alsharq
التطعيم ضد الأنفلونزا يحمي حاستي الشم والتذوق

توصلت دراسة جديدة إلى أن عدم الحصول على التطعيم ضد الأنفلونزا، يجعل الإنسان أكثر عرضة لمواجهة مشاكل في حاستي الشم والتذوق. ويقول الباحثون إن "هذه النتائج أولية لكن فيروسات الجهاز التنفسي من المسببات الشائعة لفقدان القدرة على الشم، لذلك فمن الممكن أن تكون الأنفلونزا عاملا مساعدا". وقالت الباحثة زارا باتل وزملاؤها في كلية الطب بجامعة إيموري في ولاية جورجيا الأمريكية، إن "فيروسات الجهاز التنفسي يمكن أن تضر بأعصاب حاسة الشم بشكل مباشر أو غير مباشر، لأنها تسبب الالتهاب". وكتب الباحثون في دورية "جاما" لطب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة أن "الآثار تكون أحيانا -وليس دائما- مؤقتة". وأضافت باتل: "مقارنة بالحواس الخاصة الأخرى وعلى سبيل المثال فقدان حاستي البصر أو السمع، ينظر كثيرا إلى حاسة الشم على أنها غير مهمة نسبيا وهذا أمر بعيد كثيرا عن الحقيقة". وتابعت: "من لا يستطيعون الشم يمكن أن يفقدوا آليات سلامة مهمة مثل القدرة على شم الدخان أو الطعام الفاسد". وأضافت: "80% من التذوق مرتبط بالشم، لذا ففقدان القدرة على الشم يمكن أن يدمر قدرة الإنسان على الاستمتاع بالطعام والشراب، ويكون له تأثير سلبي على حياته الاجتماعية". وقالت أيضا: "يمكن أن يؤدي هذا (وفي أغلب الأحيان) إلى الاكتئاب الشديد والحد كثيرا من جودة الحياة".

227

| 25 يناير 2015