رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
4 معارض متميزة بجامعة فرجينيا كومنولث تدفع حدود الفن والتصميم

هل تساءلت يومًا كيف يبدو التطريز؟ أو ماذا يحدث عندما يتقاطع التصميم مع التكنولوجيا؟ إذًا قد ترغب في زيارة معارض الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر. من الصعب أن تجد هذا التنوع تحت سقف واحد عند النظر للمعارض التي تدفع بحدود الفن والتصميم. تكريم حياة الجد، وعرض لنتائج اقتران التصميم بالتكنولوجيا، وتحويل التطريز إلى موسيقى (نعم ، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح)، وإعادة ابتكار مكتب من خلال الأعمال الفنية- هذه هي موضوعات المعارض الأربعة المعروضة حاليًا في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر. جميع المعارض الأربعة، هي من ابتكار أعضاء هيئة التدريس والموظفون والطلاب ومن تنظيم المعرض في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. تعرض الأعمال الفنية للمعارض في مواقع محددة في مبنى الجامعة، وتستمر حتى 17 فبراير. للراغبين في زيارة هذه المعارض المتميزة، يمكنكم التسجيل لزيارة هذه المعارض مجاناً من خلال الرابط : https://www.eventbrite.com/e/what-is-home-to-you-a-solo-exhibition-by-mohamad-hafez-tickets-244285533607 معرض رحلة جدي لرشا الكساب، منسق الاتصالات والتسويق في الجامعة، ويعرض في مساحة العرض الخاصة في مكتبة الجامعة في الطابق الأرضي. يمكنكم استكشاف الإمكانات الحاسوبية من xLab، إحدى المبادرات البحثية في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، في مساحة العرض في القاعة الزعفرانية في الطابق الأرضي. معرض صوت الخيط: امتداد التقاليد من خلال أصوات التطريز الفلسطيني للطالبة نعيمة المجدوبة، السنة النهائية في تصميم الغرافيك، في مساحة العرض في الطابق الأول. ساعات العمل لمايكل بيروني، أستاذ مساعد في قسم الرسم والطباعة في مساحة العرض الخاصة في الطابق الأرضي. يمكن للزوار الحضور لمشاهدة هذه المعارض المبتكرة والمتنوعة خلال ساعات العمل الرسمية للجامعة. للمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة: https://qatar.vcu.edu/events/project-spaces-2021-22 نبذة عن جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر: تأسست جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر عام 1998 من خلال الشراكة مع مؤسسة قطر، وهي فرع من الحرم الجامعي الدولي فرجينيا كومنولث في ريتشموند فرجينيا، وهو البرنامج المصنف في أعلى مرتبة بين برامج الفنون والتصميم في الولايات المتحدة. احتفلت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر بمرور عشرين عاما على شراكتها المثمرة مع مؤسسة قطر والتي تؤكد التزام المؤسستين بالتميز والاكتشاف والبحوث والابتكار في بيئة عالمية. تقدم جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر للطلاب فرصة الحصول على بكالوريوس الفنون الجميلة في كل من تصميم الأزياء، وتصميم الغرافيك، والتصميم الداخلي والرسم والطباعة، وعلى درجة بكالوريوس الفنون في تاريخ الفن، بالإضافة إلى ماجستير الفنون الجميلة في التصميم. تعمل جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر على غرس حب التعليم والفنون في نفوس الطلاب في مجتمع نابض بالحياة ليصل إلى العالمية. توفر جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر فرصا قيمة للتبادل الثقافي وتربط جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر بعالم الفن والتصميم في الشرق الأوسط وخارجه. يجذب الحرم الجامعي المساهمين المشهورين في عالم الثقافة البصرية المعاصرة لتقديم المحاضرات والتدريس، وتستضيف الجامعة حدثين دوليين رئيسيين: مؤتمر تصميم دوحة، مؤتمر الفن والتصميم والذي يعقد كل سنتين، ومنتدى حمد بن خليفة للفنون الإسلامية. نبذة عن مؤسسة قطر – لإطلاق قدرات الإنسان مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (QF) مؤسسة خاصة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرة تحول اقتصادها المعتمد على الكربون إلى اقتصاد معرفي من خلال إطلاق قدرات الإنسان، بما يعود بالنفع على دولة قطر والعالم بأكمله. تأسّست مؤسسة قطر سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها. تلتزم مؤسسة قطر بتحقيق مهمتها الاستراتيجية الشاملة للتعليم، والبحوث والعلوم، وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم يجذب ويستقطب أرقى الجامعات العالمية إلى دولة قطر لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية لاقتصادٍ مبنيٍّ على المعرفة. كما تدعم الابتكار والتكنولوجيا عن طريق استخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية. وتسهم المؤسسة أيضاً في إنشاء مجتمع متطوّر وتعزيز الحياة الثقافية والحفاظ على التراث وتلبية الاحتياجات المباشرة للمجتمع. للحصول على كافة مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.qf.org.qa

2419

| 17 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
درّب الفتيات في مدارس اللجوء.. فلسطيني يتحدّى التقاليد ويغزل خيوط الحرير حفاظًا على التراث

عام 2014 دكّ الاحتلال الإسرائيليّ قطاع غزّة، فدمر بقذائف دباباته وصواريخ طائراتِه المئات من بيوتَها فوق رؤوس أهاليها، نزح الشاب سليمانُ أبو طعيمة -25 عامًا- وعائلتُه إلى مدارس وكالة الغوث للاجئين مع الهاربين من الموت، خرج بروحِه لا أكثر. يروي للشرق وهو يغرز إبرةً في قطعة قماشٍ بيضاء ويسحب خيطَها العنّابيّ مُشكّلا أشكالًا جميلة: بمجرد أن أُعلِن عن هدنةٍ مع الاحتلال لبضع ساعات، ذهبنا للبيت نتفقّد مدى الدّمار الذي حلّ بالأهالي والبيت والمنطقة، وكانت فرصتي لإحضار أدوات التطريز التي بالعادة لا تفارقني. انتهت ساعات الهدنةِ وعاد سليمان وأهلُه لمدرسةِ النُّزوح، وهناك بدأ يُشغل وقتَه بإبرتِه وقطعة القماش وخيوط الحرير، بعيدًا عن أحداث العدوان الجارية والمؤلمة، حتى بدأت الفتيات يقتربنَ ويطلبنَ منه أن يدربهنّ. درّبتُ 12 صبيةً على التطريز ومنهن من تمرَّسَت فيه بعد ذلك وتميَّزتْ ، لكن لا أظنني اليوم أجرؤ على فعل ذلك، لأنني سأفُجّر بركان غيرةِ فريال يعبر ضاحكًا. إسورة علم فلسطين فعلى شاطئ بحر خان يونس الواقعة جنوب قطاع غزّة اصطادت صِنَّارةُ الحبّ قلبيّ الشابين سليمان وفريال، فقدّم لها إسورة علم فلسطين هديةً تلفّ مِعصَمَها. لقد صنعَها بيديه اللتان برعتا في تطريز خيوط الحرير على غير عادة الرجال. تلك الصبية الطالبة الجامعية في قسم التمريض كانت تغفو وتصحو على حلم التخرج، فلم تكن تلقي بالًا لفن التطريز الفلسطيني الفلاحي والمدني ولا تفقه فيه شيئًا، إلى أن التقت بسليمان. تقول للشرق: عشقت الإسورة عشقي لبلادي فلسطين، وتركتُها تلفّ يدي للأبد، وكلما نظرتُ إليها أسَرَت قلبي بسليمان حُبًا . مرّت الأيام فاتّخذت فريال على عاتقِها تشجيعه على الاستمرار في التطريز ومنافسة النساء ، تضيف: في قطاع غزة لا تجد رجلا يمسك خيطًا وإبرة، إنّه المتفرّد في ذلك. وكانت والدةُ سليمان منذ صغره في كل مساء تمسك بالإبرة وبقطعة القماش، وتُطرز عليها بمهارةٍ أشكالًا مميزة، وبجانبها تتناثر كُرات الخيوط الحريرية ذات الألوان المختلفة، لقد أبْهَرَتْه بشدة، ما دفعه لأن يطلب منها أن تعلّمَه. يعلق: ظنّت والدتي أنني سأُشبِع فضولي في بضع غرزٍ ثم أيأس، فقبِلَتْ وبدأت في تعليمي، لكنها لم تتوقّع أن تلك الغرز القليلة ستكون سحرًا في حياتي وبين أصابعي. كان الأمر سهلًا للغاية، بل وممتعًا – وفق وصفه- وبات ليلته والشغف يتملّكه لتعلم التطريز أكثر وأكثر، رغم إخبار والدته له بأن التطريز في مجتمعنا خاص بالنساء. منافسة النساء وسرعان ما بدأ التميز يظهر على مشغولاته التي نافست مشغولات أمهر النساء بدأتُ أُطرّز المَحافِظ والحقائب والأساور والأعلام والصواني والوسائد وغيرها، وكان وقت التطريز أجمل الأوقات التي أقضيها وأكثرها. اقتحم سليمان مهنة التطريز التراثية، وتحدى الانتقادات والأعراف المجتمعية، وراح يُقدّم خدمته في تعليم فن وأسس التطريز، وتناسق الألوان، للفتيات والراغبات بالالتحاق بهذه المهنة، بشكل مجاني، وذلك داخل مشغله البسيط في بلدة الفخاري، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. أما ما يدفع سليمان لذلك التمسّك وفق حديثه للشرق شغفه بالتطريز، ورغبته في تقديم واجبه بالمحافظة على التراث الفلسطيني. قامت فريال المُدوّنةُ النَّشِطة بنشر مشغولاته المميزة على حسابها على إنستغرام والتسويق له وهي التي تحظى بمتابعين كُثُر، وداومت على إظهار مدى تقديرها وإعجابِها بأعماله، وطلبت منه تعليمَها. وفي ذلك الوقت تقدّم لخطبتِها، وتمّت الموافقة على الفور، فهي ابنة بلدته عَبَسَان وصديقةُ أختِه المُقرّبة، فكانت المفاجأةُ أنّ فريال طلبت من سليمان أن يفتتح محلًا خاصًا بمهرِها. يتساءل سليمان مبتسمًا: أي قلب ذلك الذي يحتمل كل هذا الحب والتقدير؟. ويقول: افتتحتُ المحلّ وتعلّمتُ غزل الصوف من جدّتي التي أهدتني أداة الغزل التراثية القديمة ولم تُهدِها لغيري لأنها توقن أنني سأحافظ عليها، فهي تعلم شدة حبي للغزْل والتطريز. ويضيف: يومًا بعد يومٍ ادّخرتُ مهرًا جديدًا من المحل، حتى أقمنا حفل زفافنا . واليوم تصنع فريال فنجانين من القهوة وتقف بجوار زوجِها في محلهما الخاص، يغزل سليمان الصوف فيصنع منه ما يسمى بـِالشراريب لتزيين السيارات، وأسرجة الأحصنة وخرج الجمل وبيت الشعر، وجميعها يُقبل عليها من تعود أصولهم للبادية في الغالب، تقدّم له فريالُ رأيها، وتتعلّم منه الغزل والتطريز بجديّةٍ وحب.

3561

| 23 نوفمبر 2021

محليات alsharq
برنامج الحرف اليدوية التقليدية يتواصل في كتارا

بدأ بالتدريب على السدو والنقدة والزخرفة الجبسية النعيمي: نسعى لتكوين جيل من الحرفيين يتمتع بمهارة وثقافة عالية يتواصل في الساحة الخارجية لمبنى رقم (6) بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، البرنامج التدريبي الأول على الحرف اليدوية التقليدية، بالتدريب على ثلاث حرف هي السدو، وتطريز النقدة، والزخرفة الجبسية، وذلك بين الساعة الرابعة مساء والثامنة مساء أيام الأحد والإثنين والثلاثاء، ويستمر حتى نهاية شهر أبريل المقبل، حيث انضم إلى الدورة التدريبية للحرف الثلاث، عدد من المهتمين بالتدرب على برامج الحرف اليدوية التقليدية تحت إشراف مدربين متخصصين. وقالت السيدة سلمى النعيمي المستشار الثقافي ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن البرنامج التدريبي الأول على الحرف اليدوية التقليدية يهدف إلى إحياء الموروث الشعبي واستقطاب الشباب القطري والمقيمين ومواليد قطر، للانخراط في الحرف اليدوية والتقليدية، وتأهيلهم إلى ممارستها كما كانت في السابق، وفق مناهج وخطط مدروسة، وذلك لتكوين جيل من الحرفيين يتصف بالوعي بأهمية المهن الشعبية وقيمتها الفنية والإبداعية، ويمتلك ثقافة الجودة والإتقان والتميز والإبداع، يواكب متطلبات العصر ويحمل معاني الأصالة. وأضافت: قمنا بتقسيم الحرف من حيث ممارسيها نسائية ورجالية وحرف مشتركة كدباغة الجلود وسف الخوص وحرف خاصة بالنساء مثل خياطة الملابس وصناعة السدو وصناعة المواد العطرية والتجميلية وحرف رجالية، وهي كثيرة مثل النجارة وصياغة الذهب والصفارة وصناعة الأدوات البحرية والمراكب التقليدية وصناعة الجبس وصناعة الفخار والحدادة والخرازة والتناكة. وأوضحت: إن كتارا تشرف على البرنامج وتقوم بتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الحرفيين، ليزاولوا حرفهم التقليدية بشكل دائم أمام الجمهور عبر إمكانية تخصيص أماكن متفرقة لهم في كتارا، تنشيطا للسياحة في المؤسسة، وحفاظا عل الموروث الشعبي وما يتسم به من عراقة وإبداع عفوي أصيل، مؤكدة أن البرنامج سينتهي من الحصول على عدد من المتدربين في معظم الحرف اليدوية التقليدية التي يحتاجها المجتمع وتتميز بجوانب فنية وجمالية وقابلة للتسويق.

3702

| 27 ديسمبر 2017