كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ما أصعب أن يقف المرء وينظر لحاله وهو يقلّب أفكاره وذكرياته، ليجد الدموع قد انهالت رغماً عنه...فكل دمعةٍ كانت تحمل وجعاً غائراً في أفئدة العائلات الغزية التي فقدت منازلها جراء استهدافها خلال حرب غزة الأخيرة التي حرقت الأخضر واليابس ...لتعيش حالةً من التشرد والألم والتنقل لتعكس من خلالها حالة الهجرة الفلسطينية لنكبة عام 1948 ...والأصعب من ذلك حينما يقف المواطن الغزي ويجد نفسه أنه أصبح لا يملك شيئاً ...حتى ثمن طعام أطفاله وجدها معادلة وحسابات رياضية صعبة فما عاد يستطيع شراء علبة حليب أو حتى رغيف خبز ...فما عاد يعرف أين يذهب وماذا سوف يحل به؟!... مما يجعل المعاناة تزدادُ يوماً بعد يوم في حياةٍ يفتقد بها المواطن الغزي لأبسط مقومات الحياة خاصة حينما تزدحم المدارس بمئات العائلات الغزية، ليكون في ذلك الكثير من الأشياء هي عبارة عن أحلام تراود كل من تواجد داخل جدرانها حينما يتمنى الحصول على استحمام والكثير من الضروريات الأخرى...وأما من كان له خيار العيش بكرفان فلم يكن بحال أفضل..."الشرق" كان لها جولة حملت الألم لما حل بالعديد من المناطق الغزية التي حملت من خلالها معاناة مئات العائلات التي شردت وأصبحت بلا مأوى. ولادة في المدرسة وفي إحدى صفوف مدرسة الوكالة للاجئين بمدينة غزة حيث تسكن عائلة إسماعيل أبو العطا، بُعثت منها حكاية الألم الغزية الشاهدة على بشاعة الاحتلال الإسرائيلي ...حيث قال إسماعيل "27سنة" وهو أبٌ لطفلتين أُنجبت زوجته إحداهن في المدرسة أثناء العدوان:"حسبنا الله ونعم الوكيل ...الآن أعيش مع زوجتي وطفلتي بدون بيت وبدون شيء فلم أعد أملك شيء ...حتى حليب الأطفال لا أستطيع شرائه ...فقد دمر العدو الصهيوني منزلي الكائن في حي الشجاعية دون أي إنذار يسبق تدميره". وتابع في حديثه المتألم:"في يوم مجزرة الشجاعية التي أُبيد فيها عدد كبير من العائلات الغزية بدأ القصف المدفعي من المدفعيات المتمركزة على حدود الشجاعية، بالتوازي مع قصف الطائرات والدبابات، واشتدت وتيرة القصف، وتم محاصرتنا في المنزل ولم نستطع الخروج منه وإخلاءه". وأضاف:" فخرجنا من المنزل بعد ساعات عصيبة وطويلة ونحن مضطرين وخائفين ومرعوبين من القذائف التي تنهال علينا كالمطر، سرنا مع آلاف الناس في الشارع حتى وصلنا سالمين والحمد لله لميدان فلسطين، ثم قيل لنا بأن وكالة الغوث قد فتحت أبواب مدارسها لاستقبال المنكوبين والمهجرين، فتوجهنا لها سيرا على الأقدام ". وبيّن، أنه عاش مع عائلاته أوقاتاً صعبةً للغاية ساد فيها القلق والتوتر والخوف الذي كان واضح على وجوه طفلتيه. وذكر، أن الأمرَ كان صعبٌ جداً أثناء الخروج من المنزل حيث والدته مقعدة ولا يجد سيارة لنقلها مما جعله يأخذ كرسي متحرك ويحملها عليه ويركض بها في الشارع. وبعد أن أخذ نفساً عميقاً:" لقد كانت من أكثر اللحظات صعوبة في مدرسة الإيواء هي اللحظة التي أنجبت فيه زوجتي ابنتي ندى، حيث العدوان مستمر وصواريخ الاحتلال تطلق في كل مكان...فكم كان مؤلم أن تلد زوجتي في هذه الظروف الصعبة وعدم توفر مستلزمات الطفلة". وأوضح، أن العيش في المدرسة شيء في غاية الصعوبة فليس باليد حيلة حيث يفتقد بها لأبسط مقومات الحياة فالاستحمام واستخدام المراحيض شيء صعب جداً جداً. وأخذ يردد على مسامع "الشرق" لا أعلم أين سوف أذهب مع عائلتي حيث لا مكان لنا ولا نملك المال...حسبنا الله ونعم الوكيل". ويُشار إلى أن قطاع غزة المحاصر قد عاش ثلاثة حروب متتالية كانت أشرسها وأطولها العدوان الأخير عليها في عام (2014) الذي استمر "51" يوماً عاشت خلالها العائلات الغزية أشد الظروف صعوبة. مشاهد مؤلمة وحينما كانت تتنقل "الشرق" من حكاية معاناة لأخرى ومن منطقةٍ لأخرى كان من الصعب عليها أن تتعرف على العديد من المناطق الغزية لما أصابها من هول الدمار فالركام بعضه فوق بعض والحركة فيها ليست سهلة بالمطلق والسكون كان واضحاً على أنها شبه خاوية من سكانها إلا أعداداً قليلةً نصبت خيامها بجوار ركام منازلها...،ومن بين المنازل المدمرة في حي الشجاعية منزلٌ يعود لعائلة حسني محمد سكر حيث وضع على الركام لافتة باسم صاحب المنزل بجوار صورة نجله الشهيد محمود...حيث قال صاحب البيت المدمر أحمد سكر"24سنة" لـ الشرق وعلامات الحزن واضحة على ملامحه الشابة:"لقد عشنا أوقاتاً صعبة حيث كانت الطائرات تقصف والدبابات بالقرب منا في بداية الأمر تم استهداف أرضنا التي تقع بجوار البيت ما دفعني مع عائلتي التي تزيد عن 40فرد للتجمع في الطابق السفلي للبيت فزاد القصف فقمنا نركض بالشارع والأطفال يصرخون ويبكون من الخوف". وأضاف:" والأصعب من ذلك حينما كان شقيقي قد استشهد بعد أن نهال عليه المنزل المجاور لمنزلنا فلم نستطيع أن نخرج جثمانه رغم محاولات عديدة للبحث عنه إلا بعد "12يوم" ...لقد كنا في موقفٍ صعبٍ جداً". واستكمل حديثه:" خرجنا لمنطقة أبعد بعض الشيء لكن بدون جثمان أخي حيث القصف متواصل فأسرعنا لمدرسة للإيواء...وبعد الهدنة هبت لرؤية ما حل بالمنزل لأجد أنه أصبح عبارة عن ركام ...فكانت صدمة كبيرة لي حيث استشهد أخي وهو تحت الركام ومنزلنا مكون من (4طوابق) قد هُدم وكل ما فيه قد تكسر ولم أستطع أن آخذ من البيت شيء". ولفت، إلى أن عائلته وأبناء شقيقه الشهيد الآن يعيشون في المدرسة حيث لا يوجد لهم مكان أخر، يعيشون في ظروف صعبة للغاية...خاصة أنه ينام على ممرات وساحة المدرسة والنساء ينامون في الفصول الدراسية حيث لا يوجد طعام إلا المعلبات. وتابع في نبرات قلبه الحزينة:" خرجنا من المنزل بدون مال ولا أوراق ولا شيء والآن نحن بالمدرسة فلا بيت لدينا ...وكل ما نريده هو أن يكون لنا شقة تضمّني مع عائلتي خاصة أن فصل الشتاء قد قارب على القدوم مما يجعل العيش بالمدرسة شيء من المحال". نجينا بأعجوبة وفي ركام بيتٍ قريبٍ من عائلة سكر كان ركام بيت عائلة عماد حبيب الذي فقد منزله وكل ما يحمله المنزل من أشياء وأثاث وكل شيء ...حيث قال لـ الشرق" لقد نجوت مع عائلتي بأعجوبة حيث كانت الدبابات الصهيونية قريبة جداً من بيتي وقصف الطائرات متواصل فكان الخروج صعب جداً والأصعب من ذلك أن أبنائي معاقون فكنت أحملهم وأركض في الشارع بوضع خطير جداً...فالضرب كان عشوائياً ومتواصلاً". وتابع وهو ينظر لركام منزله:" لا أعلم أين مصيرنا اليوم وإلى أين ممكن أن نذهب فالآن أصبحت بلا بيت بلا مال بلا شيء". كفيفات بثوب الفقر وبملامح الألم كانت تسيطر على عيون صفية النجار وهي تقف بجوار ما تبقى من منزلها في منطقة خزاعة فقد كانت قد شيّدت جداره حجرةً حجرة بتعبٍ وعرق عائلتها فما أن تم بناء المنزل حتى بنت معها الكثير من الأحلام داخل بيتٍ دافئٍ بعيداً عن البرد حيث قالت لـ"الشرق":" لقد تعبنا من أجل بناء هذا البيت فكنت أُعده حتى يتزوج فيه ابني الذي كان ينتظر طويلاً حتى أجهز غرفة له ويتزوج بها". وأضافت:" لكن حسبنا الله ونعم الوكيل فقد هدم الاحتلال بيتي وكل ما تبقى من البيت هو عبارة غرفة غير صالحة للسكن لكن ليس باليد حيلة حيث استأجرت شقة فطلب مني دفع أكثر من (200) دولار فدفعت الشهر الأول وبعد ذلك لم أجد معي مال فرجعت مع عائلتي لبقايا ركام منزلي المهدم". وذكرت، أن المكان بارد جداً فلا باب ولا نافذة ...ولا حتى حمام، فكل شيء مفتوح والأصعب من ذلك هو عدم وجود حمام مما يجعل الأمر أكثر صعوبة. وبيّنت، أن الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لبناتها الكفيفات وطفلها الكفيف جزئياً، فمن الصعب جداً عليهن أن يسرْن فوق الركام مسافة طويلة حتى يصلْن للشارع من أجل ركوب سيارة أجرة والذهاب للجامعة، والمدرسة. وأشارت، إلى أنها جعلت بنتيها الكفيفتين تعيشان مع شقيقتهما المتزوجة والتي تسكن في كرفان نظراً لأنه لا يوجد حمام ويصعب عليهن التنقل فوق الركام. وتابعت:" حتى ابنتي تغريد قد قُصف منزلها مما جعلها تعيش في كرفان وقد أصيبت بالحرب مما أفقدها إحدى عينيها". وبينت، أنها تشعر بكثير من الألم حينما لا تجد ملابس شتوية لطفلها الكفيف جزئياً محمد وكثير من الوقت لا تجد له مصروف حينما يذهب للمدرسة. من خضراء لصحراء وكان من الصعب أن يصدق المرء ناظريه بأن هذه الصحراء في منطقة الشجاعية كانت قبل الحرب عبارة عن أرض خضراء تحفها أشجار النخيل وروعة الجمال، إلا أن دبابات الاحتلال قتلتها كما قتلت البشر ودمرت الحجر فلازال صاحب الأرض محمود المغني يحمل صور ذكريات أرضه الخضراء التي أصبحت قاحلة، حيث قال لـ الشرق:" من الصعب تصديق أن هذه الأرض كانت أرضاً خضراء، فقد حل بها الدمار من قبل الاحتلال وجعلوا من منزلي عبارة عن برجٍ لها حيث عملوا على تكسير البلاط واستخراج الرمال لعمل منها مساند يحتموا خلفها". وأضاف:" لقد دمّروا كل شيءٍ في المنزل وحتى الجدران جعلوا منها لوحة لكتابة خططهم العسكرية فكانوا يضعون مجسمات لجنود على النوافذ حتى يتم إيهام المقاومة بأنها جنود احتلال وما إن يتم إطلاق الرصاص عليها حتى يباشر العدو الصهيوني بإطلاق قذائف الدبابات". ولفت، إلى أن منطقة الشجاعية من المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة حيث أكثر من 90% من البيوت مدمرة تدميراً كلياً و10% من البيوت غير صالحة للسكن، حيث دمر الاحتلال المساجد والمدارس والمراكز الصحية مما زاد المعاناة في كافة الجوانب وخاصة الإنسانية منها. الشجاعية ...وغيرها الكثير من المناطق الغزية التي ازدحمت في أزقتها الخوف والدماء ودمار والشهداء بعد أن استهدفتها صواريخ الاحتلال، لتجعل منها منطقة كان بها الصمت السائد بعد أن تدمرت تدميراً يصعب للكلمات التعبير عنها، فهول الواقع أصعب من وصف الحروف والكلمات وكذلك الصور. الكرفانات ومعاناة عائلات غزة لازالت مستمرة وإيواء بعض العائلات الغزية في كرفان لم يجعلها في حال أفضل لكن لابديل أمامهم، مما جعلهم يعيشون فيها مجبرين بعدما تهدمت بيوتهم في الشجاعية وخزاعة ورفح وبيت حانون.... وخرجوا بالملابس التي على أجسادهم فقط وهم في حالة من الفزع جراء القصف المتواصل عليهم من قبل صواريخ الاحتلال الإسرائيلي..،حيث قالت الحاجة "أم عماد" النجار لـ"الشرق" :"لقد قبلنا العيش بكرفان مضطرين فلم يكن أمامنا أي بديل أخر فلقد تهدم بيتي وبيت أبنائي بالحرب وأصبحت الطوابق الثلاثة عبارة عن ركام". وذكرت، أنها لم تخرج من بيتها إلا بالملابس التي عليها فلم تعد تملك شيء والأصعب من ذلك أن نجلها الشهيد عماد "21سنة" قد رحل عنها في الحرب مما زاد وجع قلبها تكراراً، فمرة على نجلها ومرة على بيتها ومرة على وضعها الصعب الذي تعيشه اليوم. وأشارت، إلى أن العيش في الكرفان أمرٌ صعب، حيث يكون في الشتاء بارداً جداً ويزداد الأمر صعوبة حينما تهطل الأمطار وتغرق الكرفانات، مما يجعل أشيائها تغرق بالماء وملابسهم تصبح مبللة بماء المطر ويصعب إيجاد البديل، والأمر لا ينتهي بذلك فمياه المجاري طفت على الكرفان مما يجعل المكان يصعب العيش فيه، حيث رائحة المجاري والمياه الباردة..فالوضع جداً صعب. وأوضحت، أنه أثناء هطول المطر يتم فصل الكهرباء عن المنطقة بعد أن تعرضت جارتها للصعق الكهربائي وكادت أن تموت به. وأضافت في كلماتها المتألمة :" لقد كنت أعيش مع أبنائي في منزلنا المكون من ثلاثة طوابق لكن بالحرب الاحتلال أخذ بقصف منطقة خزاعة وضربوا قنابل المسيلة للدموع مما جعلنا نخرج من بيوتاً رغماً عنا، فلم نجد أمامنا إلا مدارس الإيواء التي عشنا فيها خلال فترة الحرب فعدنا بعد الحرب فلم نجد من البيت إلا الركام". واستكملت حديثها:" كان الأمر صعباً جداً فكل شيء في المنزل قد تحطم والأصعب من ذلك هو استشهاد نجلي ...فلم يعد لنا مكان نذهب له مما جعلنا نقبل العيش في كرفان". وبينت، أن الكرفان مساحته "30م" فقط تسكن فيه مع عائلتها (8) أفراد، مما جعل الحياة فيها صعبة جداً ومع ذلك لا مكان آخر للذهاب إليه. وجدير بالذكر أن الكرفان هو عبارة عن غرفة تصنع من الحديد والألمنيوم تستخدم عادة للحارس الذي يعمل بجوار المشاريع البنائية ولا تناسب بالمطلق عيش عائلة وخاصة إن كانت لديها أطفال...إلا أن عشرات العائلات الغزية وافقت العيش بها بعد أن خُيرت ما بين العيش على الركام أو الكرفان فلابديل أمامهم ...ورغم معاناة العيش بالكرفان إلا أن أعدادهم قليلة جداً مقارنة بأعداد العائلات التي هدمت منازلها من قبل الاحتلال الإسرائيلي استطاعت الحصول على كرفان. وضع كارثي من جهته أكد الخبير الاقتصادي ماهر الطباع لـ"الشرق"، على أن ما يشهده قطاع غزة حالة من الكارثة الإنسانية خاصة لأصحاب البيوت المهدمة مع قدوم فصل الشتاء. وقال :إن"حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة كان في كافة مناحي الحياة وخاصة في منازل المواطنين حيث حوالي 50 ألف وحدة سكنية ضرر جزئي وعشرة آلاف وحدة سكنية تدمير كلي". وأشار، إلى أنه أكثر من 90 ألف غزي بلا مأوى جرّاء تدمير الوحدات السكنية الخاصة به، مبيناً أنقطاع غزة يعاني من حصار خانق منذ ما يزيد عن "8سنوات"ويمنع الاحتلال دخول مواد البناء للقطاع ما يزيد المعاناة بعد العدوان. ولفت، إلى أن ارتفاع معدلات البطالة التي كانت قبل العدوان 45% ستزيد بعده لتصل إلى 55%.وأردف قائلاً:"تأخير عملية إعادة الإعمار تسبَّب بكارثةٍ بالدرجة الأولى على المدمرة منازلهم في فصل الشتاء، خاصة أنه بالسابق كانت محدودية في الوحدات السكنية والآن أصبح الأمر أكثر صعوبة والحلول المؤقتة، منها الكرافانات في قطاع غزة لا يمكن أن تكون حلاً للأزمة الإنسانية والاجتماعية لهم". وبيّن، أن أغلب أصحب البيوت المدمرة هم بالأساس من الفقراء واليوم جزء كبير انضم لهم، فهذه الشقق السكنية والمنازل هي تحويشة العمر والأصعب من ذلك أنها قائمة على دفع أقساط، فمن الصعب تدمير البيت وصاحبه لايزال عليه دفع الأقساط. وأشار، إلى أنه حتى هذه اللحظة حالة المعابر كما هي والكمية والنوعية من السلع التي يتم إدخالها كما هي كذلك، مبيناً أن وجود رقابة على مواد البناء سوف يؤخر عملية الإعمار إلى عشرين سنة مقبلة. نظرة أمل ونظرة الأمل التي يمكن حملها لقطاع غزة هو إعادة إعمار القطاع من خلال إدخال مواد البناء، فالأمر لم يساهم في عودة العائلات الغزية إلى بيتها بل سيعمل كذلك على تقليل نسبة البطالة وانخفاض مؤشر نسبة الفقر التي زادت عن (50%).
2022
| 31 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
17316
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
12166
| 21 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
9020
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8626
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية عن إتاحة خدمة التحويلات المالية الدولية إلى الأردن عبر بريد قطر وذلك بالتعاون مع البريد في الأردن. وأوضح...
8586
| 22 يونيو 2026
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
8168
| 21 يونيو 2026
إلحاقاً بالبيان السابق بشأن الانفجار والحريق مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026 في مصنع برزان، المصمم لتلبية الاحتياجات المحلية للغاز في مدينة راس...
4470
| 22 يونيو 2026