رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تناقش إشكاليات التسويق الثقافي

أقامت جامعة قطر ندوة بعنوان "التسويق الثقافي"، شارك فيها كل من د. بسيوني حمادة ود. جمال الزرن ود. نور الدين ميلادي من قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، ود. محسن بوعزيزي من قسم العلوم الاجتماعية في كلية الآداب والعلوم. وأدار جلسات الندوة د. خالد آل شافي رئيس تحرير جريدة "البيننسولا". ومن جانبه، ألقى د.عبدالله الزين الحيدري أستاذ مساعد في قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، كلمة القسم . مؤكداً أن الندوة تستهدف تعريف المجتمع الجامعي بأهمية تسويق الهوية والثقافة القطرية محليًا وإقليميًا. وقال إن هذه الندوة تأتي في إطار مقرر دراسي تدرسه طالبات قسم الإعلام ويحمل عنوان (موضوع خاص في الإعلام). وتناولت الندوة عدة محاور وهي أهمية التسويق الثقافي والثقافات المحلية والعولمة وكيفية تسويق الثقافة للعالم ودور الإعلام في تسويق الثقافة المحلية والإنتاج الإعلامي والدرامي في تنمية الثقافة وشبكات التواصل الاجتماعي والتواصل الثقافي وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. ولفت إلى أنّ الندوة منبثقة من مقرر في الإعلام وأردنا أن يكون موضوع التسويق الثقافي موضوعًا لمقرر لمناقشة هذه المسألة التي تهم الشأن العام وتخدم المجتمع. وتتأتّى أهمية هذا الموضوع انطلاقا من أهمية الثقافة ودورها في الازدهار الحضاري لأي دولة ولأن الثقافة بلا تسويق تعتبر إنتاجًا راكدًا. وأشار د. الحيدري في الندوة إلى أن التسويق الثقافي يمنح الثقافة المحلية إشعاعا وبعدًا إقليميًا ودوليًا خاصة في العصر الذي يتّسم بعولمة الثقافات. كما نوّه إلى أن التسويق الثقافي يعتبر علامة من علامات احترام الذات واحترام الهوية وقال: "تتجاهل الكثير من الدول العربية أهمية التسويق الثقافي علمًا بأنّ الدول الغربيّة تولي اهتمامًا بالغا بقضية التسويق الثقافي. لافتا إلى أن مسألة التسويق الثقافي، فضلا عن كونها قضيّة مؤسّسية تهمّ بعض الجهات مثل وزارة الثقافة، فإنها شأن مجتمعي يهمّ الأفراد الاجتماعيين. ونوّه د. الحيدري إلى أن الندوة ترمي إلى لفت نظر المعنيين في المؤسسات الثقافية مثل كتارا وغيرها إلى ضرورة الاهتمام بقضية التسويق الثقافي لتأصيل هذه الثقافة وجعلها أكثر وضوحًا في المجتمع القطري. وقدّم د. الحيدري في نهاية الندوة عددا من المقترحات أبرزها تخصيص يوم في السنة يُحتفى خلاله بالتسويق الثقافي يمكن تسميته باليوم الوطني للتسويق الثقافي أو (يوم التسويق الثقافي) يتمّ فيه عرض أبرز الأعمال التسويقيّة للإنتاج الثقافي القطري، وذلك لتعزيز التسويق الثقافي على مستوى الدولة. كما اقترح د. الحيدري تخصيص جائزة وطنيّة معتبرة لأحسن عمل تسويق ثقافي على مستوى الدولة لتشجيع الأفراد على تبني أفكار قيمة تعزز الثقافة القطرية وتنشرها محليا ودوليًا. بدوره قال د. محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر: إن أساتذة الجامعة يتبنون مبادرات تُسهم في تأصيل ثقافة المجتمع القطري، مثمنا دور الطلبة وقدرتهم على تحويل مستخلصات العمل الأكاديمي إلى شيء محسوس.

818

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
ندوة بجامعة قطر تناقش "التسويق الثقافي"

نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ندوة بعنوان "التسويق الثقافي" وذلك لتعريف المجتمع الجامعي بأهمية تسويق الهوية والثقافة القطرية محليًا وإقليميًا.وركزت الندوة التي جاءت في إطار مقرر دراسي تدرسه طالبات قسم الإعلام بالكلية ويحمل عنوان (موضوع خاص في الإعلام) على بيان أهمية التسويق الثقافي والثقافات المحلية في ظل العولمة وكيفية تسويق الثقافة للعالم ودور الإعلام والإنتاج الإعلامي والدرامي في تنمية الثقافة وتسويقها، وشبكات التواصل الاجتماعي والتواصل الثقافي وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.وقال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن هذه الندوة تأتي ضمن المبادرات الخلاقة التي تُسهم في تأصيل ثقافة المجتمع القطري.. مشيدا بدور الطلبة وقدرتهم على تحويل مستخلصات العمل الأكاديمي إلى شيء نافع يخدم المجتمع ويقدم عصارة العلم.بدوره قال الدكتور عبدالله الزين الحيدري الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم المتحدث الرئيسي في الندوة "إن هذه الندوة منبثقة من مقرر في الإعلام وأردنا أن يكون موضوع التسويق الثقافي موضوعًا لمقرر لمناقشة هذه المسألة التي تهم الشأن العام وتخدم المجتمع".وأوضح أن أهمية موضوع التسويق الثقافي تنبع من أهمية الثقافة ذاتها ودورها في الازدهار الحضاري لأي دولة.. وقال "إن الثقافة بلا تسويق تعتبر إنتاجًا راكدًا ومن هذا المنطلق، أردنا التأكيد على حقيقة أن التسويق هو الوسيلة الاتصالية الوحيدة التي تتحول بمقتضاها الأفكار إلى قوة فاعلة في المجتمع".وأشار الدكتور الحيدري إلى أن التسويق الثقافي يمنح الثقافة المحلية إشعاعا وبعدًا إقليميًا ودوليًا خاصة في العصر الذي يتّسم بعولمة الثقافات.كما نوّه إلى أن التسويق الثقافي يعتبر علامة من علامات احترام الذات واحترام الهوية.. وقال "تتجاهل الكثير من الدول العربية أهمية التسويق الثقافي علمًا بأنّ الدول الغربيّة تولي اهتمامًا بالغا به".. مضيفا "مسألة التسويق الثقافي، فضلا عن كونها قضيّة مؤسّسية تهمّ بعض الجهات مثل وزارة الثقافة، فإنها شأن مجتمعي يهمّ الأفراد الاجتماعيين، ويجب أن يشعر به الفرد لأنه الفاعل الحقيقي في الإنتاج الثقافي".وأوضح أن الندوة ترمي إلى لفت نظر المعنيين في المؤسسات الثقافية وغيرها إلى ضرورة الاهتمام بقضية التسويق الثقافي لتأصيل هذه الثقافة وجعلها أكثر وضوحًا في المجتمع القطري.واقترح الدكتور الحيدري في نهاية الندوة تخصيص يوم في السنة يُحتفى خلاله بالتسويق الثقافي يمكن تسميته باليوم الوطني للتسويق الثقافي أو (يوم التسويق الثقافي) يتمّ فيه عرض أبرز الأعمال التسويقيّة للإنتاج الثقافي القطري، كما اقترح تخصيص جائزة وطنيّة معتبرة لأحسن عمل تسويق ثقافي على مستوى الدولة لتشجيع الأفراد على تبني أفكار قيمة تعزز الثقافة القطرية وتنشرها محليا ودوليًا.وشهدت الندوة التي أدارها الدكتور خالد آل شافي رئيس تحرير البننسولا حضور عدد من أساتذة وطلبة كلية الآداب والعلوم بالجامعة، ومهتمون بالشأن الثقافي.

2478

| 30 ديسمبر 2015