رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مشاركون في أسبوع العمارة التقليدية : فهم التراث المعماري يلعب دوراً هاماً في المحافظة عليه

انطلق بمكتبة قطر الوطنية.. أرشيف رقمي للصور التاريخية والرسومات المعمارية د.جيمز أونلي: دراسة التراث المعماري في المنطقة.. ضرورة معرض صور تاريخية لمبانٍ مدنية ودينية وعسكرية في قطر انطلقت مساء اليوم فعاليات أسبوع العمارة التقليدية في الخليج، التي تنظمها مكتبة قطر الوطنية خلال الفترة ما بين 22 و 25 من الشهر الجاري، وذلك بمشاركة عدد كبير من المهتمين بفنون العمارة وخاصة التقليدية منها. وتهدف الفعاليات، التي تأتي كجزء من مشروع العمارة التقليدية في الخليج الذي تسعى المكتبة من خلاله لإنشاء أرشيف رقمي للصور التاريخية والمخططات والرسومات المعمارية، والمطبوعات المتعلقة بالتراث المعماري للمنطقة، بالاطلاع عن كثب على التراث المعماري لدولة قطر والمنطقة. التراث القطري افتتحت فعاليات أسبوع العمارة التقليدية في الخليج - التي تستمر لمدة أربعة أيام- بكلمة للدكتور جيمز أونلي، مدير شؤون الأبحاث التاريخية والشراكات بمكتبة قطر الوطنية، ومنسق المؤتمر، حيث أوضح أن مشروع العمارة التقليدية في الخليج مبادرة من مكتبة قطر الوطنية لدراسة التراث المعماري في المنطقة عن كثب، وتسليط الضوء على تاريخ وتراث قطر والمنطقة بشكل عام، لافتاً إلى أن فهم التراث المعماري يلعب دورا هاماً في المحافظة على المباني التاريخية والتراثية، في حين يسهم في الاحتفاظ بأرشيف خاص بالتراث المعماري للمنطقة. ودعا د. أونلي جميع المهتمين بالعمارة والتراث والثقافة في قطر لحضور أسبوع العمارة التقليدية بالخليج، الذي تنظمه مكتبة قطر الوطنية، فعلى مدار أسبوع كامل، يلتقي كبار خبراء العمارة في مكان واحد لعرض لمحات من تاريخ العمارة العريق في المنطقة ومؤثراتها وتناولها بالنقاش والتحليل. رقمنة الصور من جانبه، أكد السيد ستيفان آيبيغ، مدير شؤون المجموعات المميزة بالإنابة بمكتبة قطر الوطنية، أن المكتبة التراثية لديها مجموعة قيمة في مجال العمارة التقليدية تتمثل في صور تاريخية لمبانٍ مدنية ودينية وعسكرية في قطر تم التقاطها في عامي 1984 و1985، خلال المسح الذي قامت به البعثة الفرنسية الأثرية إلى قطر، واقتنتها المكتبة مؤخرًا، واشار إلى أن عدد المباني التقليدية التي تم التقاطها (1700) مبنى، (22) منها كانت موضوع للتحليلات والدراسات، وموضحاً بأن هذه المجموعة هي ملك لمكتبة قطر الوطنية وقد تم رقمنتها. أرشيف معماري وقد شهدت انطلاق فعاليات أسبوع العمارة التقليدية في الخليج افتتاح معرض صور تاريخية لمبانٍ مدنية ودينية وعسكرية في قطر تم التقاطها في عامي 1984 و1985، خلال المسح الذي قامت به البعثة الفرنسية الأثرية إلى قطر، واقتنتها المكتبة مؤخرًا، وتمثل هذه الصور الفوتوغرافية للعمارة التقليدية في قطر جزءًا صغيرًا من الأرشيف الفوتوغرافي الكامل للبعثة الفرنسية، حيث يحتوي في المجمل على 1700 صورة شفافة ملونة لنماذج العمارة العامة والشعبية والدينية والعسكرية. وعقب افتتاح المعرض ألقت الدكتورة كلير هاردي جيلبرت، أحد أعضاء البعثة الفرنسية الأثرية إلى قطر، محاضرة عن سمات العمارة التقليدية في قطر، حيث تطرقت إلى المباني المدنية والعسكرية والدينية التي تم المسح فيها، لافتة إلى أن العمارة التقليدية في قطر تعكس الخيارات الثقافية والاجتماعية. وأشارت إلى أن الهدف من إجراء المسوحات هو المحافظة على المباني القديمة وأرشفة الصور التاريخية والمخططات والرسومات المعمارية لقطر والمنطقة، موضحة بأن بعض البيوت القديمة تم إعادة ترميمها وفيما بعد تم تدميرها. وتطرقت إلى البيوت القديمة التي كانت في المناطق المختلفة في قطر، كما وتطرقت إلى المباني التاريخية والتراثية في قطر كالمساجد والحصون والقلاع التي تم إجراء المسح فيها، موضحة أن من أبرز البيوت التي تم إجراء المسح فيها بيت المانع وبيت نصر الله وبيت عبدالحسين إبراهيم، إلى جانب عدد من المساجد كمسجد الخور والذخيرة، وبالنسبة للحصون والقلاع، فقد تم العمل في قلعة الزبارة والوجبة والركيات وغيرها من القلاع الأخرى. الهوية المعمارية سيصاحب أسبوع العمارة التقليدية في الخليج، مؤتمر عن العمارة التقليدية في الخليج، حيث سيُسلِّط الضوء على الهوية المعمارية الخليجية وتاريخها الثقافي والاقتصادي الأوسع من خلال قصة العمارة التقليدية في المنطقة من القرن الثامن عشر إلى ستينيات القرن الماضي، وسيركز المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين على أنماط العمارة المحلية في قطر والخليج، وتأثير التجارة والهجرة بين الجزيرة العربية والعالم في حقبة ما قبل النفط في تشكيل سمات العمارة المحلية الخليجية، كما يُناقش المؤتمر وضع العمارة التقليدية في الخليج اليوم، وممارسات الحفاظ عليها والنقاش الدائر حولها، والدور الحيوي والبارز الذي تقوم به العمارة في تشكيل الهوية الوطنية لدول مجلس التعاون الخليجي، يقام المؤتمر بالتعاون مع كلية العمارة بجامعة ليفربول، وقسم العمارة والتخطيط العمراني بكلية الهندسة في جامعة قطر، والمهندس إبراهيم الجيدة، الرئيس التنفيذي وكبير المهندسين في المكتب الهندسي العربي.

1238

| 22 أبريل 2018

محليات alsharq
الدوحة تحتضن الاحتفال بتوزيع جوائز الدورة الـ13 لجائزة منظمة المدن العربية

أقيمت هنا اليوم مراسم احتفال بمناسبة توزيع جوائز الدورة الثالثة عشرة لجائزة منظمة المدن العربية، في فئة الجوائز المعمارية وتشمل (جائزة المشروع المعماري - جائزة التراث المعماري - جائزة المهندس المعماري)، وفئة جوائز تخضير وتجميل المدن وتشمل (جائزة تخضير المدينة - جائزة تجميل المدينة - جائزة خبير تجميل المدن). وقام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة المهندس أحمد محمد الصبيح الأمين العام لمنظمة المدن العربية، بتكريم المدن والأشخاص والمشاريع الفائزة والجهات التي ساعدت في فوزها، كما افتتحا معرض الترشيحات الفائزة في المجالات المذكورة. وفي كلمته خلال حفل التكريم، اعتبر سعادة وزير البلدية والبيئة، هذه المناسبة واحدة من المحافل الهامة لتشجيع الحفاظ على هوية المدينة العربية الإسلامية في العمارة والتراث والاهتمام بالبيئة وتخضير وتجميل المدينة. وأوضح أن جائزة منظمة المدن العربية، هي إحدى مؤسسات منظمة المدن العربية، التي تأسست كرغبة صادقة من المدن العربية في الحفاظ على هوية المدينة العربية بعد تعرض المنطقة إلى عوامل التغريب في أهم موروثاتها الحضارية، وأصبح الحفاظ على هوية المدينة العربية الإسلامية في العمارة والتراث والاهتمام بالبيئة وتخضير وتجميـل المدينة واستخدام وتطبيق تقنية المعلومات، من أكبر التحديات أمام المسؤولين في تلك المدن. ونوه سعادة الوزير بأن الهدف من إنشـاء هذه المؤسسة يتمثل في تشجيع التجديد والابتكار في الطابع المعماري العربي الإسلامي وصيانة المعالم والمآثر التاريخية وإعادة توظيفها في الحياة المعاصرة وتشجيع المهندسين والمخططين العرب للالتـزام بمبادئ الفكر والفن المعماري العربي الإسلامي والحفاظ على صحة البيئة في المدينة العربية وكذا الحفاظ على تخضير وتجميل المدينة العربية والتوسع في استخـدام وتطبيق الحاسب الآلي وتطوير النظم والبرمجيات في المدينة العربية. وعبر عن بالغ الشكر لجميع الجهات والمؤسسات، حكومية وخاصة وأفراد مهتمين بالهوية العربية، لما بذلوه من جهود تجاه الهوية العربية التي قال إنه يتعين على الجميع لأجل صونها للأجيال القادمة، بذل الكثير من الجهود، وتمنى للمؤسسات والأفراد ممن لم يحالفهم الحظ بالفوز خلال هذه الدورة، حظا أوفر في السنوات القادمة. من جهته، قال سعادة الأمين العام لمنظمة المدن العربية إن الاحتفال بتوزيع جوائز هذه الدورة يعد إنجازا جديدا يعزز من الشراكة للدفع بالمدينة العربية وساكنيها على طريق النمو المستدام. وذكر أن لقاء اليوم بالدوحة يمثل نموذج شراكة تسهم في تعزيز تنافسية المدن العربية وتحسين كفاءة إدارتها وضمان الاستدامة الحضرية فيها، من خلال عمل مؤسساتي تباركه وتراه وتحتضن فعالياته مدن ودول شقيقة، في مقدمتها دولة قطر التي تستضيف واحدة من مؤسسات المنظمة، وهي جائزة منظمة المدن العربية. وتوجه بخالص الشكر لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، لدعمها ومساندتها لمنظمة المدن العربية واحتضانها لمؤسسة الجائزة. واعتبر المنظمة، التي طوت في مارس الماضي خمسين عاما من عمرها، البيت الجامع للمدن العربية الذي يرسم التوجهات والبرامج والأهداف والالتزامات الخاصة للنهوض بالمدينة العربية وجعلها مثالا تنمويا يطبق أهداف ومعايير أجندة التنمية المستدامة ومؤشرات الحياة المجتمعية المعاصرة. وكان قد أعلن في فبراير الماضي بالدوحة عن أسماء المدن والأشخاص والمشاريع الفائزين بجوائز الدورة الثالثة عشرة لمؤسسة جائزة المدن العربية، حيث حصدت دولة قطر أربع جوائز في فئات الجائزة المختلفة. وفازت مدينة الدوحة بالمركز الأول لفرع جائزة المشروع المعماري عن "مشروع الحزم"، وذلك شراكة مع المدينة المنورة عن مشروع المركز الحضاري والحي الثقافي، بينما حجبت جائزة المركز الثاني، في حين فاز مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للإسكان الخيري بمدينة الخليل في دولة فلسطين بالمركز الثالث في هذا الفرع. وفازت مدينة الوكرة بالمركز الثاني في جائزة التراث المعماري عن مشروع "ترميم قلعة الوكرة التراثية" بالشراكة مع مدينة الإحساء بالمملكة العربية السعودية، عن مشروع تأهيل وإعمار سوق القيصرية بالهفوف، علما بأن مشروع ترميم منطقة البلدة القديمة لمدينة رام الله في دولة فلسطين ومشروع ترميم قرية رجال ألمع التراثية في عسير بالمملكة العربية السعودية قد حصدا سويا المركز الأول في هذا الفرع، بينما نال المركز الثالث مشروع ترميم الجامع الكبير ومئذنة الملوية بسامراء في صلاح الدين بالعراق. وحجبت لجنة التحكيم المركز الأول لجائزة "المهندس المعماري"، فيما نال المركز الثاني الدكتور غسان جودة الدويك من دولة فلسطين، وحصل كل من المهندس حسين عمران الحرز من المملكة العربية السعودية والدكتور يحيى حسن وزيري من مصر على المركز الثالث بالشراكة بينهما. وبالنسبة لجائزة تخضير المدينة، فقد فازت مدينة الشمال في قطر بالمركز الثاني في هذه الجائزة، وحصدت مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية المركز الأول، ونالت مدينة العيون بالمملكة المغربية المركز الثالث. وفازت مدينة الريان بدولة قطر بالمركز الثالث في جائزة تجميل المدينة، ونالت ظفار بسلطنة عمان المركز الأول والمركز الثاني نالته مدينة رام الله الفلسطينية. ولم يرشح أحد نفسه من الخبراء العرب لجائزة خبير تجميل المدن. يذكر أن منظمة المدن العربية تتخذ من الكويت مقرا لها، وهي منظمة إقليمية عربية غير حكومية، تعنى من بين أمور أخرى بالحفاظ على هوية المدن العربية وتنمية المؤسسات البلدية والمحلية بالمدن العربية. أما مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، فتهدف إلى تشجيع الحفاظ على الطابع المعماري العربي الإسلامي في العمارة الحديثة وصيانة المعالم والمآثر التاريخية وإعادة توظيفها في الحياة المعاصرة وتشجيع المهندسين العرب على السير في هذا السبيل، إضافة إلى تكريس الاهتمام بتشجير وتجميل المدن والحفاظ على البيئة.

549

| 16 مايو 2017

اقتصاد alsharq
بدء أعمال هيئة التحكيم لجوائز منظمة المدن العربية بالدوحة

بدأت هنا اليوم اجتماعات هيئة التحكيم لجوائز الدورة الثالثة عشرة لجائزة منظمة المدن العربية وتستمر لمدة ثلاثة أيام.وتشمل جوائز هذه الدورة، المعمارية بأفرعها الثلاثة وهي: جائزة المشروع المعماري، وجائزة التراث المعماري، وجائزة المهندس المعماري، ثم جوائز تخضير وتجميل المدن، وتشمل بدورها جائزة تخضير المدينة وجائزة تجميل المدينة وجائزة خبير تجميل المدن.ونوه المهندس جمال مطر النعيمي، رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته في مستهل أعمال لجنة التحكيم، بالتواصل والتعاون الدائم الذي تلقاه الجائزة من الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية، ما ساعدها على مواصلة دورها والقيام بفعالياتها على النحو المنشود.وأشار إلى أن هذه الدورة تشهد إقبالاً كبيراً للمشاركة فيها والترشح لجوائزها، رغم الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها بعض المدن العربية، وهو ما يؤكد اهتمام الجميع بدعم مسيرة العمل لفائدة المدن العربية.من ناحيته، ذكر السيد عيسى راشد حمد، مدير مؤسسة الجائزة، أن هيئة التحكيم تضم في عضويتها عددا من الخبراء والمختصين في مجال الجوائز المطروحة في هذه الدورة، تم اختيارهم من عدة دول عربية، للنظر في الترشيحات المقدمة وعددها 50 ترشيحا، لتعلن بعد ذلك هيئة التحكيم في مؤتمر صحفي نتائج أعمالها، والمراتب التي فازت بها المدن والشخصيات المتنافسة.

411

| 26 فبراير 2017

محليات alsharq
"قطر للمباني الخضراء" يناقش أهمية التراث المعماري القطري

نظم كل من الدكتور أليكس أماتو، رئيس قسم الاستدامة بمجلس قطر للمباني الخضراء، والدكتورة سنثيا سكيلهورن، أخصائي البحوث في المجلس، مؤخرًا، سلسلة من الندوات بإدارة مجموعة من خبراء الاستدامة حول أهمية التراث المعماري القطري بجامعة نورثويسترن في قطر، وذلك ضمن مقرر متقدم بعنوان "الحكايات الإلكترونية". وتوافد الخبراء من إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر، وجامعة قطر، وشركة ماكوور للهندسة، وغيرها من المؤسسات العاملة في قطاع الاستدامة، على جامعة نورثويسترن في قطر لتعميق معرفة الطلاب وتوسعة آفاقهم حول آخر التطورات المعمارية في الدوحة وتأثيرها على الخريطة العمرانية في قطر، كما استعرض الخبراء التطبيقات المحتملة لتوظيف نظم المعلومات الجغرافية في تخطيط التراث المعماري القطري. وفي هذا الصدد، علّق الدكتور أليكس أماتو قائلًا: "يولي مجلس قطر للمباني الخضراء اهتمامًا خاصًا للاستدامة الثقافية في قطاع العمران القطري، والتي تشكل جزءًا أساسيًا من مسيرة التنمية طويلة المدى في البلاد، حيث تؤدي العمارة التقليدية لمدينة الدوحة دورًا مهمًا في هذه المسيرة. وقد تسارعت وتيرة التمدن العمراني في العاصمة القطرية بفضل عائدات النفط، وهو ما لعب دورًاً مهمًا في ظهور العديد من الأحياء الجديدة التي تحتوي على الكثير من المباني المتميزة معماريًا والجديرة بالإشادة والتقدير". وبالإضافة إلى ذلك، أطلق مجلس قطر للمباني الخضراء، بالتعاون مع جامعة نورثويسترن في قطر، موقعًا إلكترونيًا لتوثيق التطور المعماري والحضري بدولة قطر، في إطار المقرر الدراسي الذي يستمر لمدة خمسة أسابيع. ويمكن تصفح الموقع على العنوان التالي: http://sites.northwestern.edu/buildingdoha/. ويوفر الموقع مساهمة بالغة الأهمية في إطار المساعي المبذولة للحفاظ على التراث المعماري الفريد لدولة قطر، حيث نوه المجلس بدور هذه المبادرة الطلابية الرائدة بوصفها تمثل باكورة الجهود الرامية لتوجيه المزيد من العناية والاهتمام بتاريخ التطور المدني في قطر. وأضاف الدكتور أماتو: "نتوجه بجزيل الشكر لطلاب جامعة نورثويسترن في قطر على جهودهم القيَّمة، وقد استمتعت بالتفاعل معهم ومع الأستاذ المسؤول عن المقرر في ظل إدراكهم للإنجازات المعمارية الغنية التي تستحق التوثيق لمصلحة الأجيال الحالية والقادمة في قطر. ولا شك في ضرورة المحافظة على التراث الوطني المعماري القيّم الذي بات يمثل وجهة عالمية للمختصين والسياح على حد سواء. ونحن سعداء بالجهد الذي بذله طلاب جامعة نورثويسترن في قطر لتصميم الموقع الالكتروني المعني بإبراز الوجه المشرق للتراث المعماري القطري وإشراك صناع القرار والمجتمع بشكل عام في الاحتفاء به والمحافظة عليه. كما نأمل في أن يمثل هذا المشروع نقطة الانطلاق للمزيد من المبادرات النوعية الهادفة لتسليط الضوء على العمران القطري والاحتفاء به، خاصة في إطار تعرض بعض المباني للإهمال أو الإزالة بفعل عمليات إعادة التخطيط". ذخيرة معمارية من جانبها، صرحت الدكتورة سنثيا سكيلهون، أخصائية البحوث بمجلس قطر للمباني الخضراء، قائلةً: "تمتلك الدوحة ذخيرة معمارية تقليدية قيّمة، من واجب الجميع المحافظة عليها وصيانتها. ويُعَّد التوثيق أحد العناصر المهمة في عملية المحافظة على تلك المباني التقليدية البارزة، عبر تسجيل مواقعها وأوجه تميزها تاريخياً بالنظر إلى مسيرة قطر في التنمية. وفي هذا الإطار، تم تعريف الطلاب بأساسيات الحكايات الإلكترونية كإحدى الوسائل التكنولوجية الفعالة لتصوير المعالم المعمارية في الدوحة وتوثيقها. ونحن نشكر جامعة نورثويسترن في قطر على قيادتها لمسيرة توثيق التراث القطري بمشاركة هذه الكوكبة المتميزة من الطلاب. ونتطلع إلى استكمال المشروع بعد انتهاء الفصل الدراسي". بدورها، علّقت الدكتورة كريستينا باشين، الأستاذ المساعد في قسم الصحافة بجامعة نورثويسترن في قطر، على تجربتها في توجيه الطلاب والإشراف على تصميم الموقع بالقول: "نتوجه بالشكر إلى مجلس قطر للمباني الخضراء على مساهمته القيمة في إنجاح هذه المبادرة، ونأمل في أن يتمكن جميع المهتمين على المستوى المحلي والعالمي من التعرف على تاريخ الدوحة المعماري بدايةً من البيوت التقليدية وانتهاءً بناطحات السحاب التي تزين أفق المدينة". ويدعم مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الجهود المبذولة لتطبيق أفضل ممارسات الاستدامة والمباني الخضراء في قطر، بما في ذلك الاستدامة الثقافية. وبالإضافة إلى ذلك، تقام هذه الندوات في استجابة لأهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى دعم التراث القطري الفريد والمحافظة عليه، لاسيما فيما يتعلق بالأنشطة المعمارية التقليدية والمعاصرة في البلاد.

1019

| 13 فبراير 2017