جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتاد القطريون على استقبال المهنئين بحلول عيد الفطر المبارك في مجالسهم، وزيارة بعضهم البعض لتبادل التهاني فيما بينهم، وهو ما عرف عنهم في العديد من المناسبات، حيث التواصل الذي يدل على قوة الترابط والتلاحم لدى اهل قطر، ومع بزوغ شمس اول أيام عيد الفطر المبارك توجه المواطنون إلى مجالسهم استعدادا لاستقبال الضيوف والزوار، ومن ثم التنقل بين المناطق والاحياء السكنية للتزاور فيما بينهم. «» زارت مجلس منصور الرويلي الكائن في منطقة أبا الحيران، ورصدت أجواء العيد وتبادل التهاني بين المتواجدين في المجلس وتوزيع العيدية على الأبناء بمناسبة عيد الفطر المبارك، والتقت عددا من زوار المجلس والحضور الذي اكدوا انهم يحرصون على زيارة الأقارب والأصدقاء في المجالس القطرية لتهنئتهم بمناسبة حلول عيد الفطر، وحرصا من المحافظة على التراث وعكس جوانب منه سعى الرويلي إلى تحويل مجلسه لمتحف يحتوي على العديد من القطع التراثية والانتيكات والتحف التي تعود لأزمنة بعيدة، ويزور المجلس ضيوف من مختلف دول الخليج لالتقاط الصور واسترجاع الذكريات المتعلقة ببعض القطع التي يحيوها المجلس. منصور الرويلي: المتحف وجهة للمواطنين والمقيمين قال منصور الرويلي إنه حرص على تحويل مجلسه إلى متحف مصغر يجمع فيه كل ما يتعلق بالتراث القطري وتاريخ وطنه الغالي قطر، لافتا إلى أنه اجتهد كثيرا لجمع بعض القطع النادرة وعرضها في مجلس لتكون رمزا تاريخيا ودلالة واضحة للتراث والتاريخ القطري. وأضاف: إن المجلس اليوم مقصد للزوار من المواطنين والمقيمين والمهتمين بالتراث والتاريخ، علاوة على ان الأبناء تعرفون فيه على التراث وبع القطع المتعلقة بفترة من الزمن عاشها الآباء والاجداد، حيث إنه حرص على ذكر وكتابة تاريخ بعض القطع التراثية التي جمعها من مختلف دول العالم. ولفت إلى أنه حرص على توسعة المجلس الذي يعتبر الجزء الكبير منه متحفا، وحاول أثناء عملية التوسعة التركيز على التراث القطري بشكل خاص والخليج عامة، مشيرا إلى أن المجلس يحوي مجموعة كبير من دلال القهوة والمحاميس «التي يتم حمس القهوة بها» التي تعود إلى القرن الماضي ومنها رماح وبعض القطع التراثية النادرة. وأوضح انه يحرص على استقبال الضيوف باستمرار في مجلسه وخاصة خلال المناسبات الإسلامية مثل الأعياد وشهر رمضان الفضيل حيث أنه يقيم موائد افطار وولائم غداء وعشاء يجمع فيها المواطنين والمقيمين في مجلسه للتعرف والاطلاع على المتحف والتراث القطري، ويعرف الجنسيات الأخرى بأبرز ما يحتويه المتحف من قطع ترمز للتراث القطري والخليجي. نويصر الرويلي: تبادل الزيارات في العيد عادة متوارثة يرى نويصر الرويلي، أن تبادل الزيارات بين أهل قطر في المناسبات وفي كل وقت عادة متوارثة من الآباء والاجداد تناقلتها الأجيال جيلا بعد الآخر، حيث انهم يحرصون على التزاور فيما بينهم وخاصة أثناء الأعياد والمناسبات الإسلامية، وهو ما يعكس اللحمة التي يمتاز بها أهل قطر. وأضاف: إنه يحرص على زيارة أشقائه مع بزوغ شمس العيد ومن ثم الذهاب لتبادل التهاني مع الأرحام، وبعد ذلك يتجه إلى مجلسهم استعداد لاستقبال الضيوف والمهنئين في العيد، ومن ثم يتجه لزيارة المجالس القطرية في المنطقة لتهنئتهم بحلول عيد الفطر المبارك، لافتا إلى ان هذه العادة لدى أهل قطر منذ القدم ولايزالون مستمرين عليها حتى اليوم. وأكد أن متحف منصور الرويلي يعتبر من اجمل المتاحف الشخصية، حيث يوجد به العديد من القطع النادرة التي لا توجد في مكان آخر وهو ما يميز هذا المتحف عن غيره، موضحا ان دلال القهوة ووجودها في المجلس يعكس جانبا من التراث القطري الأصيل والخليجي والعربي بشكل عام، حيث أن العرب كانوا ولا يزالون يفتخرون بوضع دلال القهوة في مجالسهم كرمز للكرم والضيافة. زيدان العنزي: أهل قطر عرفوا بالترابط الاجتماعي قال زيدان العنزي أثناء تواجده في المجلس الذي يعتبر جزء كبير منه متحفا تعرض به مجموعة من القطع التراثية النادرة يستعيد الذكريات التي عاشها في حقبة من الزمن، وذلك لكونها مرتبطة ببعض القطع التي يحتويها المتحف مثل دلال القهوة والصور التذكارية وغيرها من القطع الاخرى النادرة، متمنيا التوفيق لصحاب المتحف خاصة انه يبذل جهودا كبيرة في عملية البحث عن القطع وتجميعها إذ ان بعضها تم جلبها من دول مختلفة حول العالم. وأضاف: إنه يتواجد في المجلس لتبادل الزيارات والتهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك كما عرف به أهل قطر من قوة الترابط فيما بينهم وحرصهم على زيارة بعضهم البعض في المجالس والالتقاء مع بعضهم للتهاني والتبريكات بمناسبة العيد والمناسبات الاخرى أيضا. عبد الله الرويلي: جهود كبيرة في جمع المقتنيات أكد عبد الله الرويلي، ان شقيقه صاحب المتحف يبذل جهودا كبيرة في تجميع المقتنيات من القطع التراثية النادرة وشرائها على حسابه الخاص، إذ انه يحرص على السفر والتواجد في المزادات التي تقام بمختلف الدول في سبيل البحث عن بعض القطع التي ربما تكون معروضة في المزادات ليبادر بشرائها وجلبها بهدف عرضها في متحفه. ولفت إلى أن المتحف اليوم تحول إلى وجهة أساسية لزوار الدولة الذين يحرصون على التواجد به والاطلاع على محتوياته النادرة والتي تعود إلى العقود الماضية، متمنيا التوفيق لصحاب المتحف الذي يحرص منذ صغره على تجميع القطع النادرة وترجم ذلك في متحفه عند كبره ليمتلك متحفا تعرض فيه مجموعة من القطع التي لا توجد في مكان آخر.
2304
| 23 أبريل 2023
من منطقة الجبيلات في الدوحة، كانت الشرق في ضيافة مجلس الإعلامي محمد بن عبدالله المالكي، الذي أعاد لنا ذكرياته في رمضان قديماً، وأبرز عادات أهل الدوحة لاستقبال الشهر الفضيل، وكذلك تبادل أطراف الحديث مع رواد المجلس من الإعلاميين وكبار الشخصيات الرياضية الذين يستضيفهم المالكي يومي الخميس والإثنين لعقد ملتقى إعلامي يناقشون فيه العديد من القضايا. ويحرص زوار قطر من الإعلاميين الرياضيين وكبار الشخصيات الرياضية، على زيارة المجلس، نظراً للعلاقات القوية للإعلامي محمد المالكي التي تربطه مع كثير من الإعلاميين حول العالم، باعتباره كان نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، وله مواقف مشرّفة عديدة، منها إصدار نسخة من المجلة الدورية باللغة العربية، كما كانت له مواقف مشرّفة مع عديد من الدول العربية. محمد المالكي: أهل شرق كانوا يتميزون بـمطفي السمك أكد راعي المجلس الإعلامي محمد المالكي، أن شهر رمضان المبارك في قطر، يتميّز بروحانيته وكثرة العبادات والطاعات، وعمل الخير، وصلة الرحم والتزاور بين الأهل والأقارب والمعارف والأصدقاء، وتكون المجالس مفتوحة للجميع، حيث يقدم فيها الفطور، وكذلك الغبقات والسحور، إذ يسعد أهل قطر دائماً بالتجمع وحضور الناس للمجلس، وذلك من أجل الترابط ومعرفة ما يحدث في المجتمعات من حولنا ومناقشة بعض الأمور المهمة، بالإضافة إلى تخصيص وقت يومي لقراءة القرآن وعمل ختمات في هذا الشهر الكريم. وأضاف: عندما سكنا في منطقة شرق كانت هذه المنطقة عامرة بأهل قطر مثل الهتمي والخليفي والبدر والسليطي والنصف والنصر والعسيري والمالكي وغيرها من العوائل القطرية، وكانت تجمعنا الألفة والمحبة وكنا نتعاون ونساعد بعضنا البعض، فكانت منطقة شرق مشهورة بعمل الأكلات البحرية لقربهم من الشاطئ، وكانوا يتميّزون خاصة بعمل (مطفي السمك) وغيرها من الأكلات القطرية، وكانت مائدة الفطور مثل بقية الموائد في قطر، تتصدرها الأطباق الشعبية مثل الثريد، والهريس، والعيش، والمضروبة، بينما كانت أكلتي المفضلة في الفطور السمك، واللقيمات والساقو. وتابع: أهم ما يميّز المائدة هو جمعة ولّمة الأهل والأسرة حولها. لقد كنا نأكل قديما على السفرة ونفترش الأرض، وكانت الوالدة هي التي تقوم بالطبخ والإشراف عليه، وبعد صلاة العصر نبدأ نحن الأطفال بعملية تبادل الأطباق والتوزيع على الجيران والأهل وكانت عادة حسنة وجيدة أن يأكل الجيران من طبخ بيتنا ونحن كذلك نأكل من مطبخهم، كما كنا نستمتع بليلة منتصف شهر رمضان القرنقعوه، ونستعد للعيد بتفصيل الثياب، وتجهيز الفوالة، منتظرين العيدية من آبائنا وأعمامنا صبيحة يوم العيد بعد الصلاة، حتى ونحن يافعون. وأكمل: مبادرة طيبة من زملائي الإعلاميين أن نجتمع في هذا المجلس يومين في الأسبوع، وذلك لمناقشة بعض القضايا الرياضية وغيرها في جلستنا، إذ أصبح المجلس يجمع كوكبة من الإعلاميين في قطر وكذلك زوار قطر من الإعلاميين الرياضيين. وعن بدايات عمله في مهنة الصحافة، قال: امتهنت الصحافة عن حب وشغف، وتخصصت في دارستي الجامعية وعملت بوكالة الأنباء القطرية، واكتسبت خبرات كثيرة، من خلال التغطيات الإعلامية المحلية والخارجية، وكنا نتواجد في الأحداث المهمة والبطولات الإقليمية والعربية والآسيوية والعالمية، فكانت رحلتي طويلة مع الصحافة الرياضية وتبوأت مناصب رياضية إدارية، من بينها رئيس القسم الرياضي بالوكالة، كما أصبحت رئيس لجنة الاعلام الرياضي القطري، وكنت عضوا في العديد من الاتحادات العربية المتخصصة بالإعلام، كما حصلت على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة، وخدمت بلادي قطر الغالية من خلال تواجدي في المناصب الرياضية الخارجية. وأشار في هذا الصدد إلى أنه عندما كان عضواً في الاتحاد الدولي للصحافة، كان حاضراً للكونجرس في قطر عام 2006 قبل تنظيم الآسياد، قائلاً: حققنا نجاحاً كبيراً من خلال مساهماتنا في الاتحاد الدولي وعمل تعريب لموقع الاتحاد الدولي، كما أدخلنا اللغة العربية في نسخة المجلة العالمية، وفتحت نوافذ كثيرة مع الاتحاد الدولي وأصبح لنا ثقل في هذا الاتحاد، وقد اجتهدت بخدمة الإعلاميين القطريين والمقيمين في الاتحادات الأخرى، وكان لنا ترشيح للإعلاميين القطريين للحصول على جائزة الصحافة العربية التقديرية. فايز عبدالهادي: رمضان له روحانيته وخصوصيته في قطر تحدث الإعلامي المخضرم فايز عبدالهادي، قائلا: قضيت 28 سنة من شهر رمضان المبارك في قطر، ولم أقضه في بلادي مصر، بسبب ارتباطي بالعمل وحبي لهذا البلد الغالي المعطاء، والذي فتح لنا أبواب الخير والرزق والعمل مع أناس يتميّزون بالطيبة والأخلاق العالية وأصبحت تربطنا بهم علاقات طيبة بهذا المجتمع الذي أصبحنا من نسيجه. وأضاف: شهر رمضان له روحانيته وخصوصيته في قطر، خاصة أن أغلب المجالس مفتوحة للجميع، ونحن دائماً نرتادها ونسعد بلقاء الناس وتزيد من روابطنا القوية وعلاقتنا مع الناس في قطر، كما أنني عندما انتقلت من مجلة الصقر إلى تلفزيون قطر قدمت برنامج الناس رمضان يوميا وكان التصوير والمونتاج ننجزه في نفس اليوم، ولم أشعر بالتعب رغم عملي طوال اليوم وأنا صائم، وتعتبر هذه نقلة نوعية في حياتي المهنية، وكان له صدى كبير لدى المشاهدين، وفي رمضان الحالي أعادت قناة الريان بث برنامجي، وهذا أتاح لي الفرصة لمشاهدة عملي لأنني لم أره سابقاً بسبب انشغالي اليومي في عمل البرنامج، وعندما أتذكر المواقف تنساب من عيني الدموع عندما أرى شخصيات كانت ثم رحلت، وكانت الدوحة في تلك الأيام حنونة جداً، وبهذه المناسبة أشكر قناة الريان على إعادة بث الحلقات السابقة. السفير حسن المالكي: رمضان خارج قطر صعب ولكن للدبلوماسية أحكام كان بين رواد المجلس حسن بن إبراهيم عبدالرحمن المالكي، حيث تحدث عن عاداته في شهر رمضان قبل التحاقه بالسلك الدبلوماسي وبعده، قائلا: أيام رمضان كلها جميلة فهو شهر الصيام والقيام وشهر خير وبركة وطاعات وعبادات، ويمعة الأهل في فريج شرق، كما أذكر عندما كنت صغيراً وعمري تقريباً خمس سنوات، كنت أذهب لصلاة التراويح في مسجد اليوسف في شرق وأنا ممسك بطرف دفة جدتي، وهي من عودتني على الذهاب للصلاة في المسجد وعلمتني كيفية الصيام وبتشجيع من الأهل بدأت الصوم لعدة ساعات ثم تطوّر الأمر إلى نصف يوم وبعد ذلك صمنا يوماً كاملاً. وأضاف: عندما كنا صغاراً، كنا نتعب من الصيام ونصّبر أنفسنا للمغرب وهكذا حتى تعودنا على الصيام، وكنا نفرح بقدوم الشهر الكريم ونستعد له، ونحرص على قراءة القرآن يومياً وعمل ختمات ثم تثويبها قبل نهاية الشهر، وكنا سعداء بتحضير الغبقة، وتجمعات الأهل اليومية في إحدى المجالس، وكانت غبقتنا في أغلب بيوت أهل شرق سمك وعيش محمر، وكنا مشهورين بعمل مطفيّ السمك لأننا أهل بحر، وبيوتنا قريبة من البحر ومنطقتنا مشهورة بطبخ أنواع الأسماك، وتسكن منطقة شرق عوائل عديدة متحابين ومتكاتفين ومتعاونين، أذكر منها: لسلطة والهتمي والنصف والخليفات والبدر والنصر والمالكي والماس وغيرهم. وتابع: من خلال قراءتنا للقرآن الكريم يومياً تعلمنا وتعودنا على قراءة الكتب المختلفة والقصص والمجلات والجرائد وأي شيء يقع تحت أيدينا، وكنا مغرمين بالقراءة، وبخاصة مع محمد المالكي، كما كنا نذهب يومياً تقريباً لدار الكتب القطرية ذات التصميم والطراز الإسلامي الجميل وكانت منارة إشعاع ثقافي تحتوي على مختلف الكتب والمخطوطات والمجلات والجرائد، وكانت هناك قاعة مطالعة تستطيع أن تقرأ فيها ما يعجبك وسط هدوء وصمت، كما تستطيع استعارة الكتب، وكذلك كنا نستعير الكتب من مكتبة المدرسة، وأول كتاب قرأته وأنا في الصف الرابع هو قصص الأنبياء. وأكمل: نحن عائلة رياضية وأنا لعبت في نادي النهضة وأخي خليل المالكي في نادي العربي والمنتخب، وأذكر الدورات الرمضانية أيام زمان التي كانت تقام على ملعب السلام في مشيرب، وقد أفرزت هذه الدورات نجوما أذكر منهم الحارس يونس أحمد ويوسف أحمد وغيرهما من النجوم. وتحدث عن العمل الدبلوماسي حيث عيّن سفيراً في عدة دول منها الاكوادور والجزائر، قائلا: في الاكوادور حاولنا التأقلم مع الأجواء وكان عدد المسلمين حوالي خمسة آلاف لديهم في العاصمة مسجدان والمشهور هو مسجد خالد بن الوليد، لديهم مجموعة طيبة من الشباب المشرفين على المسجد ونتعاون معهم في إفطار الصائمين وكانت لمة حلوة في الاكوادور وجلست هناك خمس سنوات، وكنا نحن السفراء العرب والدول الإسلامية نجتمع مع بعض عند أحد السفراء ونفطر في بعض الأحيان، أما عندما كنت سفيراً في الجزائر فهي دولة عربية وعاداتهم قريبة بالنسبة لنا ولكن المشكلة كانت تكمن في طول اليوم في رمضان وقصر الليل وكانت أياماً صعبة وشاقة، وقد اكتسبت من خلال عملي خبرات وتعلمت لغات فأنا أتحدث اللغة الإسبانية التي يتحدث بها أهل الإكوادور، وكذلك اللغة الهندية عندما كنت دبلوماسيا هناك، وكسبنا صداقات وعلاقات كثيرة. إبراهيم حدادين: اهتمام كبير من الدولة بالدورات الرمضانية تحدث أحد رواد المجلس الإعلامي الأردني إبراهيم حدادين، قائلا: رمضان في قطر له رونق خاص وطابع مميّز والأجواء والنشاطات تشجع على ممارسة الرياضة، وزاد الاهتمام خاصة بعد اعتماد اليوم الرياضي القطري الذي أصبحت الناس تمارس فيه الرياضة، كما ان الدورات الرمضانية زادت بشكل كبير عن السابق بسبب اهتمام الدولة بها، فهناك دورة الوجبة، ودورة قناة الكأس في كرة القدم، وكذلك قامت الشركات والمؤسسات بعمل بطولات في لعبة البادل، والتنس، والطائرة والسلة، وغيرها من الألعاب، وأصبحت وسائل الإعلام تقوم بتغطيتها، كما أن الزملاء مهتمون ببطولة الصحافة الرياضية، هي نشاطات مميّزة والهدف الترفيه وتقوية الروابط بين الإعلاميين وممارسة الرياضة، والإقبال كبير على مشاركة وسائل الإعلام المختلفة والمنافسة كانت قوية.
1762
| 19 أبريل 2023
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
28812
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10724
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
5918
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5172
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4912
| 26 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4716
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4432
| 28 نوفمبر 2025