رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اليمن: إشادة بالتدخل الإغاثي للهلال الأحمر القطري

أشاد مسؤولون يمنيون بمشاريع التدخل الطبي التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لعلاج الجرحى والمصابين جراء الحرب المستمرة في البلاد منذ قرابة العامين. وأثنى وزير الصحة اليمني الدكتور ناصر باعوم، ومحافظ مأرب سلطان العرادة، ورئيس هيئة مستشفى مأرب والأطباء والعاملون بالمستشفى، بمشروع التدخل الطبي لعلاج جرحى الحرب الذي نفذه الهلال الأحمر القطري في مستشفى مأرب شرق اليمن، وأجرى أكثر من 1000 عملية جراحية كبرى على مدى خمسة أشهر. وأكدوا أثناء زيارة رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد بن دغر لمستشفى مأرب لتفقد الجرحى والمصابين من المقاومة الشعبية والجيش اليمني، الحاجة إلى مشاريع مماثلة لما نفذه الهلال الأحمر القطري لدعم جهود المستشفى في علاج الجرحى جراء المقذوفات العشوائية التي تطلقها الميليشيا الانقلابية وتستهدف المدنيين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. واستكمل الهلال الأحمر القطري، مؤخرا، تنفيذ مشروع علاج جرحى الحرب في هيئة مستشفى مأرب العام الذي استمر على مدى خمسة أشهر، وبتكلفة أكثر من 70 مليون ريال، حيث تم إجراء ما يزيد على 1000 عملية جراحية كبرى في إطار المشروع، الذي تضمن كذلك دفع مرتبات اختصاصيي الجراحة، وتوفير أجهزة ومعدات ومستلزمات طبية للمستشفى إلى جانب تأثيث غرفة العمليات الكبرى وعناية مركزة. ويركز مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، الذي أطلق برعاية وتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عقب اندلاع الحرب اليمنية في مارس 2015م، إلى جانب الأعمال الإغاثية والإنسانية، على تخفيف معاناة اليمنيين في الجانب الصحي الذي يعاني تدهورا مريعا، وذلك من خلال افتتاح ودعم وتشغيل مراكز جراحية متخصصة لعلاج المرضى وجرحى الحرب، وتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لاستمرار عمل بعض المستشفيات والمرافق الصحية، وتزويدها باحتياجاتها من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير علاجات الأمراض المستعصية كالسرطان والسكري للمحتاجين والفقراء، وكذا تسيير قوافل طبية للمناطق اليمنية الريفية المحرومة والنائية، إضافة إلى إقامة مخيمات طبية وجراحية عديدة (ثابتة ومتحركة) في مدن ومناطق يمنية مختلفة. وكان الهلال الأحمر القطري، انتهى منتصف الشهر الماضي من تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع دعم مركز الطوارئ الجراحي بهيئة مستشفى الثورة العام في مدينة تعز وسط اليمن، التي تم خلالها علاج ما يصل إلى 64.606 حالات (48.913 ذكورا و15.693 إناثا) بتكلفة إجمالية قدرها 141.445 دولارا أمريكيا (514.675 ريالا قطريا)، منهم 692 مريضا خضعوا لعمليات جراحية كبرى ومتوسطة وصغرى، و63.914 مريضا استفادوا من خدمات المجارحة والرقود والأشعة والتحاليل المخبرية والعيادات الخارجية.

220

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يواصل تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ للنازحين السوريين

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ التدخل الإغاثي الطارئ الذي أطلقه مؤخرا لمساعدة النازحين السوريين الفارين من تصاعد النزاع المسلح في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي متجهين صوب الحدود السورية التركية، بميزانية مبدئية قدرها 100,000 دولار أمريكي (365,000 ريال قطري).وأقام الهلال الأحمر القطري مطبخا إغاثيا في باب السلامة، حيث يتواجد آلاف النازحين بالفعل ولا يزال المزيد منهم يتوافدون من ريف حلب هربا من الأحداث الجارية، ويقع المطبخ بالقرب من منطقة تجمع النازحين عند الحدود السورية التركية، وتستمر المرحلة الأولى منه لمدة 16 يوما يقدم خلالها 20,000 وجبة متنوعة، بمعدل 1,250 وجبة يوميا لفائدة جميع النازحين الوافدين على المنطقة.وقد بلغت ميزانية المرحلة الأولى من المشروع 30,171 دولارا أمريكيا، ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية منه بعد انتهاء المرحلة الأولى مباشرة ولمدة 16 يوما أخرى، مع تغيير موقع المطبخ الإغاثي لتغطية منطقة أخرى من مناطق تجمع النازحين.وبالتوازي مع ذلك، استطاعت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية العاملة في الداخل السوري الوصول إلى عدد كبير من العائلات النازحة من مدن ريف حلب الشرقي باتجاه الحدود السورية التركية نتيجة الاشتباكات، وقامت بسد الاحتياجات العاجلة ل 190 عائلة تضم نحو 1,100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الجهود إلى تلبية احتياجات العائلات السورية النازحة بشكل فوري وفعال والمساهمة في تخفيض عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية من خلال توفير الراحة والدفء للنازحين في هذه الظروف الحرجة والعصيبة عليهم.وتحقيقا لهذا الهدف، فقد بادر الهلال الأحمر القطري منذ اليوم الأول لبدء حركة النزوح إلى وضع خطة استجابة طارئة للتعامل مع تلك المأساة على الصعيدين الصحي والإغاثي، عبر إرسال الكوادر الطبية والفرق الميدانية لتلبية احتياجات النازحين وتقديم الخدمات الحيوية لهم.وعلى الفور، تم تسيير عيادة طبية متنقلة مجهزة بكامل المعدات والكوادر الطبية لخدمة النازحين السوريين في ريف حلب الشمالي، وهي تعمل على مدار الساعة لاستقبال المرضى وتقديم الدواء والرعاية الصحية الأولية لهم، مع التنقل بشكل دوري بين مختلف أماكن تجمع النازحين الأكثر عوزا لتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

208

| 17 فبراير 2016