رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مخاطر التكنولوجيا في تربية الأبناء أمام ملتقى تحديات التعليم

ناقش ملتقى التحديات التعليمية للقيادات التربوية، الذي تنظمه شركة قطاف التعليمية تحت شعار (البنوة المخطوفة وأبوة النت) التحديات التي تواجه الأبناء في عصر سريع التغيير، وتعصف به الفضائيات ووسائل التكنولوجيا المختلفة التي حملت الغث والسمين لعقول الصغار، ويضم خبرات ومختصين. وأكد مختصون وتربويون خلال الجلسات النقاشية للملتقى أهمية الدور الأسري والتربوي في حياة الأبناء، لأنه يحميهم من الاستهتار بالقيم المجتمعية ويقيهم من الوقوع فريسة للتكنولوجيا الضارة. ودعت السيدة بثينة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني رئيس مجلس إدارة شركة قطاف التعليمية في افتتاح الملتقى لإعادة بناء القدوة وتأثيرها العميق في شخصية المتعلمين على المستوى الأسري والمدرسي، وفتح صناديق الحوار والمصارحة بين المعلمين والمربين وطلبتهم واستثمارها تربوياً، والتركيز على الدفاع عن المنظومة العقدية والهوية الثقافية والوطنية لمواجهة التحديات التي تمس الدين والثوابت، منوهة بأنه من خلال تلك التوصيات يتحقق الأمن المجتمعي الفكري والأخلاقي في مواجهة القضايا الأخلاقية والدينية. وأشارت إلى أنّ الخيارات في المستقبل ستكون كبيرة كما أنّ المغريات والمرفهات في زيادة مستمرة، وهذا يستوجب تعليم وتدريب الطلاب على كيفية أن يحيوا حياة متوازنة تجمع بين المبادئ والمصالح وبين ما هو اجتماعي وشخصي وهذا لا يكون إلا بالتعليم والمعلم لدعم دوره وإتاحة الفرصة أمامه للإبداع والابتكار وخلق بيئة طبيعية صحية يتعايش فيها جميع أطراف العملية التربوية. من جانبه قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر: إنّ العلاقة بين الطالب والمعلم هي أساس العملية التعليمية، ويجب أن تبنى على الثقة والمحبة حتى تكون العلاقة أبوية ومبنية على الصدق والانسجام، ولابد من فهم واقع الطلبة وأسلوب تفكيرهم والتعامل معهم كأصدقاء وكسر الجمود معهم ومعرفة احتياجاتهم وتطوير علاقة المعلم بالطلبة. وأضاف إنّ أدوار المعلم تغيرت وأصبح لديه الكثير من الأدوار وتارة يكون مسهلاً للعملية التعليمية وتارة موجهاً وتارة مرشداً، كما أصبح مطلوباً منه أن يواكب كل جديد بشكل مستمر ويجاري المعلومات التي يحملها طلابه. من جهتها قالت السيدة إلهام القايد استشاري توجيه لغة عربية بمكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص: إنّ من أهم جنود الدفاع عن القيم المجتمعية المدرسة ثم الأسرة، وإذا وعى المعلم دوره الحقيقي وقام به حق القيام وأعد العدة لإنشاء جيل يحمل ويطبق القيم رسخت في قلوبهم فطرة الحفاظ على القيم. وأضافت إنه في الحرم المدرسي يسعى كل من المعلم والإدارة من أجل مجاهدة سلبيات عصر التحديات والفتن والمعوقات، منها التربية الخاطئة للوالدين والصحبة السيئة ووسائل الإعلام بأنواعها. والمعلم هو خط الدفاع الأمامي، ولكي ينجح لابد من الإخلاص في العمل والتزود بالعلم ومعرفته بخصائص النمو واحتياج الطلاب والقدوة الحسنة وتوعية الأسرة. من جهته قال السيد علي العجمي مستشار إعلامي وتسويقي إنّ الملتقيات التربوية تحمل هماً كبيراً لأنها تناقش تحديات تواجه الأسرة فيما يتعلق بالفضاء المفتوح وكيف خطفت تلك الأجهزة التكنولوجية الأبناء من أسرهم. وبدورها قالت السيدة انتصار المهندي رئيس قسم المواد الإلزامية بمكتب المدارس الخاصة: إنّ الحياة الثقافية هي أساس تنشئة الطالب، وأحد أهم الركائز التي يعتمد عليها الإنسان، كما أنّ الاعتزاز بالهوية الثقافية التي تشكل حياة الطالب من الأسس التي تقوم عليها التنشئة. وأضافت: إنّ الاعتزاز بالهوية يسبقه الاعتزاز بالدين ولولاه لما تواجدت الثقافة العربية مما يجعل للغة استمراريتها، وقدم الملتقى عدداً من الورش التدريبية التي تستهدف القيادات التربوية والمعلمين الجدد وطلاب الكليات. ففي ورشة القيادة الاستباقية وإدارة الأزمات يتعرف المشاركون على مفهوم ومنهجية القيادة الاستباقية، وأهم القدرات التي تتميز بها القيادة الاستباقية، وكيفية تعزيز دور القائد الاستباقي، ووضع التوصيات المناسبة للوصول إلى القيادة الاستباقية. وإنه في ظل الظروف التي يمر بها العالم، وتحت ضغط النمو السريع فهناك حاجة لابتكار أساليب إدارية تتناسب مع التطورات التي يشهدها العصر. وتركز الورشة الاهتمام على الجانب القيادي وكيفية التنبؤ بالأزمات والاستعداد لها ووضع نهج استباقي يساعد في تحسين التعامل معها. تطبيقات تربوية وفي ورشة الساعة والبوصلة تدور نقاشات حول نظريات إدارية وتطبيقات تربوية، وتتلخص فكرتها في نظرية الساعة والبوصلة وهي أنه لكل طريق يسلكه الإنسان يحتاج لوقت واتجاه يسير عليه. وتشير الساعة إلى قياس الوقت في كافة الأنشطة والمواعيد والعمال والمهام، ويمكن من خلالها توزيع الوقت على كل مهمة حسب الاحتياج، أما البوصلة فهي رسالة الإنسان وأهدافه ورؤيته وطموحاته ومن خلالها يمكن تحديد الأولويات، وتدور محاور الورشة حول الأهداف الذكية والرؤية والمسار والسعي والارتقاء وآليات التغيير. مفاتيح المعلم ويقدم الملتقى ورشة مفاتيح المعلم، وهي ورشة تفاعلية تعتمد على المناقشات بين المدرب والمتدرب وتهدف لتغيير بعض القناعات غير الصحيحة المتأصلة في أذهان المعلمين المستجدين، وتعزيز القناعات التي من شأنها الارتقاء بمستوى المعلم وإشعاره بأهمية رسالته وكيفية مواجهته لبعض التحديات التي ستواجه الميدان التربوي. وترتكز الورشة على أسلوب الحوار والنقاش، ويتم استخدام وسائل تدريبية مثل أسئلة شفوية وتمرينات تحريرية وبعض مقاطع فيديو. وتناقش الورشة تحديات الميدان ودور التعليم والمعلمين تجاه تلك الصعوبات وكيفية إيجاد الحلول لها. ويدور محور تحديات وفرص في الورشة التدريبية حول تغيير نظرة المعلم إلى المشكلات التي تواجهه في الميدان التربوي، كما قدمت 10 وصايا لمعلم المستقبل هي: الاحتساب يساهم في ديمومة العمل، والاستمرار في التعلم والاستفادة من الخبرات التربوية، والتركيز على دائرة التأثير في كيفية تحقيق المعلم لإنجازاته، والتجربة، وتطوير الذات بوسائل القراءة والخبرات والقدوات، وممارسة الدور التربوي، والثقافة القانونية، والقيادة المؤثرة.

1979

| 01 أبريل 2021

محليات alsharq
"روتا" تناقش التحديات التعليمية التي تواجه الشعب السوري

شاركت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" في مناقشة التحديات التعليمية التي تواجه الشعب السوري وذلك خلال مؤتمر منظومة "وطن" السنوي الرابع الذي عقد مؤخرا بمدينة إسطنبول التركية.وكان المؤتمر قد عقد تحت شعار "معا" بمشاركة حوالي 350 من قادة وصناع القرار في مؤسسات المجتمع المدني في الداخل السوري وحول العالم من أجل مناقشة التحديات التي تواجه الشعب السوري ومحاولة إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة هذه التحديات.وقال السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة (روتا) الذي شارك في ورشة عمل التعليم إن من أهم أولويات روتا مساعدة الأطفال والشباب للحصول على تعليم جيد بما يضمن استمرار بناء قدرات هؤلاء الشباب والحفاظ على هويتهم السلمية.وأشار إلى أن مشاركة المؤسسة في المؤتمر هي للتأكيد على استمرار دعم /روتا/ للشعب السوري في الحصول على أبسط حقوقه الإنسانية في التعليم والمساهمة في إنقاذ مستقبل هؤلاء الأطفال والشباب من براثن الأزمة الإنسانية العنيفة.وتضمن المؤتمر حلقات نقاش مختلفة حول تحديات التعليم في سوريا وأولويات العمل الإنساني واللجوء إلى تركيا وتوسيع مصادر العيش وغيرها.كما عقدت العديد من ورش العمل التي تهدف إلى تحديد ومواجهة التحديات التي يعاني منها الشعب السوري من أجل العيش والعمل والتعليم على هامش المؤتمر.وكانت منظومة "وطن" قد دعت "روتا" ومبادرة الفاخورة التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع للمشاركة في ورشة عمل التعليم التي تهدف إلى الوصول لأفضل الآليات والمناهج من أجل تنفيذ مشروع "التعليم في الأزمات" الذي يستهدف تدريب 5000 معلم ويستفيد منه 100 ألف طفل.

241

| 27 ديسمبر 2015