رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كارنيجي ميلون تستقطب مشاركات قطرية بالتأهيل الصيفي

أنهى 71 من طلاب المدارس الثانوية في قطر برنامج التأهيل الصيفي الذي استمر لمدة أربعة أسابيع متواصلة بجامعة كارنيجي ميلون في قطر. ويواصل البرنامج زخمه مع انطلاق نسخته الثامنة هذا العام، حيث استقطب أكبر عدد من الطلاب بينهم 48 في المائة من الطلاب القطريين، إذ يتعرف الطلاب من خلاله على البرامج الدراسية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر والمتمثلة في العلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وعلم الأحياء الحاسوبي ونظم المعلومات، وذلك من خلال مشاريع تفاعلية يتم تنفيذها في المختبر وتتيح للطلاب اختبار هذه التخصصات بشكل عملي. وتعمل الجامعة على حشد أكفأ الأساتذة والمحاضرين من مختلف أنحاء العالم للإشراف على الطلاب وتوجيههم على مدار البرنامج. وقد عمل الطلاب في نسخة هذا العام تحت قيادة 14 أستاذًا من مدارس ثانوية وجامعات دولية، حيث قام الأساتذة بتوجيه الطلاب من خلال دورات مكثفة تحاكي تلك المقدمة في الجامعة للمساعدة في إعدادهم لعملية القبول بالجامعات الأمريكية، كما قاموا بمتابعة تقدم الطلاب طوال مدة البرنامج. ومن بين هؤلاء الأساتذة، براين كيل، طالب الدكتوراه في السنة الخامسة بجامعة كارنيجي ميلون الأم في بيتسبرغ، والذي يقوم بتدريس حساب التفاضل والتكامل منذ عام 2010، حيث أعرب عن سعادته للعمل في توجيه الطلاب لقبولهم في الجامعة، قائلاً: "إن ما يدفعنا إلى العودة مجدداً هو ذلك الشعور بالرضا الذي يغمرنا عند العمل ببرنامج التأهيل الصيفي. إننا نفعل شيئا مجدياً. وثمة إحساس بالإنجاز يعترينا عند رؤية مثل هذا التقدم لدى الطلاب في أربعة أسابيع". جدير بالذكر أن الاختبارات الموحدة المصممة لتقييم الاستعداد الأكاديمي للدراسة الجامعية تمثل إحدى السمات الرئيسية لتقديم رغبات الالتحاق بالجامعات الأمريكية، حيث يقدم برنامج التأهيل الصيفي دورات لمساعدة الطلاب على الاستعداد لاختبارات (أيه سي تي) ACT أو (سات) SAT وتحسين قدرتهم على تحصيل أعلى الدرجات في الاختبار الموحد. هذا، وقد عمل موظفو جامعة كارنيجي ميلون في قطر وطلابها وخريجو برنامج التأهيل الصيفي كمعلمين ومستشارين بطريقة الأقران، مقدمين المساعدة للطلاب في التعامل مع الدورات الدراسية، والمشاريع الخاصة والإجابة على الأسئلة حول الحياة في المدينة التعليمية. وبما أن التعرف على الحياة في الجامعة يمثل عنصراً هاماً من عناصر البرنامج، فقد نظم المشرفون من طلاب الجامعة الحاليين أنشطة متعددة في جميع أنحاء الحرم الجامعي لمساعدة الطلاب الجدد في البرنامج على تجربة الحياة في جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

302

| 12 أغسطس 2014