رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
سعودي يفوز بجائزة البوكر العربية عن روايته "موت صغير"

فازت رواية "موت صغير" للسعودي محمد حسن علوان بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها العاشرة. ورواية "موت صغير" هي سيرة روائية متخيلة لحياة الفيلسوف محيي الدين بن عربي منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري وحتى وفاته في دمشق. وجاء الإعلان عن الجائزة مساء اليوم الثلاثاء في أبوظبي عشية افتتاح الدورة 27 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.

945

| 25 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
الأدب الإيطالي في جديد مجلة الدوحة

صدر العدد الخامس بعد المائة لشهر يوليو 2016 من مجلة الدوحة الثقافية الصادرة عن وزارة الثقافة والرياضة متضمناً باقة متنوعة من المقالات والموضوعات والأخبار الثقافية. وتحت عنوان "رمضان الخير" كتب السيد فالح بن حسين الهاجري رئيس التحرير افتتاحية العدد بمناسبة انتهاء الشهر الكريم دعا فيه إلى الإنتاج والعمل مستدلا بنتائج دراسة توصل إليها معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث- بنما سيتي فلوريدا بالولايات المتحدة، والتي أثبتت أن الصيام يزيد من كفاءة الأداء العضلي بنسبة 200% عند 30% من الأفراد الذين خضعوا للتجربة و7%عند 40%منهم، كما تحسنت سرعة دقات القلب بمقدار 9% ودرجة الشعور بالإرهاق بمقدار 11%. وطرحت الدوحة سؤالا على عدد من المبدعين العرب: هل غابت الأيدولوجيا من النصوص؟ لتتباين الآراء، كما ناقشت قضية الدراما السورية إذا كانت على مستوى الواقع أو مرتبطة بجمهورها. أما ملف العدد فتم تخصيصه للأدب الإيطالي وجاء تحت عنوان "من دانتي إلى الميديا.. كيف يحكي الإيطاليون" ليتناول سمات هذا الأدب من كونه أدبا ديناميكيا يخوض في مواضيع ومسائل شائكة ويستمد قوته من ماض عريق وحاضر تشوبه العواصف الاجتماعية والأزمات السياسية، ليتحدث كذلك عن واقع أدب الشباب في إيطاليا. وتضمنت باقة من المقالات المتنوعة الأفكار لكتابها الدائمين فكتب د.مرزوق بشير عن الثقافة والفن كقوة ناعمة، وكتبت منى فياض المطوب ثورة ثقافية أيضا، وأمير تاج السر عن صناعة العالم، والدرب الشائل لرانيا مأمون، وعولمة قديمة لمجد ناصر، القاهرة من الدهشة الأولى إلى تلفت الوداع لعبدالعزيز المقالح، ولقاء في لندن لعلي بدر، وتأملات في العربية المستعربة للدكتور ياسر سليمان. وحاورت "الدوحة" اثنين من أهم الروائيين الأول هو الروائي والصحفي الفلسطيني ربعي المدهون الفائز مؤخرا بجائزة "البوكر" العربية عن روايته "مصائر كونشرتو الهلوكوست والنكبة"، والثانية هي الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانج الفائزة بجائزة مان بوكر العالمية. واحتفت بالسينما المغربية بملف خاص بعنوان "السينما في المغرب.. الكم والكيف والخارطة" أعده محمد أشويكة، أما باب التشكيل فعرض لمدونة الفن التشكيلي الفلسطيني من خلال خمس مقالات تمثل امتدادا لحالة الحوار بين الفنانين والنقاد حول المنجز الفني الفلسطيني. "التوت المر" وأهدت المجلة لقرائها عبر سلسلة الكتاب المجاني رواية "التوت المر" للكاتب التونسي محمد العروسي المطوي، وهو عمل سردي بارز ومؤسس في المدونة السردية التونسية، وصنفها اتحاد الكتاب العرب ضمن أفضل مائة رواية عربية.

640

| 11 يوليو 2016

ثقافة وفنون alsharq
"المبخوت" يبوح بأسرار "الطلياني" في الصالون الثقافي

لم يكن يحيى حقي يعلم أن مقولته التي وصف بها ذات يوم روايته "قنديل أم هاشم" بأنها خرجت كالطلقة سيلوذ بها صاحب رواية "الطلياني" حين لم يجده التعبير نفعاً وهو يجمل ما فصلته الذائقة الأدبية في تونس والوطن العربي من انطباعات حولها. حدث ذلك في مسامرة أدبية نظمها الصالون الثقافي مساء أمس، السبت، احتفاءً بالروائي التونسي الدكتور شكري المبخوت الذي يزور الدوحة بدعوة من سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، إثر فوز روايته الأولى بجائزة البوكر العربية لعام 2015. أدار المسامرة إبراهيم عبد الرحيم السيد استشاري التراث الثقافي بوزارة الثقافة، وحضرها لفيف من الكتاب والمثقفين، ووجه في مستهلها الدكتور شكري المبخوت عبارات الشكر للحضور، ولسعادة الدكتور حمد الكواري الذي أتاح له فرصة اللقاء لأسباب شتى، حيث قال: هو وزير مثقف، ولكن ربما ما لا يعرفه كثيرون أنه في أحاديث كثيرة ولقاءات عديدة بيننا نبهني إلى روايات لم أنتبه إليها، لأنه قارئ نهم للروايات، وينتقي الجيد منها، لذلك حين دعاني لم أعجب لذلك، لأنه محب للأدب، وتسعدني صداقته، علاوة على ما يقوم به من أجل تنوير العقل العربي بكل هدوء ودون ضجيج. شكري المبخوت يتحدث عن تجربته الراوئية وصف "المبخوت" الحديث عن رواية "الطلياني" بالأمر الصعب، لأنه جاء كي يصغي ويتحاور مع القراء، مُضيفاً: من الأشياء الطريفة أنني جئت إلى الدوحة أول مرة لأتحدث عن الجوائز العربية، وكان ذلك بمناسبة صدور الجزء الأول من ترجمة الزميل والصديق عبد الودود العمراني لمحاضرات الحائزين على "نوبل"، حينها قدمت مقالاً نقدياً عن الجوائز العربية. وأضاف: أذكر أن أهم ما ورد فيه أن الجائزة ليست غنيمة، ولكننا مع الأسف ننظر إليها باعتبارها كذلك، في حين أن أصل الجوائز الأدبية هي جزء من المؤسسة الأدبية، فالإبداع قبل أن يتحول إلى كتاب لا معنى له واقعياً من النظرة المادية السوسيولوجية.. جئت بصفتي الأكاديمية، وها أنا أعود بفضل هذا "الطلياني" الذي فعل بي الأفاعيل!. وتابع: أول سؤال يطرح عليَّ دائماً هو كيف انتقلت من الأكاديميات والبحث العلمي إلى الأدب وتحديداً الرواية؟.. طبعاً وراء السؤال ضمنيات عديدة، من بينها أن البحث الأكاديمي يتطلب صرامة منهجية ودقة في المفاهيم، في حين أن الأدب أقرب إلى الخيال والتدفق. ولكن حسب خبرتي، يمكن أن أقول إن الأدب يتطلب ما يتطلبه البحث من صرامة منهجية ودقة وانضباط، لأنه ليس من اليسير أن نبني عالماً منسجماً ومتناسقاً في غياب هذه الكفايات أو الوسائل الضرورية في العالم الروائي. فلا مجال للخطأ في تتبع ملامح الشخصيات أو حركتها في الزمان والمكان. بالمقابل فإن البحث العلمي يحتاج إلى الكثير من الخيال، لأننا نضع فرضيات ونحاول سبرها، وما تحمله من احتمالات، وهو ما يحدث في الرواية. وأشار الروائي التونسي إلى أن الناقد المصري الدكتور صلاح فضل شبّه "الطلياني" بثلاثية نجيب محفوظ، لأن الجامع بينهما هو التعبير عن هوية بلد ما، فالرواية التقاط لخصائص الهوية التونسية، واصفاً هذه الملاحظة بالنبيهة من جهة وقوعها على دافع أساسي وهو يكتب "الطلياني". جانب من حضور الصالون الثقافي حول رواية الطلياني للتونسي شكري المبخوت وقال في هذا السياق: تونس فسيفساء اجتماعية وثقافية تحتاج إلى من يكتبها ومن يعبر عن روحها، والحق أنني منذ البداية أردت أن تكون روايتي معبرة عن هذه الروح التونسية، لأن تونس جديرة بأن تروى للناس. وحول الأسباب التي أدت إلى نجاح الرواية قال: شخصيتا عبد الناصر وزينة لعبتا دوراً أساسياً ومهماً، فهما شخصيتان تعبران عن ترددات إنسانية عميقة، وكانتا آسرتين فاتنتين. وقال المبخوت: تزعجني فكرة الرواية البكر بما تحمله من ضمنيات، فروايات كثيرة اشتهرت رغم أنها كانت روايات بكر مثل رواية الطيب صالح "عرس الزين"، وفي الأدب العالمي رواية "اسم الوردة" لـ أمبرتو إيكو، وفي تونس رواية "الموت والبحر والجرذ" لفرج الحوار، و"روائح المدينة" لحسين الواد وهي من أهم الروايات. وأضاف: ليس في الإبداع مبدع شاب، ثم أنني لم أكتب متبعاً نصائح أمبرتو إيكو في كيف نكتب رواية تلقى رواجاً كبيراً، لكن يهمني أن أشير إلى بعض الجوانب، أهمها دار النشر، فلو أصدرت "الطلياني" في غير دار التنوير لما وصلت إلى هذه الحظوة. فأصدقكم القول إن ما نشر هو نصف المخطوط الذي قدم لدار النشر، وفاجأني المحرر بأنه دخل إلى مطبخ الكتابة دون أن أعرفه، وفاجأتني ملاحظاته الدقيقة، كل ذلك جعلني أقبل بجل مقترحاته، لأنني رأيتها مفيدة للعمل. وختم المبخوت المحاضرة بقوله إن رواية "الطلياني"، كما قال يحيى حقي عن "قنديل أم هاشم"، "خرجت كالطلقة"، وأهم شيء في الكتابة الأدبية ليس ما نكتبه، بل ما نحذفه من الكتابة وهذا درس مهم. قالوا عن "الطلياني": طرح أحد الحضور تساؤلاً حول الصوغ المأساوي للمادة السردية في الرواية، قائلاً: هل الشخصية الإيجابية ينبغي في عالمنا أن تنتهي مهزومة أو معطوبة؟ مشيراً في سؤاله إلى الشخصيات المشبعة بقيم اليسار وقيم السبعينيات والنصف الأول من الثمانينيات والتي وصفها بالهشة. أما الناقد الدكتور صبري حافظ فأبدى إعجابه بالرواية متفقاً مع صاحبها في أهمية السؤال الفلسفي الذي تطرحه، مشيراً إلى أن هذه الرواية تغني عن قراءة عشرات الكتب حول تاريخ تونس في المرحلة الحديثة، وعن الواقع الاجتماعي، وحتى عن جغرافيا المدينة من أول مقبرة الجلاز وحتى باب سعدون، وباب الخضراء، وباب الجديد، وضواحيها باردو، وقمرت.. إلخ.. فالرواية ثرية إلى حد كبير جداً وتطرح السؤال الذي طرح سابقاً عن هذا الجيل المعطوب. أما الإعلامي جمال العرضاوي صاحب برنامج "المشّاء" فأكد أن الرواية أثرته شخصياً وأعادته إلى أجواء روسية أحبها، لأنه وجد في البطل رجلاً مشبعاً بالألوان الروسية. وقال: عندما قرأت هذه الرواية وأتممتها أصبت بخيبة كبرى لأنني أحببت زينة ووقعت في هواها وهي امرأة كومة من الإبداع ومن الذكاء، كنت أتمنى أن يذهب الكاتب بزينة إلى فضاءات أخرى. وقال الناقد الدكتور محمد مصطفى سليم: يبدو لي أن قدر الروايات التي تجترح عالم المثقفين وتقدم بطلاً من النمط الذي قال عنه لوسيان جولدمان البطل الإشكالي هو ذلك الذي يبحث عن قيم أصيلة في واقع منحط، مشيراً إلى أن اتكاء الكاتب على الهوية التونسية وتقديم "الطلياني" على أنها معزوفة تونسية شديدة الرهافة تتصل بمعدن هذا الشعب الأصيل هو ما يفسر اعتماده على التكثيف في الرواية حد التفاصيل والوقائع، حتى بدت وكأنها تقدم تاريخ تونس وهويتها وتبتعد قليلاً عن التماس في تقديم نماذج إنسانية. جدير بالذكر أن مداخلات الحضور تنوعت بين الانطباعات التي أتت على تفاصيل دقيقة من الرواية، والتساؤلات التي تتعلق بالتجريب في الرواية العربية، ومسألة الأجناسية وغيرها من القضايا.

1059

| 24 مايو 2015

ثقافة وفنون alsharq
روايتا "انحراف حاد" و"جرافيت" تصلان للقائمة الطويلة للبوكر

وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية، روايتا "انحراف حاد" للكاتب أشرف الخمايسي، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، و"جرافيت" للكاتب هشام الخشن، الصادرة عن مكتبة الدار العربية للكتاب الشقيقة الصغرى للدار المصرية اللبنانية. وأعلنت إدارة الجائزة عن القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015م، والتي اشتملت على 16 رواية صدرت خلال الـ12 شهرًا الماضية، واختيرت من بين 180 رواية ينتمي كتابها إلى 15 دولة عربية. وصدرت رواية "انحراف حاد" لأشرف الخمايسي، عن الدار المصرية اللبنانية في يونيو 2014م، وهي رواية متميزة، تستدرج القارئ إلى عالمٍ يعج بالمتناقضات والانحرافات الحادة، عبر رحلة في سيارة "ميكروباص"، هي في حقيقة الأمر ليست سوى تجسيدٍ للدنيا بغرورها وتنوعها. وأشارت إدارة الجائزة إلى أن خمسة من الروائيين المدرجين على قائمة هذا العام قد سبق لهم الترشح للجائزة، منهم أشرف الخمايسي الذي وصل إلى القائمة الطويلة العام الماضي بروايته "منافي الرب". أما رواية "جرافيت" لهشام الخشن، فقد صدرت في عام 2014م، وهي رواية تمزج ببراعة بين واقع تحول إلى تاريخ، وخيال خلاق.

666

| 13 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
إعلان القائمة الطويلة لجائزة "البوكر" لعام 2014

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، اليوم الثلاثاء، في أبوظبي القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة لعام 2014 وتضم 16 رواية لكتاب من تسع دول عربية واختيرت من بين 156 رواية ينتمي كتابها إلى 18 دولة عربية. وقالت إدارة الجائزة في بيان إن القائمة الطويلة تضم ثلاث روايات من العراق هي "ليل علي بابا الحزين" لعبد الخالق الركابي و"طشاري" لإنعام كجه جي و"فرانكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي وثلاث روايات من مصر هي "الإسكندرية في غيمة" لإبراهيم عبد المجيد و"منافي الرب" للمصري أشرف الخمايسي و"الفيل الأزرق" لأحمد مراد وثلاث روايات من المغرب هي "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" لعبد الرحيم الحبيبي و"طائر أزرق نادر يحلق معي" ليوسف فاضل و"موسم صيد الزنجور" لإسماعيل غزولي. أما الروايات السبع الأخرى فهي "في حضرة العنقاء والخل الوفي" للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل و"رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري" للجزائري واسيني الأعرج و"غراميات شارع الأعشى" للسعودية بدرية البشر و"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة" للسوري خالد خليفة و"حامل الوردة الأرجوانية" للبناني أنطون الدويهي و"336" للسوداني أمير تاج السر و"شرفات الهاوية" للفلسطيني إبراهيم نصر الله. وقال البيان إن القائمة القصيرة التي تضم ستة أعمال سيعلن عنها في العاشر من فبراير. أما الفائز بالجائزة وقدرها 50 ألف دولار فيعلن عنه في حفل يقام يوم 29 أبريل نيسان عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وينال كل مؤلف وصلت روايته للقائمة القصيرة عشرة آلاف دولار.

395

| 07 يناير 2014