رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
تجاوزات سائقي "البريكدون" على الطرق تربك المرور

انتقد عدد من رواد الطرق الداخلية والرئيسية، قيام بعض أصحاب السيارات، بإيقاف سياراتهم بمنتصف الطريق عند إصابتها بعطل ما، أو عند تعرضها لحادث ما، وعدم القيام بمحاولة تحريكها جانبًا، على مواقف الطوارئ، المتاحة لمثل تلك الظروف، حيث يقوم عدد من أصحاب السيارات المعطلة، بإيقاف سياراتهم وتشغيل مصابيح الانتظار، الأمر الذي يعطل مسار الطريق بأكمله، لترتبك حركة السير بصورة سيئة، ويحاول عدد من سائقي السيارات، تجاوز المسار الذي تقف به السيارة المعطلة، بالانتقال للمسارات التي تكون فيها حركة المرور طبيعية، لتزداد ربكة الطريق، وبالتالى تزدحم بقية مسارات الطريق، نتيجة الضغط الذي تتعرض له، من تعطل مسار بأكمله، بسبب سيارة قد تكون تعرضت لحادث أو أصابها عطل ما، ولم يقم قائد السيارة بمحاولة تحريكها، واكتفى بتشغيل إضاءة الانتظار. وأوضح المشتكون أن ما يزيد الطين بلة، هو قيام صاحب السيارة المعطلة، بالاتصال بإحدى سيارات " البريكدون " أو السطحة كما يطلق عليها، ويستمر في الوقوف بالطريق، حتى تأتيه السطحة، دون بذل اي جهد لسحب السيارة الى جانب الطريق، وحين قدوم السطحة تزيد من عطلة الطريق المُعطل في الأساس، وتبدأ بعملية تحميل السيارة، والتي تأخذ الكثير من الوقت، خاصةً إذا كانت السيارة بحجم كبير، أو إذا كانت حافلة متوسطة الحجم، ومن بعدها تبدأ سيارة "البريكدون"، بحمل السيارة للانطلاق بها، نحو أقرب ورشة تصليح سيارات أو جراج، بعد أن يكون مستخدمو الطريق قد عانوا ما عانوا، من سوء تصرف وتقدير صاحب السيارة من جانب، وكذلك صاحب سيارة "البريكدون" من جانب آخر، مؤكدين أن الاستهتار في مثل هذه الحالات، وعدم المبالاة قد يتسببان في حدوث حوادث قد تكون خطيرة، ويمكن تحاشيها إذا كان هناك تعاون من أصحاب السيارات، المعطلة أو سيارات "البريكدون"، ولكن العديد يتساهل ويبدي عدم مبالاته للطريق، الذي يُعد ملكا للجميع، وطالب المشتكون بمخالفة تلك السيارات، في حال ثبت لرجل المرور، أنه يمكن تحريك السيارات المتعطلة من مكانها. كما قال البعض إن كثيرا من هذه السيارات حالتها متهالكة للغاية، نتيجة كثرة عملها وانتقالها بطول وعرض البلاد دون صيانة، خاصةً أن العديد من سيارات البريكدون، لا تلتزم بأوزان معينة لنقل السيارات، مما قد يتسبب في تعطيلها على الطرق مما قد يتسبب في حوادث مرورية، كأن تسقط المركبة المحمولة من فوق البريكدون، لينتج عن ذلك وقوع حادث مروري مأساوي، قد يتسبب في إصابات أو إرباك لحالة الطريق أو الشارع بأكمله.

433

| 14 فبراير 2016

محليات الشرق
"سطحات" متهالكة تحمل أضعاف أوزانها

رأى عدد من مرتادي مختلف الشوارع العامة والطرق الرئيسية، ضرورة الرقابة على سيارات (البريكدون) أو السطحات، التي تقوم بنقل السيارات المعطلة، بمختلف أحجامها وأوزانها، وبمسافات متفاوتة تقوم تلك السيارات بقطعها، الأمر الذي قد يُعجل من انتهاء عمرها الافتراضي. وقال عدد من الجمهور، إن بعض سيارات البريكدون أو السطحات، تكون ذات موديلات قديمة، وحالتها متهالكة للغاية، نتيجة كثرة عملها وانتقالها بطول وعرض البلاد دون صيانة، خاصةً أن العديد من سيارات البريكدون، لا تلتزم بأوزان معينة لنقل السيارات، بعضها مثلا يقوم بنقل سيارات رياضية خفيفة الوزن، ويقوم أيضاً بنقل الحافلات ذات الأحجام المتوسطة، الأمر الذي يُسرع من وتيرة استهلاكها، وعدم قدرتها على الاستمرار في العمل، مما قد يتسبب في حوادث مرورية، كأن تسقط المركبة المحمولة من فوق البريكدون، لينتج عن ذلك وقوع حادث مروري مأساوي، قد يتسبب في إصابات أو إرباك لحالة الطريق أو الشارع بأكمله. وأكدوا أهمية تحديد أوزان للمركبات التي تحملها سيارات البريكدون، حتى تتمكن من الاستمرار في حمل الأوزان المحددة لها دون وقوع أي مشاكل، مع أهمية الرقابة على صيانتها المستمرة، بإيجاد آلية معينة لفحص سيارات البريكدون، يتم من خلالها أيضًا استبعاد ما لا يصلح منها للاستمرار في العمل وحمل المركبات، واقترح عدد من الجمهور، أن تكون هناك طريقة مختلفة لفحص سيارات البريكدون أثناء تجديد رخصتها، حتى يتم التأكد بالشكل الذي لا ينتابه أي ريب حول متانة السيارة، ومدى صلاحيتها للاستمرار في الطرق، وذلك من خلال تعريضها لاختبارات معينة، تثبت إلى أي درجة يمكن أن تتحمل أوزانا إضافية على سطجها، أثناء نقل المركبات المختلفة بشكل آمن، هذا وقد انتقد بعض الجمهور أسعار اجرة سيارات البريكدون أو السطحات، حيث وجد بعضهم أن العديد من شركات سيارات البريكدون، تبالغ في اسعار نقلها للسيارات، سواء داخل المدن نفسها أو خارجها، موضحين أن سيارات البريكدون الآن لم تعد تنقل أي سيارة بأقل من 100 ريال، أي أن الرقم هذا مرجح للزيادة كلما بعدت المسافة. كما عبر البعض عن تعنت سائقي هذه السيارات فى التسعيرة، بالاضافة الى وضع الزبائن فى موضع صعب وتصعيب الأمور عليهم من خلال رفع الاسعار المبالغ فيها نظرا لحاجة الاشخاص الذين تتعطل سياراتهم وعدم تفرغهم للانتظار طويلا للحصول على أسعار أقل، وحول توافر تلك السيارات بالدوحة، فقد أشار بعض المواطنين من خلال تحدثهم لـ الشرق الى أن أعداد سيارات السطحة متوافرة بشكل كبير ولكن هناك صعوبة فى طريقة التواصل مع سائقيها، كما أن الكثير لايعرفون أرقام أو عناوين ومقار تلك السيارات بالدوحة ما يجعلهم فى حيرة من أمرهم بل إن أكثرهم قد يستعينون بأصدقاء من أجل الوصول الى أحد هؤلاء. وطالبوا الجهات المعنية بتحديد تسعيرة لسيارت البريكدون، سواء تلك التي تعمل تحت مظلة الشركات أو تلك التي تعمل بشكل منفرد، وهذا حتى يتم ضبط أسعارها بالسوق، ولا تبتعد كثيرا عن حدود المعقول، مشيرين إلى أن أغلب من يودون نقل سياراتهم من مكان لآخر، يفضلون نقلها للمنطقة الصناعية، حيث تعدد الكراجات التي بإمكانها إصلاح جميع الأعطال التي تصيب السيارات، على العكس من الورش المتواجدة في بعض الشوارع التجارية، والتي عادةً ما يكون عملها محدودًا، مشددين على أن ضبط أسعار اجرة سيارات البريكدون، لا يقل أهمية عن التأكد من صلاحية عمرها الافتراضي واستمرارها في العمل من عدمه. وحول الاتهامات التى يوجهونها لاصحاب وسائقي هذه السيارات اكدوا ان عملية نقل السيارات تحتاج الى عمالة وصيانة مستمرة للسيارة وأن نقل السيارات المعطلة يلزمه الكثير من الاعداد خاصة أن هناك " أسلاكا " معينة يتم سحب المركبات المراد نقلها بها لافتين الى أن " موتور " السحب المعلق بالسطحة قد يتعطل فى كثير من الأحيان وصيانته صعبة للغاية كما انه يحتاج الى تبديل " زيت " بين الفترة والأخرى ناهيك عن عملية تبديل الاطارات والمواقف الصعبة التى نجدها كثيرا فى عملية النقل لاسيما فى عملية صعود ونزول المركبة المراد نقلها. ويذكر ان الشروط التي وضعتها ادارة المرور لسيارات السحب (البريكدون) تقضي بانه يجب ان تحقق هذه السيارة النجاح في الفحص الفني واستعمال ونان (رماق) لون اصفر فقط. كما يجب أن يكتب على جانبي السيارة بعد الحصول على تصريح من البلدية بكتابة إعلان تجاري ما يلي: (اسم وعنوان الشركة + رقم البريكدون + رقم الهاتف)، وتوفير إشارات متنقلة لاصقة على السيارة المسحوبة، و توفير أدوات تنظيف لإزالة مخلفات الحوادث المرورية، ووجود طفاية حريق من النوع الكبير، كما يجب توافر هذه المواصفات على سيارات السحب المصنعة محليا أو المستوردة.

939

| 25 يناير 2016