رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
تحذير من الآثار الجانبية للمُسكّنات

حذرت غرفة الصيادلة بولاية هيسن الألمانية من تعاطي المُسكّنات دون استشارة الطبيب؛ لأنها قد تنطوي على بعض الآثار الجانبية. وأوضحت الغرفة أن الباراسيتامول يضر بالكبد في بعض الحالات، مشددةً على ضرورة عدم تجاوز الحد الأقصى للجرعة اليومية. كما ينبغي التوقف عن تعاطيه، في حال وجود خلل بوظائف الكبد أو في حال تعاطي أدوية أخرى تشكل إجهاداً على الكبد. وتعمل المُسكّنات المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك أو ديكلوفيناك أو إيبوبروفين أو نابروكسين على تسييل الدم؛ لذا فهي لا تعد خياراً مناسباً في حال الجروح النازفة، لاسيما المُسكّنات المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك، كالأسبرين. كما قد يؤدي تعاطي هذه المُسكّنات لفترة طويلة إلى آلام بالمعدة، أو بعد تعاطي بضعة أقراص منها لدى ذوي الحساسية المفرطة، فضلاً عن أنها قد تفاقم متاعب الربو وتحد من مفعول الأدوية الخافضة لضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث تفاعلات دوائية بين المُسكّنات وغيرها من العقاقير الأخرى. ولتجنب هذه المخاطر ينبغي استشارة طبيب أو صيدلاني في حال تعاطي المُسكّنات على مدار فترة طويلة وإطلاعه على العقاقير الدوائية الأخرى التي يتم تعاطيها، إن وجدت.

316

| 27 يناير 2015

صحة وأسرة alsharq
الباراسيتامول غير فعَّال لعلاج آلام الظهر

تحتل أمراض الظهر إحدى المراتب العليا في العالم ضمن مسببات فقدان القدرة على العمل، وينصح الأطباء المرضى بتناول أقراص الباراسيتامول، رغم عدم وجود دراسة تثبت فعالية هذا العقار في تخفيف آلام أسفل الظهر. جمع الباحثون معطيات عن 1652 شخصا يعانون من آلام في أسفل الظهر، من 235 مركزا طبيا في مدينة سدني الأسترالية.. جميع المرضى من متوسطي العمر "45 سنة"، وقسم المرضى إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى تناولت خلال أربعة أسابيع 3990 قرص باراسيتامول يوميا، فيما تناولت الثانية الدواء حسب الحاجة فقط، أما الثالثة فكانت تتناول دواء مزيفا، وقد استمر هذا الاختبار ثلاثة أشهر كاملة. وبينت نتائج الاختبار، عدم وجود أي اختلاف في الحالة الصحية للمرضى في المجموعات الثلاث، كما لم يلاحظ ما يفيد في شفاء بعضهم من المرض، إضافة لذلك لم يلاحظ أي تأثير إيجابي للباراسيتامول في تخفيف الألم. ويقول الباحث كريستوفر وليام : "تدفعنا النتائج التي حصلنا عليها، للقول إنه من الضروري إعادة النظر في وصف هذا الدواء كمخفف لآلام أسفل الظهر، كما يجب في الوقت نفسه معرفة أسباب عدم فعاليته في علاج آلام أسفل الظهر بالذات".

595

| 30 يوليو 2014