رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
حب الشباب ينذر بسرطان الجلد!

يزيد حب يُزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد في مرحلة لاحقة من العمر، استناداً إلى دراسة أمريكية حديثة. وفي هذه الدراسة قام الباحثون بتقييم بيانات صحية لـ 99 ألف و128 حالة مرضية من حيث وجود صلة بين حب الشباب وتطور 8 أمراض سرطانية محددة لدى السيدات. وأظهرت النتائج أن السيدات، اللاتي يعانين من حب الشباب بشدة، يزداد لديهن خطر الإصابة بسرطان الجلد، بغض النظر عن عوامل الخطر الأخرى المعروفة لسرطان الجلد. وخلص الباحثون، إلى أن حب الشباب يمثل عامل خطر جديد لم يكن معروفاً من قبل للإصابة بسرطان الجلد، مشيرين إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لبحث العلاقة بين حب الشباب والأمراض السرطانية الناجمة عن التغيرات الهرمونية.

633

| 13 أغسطس 2015

ثقافة وفنون alsharq
اكتشاف حفريات تماسيح عاشت بحوض نهر الأمازون

قال الباحثون، أمس الثلاثاء، إن طبيعة الحياة في حوض نهر الأمازون في بيرو الزاخر بالحياة قبل 13 مليون سنة، كانت تجمع بين مختلف أنواع التماسيح في تاريخ كوكب الأرض في نفس المكان والزمان. واكتشف الباحثون حفريات لتلك التماسيح في موقعين صغيرين بقاع النهر قرب مدينة ايكويتوس بشمال شرق بيرو. ونشرت نتائج البحث في الدورية العلمية لتقارير الجمعية الملكية. ومن أغرب هذه التماسيح نوع اسمه العلمي "ناتوسوشوس بيباسينسيس" طوله 1.6 متر، مولع بالتغذي على المحار وذو خرطوم شبيه بالجاروف يتيح له دفن رأسه في قيعان المستنقعات الموحلة لاقتناص فرائسه، فيما تتناسب أسنانه بصلية الشكل مع وظيفة سحق أصداف الرخويات. وقال جون فلين عالم الأحياء القديمة بالمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، "هذا التشريح ونمط الحياة المتخصصان للغاية لم يكونا معروفين في أي تمساح آخر". وتساعد مثل هذه الاكتشافات العلماء في توفير فهم أفضل لمنشأ التنوع الحيوي الحديث في حوض نهر الأمازون وتعدد صور الحياة القديمة قبل تكون نهر الأمازون منذ 10.5 مليون سنة.

2373

| 25 فبراير 2015

صحة وأسرة alsharq
إيذاء الطفل نفسيا يخلف "أسوأ الأضرار"

أفادت دراسة أمريكية بأن إيذاء الأطفال نفسيا من قبل الوالدين، أو القائمين على تربيتهم، قد يتسبب في أضرار عاطفية، بقدر ما يسببه الأذى الجسدي أو الجنسي وربما أكثر. ونقلت وكالة "رويترز" عن جوزيف سبينازولا الذي قاد الدراسة "عندما تنظر إلى قوة الأعراض فإنه لا يوجد اختلاف بين الأشكال الثلاثة لإساءة المعاملة". وتختلف الصدمات النفسية عن "الاختلال في التربية" الذي يحدث عندما يفقد الآباء والأمهات أعصابهم بين الحين والآخر عند التعامل مع أولادهم. وأَضاف سبينازولا "إنه كالعيش دون الحصول على أي نوع من الحب أو الدفء وإنما العداوة أو التهديدات أو المطالب المستحيلة وكأن الطفل عدو أو وحش أو مخلوق بائس غير محبوب". وذكرت الورقة البحثية، التي ستنشر في العدد المقبل من دورية الصدمات النفسية: النظرية والبحث والممارسة والسياسات، أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يصبحون عرضة أكثر بنسبة 78% للاكتئاب، و80% للإصابة باضطرابات القلق، و92% للتوتر. وبمقارنتهم بأطفال تعرضوا للأذى الجنسي توصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشكلات دراسية وممارسة الأنشطة الإجرامية، وإيذاء أنفسهم جسديا. وأشار الباحثون إلى أن الأذى الجسدي والجنسي يحظى باهتمام أكبر من إيذاء الطفل نفسيا.

720

| 26 أكتوبر 2014