رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
480 متطوعا جاهزون ليوم الانتخاب في الـ 30 دائرة

يلعب المتطوعون والمتطوعات دورا كبيرا في المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية لانتخابات مجلس الشورى يوم السبت المقبل، وذلك من خلال تواجدهم في الدوائر الانتخابية الـ 30، حيث يقع على عاتق المتطوعين البالغ عددهم 480 منهم 300 متطوع من الهلال الأحمر القطري، واجب تقديم كل سبل العون للناخبين بالتعاون مع اللجنة الأمنية والإشرافية للانتخابات، خلال عمليات الاقتراع في المقار الانتخابية مع الالتزام بكافة الضوابط والإجراءات الخاصة بالعمل التطوعي في اللجان الانتخابية، وكذلك الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية وتنظيم دخول الناخبين إلى الدوائر الانتخابية، وتسهيل عملية الاقتراع، خاصة وان المتطوعين قد تلقوا التدريبات والدورات التي تؤهلهم لإدارة وإنجاح أي فعالية تقام في البلاد. وسيتواجد المتطوعون بأعداد متفاوتة في الدوائر الانتخابية وفقا للكثافة السكانية، حيث قامت الجهات المختصة بإصدار تصاريح دخول خاصة لهم لمباشرة عملهم القائم على المحافظة على التباعد الاجتماعي بين الناخبين داخل المقار الانتخابية والحفاظ على تطبيق الاجراءات الاحترازية من خلال التأكد تطبيق احتراز باللون الأخضر عند كل الناخبين، ولضمان عدم التداخل والتزاحم داخل الدوائر الانتخابية اثناء عملية الاقتراع. وللقيام بهذه المهام تلقى المتطوعون التدريبات والدورات التدريبية الخاصة التي تمكنهم من خدمة الجمهور وإدارة الحشود والتجمعات وتنظيمها وفقا للشروط والضوابط الموضوعة لها. وقد تم وضع ضوابط صارمة لتسجيل المتطوعين لأداء مثل هذه المهام مع التدقيق عليهم من أجل بناء الثقة بينهم وبين الجهات الحكومية والخاصة وذلك وفقا للقواعد التي يجب اتباعها واحترامها في مثل هذه الأحداث. كثافة سكانية حيث أكدت الأستاذة منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، لـالشرق على جاهزية 300 متطوع ومتطوعة من الهلال الاحمر، موزعين على 30 دائرة انتخابية، ولديهم تصاريح دخول خاصة بهم، مشيرة إلى انه تتفاوت اعداد المتطوعين التي تم تخصصيها لكل دائرة انتخابية، وذلك حسب الكثافة السكانية بالدائرة والتجمعات وعدد الأصوات، كل هذا بالتعاون مع اللجنة الأمنية والاشرافية لانتخابات مجلس الشورى. ولفتت إلى ان دور المتطوعين يتمثل في تطبيق الاجراءات الاحترازية، والحرص على عدم التجمعات، والمحافظة على التباعد الاجتماعي داخل اللجان الانتخابية، خاصة واننا ما زالنا في جائحة كورونا، لافتة إلى ان متطوعي الهلال الأحمر قد اثبتوا جدارة كبيرة في إدارة الحشود والتجمعات، وقد حصلوا على التدريبات والدورات التدريبية التي تؤهلهم للتعامل مع مختلف الاحداث، وحتى يقومون بدورهم انتخابات مجلس الشورى على اكمل وجه، من خلال تنظيم طريقة دخول وخروج الناخبين، وضمان فصل الناخب الرجل عن الناخبة المرأة، وإرشاد كل منهما للمكان المخصص له. وتابعت قائلة: اي ان دور المتطوعين تنظيمي فقط، وليس لهم اي علاقة بالعملية الانتخابية او الادلاء بالأصوات، خاصة وان جميعهم مدربون ومؤهلون على خدمة الجمهور، بالاضافة إلى وجود قائد لكل فريق لقيادة هذا الفريق والاشراف على عمله، وجميعهم قد حصلوا على دورات في الاسعافات الأولية وإدارة الأزمات والكوارث، وعلى دراية بكيفية التصرف والدخول والخروج في الأزمات. وأشارت السليطي إلى التعاون بينهم وبين اللجنة الأمنية المشرفة على تنظيم فعاليات كأس العرب، حيث يتم تجهيز 5000 متطوع لكأس العرب، ويتم حصولهم على دورات تدريبية متخصصة أمن وسلامة الملاعب، ومكثفة لمدة 5 أسابيع في كلية الشرطة استعدادا لهذه الفعالية التي تشهدها البلاد خلال الفترة المقبلة. وتابعت قائلة: هناك قاعدة بيانات تضم جميع المتطوعين، وعن الانتساب لإحدى المهمات الخاصة بالهلال الاحمر، يجب ان يكون هناك تركيز كبير من قبلنا، وتشديد على المتطوعين بضرورة إكمال المهمة على اكمل وجه، اي ان هناك نظاما وصرامة في التسجيل والانتساب للمهام المختلفة، بالاضافة إلى وجود تدقيق كبير على المتطوعين، الامر الذي يبنى الثقة بيننا وبين الجهات الحكومية، خاصة واننا منظمة دولية تقوم على الخدمة التطوعية، ويوجد اسس وقواعد يجب اتباعها واحترامها. جاهزية 180 متطوعا بدوره اكد الدكتور يوسف الكاظم رئيس الرواد للعمل التطوعي رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، على جاهزية 180 متطوعا، بحيث تتراوح اعداد المتطوعين باللجان ما بين 4 إلى 5 متطوعين، حيث تم توزيع حسب كل دائرة انتخابية وطبقا للكثافة السكانية التي تشهدها الدوائر الانتخابية، لافتا إلى ان طبيعة عمل المتطوعين ودورهم يتمثل في الحفاظ على تطبيق الاجراءات الاحترازية، والتأكيد من وجود تطبيق احتراز باللون الأخضر، ولضمان عدم التداخل والتزاحم داخل الدوائر الانتخابية اثناء عملية الاقتراع، وخاصة وان كافة الامور الفنية تتم عن طريق اللجنة الاشرافية لانتخابات مجلس الشورى. ولفت إلى انه ايضا ضمن مهام المتطوعين، تسهيل وتنظيم عملية دخول الناخبين والخروج من الدوائر، وإرشاد الناخب للمكان المخصص للقيام بالإدلاء بصوته في سهولة ويسر، مشيرا إلى انه تم إرشاد المتطوعين إلى تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وتنظيم وتسهيل دخولهم وخروجهم من وإلى الدوائر الانتخابية، والتأكد من عدم التجمعات او الزحام، كل هذا بهدف المساهمة في إنجاح العرس الانتخابي الذي تشهده البلاد لأول مرة. وتابع قائلا: سيبدأ تواجدهم داخل اللجان قبل موعد الاقتراع وحتى الساعة الـ 6 مساء حسب المواعيد التي اعلنتها اللجنة الاشرافية، إلا انه في حالة وجود ناخبين خلال موعد انتهاء وقت التصويت، سيقومون بتنظيم الناخبين داخل الدائرة حتى خروج اخر ناخب من الدائرة الانتخابية، خاصة وان عملية الاقتراع عملية حساسة ودور المتطوعين يقتصر فقط على التنظيم وتسهيل على الناخب، وليس لديهم اى تدخل، بل القيام بالدور المنوط بهم فقط. ونوه إلى ان هناك استراتيجية واضحة للتطوع داخل البلاد، فأي جهة بحاجة لبعض المتطوعين، يتم الاستعانة بأي متطوع سواء كان تابعا للهلال الاحمر او رواد للعمل التطوعي او مؤسسة طموح، وذلك بهدف إشراك جميع الفئات في كافة الفعاليات بالدولة، مبينا إلى ان دورهم مساند لدور الهلال الاحمر. واستطرد قائلا: لدينا متطوعون في بطولة تنس الطاولة، وايضا شارك متطوعونا في تنظيم معرض سهل في كتارا والذي تم تنظيمه مؤخرا، بالإضافة إلى وجود 50 متطوعا يقومون بزيارات تطوعية يومية لـ 328 مدرسة للتأكد من تطبيق الاجراءات الاحترازية، كل هذا بالاضافة إلى وجود العديد من الفعاليات الكثيرة التي تنظم وبحاجة إلى متطوعين، مثل كأس العرب والبطولات الجانبية الأخرى، ولكن انتخابات مجلس الشورى الحدث الأهم والاكبر في الوقت الحالي. ملتقى للمتطوعين والمتطوعات تقديرا للدور الكبير الذي يقوم به المتطوعون والمتطوعات في العملية الانتخابية، نظمت اللجنة الاشرافية لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى الثلاثاء الماضي ملتقى للمتطوعين والمتطوعات المشاركين في يوم الانتخاب بنادي الضباط بالدفاع المدني، وذلك في إطار استعدادات اللجنة ليوم الانتخاب، حيث تم استعرض دور ومهام المتطوعين وآلية العمل لمساعدة الناخبين وتسهيل عملية الاقتراع. وقدم الرائد سعود الدوسري من إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية شرحا توضيحيا حول كيفية سير العملية الانتخابية منذ وصول الناخب المقر الانتخابي مرورا بكافة الإجراءات، وحتى انتهائه بوضع بطاقة الاقتراع في الصندوق الانتخابي والخروج من مقر اللجنة، كما شرح الواجبات والمهام المكلف بها المتطوعون والمتطوعات مؤكدا ان دورهم تنظيمي وليس أمنيا. ووفقا للرائد الدوسري فسيتواجد المتطوعون في المقر الانتخابي من الساعة 7 صباحا قبل فتح المقار الانتخابية للناخبين، وعلى المتطوع احضار التصريح الخاص به وحمل بطاقته التعريفية طوال يوم الانتخاب وعدم اخفائها والعمل على ارشاد الناخبين وتسهيل حركتهم داخل اللجنة ومنع الازدحام او التكدس، وإبلاغ رئيس اللجنة عن الحالات الخاصة بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل عملية التصويت لهم، والقيام بمساعدة لجان الانتخابات عند طلب الرئيس في عملية الفرز وإعلان النتيجة، وإبلاغ أعضاء اللجنة عن أي سبب طارئ قد يحدث، وحث المتطوعين والمتطوعات على أهمية المساهمة في انجاح العملية الانتخابية بتقديم كل سبل العون للناخبين والالتزام بكافة الضوابط الخاصة بعمل المتطوعين في اللجان الانتخابية.

905

| 30 سبتمبر 2021

محليات alsharq
مرشحة الدائرة (17) لينا الدفع مستعرضة برنامجها: دعم القطاع التعليمي ورفع كفاءة المؤسسات الصحية

تفعيل قانون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل برنامج انتخابي حافل يلبي تطلعات المواطنين أكدت السيدة لينا ناصر الدفع مرشحة مجلس الشورى عن الدائرة ((17)) أن برنامجها الانتخابي يقوم على تحقيق الريادة في العمل الديمقراطي المؤسسي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي لجميع أبناء الوطن وفق أعلى معايير الديمقراطية والعدالة في العالم. وأشارت لــ ((الشرق)) أنها تسعى من خلال حملتها الانتخابية إلى تحقيق جملة من الأهداف التي تتلخص في ترسيخ معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب القطري والحفاظ على ثوابته وعاداته وتقاليده والحرص على أمنه واستقراره... إلى جانب المساعدة على تكريس مبدأ الفصل بين السلطات وسيادة القانون وحياد الإرادة والحفاظ على مكتسبات التنمية الشاملة للبلاد وتعزيزها وتطويرها في إطار العدالة الاجتماعية باعتماد نظام اقتصادي وطني يقوم على الدمج بين الاقتصاد الحر وواجب الدولة في الرعاية والرقابة والتحفيز ومحاربة الفساد بكل أشكاله.. وتعزيز دور المرأة والشباب في تحمل مسؤولياتهم في مختلف القضايا الوطنية وتحقيق حقوقهم وفق الدستور والقانون.. كما يسعى برنامجها الانتخابي إلى تعزيز دور قطر الريادي في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين وحل النزاعات سلميا والحفاظ على دور قطر الرائد في مساندة القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية وتحقيق كافة المطالب المحلية العادلة لأبناء الدائرة الانتخابية وفق أحكام الدستور.. ● رفع كفاءة المؤسسات أما على مستوى الدائرة الانتخابية فتسعى لينا الدفع إلى العمل على تعزيز دور الدولة في الدائرة ((17)) في العديد من الجوانب ومنها رفع كفاءة المؤسسات الصحية وزيادتها بما في ذلك المراكز الصحية الشاملة وزيادة عدد منتسبي الطواقم الطبية المؤهلة لتلبية الاحتياجات الصحية لكافة أبناء الدائرة دون اللجوء إلى الخدمة خارجها والعمل على ضمهم لنظام التأمين الصحي العام لتشمل كافة الفئات محدودة الدخل ومنحهم حق الاستفادة من هذا النظام داخل البلاد وخارجها وتسهيل الإجراءات ذات الصلة.. ● دعم المؤسسات التربوية وقالت السيدة الدفع: أسعى من خلال برنامجي الانتخابي إلى تكثيف وزيادة المؤسسات التربوية بما في ذلك المدارس العامة ورياض الأطفال والحضانات والمراكز الثقافية ورفع كفاءة القائم منها والعمل على استقطاب أفضل الكفاءات لإدارتها والعمل فيها بما يضمن تحقيق أعلى معايير التنمية البشرية في الدائرة وتوسيع المقبولين للدراسة على نفقة الحكومة داخل البلاد وخارجها وتوسيع مظلة الابتعاث لمن لا يتمكن من الدراسة على حسابه الخاص من ذوي الدخل المحدود إلى جانب تكثيف الرقابة الحكومية على المراكز التموينية والخدمات التجارية والعمل على محاربة غلاء الأسعار وآفة الاحتكار ومجابهة كل ما من شأنه زيادة معاناة المواطنين. ● رعاية ذوي الاحتياجات كما يسعى برنامجها الانتخابي إلى رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بمراكز خدمتهم في الدائرة ومساواتهم في التوظيف مع أقرأنهم الأصحاء وتوفير الرعاية المجتمعية والمراكز التأهيلية والترفيهية لهم كذلك ضمان توظيف الكفاءات القطرية المؤهلة في المؤسسات الحكومية والخاصة وضمان حقوقهم الوظيفية منذ التعيين إلى ما بعد التقاعد.. وتابعت السيدة الدفع أنه ومن ضمن برنامجها الانتخابي كفالة الأيتام وضمان رعاية المسنين والأقل حظا بما يكفل حياة كريمة لهم. ودعم البيئة وصيانة الطرق وتقديم خدمات البلدية على أكمل وجه لكافة المناطق والمرافق في الدائرة وضمان تقديم خدمات الرعاية الدائمة للأمومة والطفولة وتوفير مختلف الموارد الكفيلة بنشأة الأطفال على النحو التربوي الأمثل خاصة من حيث منحهم وأمهاتهم ومن في حكمهم من ذوي الدخل المحدود أحقية الاستفادة من الضمان الاجتماعي وقانون الإسكان وربط المساعدات المالية المقدمة لهم بغلاء المعيشة. ودعت السيدة الدفع إلى تفعيل قانون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل بأحقية الحصول على أرض وسكن كريمين وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.. ● دعم التعليم شددت السيدة لينا الدفع على أهمية قضية التعليم، وتطرقت إلى أهم العقبات التي تواجه القطاع التعليمي، وعملت على طرح بعض الحلول الإيجابية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وضمان حقوق المعلمين والطلاب. وطالبت بتوفير فرص التوظيف المتميزة للمدرسين والمدرسات من الكوادر القطرية، ومدهم بالدعم المادي والمعنوي من أجل زيادة إنتاجيتهم. واقترحت تخصيص هيئة رقابية مستقلة تقع تحت مظلة القطاع التعليمي، للعمل على مراقبة عمل الهيئات الإدارية للقطاع، والتحقق من مؤهلات المعلمين والمعلمات لضمان حقوق الطلبة والطالبات. كما طالبت بزيادة التخصصات الجامعية التي تصب في خدمة سوق العمل، بهدف دعم الطلاب الذين يريدون الالتحاق بجامعة قطر. وطالبت بضرورة دعم الطلبة في اختيار تخصصاتهم الجامعية، وإيلائهم حرية اختيار التخصصات التي تلائم قدراتهم وطموحاتهم العملية حتى يصبحوا أعضاء منتجة ومؤثرة في المجتمع وتطرقت أيضاً إلى أهمية نشر الوعي حول ثقافة الصحة النفسية في المدارس والجامعات، وتقديم الدعم للطلاب الذين يواجهون بعض المشكلات المجتمعية مثل التنمر وغيرها. وطالبت القطاع بزيادة الجهود المبذولة في حق تطوير النظام التعليمي للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدةً على دورهم في إثراء المجتمع ونهضته، وأهمية تسخير فرص العمل لهم التي تلائم قدراتهم وتطلعاتهم. ● تفعيل قانون الإسكان طرحت السيدة لينا الدفع قضية الإسكان الحكومي التي تشغل بال العديد من أفراد الشعب القطري، وطالبت بتفعيل قانون الإسكان حتى يتسنى للمواطن الانتفاع به. وأكدت أن الإسكان حجر الزاوية الأساسي في حياة القطريين، وبإمكانه إنجاح حياة المواطن العائلية أو التسبب في إفشال مخططاته. وناشدت بضرورة وأهمية تخصيص سكن حكومي لفئات الشعب الذين في أمسِّ الحاجة لذلك، مثل الأرامل والمطلقات وخريجي الثانوية العامة وما يعادلها من موظفي الدولة بالوزارات والمؤسسات الحكومية الراغبين في الزواج. البرنامج الانتخابي للمرشحة لينا الدفع: - تحقيق كافة المطالب المحلية العادلة لأبناء الدائرة الانتخابية وفق أحكام الدستور ونص القانون سواء القائم منها أو الذي لم يتم تفعيله من نصوص غير مفعلة، أو ما سيتم سنه وترجمته من تعديلات وقوانين جديدة. - رفع كفاءة المؤسسات الصحية وزيادتها وزيادة الطواقم الطبية المؤهلة فيها، لتلبية الاحتياجات الصحية لكافة أبناء الدائرة، دون اللجوء إلى الخدمة خارجها، والعمل على ضمهم لنظام التأمين الصحي العام، لتشمل كافة الفئات محدودة الدخل. - تكثيف وزيادة المؤسسات التربوية بما في ذلك المدارس العامة، ورياض الأطفال، والحضانات، والمراكز الثقافية، ورفع كفاءة القائم منها، والعمل على استقطاب أفضل الكفاءات لإدارتها والعمل فيها، بما يضمن تحقيق أعلى معايير التنمية البشرية. - توسيع دائرة المقبولين للدراسة على نفقة الحكومة داخل البلاد وخارجها، وتوسيع مظلة الابتعاث، خاصة لمن لا يتمكن من الدراسة على حسابه الخاص من ذوي الدخل المحدود. - رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بخدمتهم في الدائرة ومساواتهم في التوظيف مع أقرانهم الأصحاء وتوفير الرعاية المجتمعية والمراكز التأهيلية والترفيهية لهم. - ضمان توظيف الكفاءات القطرية المؤهلة في المؤسسات الحكومية والخاصة، وضمان حقوقهم الوظيفية منذ التعيين إلى ما بعد التقاعد. - كفالة الأيتام وضمان رعاية المسنين والأقل حظا بما يكفل حياة كريمة لهم. - دعم البيئة وصيانة الطرق، وتقديم الخدمات البلدية على أكمل وجه لكافة المناطق والمرافق في الدائرة. - ضمان تقديم خدمات الرعاية الدائمة للأمومة والطفولة، وتوفير مختلف الموارد الكفيلة بنشأة الأطفال على النحو التربوي الأمثل، خاصة من حيث منحهم وأمهاتهم ومن في حكمهم من ذوي الدخل المحدود أحقية الاستفادة من الضمان الاجتماعي، وقانون الإسكان، وربط مستوى المساعدات المالية المقدمة لهم بمستوى غلاء المعيشة. - تفعيل قائون الإسكان لضمان انتفاع المطلقات والأرامل بأحقية الحصول على أرض أو سكن كريم، وتحسين ظروفهن المعيشية والاجتماعية. - ترسيخ معاني الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب القطري والحفاظ على الثوابت والعادات والتقاليد القطرية. - تعزيز دور المرأة والشباب في تحمل مسؤولياتهم في مختلف القضايا الوطنية، وتحقيق حقوقهم وفق الدستور والقائون. - تعزيز دور قطر الريادي في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وحل النزاعات ومساندة القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية. - إعادة النظر في أسس التعيين والعمل والتقاعد في كافة مؤسسات القطاعين العام والخاص وحماية حقوق الموظف وفق المعايير الدولية ذات الصلة.

3161

| 26 سبتمبر 2021

محليات alsharq
8 شباب يقومون بمبادرة لتوعية الناخبين في المجالس

من منطلق المسؤولية المجتمعية ودورهم للمساهمة في توعية المجتمع بأهمية المشاركة في إنجاح العملية الانتخابية، قام مجموعة من الشباب في إحدى الدوائر الانتخابية، بتفعيل دورهم للمشاركة الفعّالة في انتخابات مجلس الشورى، لعمل مبادرة توعوية، فمنذ الإعلان عن موعد الانتخابات قاموا بدعوة جميع أبناء الدائرة من الشباب وحثهم على التسجيل كناخبين حتى يتسنى لهم الفرصة لاختيار من يمثلهم، لافتين إلى أهمية التثقيف بدور الشباب وقدرتهم على أن يكونوا مؤثرين ويقومون باختيار المرشح الذي يحقق أهدافهم ويلبي طموحاتهم وآمالهم. في البداية قال أحمد جاسم الجاسم – أحد أعضاء فريق الشباب المتطوعين بالتوعية في الدائرة 11 لانتخابات مجلس الشورى، إن عددهم 8 من الشباب الواعي، والذين بدأوا دورهم التطوعي في استهداف فئة الشباب، والذهاب إلى مختلف المجالس لحثهم على المشاركة الإيجابية والفعالة في الانتخابات، والقيام بالدور المنوط بهم، سواء بالترشيح أو الانتخاب، وأهمية أن تكون هذه المشاركة نابعة من يقين الشباب بقدرتهم على اختيار الأصلح. الحاجة للتوعية وأكد الجاسم لـ الشرق أنه بالفعل المجتمع وخاصة فئة الشباب بحاجة ماسة للتوعية، ولذلك قاموا بهذا الدور وتعريفهم آليات وصلاحيات عضو مجلس الشورى والمهام المنوطة به وان التشريعات التي سيساهم في تعديلها او تحديثها والموافقة عليها، سيجنى المجتمع ثمارها من خلال الأجيال الناشئة، ودفع مسيرة النهضة والتنمية الشاملة في البلاد. وتابع قائلا: وبالفعل البعض من الشباب لم يكن يدرك أهمية صوته، ولذلك أخذنا على عاتقنا هذا الدور التوعوي حتى وقت الإدلاء بالأصوات، خاصة وانه بعد الإعلان عن المرشحين، الدائرة بها اكثر من مرشح الأمر الذي جعل المجالس تعيش في حيرة. ولفت إلى انهم يدعون الشباب لحسن اختيار المرشحين الأكفاء ضمن الأسس والقواعد التي يفترض على الشباب بموجبها اختيار العضو المناسب، خاصة وأن أغلبية الأصوات بالدائرة من فئة الشباب، مشيرا إلى ان هذا الدور التطوعي قد لاقى استجابة واسعة، وتفاعلا من قبل أبناء الدائرة، والذين نجتمع معهم بصفة دورية لمناقشة وتقييم أي مرشح عن طريق المناقشة والحوار الراقي دون تعصب أو انحياز... وتابع قائلا: مع بدء الحملات الدعائية للمرشحين، توسع أعضاء الفريق التطوعي الخاص بنا، حتى اصبحوا يحضرون الندوات والتجمعات الخاصة بكل مرشح، والاطلاع على سيرته الذاتية، للمناقشة فيما بينهم وعمل مقارنة وتقييم بناء على أسس ومعايير السيرة الذاتية للمرشح وبرنامجه الانتخابي، ورغم انهم يوجد من أفراد عائلاتهم مرشحون، إلا انهم سيركزون على أن يكون الاختيار بناء على الكفاءة وليس صلة القرابة. هدف المبادرة بدوره قال عبدالله محمد الصائغ احد شباب المبادرة، إن هدفهم العمل على تفعيل دور الشباب للمشاركة الفاعلة في انتخابات الشورى، وتعريف الشباب بدورهم في الانتخابات، سواء كانوا مرشحين أو ناخبين، وعليهم أن يكونوا قادرين على المشاركة الإيجابية في هذه العملية الانتخابية، موضحا أنهم يطمحون إلى أن يمثل الدائرة شخص مناسب، ويكون الشباب جزءا من برنامجه الانتخابي، بحيث تصبح دائرة ناجحة.. وأشار إلى انهم في مجالس الشباب، والتي قد استحوذت عليها الأحاديث عن الانتخابات والمرشحين، لذلك فهم يقومون بالنقاش والحوار، والاستماع لمختلف الآراء لمعرفة من المرشح الأفضل من حيث الكفاءة، والذي نظر لقضايا الشباب والمشكلات التي تواجههم وأصبحت جزءا من برنامجه الانتخابي.. وتابع قائلا: اتفقنا جميعا على أن صلة القرابة ليست معيار الاختيار، بل الاختيار بناء على أسس ومعايير الكفاءة والأفضل، والنظر للبرامج الانتخابية الواقعية، وبالفعل لمسنا تجاوبا كبيرا من فئة الشباب، حيث يقوم كل فرد بدوره في الذهاب إلى الندوات والمؤتمرات الخاصة بكل مرشح، لينقل لنا وجهة نظره التي كونها، ثم يبدأ النقاش. مسؤولية مجتمعية وقال حسن الخلف، احد أعضاء الفريق، انهم قاموا بهذا المبادرة من منطلق مسؤوليتهم المجتمعية، وإيمانهم بأن الشباب يملكون القدرة على إحداث تغيير إيجابي يصبّ في صالح الوطن والمواطن، وذلك من خلال المشاركة الفعالة في انتخابات مجلس الشورى، والقيام بالدور المنوط بهم، ليس فقط في الإدلاء بأصواتهم، بل أيضا البحث عن من يمثلهم داخل مجلس الشورى، لينقل آمالهم وطموحاتهم ويعمل على حل مشاكلهم، مشيرا إلى انهم بالفعل يوجد لديهم أفراد من عائلاتهم من ضمن المرشحين لانتخابات مجلس الشورى، إلا انهم أخذوا على عاتقهم عرض مختلف الآراء، والنقاش الهادف فيما بينهم كشباب واع ومدرك لأهمية صوته وتأثيره على اختيار المرشح.. واستطرد قائلا: إننا فقط نسمع ونتناقش فيما بيننا، لمعرفة المشكلات التي تواجهنا في المجتمع، ونقوم بالتجمع سواء مؤيد أو معارض، لنثبت أن للشباب دورا فاعلا في العملية الانتخابية، ونحث الجميع على اختيار المرشح الذي يحقق تطلعاتنا في مستقبل والمساهمة في صنع القرار وتطوير العمل التشريعي بما يصب في صالح الجميع، كل هذا من منطلق الدور المنوط بنا كشباب فاعلين في المجتمع.

1724

| 25 سبتمبر 2021