رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مليار ريال يتوقع دخولها للبورصة مع مراجعة مورغان في ديسمبر

العمادي: البورصة مرشحة لتكون سوقاً متقدمة عقل: مورغان استانلي من أهم المؤشرات في العالم من المنتظر أن يبدأ تطبيق المراجعة ربع السنوية لمؤشر مورغان استانلي للاسواق الناشئة على بورصة قطر بداية شهر ديسمبر القادم. وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن تطبيق المراجعة الدورية لمؤشر مورغان استانلي للاسواق الناشئة في بورصة قطر في بداية شهر ديسمبر القادم سيكون لها اثر كبير على السوق . وتوقعوا ان تشهد الجلسة نشاطا كبيرا وسيولة غير اعتيادية تقارب المليار ريال ، وعمليات شراء وبيع وتغير مراكز مالية بالنسبة للمؤسسات . وقالوا ان مؤشر مورغان استانلي احد اهم المؤشرات في العالم وله تأثير ايجابي كبير في رفع اسهم الشركات المدرجة في البورصة لمستويات سعرية قياسية . وانهت بورصة قطر تعاملات امس على تراجع هامشي، متأثرة بانخفاض 3 قطاعات، مع انتعاش بالسيولة. وتراجع المؤشر العام بنسبة 0.01% ليصل إلى النقطة 10355.67، فاقداً 0.95 نقطة عن مستويات الاثنين. وارتفعت التداولات ، حيث قفزت السيولة إلى 313.96 مليون ريال، مقابل 289.08 مليون ريال اول الأمس، بنمو 9%. وزادت أحجام التداول عند 9.28 مليون سهم، مقارنة بـ9.13 مليون سهم في الجلسة السابقة. وارتفع 4 قطاعات بقيادة العقارات بنسبة 1.33%، بدعم من نمو سهم إزدان وحيداً بنسبة 2.43%. وزاد البنوك 0.10%، لصعود 6 أسهم تذيلها قطر الوطني بنسبة 0.06%. وجاء البضائع على رأس القطاعات المنخفضة بنسبة 0.73%، بضغط هبوط 6 أسهم تصدرها وقود بواقع 1.08%. وتراجع الصناعة 0.45%، لانخفاض 5 أسهم تقدمها الإسمنت الوطنية بنسبة 2.16%. وتصدر قطر وعمان القائمة الحمراء بنسبة 2.91%، بينما جاء الطبية على رأس الارتفاعات بـ2.51%. وحول أنشط التداولات، تصدر الوطني السيولة بقيمة 64.8 مليون ريال، وتصدر مزايا قطر الكميات بـ1.6 مليون سهم، منخفضاً 1.02%. ◄ قوة البورصة وقال رجل الاعمال عبد العزيز العمادي ان معدلات النمو العالية التي تحققها بورصة قطر وقوة الملاءة المالية للشركات المدرجة فيه هي التي اهلته للترقية والادراج في مؤشرات عالمية مثل مؤشر مورغان للاسواق الناشئة ومؤشر فوتسي ، كما تشير الى امكانية ان تترقى لتكون سوقا متقدما. وقال ان مورغان استانلي احد اهم المؤشرات العالمية يتمتع باصول تبلغ تريليون و900 مليار دولار، وهي تمثل 10% من القيمة السوقية للاسواق العالمية ، وهذا يعكس على مستوى التأثير لهذا السوق العملاق، وبالتالي فان العلاقة التي تربط بين هذه المؤشر وبورصة قدر تبين مدى قوة السوق القطري وقدرته على جذب الاستثمارات الاجنبية كسوق واعد يحقق عوائد مالية جيدة للمساهمين .واضاف ان المراجعة التي تخضع لها الشركات المدرجة في البورصة سيكون لها اثر كبير في حركة السوق وفي نمو الشركات ،وذلك من خلال زيادة او تخفيض اوزان بعض الشركات . وقال ان تطبيق المراجعة التي ستتم من قبل مؤشر مورغان استانلي في بداية شهر ديسمبر المقبل تأتي وقد اثبتت الشركات قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق نتائج جيدة ،كما ان المراجعة تأتي في ظل الترقب لنتائج الربع الاخير ووتوزيعات الارباح . وحول حركة السوق امس وصف العمادي بقاء المؤشر العام للبورصة عند مستوى فوق 10300 نقطة بانه ايجابي ، ويتوقع ان يواصل صعوده في يناير وفبراير مع توزيعات الارباح ونتائج الشركات للربع الرابع ، حيث يتوقع ان تكون ايجابية وعلى مستوى نتائج الربع الثالث .وقال ان سهم شركة قطر لصناعة الالومنيوم «قامكو» سيشهد اقبال كبير خلال اليوم الاول من التداول في البرصة بعد الادراج في العاشر من الشهر المقبل، ويتوقع ان يتراوح سعر السهم مابين 20 الى 30 ريالا في اليوم الاول من التداول . ◄ نشاط في السوق وقال المحلل المالي احمد عقل ان تطبيق المراجعة الدورية لمؤشر مورغان استانلي للاسواق الناشئة في بورصة قطر في بداية شهر ديسمبر القادم سيكون لها اثر كبير على السوق . وقال انه يتوقع ان تشهد الجلسة نشاطا كبيرا وسيولة غير اعتيادية تقارب المليار ريال ، وعمليات شراء وبيع وتغير مراكز مالية بالنسبة للمؤسسات . ووصف عقل مؤشر مورغان استانلي بانه احد اهم الادوات الاستثمارية والمؤشرات في العالم ،وقال انه مؤشر يتكون من العديد من الشركات في العالم. وأوضح ان المراجعة ربع السنوية التي يقوم بها مؤشر مورغان على الشركات المدرجة في بورصة قطر تتضمن زيادة او تخفيض اوزان نسب الشركات،مع التركيز على نسب تملك الاجانب التي ارتفعت الى 49% في ظل المحفزات الايجابية التي دفعت بها التغيرات الاقتصادية في قطر لجذب وتحفيز رؤوس الاموال والاستثمارات الاجنبية . وقال ان مؤشر مورغان استانلي له تأثير ايجابي كبير في رفع أسهم الشركات المدرجة في البورصة لمستويات سعرية قياسية ، بوصفه مؤشرا نشطا له وجود مؤثر على أي سوق في كافة الاسواق العالمية .

664

| 28 نوفمبر 2018

اقتصاد alsharq
بورصة قطر تربح 135 مليار ريال في 7 أشهر

تمكنت بورصة قطر خلال السبعة الأشهر الأولى من العام الجاري من كسب 135 مليار ريال حيث ارتفعت رسملتها من 555 مليار ريال عند إغلاق يوم 31 ديسمبر 2013 لتصل إلى 690 مليار ريال عند إغلاق جلسة يوم الأحد الماضي. هذا وقد ارتفع مؤشر الأسعار من 10379 نقطة ليصل إلى 12877 نقطة لتكون بذلك مكاسب المؤشر 2498 نقطة بنسبة ارتفاع 24%. تجدر الإشارة إلى أن السوق استطاع أن يسجل موجة من الارتفاعات قادته إلى مستويات سعرية جديدة لم يسجلها منذ مدة، ويأتي هذا الأداء المميز نتيجة توفر عدة معطيات ومؤشرات اقتصادية من بينها إدراج شركة جديدة للتداول وهي مسيعيد نهاية العام الماضي. وهو ما مثل عنصر جذب للمستثمرين القطريين حيث أقبلوا على شراء السهم مما أدخل انتعاشة على أداء السوق وارتفعت أحجام وقيم التعاملات بشكل ملموس. الأسواق الناشئة وتعتبر ترقية البورصة إلى فئة الأسواق الناشئة حدثا بارزا أيضا نظرا للتدفقات المالية المتوقعة خلال الفترة القادمة مما قد يحدث فرصا استثمارية هامة ويساهم في تشجيع شرائح جديدة من المجتمع على الاستثمار في الأسهم. ومثل كل الأسواق المالية تعرضت البورصة في أكثر من مناسبة إلى عمليات جني أرباح نتيجة ضغوط البيع التي تمارسها المحافظ الأجنبية وذلك لتغطية مراكزها المالية التي قد تكون متعثرة في أسواقها الأصلية. هذا وقد مر سوق الأسهم القطري عموما بفترة من التوازن في الفترة الأخيرة حيث كلما تعرض المؤشر إلى عمليات بيع استرجع أنفاسه وعاود الارتفاع مجددا ليحدث بذلك توازنا ويكون قرب مستوى 13 ألف نقطة. وهو معطي إيجابي خاصة أن هذه الفترة تتزامن مع فصل الصيف الذي عادة ما يتميز بقلة حركة التداولات المتزامنة مع موسم الإجازات. هذا وقد قدمت أرباح الشركات المدرجة في النصف الأول دعما للسوق وأعطت مزيدا من الدعم المعنوي للمساهمين مما قد يكون لهذه النتائج المالية انعكاس إيجابي خلال الفترة القادمة. وتجدر الملاحظة أن المكاسب المسجلة في 7 أشهر تعتبر ضخمة ولها دور إيجابي في إعطاء إشارات قوية للمساهمين الأفراد والمحافظ الأجنبية على أن سوق الأسهم القطري غني بالفرص الاستثمارية المربحة. تحرك إيجابي هذا وقد اعتبر عدد من المستثمرين أن بورصة قطر تحركت في الأشهر القليلة الماضية بطريقة إيجابية حيث استطاع مؤشر الأسعار اختراق نقاط المقاومة بسهولة. وبالتالي قد تمكن من بلوغ مستويات قياسية على عدة مستويات سواء كانت أحجام التعاملات أو مكاسب المؤشر. وأضافوا أن رحلة الصعود تخللها بعض الانخفاضات بين الفينة والأخرى دون أن يكون لها تأثير كبير على مناخ الاستثمار والمكاسب المسجلة.

379

| 30 يوليو 2014

اقتصاد alsharq
مستثمرون: تحول البورصة إلى شركة مساهمة يوسع قاعدة إستثمارات الأسهم

تعتبر بورصة قطر من أهم المكاسب للاقتصاد القطري، وذلك للقيمة المضافة التي تقدمها للإقتصاد نظراً لأهمية الشركات المدرجة فيها، من حيث قيمتها وطبيعة نشاطها. كما يشكل تداول الأسهم فرصاً استثمارية كبيرة لفائدة المساهمين نظراً للعوائد المالية المجزية التي يحققونها نتيجة مناخ الاستثمار المشجع والمطمئن من ناحية، إضافة إلى الأرباح التي تعلن عنها الشركات والبنوك المدرجة سنوياً. عبد العزيز: خطوة ضرورية لتعزيز حجم التداولات وتدفقات رأس المال وتشكل البورصة القطرية محط أنظار المساهمين المحليين أو الأجانب نتيجة التغيرات الكبيرة التي تشهدها خلال الفترة الأخيرة من بينها ترقيتها إلى سوق ناشئة من طرف مؤشر مورجان ستانلي. والذي أسهم في تدفق السيولة على مقصورة التداولات فأصبحت قيمة التعاملات تقريباً تتجاوز سقف المليار ريال في كل جلسة. ومن هذا المنطلق ونتيجة الأداء الإيجابي لبورصة قطر ، وحالة الانتعاش يمكن القول بأن فكرة تحول البورصة إلى شركة مساهمة عامة من شأن ذلك تعزيز مكاسبها ويجعلها تحقق مزيدا من التطور.وأكد أسامة عبد العزيز شريك استشارات مالية في شركة مزارز أن تحويل البورصة إلى شركة مساهمة من شأن ذلك أن يزيد في تحسين أداء البورصة، ويرفع من أحجام التداولات ويرفع من تدفقات رأس المال، كما أن ذلك يرفع من حجم الشركات المتداولة وينوع خيارات الاستثمار للمساهمين. وبخصوص أداء البورصة أوضح أنها تشهد حالة من التفاؤل والانتعاش ومرد ذلك عدة عوامل من بينها تواصل نمو الاقتصاد القطري، واستمرار تواجد أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار وكذلك أسعار الصرف بين الريال والدولار ثابت إضافة إلى ثبات أسعار الفائدة لدى البنوك. الشيب: توفير مزيد من العمق للبورصة وتنويع خيارات الاستثماروأعرب بأن الإنفاق على مشاريع البنية التحتية يحفز نمو الاقتصاد مما ينعكس ذلك بشكل غير مباشر على البورصة. واعتبر أن أرباح الشركات والبنوك تدعم مكاسب البورصة، إضافة إلى ترقيتها إلى سوق ناشئة يعزز من مناخ الاستثمار ويجذب مزيدا من التدفقات النقدية إلى السوق. ويرى أن المعطيات الاقتصادية مشجعة على الاستثمار في الأسهم نظرا لكونها تدعم ثقة المساهمين وتجعلهم أكثر إقبالا على شراء الأسهم. ونوه عبد العزيز بالمكاسب التي سجلتها البورصة في الفترة الأخيرة مشيراً أنها تأتي نتيجة التفاؤل الذي يعم عموم المساهمين. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات خلال الأسبوع الماضي 168.6 مليون سهم وقيمة التعاملات 5.4 مليار ريال ونفذت 65.3 ألف صفقة. وتم التداول على 43 شركة حققت 27 شركة ارتفاعات وانخفضت 13 شركة وبقيت 3 شركات دون تغير.

236

| 19 أبريل 2014