رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
بنك لِشا يحصل على شهادتي آيزو

أعلن بنك لِشا عن حصوله على شهادتي ISO 9001:2015 وISO 14001:2015 لنظام إدارة الجودة ونظام الإدارة البيئية على التوالي. وتأتي الشهادتان ثمرةً للتفاني والالتزام القوي الذي أظهره البنك بهدف تحقيق التميّز والاستدامة والتطوير المستمر في جميع جوانب عملياته. وحرصاً من البنك على الالتزام بتطبيق نظام عالمي المستوى في مجال إدارة الجودة، وإدارة البيئة، والاستدامة الاقتصادية، والمسؤولية الاجتماعية، نجح البنك في الحصول على شهادتي ISO المرموقتين. بعد خضوع البنك لعمليات تدقيق صارمة من شركة التصديق الألمانية المعترف بها دولياً TÜV SÜD، حصل بنك لِشا على شهادة ISO 14001:2015، التي تعكس التزامه بالاستدامة والحد من التأثير البيئي. فمن خلال تنفيذ أنظمة إدارة البيئة الفعالة، أظهر البنك نهجاً منسقاً لتقليل بصمته الكربونية واعتماد أفضل الممارسات العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، تسلط شهادة ISO 9001:2015 الضوء على التزام البنك بتقديمه خدمات استثنائية تهدف إلى تلبية طلبات عملائه، من خلال نظام إدارة الجودة الفعال.

646

| 30 يوليو 2023

محليات alsharq
خبراء من جامعة حمد يؤكدون أهمية الاستدامة الاقتصادية

يعتبر مرض السرطان من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو يمثل تحديا كبيرا للبشرية على الصعيد الصحي، كونه منهكاً، ذا عبء سنوي متزايد باستمرار، ويوجد العديد من الجوانب التي تمثل تحديات فيما يتعلق بمرض السرطان، مثل إدارة أعراض المرض والوفاة، إلا أنه هناك جوانب أخرى هامة يجب التركيز عليها، ألا وهي تراجع جودة الحياة لدى بعض المرضى والعبء الإضافي الذي يقع على عاتق الاقتصاد. وهو ما تترتب عليه زيادة الأعباء المالية الأخرى إلى جانب التكلفة المباشرة للعلاج، الرعاية، والاستشفاء. وقد تشمل التكاليف غير المباشرة خسارة العمل، ومطالبات التأمين بتعويضات عن التغيّب عن العمل والرواتب، والمطالبات المادية بسبب الوفاة المبكرة، ومصاريف إدارة المنزل وأخرى متعلقة برعاية الأطفال. من أجل تحقيق رعاية مستدامة لمرضى السرطان، فإنه من الضروري أن يتم معالجة وتقليل أوجه القصور في النظام بأكمله لتصبّ في صالح المرضى. لحسن الحظ، يمكن الحد من خطر الإصابة بالسرطان، وتخفيف الضغوط المالية بعيدة المدى المرتبطة به إلى حد كبير من خلال وضع سياسة اقتصادية وطنية مدروسة جيداً للرعاية الصحية، والتي قد تشمل الترويج لاتباع أسلوب حياة صحي، الفحص المبكر، وبحث خيارات الطب الدقيق لتجنب التكاليف غير الضرورية أو تقليلها لا سيما المرتبطة بالعلاج الكيميائي، والرعاية التسكينية، وأخيرا الاستثمار في برامج التوعية العامة. بالنسبة لسرطان الثدي، فإن الفحص والعلاج المبكر قد أحدثا ثورة في معدل النجاة من المرض والبقاء على قيد الحياة. في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وصل معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات لمصابي سرطان الثدي لأكثر من 90 في المائة، وذلك بفضل تقنيات الكشف المبكر المتاحة للجميع. ويمكن تحقيق الاكتشاف المبكر من خلال إتاحة برامج الفحص على مستوى السكان لمن هم في سن أكثر عرضة لخطر الإصابة. بالنسبة لسرطان الثدي، يعتبر التصوير الإشعاعي للثدي طريقة فحص حساسة، وقد ثبت في الدول التي تحظى ببرامج الفحص البكر لديها بمشاركة عالية، تحقيق نتائج أفضل. في نهاية المطاف، إن تثقيف كافة السكان وخاصة أطباء الأسرة الذين يمثلون نقطة التواصل الأولى مع المرضى من حيث التعرف على أعراض الإصابة بالسرطان يُعدّ طريقة فعالة للتشخيص المبكر ولتقليل التكاليف المرتبطة بالعلاج.

836

| 01 نوفمبر 2020