روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقتها 60 منظمة حقوقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة أعلنت نحو 60 منظمة حقوقية ودولية في بيان مشترك أمس عن إطلاق حملة عالمية من 25 إلى 28 سبتمبرالجاري على هامش انعقاد اجتماعات الدورة 73 للجمعيّة العامة للأمم المتحدّة، وذلك لحشد الدعم العالمي للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية، حيث تطلق إسرائيل في نفس الفترة حملة عامة تحت شعار (لا لمعاداة الساميّة)، وتهدف المنظمات من حملتها إلى إبراز أهمية مسألة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلى جانب رفض معاداة السامية. وبحسب المنظمات الداعية إلى حملة رفض الاحتلال، فإن الحملة الإسرائيلية التي سيقوم بإطلاقها السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة داني دانون، ستتضمن دعوة رؤساء الدول ورؤساء الوزراء والسفراء للمشاركة والتغريد، فيما سيتم نصب خيمة عند مدخل مبنى الأمم المتحدة بغرض الترويج للحملة، وسيُطلب من زعماء العالم التوقف عند دخولهم المبنى والتقاط صور أو تسجيل فيديو لهم بجوار أحد شعارات الحملة بحيث يتم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي المختلف، إضافة إلى عقد ندوة في الأمم المتحدة لمناقشة الموضوع بمشاركة الأمين العام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقالت المنظمات الحقوقية الدولية، وهي من كافة قارات العالم، إنها تريد من حملتها الموازية لحملة إسرائيل التأكيد على رفض معاداة السامية، ولكن على رفض الاحتلال أيضاً، ورفض استمرار اضطهاد الشعب الفلسطيني لعقود والتأكيد على حقه في العيش بأمان وحرية وتقرير مصيره وفق ما قررته الأمم المتحدة منذ عشرات السنين. ورأت المنظمات الموقعة على البيان أنّ رفض الممارسات العنصرية والاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية لعقود طويلة من قبل إسرائيل يجب أن يُنظر إليه على أنه جزء لا يتجزأ من حملة لا لمعاداة السامية داعية سفراء دول العالم والمنظمات الحقوقية والنشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم إلى رفع أصواتهم والتأكيد على هذه الرسالة وإيصالها إلى صانع القرار الإسرائيلي.
500
| 26 سبتمبر 2018
أصيب وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية، برصاصة مطاطية، أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال مشاركته في مسيرة احتجاجية ضد محاولات جنود الاحتلال ومستوطنيه الاستيلاء على منطقة جبل الريسان غرب قرية رأس كركر غرب رام الله لإقامة بؤرة استيطانية عليه. وقال عساف الذي نقل إلى مجمع فلسطين الطبي: إن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق الرصاص المطاطي تجاهه من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابته واثنين من مرافقيه حالما هبا لإسعافه وهما مدير إدارة الصمود في الهيئة كمال ابو سفاقة ومرافقه الشخصي ثائر شراكة، وكذلك مواطنين آخرين من المعتصمين . وكشف عساف أن محكمة الاحتلال ردت اليوم على التماس المواطنين بوقف عمل الجرافات في أراضيهم دون إذن، مانحة الاحتلال ومستوطنيه خمسة أيام لاستكمال مخطط التجريف، ما يدلل على وجود مخطط تدعمه حكومة الكيان الإسرائيلي وبأجهزتها المختلفة من شرطة وقضاء لفرض أمر واقع على الأرض. وأكد عساف أن الفعاليات الاحتجاجية ستسمر، داعيا إلى أوسع مشاركة جماهيرية غدا الجمعة، وإقامة الصلاة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء، وتعزيز صمود الأهالي على أراضيهم. وفي وقت لاحق، أصيب عايد مرار مدير عام الدائرة القانونية في هيئة مقاومة الجدار برصاصة في يده، وكذلك الشاب حسن إياد من نعمة برصاصة مطاطية بالرأس. في سياق متصل دعت ما تسمى بمنظمة طلاب لأجل الهيكل أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، خلال رأس السنة العبرية في شهر سبتمبر المقبل. ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأحياء الاستيطانية المتشددة. وجاء في بعض الأوراق التي ألصقتها هذه الجماعة المتطرفة دعوة للتوجه لاقتحام الأقصى خلال عيد رأس السنة بدل السفر للخارج لقضاء الإجازة. وقال طل كوفل رئيس المنظمة اليهودية المتطرفة طلاب لأجل الهيكل: إن هذا النشاط هو مقدمة لنشاطات عديدة وكبيرة قادمة من أجل زيادة أعداد اليهود في (جبل الهيكل). يذكر أن الشهر المقبل سيشهد أطول مدّة أعياد عبرية خلال العام الجاري، وعادة ما يكون فيها المسجد الأقصى نقطة الاستهداف الرئيسة للمستوطنين .
622
| 30 أغسطس 2018
أكدت الحكومة الفلسطينية، أن موافقة الاحتلال الإسرائيلي، على إقامة 20 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس، هو عدوان جديد يضاف إلى دائرة العدوان المستمر على المدينة المقدسة منذ احتلالها عام 1967، ويندرج أيضا في إطار معاداة آمال السلام والأمن والاستقرار المنشود. وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة، في بيان له اليوم، إن هذا الإعلان الاستيطاني يعتبر من جهة أخرى إعلان حرب على وجود مدينة القدس ومعالمها العربية والإسلامية، ومحاولة لطمس تلك المعالم التي تميزها عبر إغراقها ببحر الاستيطان الأسود. وحمّل المحمود، الكيان الاسرائيلي والإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، المسؤولية عن هذا التوجه الاستعماري، الذي سيدفع بكامل المنطقة والعالم الى مزيد من التوتر والقلق والعنف. وكانت بلدية الكيان الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة قد صادقت أمس على بناء 20 ألف وحدة استيطانية في عدة مناطق بالمدينة على مساحة 3 ملايين متر مربع.. ويعد هذا المشروع من أكبر المشاريع الاستيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلتين. يذكر أن الاحتلال كان قد صادق الشهر الماضي على بناء مئات الوحدات الاستيطانية على أراضي محافظة بيت لحم بالضفة الغربية.. ولاتزال سلطات الاحتلال مستمرة في ممارستها الاستيطانية في القدس والضفة الغربية رغم صدور مجموعة من القرارات الشرعية الدولية تنكر أي صفة قانونية للاستيطان أو الضم، وتطالب بإلغاء وتفكيك المستوطنات بما في ذلك الاستيطان في القدس.
1005
| 16 أغسطس 2018
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ستة مواطنين فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس، فيما اعتقلت بحرية الاحتلال أربعة صيادين في البحر المتوسط قبالة مدينة غزة وصادرت مركبي صيد. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بينهم أسير محرر من مدينة القدس، واعتقلت سيدة من قرية صور باهر جنوب شرق القدس، وتم تحويلهم إلى مراكز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة، فيما اعتقلت شاباً من منطقة سوق الحلال وسط مدينة بيت لحم بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه، واعتقلت آخر من بلدة عزون شرق قلقيلية في الضفة الغربية. من جهة أخرى، اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي، أربعة صيادين فلسطينيين في البحر المتوسط قبالة منطقة السودانية في مدينة غزة وصادرت مركبي صيد. وقالت مصادر فلسطينية، إن جنود بحرية الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على مراكب الصيادين وقاموا باعتقال أربعة صيادين ومصادرة مركبين، وتم نقلهم جميعاً إلى ميناء أسدود في فلسطين المحتلة عام 1948. يذكر أن زوارق بحرية الاحتلال تتعمد بشكل يومي إطلاق النار على الصيادين الفلسطينيين وتهاجمهم بخراطيم المياه وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.. ويأتي اعتقال الصيادين بعد يوم واحد من سماح سلطات الاحتلال بتوسيع منطقة الصيد في البحر المتوسط قبالة قطاع غزة.
921
| 16 أغسطس 2018
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن عدم محاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، وتمردها على الشرعية الدولية وقرارتها، يشجعها على التمادي في تنفيذ مخططاتها الهدامة والتخريبية لأية فرصة سلام محتملة. وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم، إلى التصعيد الخطير الذي تمارسه سلطات الاحتلال في هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في أكثر من مكان في الضفة الغربية المحتلة، تحت حجج وذرائع واهية. وأدانت التصعيد الاحتلالي الممنهج والمدروس في طرد العائلات الفلسطينية من مناطق الأغوار عامة، وكما حصل مؤخرا في خربة يرزة شرق مدينة طوباس في الأغوار الشمالية خاصة، وإجبارها من جديد على إخلاء منازلها بالقوة بذريعة إجراء تدريبات عسكرية، في محاولة إسرائيلية مستمرة لتهجير المواطنين الفلسطينيين من مناطق الأغوار بشكل قسري وإخلائها لصالح التوسع الاستيطاني الاستعماري واقتصادياته. كما أدانت الوزارة مصادقة ما تسمى لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على خطة لبناء كليات عسكرية على أرض فلسطينية واقعة في قرية عين كارم في القدس المحتلة، في سباق مع الزمن لتعميق الاستيطان وتهويد القدس المحتلة وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني، عبر إغراقها بأعداد كبيرة من المستوطنين اليهود. ولفتت إلى أن حكومة الكيان الإسرائيلي وأذرعها المختلفة تستغل بشكل بشع مظلة الدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية لرسم خارطة مصالحها في الأرض الفلسطينية المحتلة بالقوة، ومن جانب واحد، وعلى حساب الحقوق الفلسطينية، بما يؤدي إلى تقويض أي فرصة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ودفن أية إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة، وذات سيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة. وأعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد من صمت الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان، وتدعي التمسك بالسلام القائم على حل الدولتين.
543
| 15 أغسطس 2018
خطة إسرائيلية لبناء كليات عسكرية بالقدس المحتلة قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن التغول الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك بناء مدن استيطانية جديدة، وتوسيع مستوطنات قائمة، وشق شبكة طرق استيطانية واسعة، يشكل استخفافا بالمجتمع الدولي، وقراراته الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار(2334). وشددت الوزارة في بيان لها، على ضرورة التحرك الجاد والسريع من الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها، والدفاع عما تبقى من مصداقية المنظومة الأممية إزاء الحالة في فلسطين المحتلة، معتبرة عمليات الاستيلاء على الأراضي وتجريفها في طول الضفة الغربية وعرضها امتدادا لبرامج وخطط اليمين الحاكم في إسرائيل الهادفة إلى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها. وأدانت الخارجية الفلسطينية تجريف قوات الاحتلال لأراضي المواطنين في بلدة عينابوس جنوب نابلس، مؤكدة أن ذلك يصب في النهاية لصالح الاستيطان، وتعميقه في تلك المنطقة الحيوية والهامة. كما أعربت عن مخاوفها من مخاطر تحويل البؤر الاستيطانية الواقعة في تلك المنطقة الى تجمع استيطاني كبير ومتصل، خاصة وأن تلك البؤر تعتبر الحاضنة الأبرز لعصابات المستوطنين الإرهابية والأكثر عنفا ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم. وفي السياق، صادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، على خطة لبناء كليات عسكرية على أراضٍ فلسطينية واقعة في قرية عين كارم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن اللجنة وافقت على المخطط رغم معارضة شديدة من قبل الكنيسة الفرنسيسكانية ورعاياها، بسبب مخاوف من احتمال تسبب البناء بجفاف المياه في نبع عين مريم باعتباره موقعا مقدّسا بالنسبة للمسيحيين.وتعد عين كارم من أهم وأكبر قرى القدس المحتلة وتقع على الطريق الواصل بينها وبين يافا، وقد هجّر الاحتلال سكانها الأصليين أثناء النكبة، وحوّلها إلى مستوطنة تحمل نفس الاسم.
670
| 14 أغسطس 2018
أدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية، الانتهاكات الإسرائيلية للمسجدين الإبراهيمي والأقصى اللذين يعانيان من ظلم الاحتلال وبطشه ودعمه للانتهاكات اليومية في تدنيس واضح لقدسيتهما، مؤكدة رفضها لكل هذه الانتهاكات. وطالب السيد يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، في بيان صحفي اليوم ، المؤسسات الحقوقية الدولية ومؤسسة اليونسكو على وجه التحديد، بالوقوف أمام التزاماتها القاضية بحماية تراث الشعب الفلسطيني وثقافته وحضارته التعددية. جاء ذلك تعقيباً على قرار الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الحرم الإبراهيمي في العاشرة مساء اليوم تحت مبررات واهية، ما يضفي صبغة دينية على الصراع، ويدفع بالمنطقة إلى حرب دينية ستحمل في طياتها الويلات والمصائب. وقال ادعيس إن الاحتلال يعمل بشكل يومي للسيطرة على الأماكن الدينية الإسلامية بشكل مدروس وممنهج بما يؤدي من خلال تكراره إلى تكريسه والتعامل معه كأمر واقع لا يمكن تغييره، مضيفاً أن الشعب بوعيه وصموده سيفشل كل قرارات وممارسات وانتهاكات الاحتلال، وسيرد هجماته كافة على مقدساته وأوقافه ومقدراته في وطنه بكافة السبل التي تحفظ حقه. من جهتها، رفضت حركة فتح إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل، معتبرة تلك الخطوة بالجريمة بحق المقدسات وبحق الشعب، وانتهاكاً لكافة المواثيق الدولية، مطالبة العالم بالتحرك العاجل لوقف ما يقوم به الكيان الإسرائيلي من جرائم وعنصرية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. ودعا أسامه القواسمي المتحدث باسم حركة فتح في بيان صحفي، الشعب إلى التوجه للحرم الإبراهيمي والصلاة على أعتابه، تأكيداً على رفضه لإغلاقه وعلى أنه مسجد إسلامي خالص، لا حق لليهود فيه، وأن الإجراءات التي تم اتخاذها منذ العام 1994 باطلة ويجب أن تلغى. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلنت اليوم عن نيتها إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف لمدة 24 ساعة بحجة الأعياد اليهودية، اعتباراً من الساعة العاشرة مساء اليوم، وحتى يوم غد الخميس حيث تمنع أداء الصلاة، ورفع الأذان، وتواجد المسلمين في الحرم الإبراهيمي، في الأعياد اليهودية.
787
| 08 أغسطس 2018
صادقت حكومة الكيان الإسرائيلي على بناء 270 وحدة استيطانية في مستوطنة دانيال والبؤرة الاستيطانية كفار الداد جنوب شرق بيت لحم. وقال السيد حسن بريجية، ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، إنه تمت المصادقة على إقامة 170 وحدة استيطانية على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم المحاذية لمستوطنة دانيال، وإضافة 100 وحدة في البؤرة الاستيطانية كفار الداد شرقاً وتحديداً بمنطقة التعامرة. وأضاف بريجية أن هناك سياسة متصاعدة من قبل الاحتلال بتوسيع حدود كافة المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وكان آخرها الشهر الماضي عندما أعلن عن إضافة 500 وحدة استيطانية في البؤرة الاستيطانية الداد. وتقوم سلطات الاحتلال بتهجير قسري لمجتمعات فلسطينية بأكملها، وتواصل نقلها غير القانوني لعشرات الآلاف من المستوطنين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة, بما فيها القدس الشرقية، وتعلن الموافقة على إنشاء مئات الوحدات الاستيطانية في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وبالأخص القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الجنائي.
464
| 25 يوليو 2018
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 9 فلسطينيين خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في مناطق متفرقة من محافظات الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة شبان من نابلس بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها، وثلاثة آخرين من مدينة قلقيلية، فيما اعتقلت تلك القوات فلسطينيا من بلدة نوبا شمال غرب الخليل. كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في مدينة الخليل ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخلها الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدات سعير وحلحول، وأوقفت مركبات الفلسطينيين وفتشتها، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. ومن جهة أخرى، أصيب عدد من الفلسطينيين، بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة خلال اقتحامها مدينة طولكرم.
1062
| 23 يوليو 2018
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، إنها اتفقت على التهدئة في قطاع غزة، وذلك بعد يوم من اشتباكات حدودية أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي واستشهاد أربعة فلسطينيين. وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على نبأ التهدئة. ورغم ذلك خرقت إسرائيل تلك الهدنة حيث أطلقت دبابة إسرائيلية النار على موقع لحماس في غزة بعدما تسلل أشخاص يشتبه بأنهم فلسطينيون عبر السياج الحدودي ودخلوا أراضي إسرائيلية قبل أن يتراجعوا إلى غزة حسبما زعم الجيش الإسرائيلي. ولم ترد أنباء عن حدوث اضطرابات أخرى في المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين على موقع شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، واشتعلت النيران فيه ودمر بالكامل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين بالقرب من المكان. وكان مسلحون فلسطينيون قد قتلوا جندياً إسرائيلياً الجمعة وشن الجيش الإسرائيلي عشرات الضربات مما أسفر عن سقوط أربعة شهداء فلسطينيين بينهم ثلاثة من مقاتلي حماس. وأصيب ما لا يقل عن 120 من سكان غزة. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إنه تم التوصل بجهود دولية للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية. وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذا أول جندي إسرائيلي يقتل في غزة منذ حرب عام 2014 بين إسرائيل وحماس. وظلت الأجواء متوترة بسبب اشتباكات أسبوعية على الحدود بين إسرائيل وغزة منذ شهور. وقتل ما لا يقل عن 140 فلسطينياً بنيران القوات الإسرائيلية خلال احتجاجات تشهدها الحدود كل أسبوع منذ مارس. وخلال تصاعد القتال الأخير الذي استمر لساعات، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته ودباباته أصابت 68 هدفاً لحماس ودمرت منشآت وبنية أساسية وأبطلت قدرات مهمة للجيش وفي مجال القيادة والتحكم. ويأتي تصاعد العنف فيما تنحسر آمال الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ومع تعثر محادثات السلام. وتفرض إسرائيل منذ 12 عاماً عقوبات اقتصادية على قطاع غزة الذي يعيش فيه مليونا نسمة يعتمد أغلبهم على المساعدات الخارجية.
367
| 21 يوليو 2018
حذرت الرئاسة الفلسطينية من سياسة التصعيد الجارية حالياً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الأوضاع بشكل خطير. وذكرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، أن الرئيس محمود عباس أجرى اليوم اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة المتصاعدة في قطاع غزة، ومنع تدهور الأوضاع أكثر هناك. تأتي هذه الاتصالات متزامنة مع إعلان جيش الاحتلال بدء هجوم واسع النطاق على القطاع عبر هجمات جوية، اثر مقتل أحد جنوده على الحدود الشرقية للقطاع. إلى ذلك ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا اليوم إلى أربعة، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية أهدافا فلسطينية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، فيما أصيب أكثر من 210 آخرين بجروح مختلفة وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع شرقي القطاع في الجمعة السابعة عشرة لمسيرات العودة الحدودية في القطاع. وكان آلاف الفلسطينيين توافدوا منذ صباح اليوم، إلى مخيمات العودة الخمسة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في جمعة لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين. وتنظم هذه المسيرات السلمية المتواصلة منذ 30 مارس الماضي في غزة، بعد يوم واحد من مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون عنصري يشرع الاستيطان والعنصرية، ويكرس تهويد القدس، ويسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني العربي في فلسطين المحتلة عام 1948، وهو ما خلف ردود فعل عربية ودولية منددة بالقانون، ومطالبة سلطات الاحتلال بالتراجع عن هذه الخطوة.
579
| 21 يوليو 2018
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، مقتل أحد جنوده بإطلاق نار فلسطيني على الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الجندي أصيب بإطلاق نار بالقرب من الحدود جنوب قطاع غزة، على يد مسلحين فلسطينيين. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، في بيان سابق، بدء هجوم واسع النطاق على قطاع غزة، إثر تعرض قواته لاستهداف مباشر شرقي مخيم البريج وسط القطاع، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل. وذكر أن طائرات تابعة له قصفت أهدافا تابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في جميع أنحاء القطاع، زاعما أن حركة حماس اختارت تدهور الوضع الأمني، وتحمل عواقب تصرفاتها. وعلى خلفية التوتر على حدود القطاع، عقدت قيادة جيش الاحتلال مساء اليوم، اجتماعاً طارئاً لتقييم الوضع، فيما ذكرت القناة العبرية السابعة، أن الجيش طلب من مستوطني غلاف قطاع غزة البقاء قريبا من الغرف الآمنة والملاجئ تحسبا لأي طارئ. ويأتي ذلك فيما استشهد اليوم، 3 فلسطينيين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في استهداف جيش الاحتلال لنقاط رصد للمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس ورفح.
3148
| 21 يوليو 2018
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56960
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
41054
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14678
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11198
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
5390
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4862
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4050
| 13 مايو 2026