رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
"الخرسعة".. منطقة أثرية تفتقر للخدمات الرئيسية

في ظل التطور الذي تشهده العديد من المناطق الخارجية والذي يتم من خلاله تنفيذ مشاريع مختلفة فيها، ما زالت بعض المناطق الخارجية تحتاج إلى الاهتمام والتطوير خاصة تلك التي يقطنها عدد كبير من المواطنين منذ سنوات طويلة. وتعتبر منطقة الخرسعة الواقعة في الجهة الغربية من الدولة إحدى المناطق القديمة التي سكنها الآباء والأجداد من العصور الماضية، وما زال يسكنها أبناؤهم الذين ساروا على نهجهم في حب تلك المنطقة، وتركوا وراءهم منازل تذكر الجيل الحالي بالحياة الماضية للآباء والأجداد في القرون المنصرمة. وتحتاج منطقة الخرسعة إلى الكثير من الاهتمام ابتداء من الطريق الرئيسي لدخول المنطقة حيث إنه ضيق جدا ولا يستوعب أعداد السيارات التي تستخدمه ويشكل خطرا على سكان المنطقة، ويحتاج هذا الطريق إلى التطوير والتجميل والتزيين . أما بالنسبة للمحلات التجارية في ذات المنطقة فهي قليلة جدا ولا تلبي احتياجات السكان اليومية وهو ما يجعلهم بعض المرات يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى المناطق الأخرى البعيدة عنهم لشراء كل ما يحتاجون إليه من مواد وأغراض. ترميم المنازل الأثرية ورغم نقص الخدمات في منطقة الخرسعة إلا أن سكانها يرفضون الانتقال عنها لأن ما يربطهم بها ذكريات قديمة وجميلة عاشها من قبلهم في منازل كانت آن ذاك تتناسب معهم، وما زالت تلك المنازل الأثرية موجودة حتى الآن وسقطت أجزاء منها نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام بها، وتزداد مطالب السكان إلى الاتجاه والاهتمام بالمنازل الأثرية الموجودة في المنطقة، وأن يتم تطويرها والحفاظ عليها . وفي جولة " للشرق " في منطقة الخرسعة التي تتميز بأجوائها الجميلة والشعبية، وسكانها الذين اعتادوا على إكرام الضيف رصدنا مدى الإهمال من قبل الجهات المختصة في هذه المنطقة التي يعيش بها العديد من المواطنين وسط نقص تام وغياب للخدمات التي من الممكن أن تؤدي لتغير المنطقة وطريقة عيش السكان الذين يعانون منذ سنوات عديدة من غياب أبسط الخدمات . أسواق تجارية وتحتاج المنطقة إلى إنشاء محلات وأسواق تجارية فيها تواكب التطور الذي تشهده البلاد وتلبي احتياجات السكان بدلا من المحلات التجارية الحالية والمتواضعة حيث إنها لا توفر كافة ما يحتاجه السكان، لذا على الجهات المختصة أن تستغل المساحات الشاسعة المحيطة بالمنطقة من كل الاتجاهات لإنشاء محلات وأسواق تجارية مناسبة. ويرى السكان أن معظم المناطق الخارجية التي حظيت باهتمام من قبل الجهات المختصة اختلفت عما كانت عليه سابقا وتطورت من حيث الخدمات بشكل ملحوظ، وفي الوقت ذاته ما زالت الخرسعة لم تلق نصيبها من ذلك الاهتمام وهو ما جعلها تفتقر لوجود أبسط الخدمات.

5523

| 15 فبراير 2014