روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الباكر: القطرية لها آلياتها وخبرتها لتخفيف مخاطر ارتفاع الوقود توسعات الناقلة لم تتوقف وتعتزم الوصول إلى 180 وجهة قريباً عبد الوهاب تفاحة: الخطوط القطرية سفيرة العمل الإنساني بلا منازع قطاعا السفر والسياحة العربي خسرا 55 % من الوظائف بسبب الجائحة اختتمت أمس اجتماعات الجمعية العامة الرابعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي في فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة، تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف بن أحمد السليطي، وزير المواصلات بمشاركة أكثر من 200 شخص من رؤساء تنفيذيين لشركات الطيران الأعضاء بالاتحاد وشركات الطيران الشريكة وشركاء الاتحاد في الصناعة من مصنّعي طائرات ومحركات وشركات نظم التوزيع العالمية وتقنية المعلومات وغيرها من الشركات المعنية بصناعة الطيران العربي والدولي. كما شهدت الجمعية العامة حضور مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني والمدير العام للمواصلات والحركة في المفوضية الأوروبية ومدير عام الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا). وسلطت الاجتماعات الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطيران المدني جراء انتشار جائحة كوفيد - 19، فضلا عن مناقشة الجهود المبذولة لاستئناف وتعافي قطاع الطيران بصورة آمنة ومضمونة ومستدامة ومعرفة التأثيرات السلبية لجائحة كورونا على صناعة الطيران علاوة على مناقشة القضايا الاستراتيجية الأخرى المتعلقة بقطاع الطيران في المنطقة، ورحبت الخطوط الجوية القطرية باجتماعات الجمعية العامة الرابعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي بالدوحة، مؤكدة أن ذلك يدشن مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي خلال مرحلة التعافي من جائحة كوفيد – 19. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: في الوقت الذي يواصل فيه قطاع الطيران التعافي من الظروف والتحديات الصعبة التي يشهدها مجال النقل الجوي العالمي جراء جائحة كوفيد - 19، يتعين علينا أكثر من أي وقت مضى أن نتحد كصوت واحد للعمل معاً على تعافي قطاع الطيران، ولهذا تعرب الخطوط الجوية القطرية عن فخرها واعتزازها باستضافة الاجتماع السنوي الـ 54 للاتحاد العربى للنقل الجوى، وأكد الباكر خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي أن الخطوط الجوية القطرية استمرت في التشغيل خلال الجائحة ولم تتوقف عملياتها التشغيلية، كما زادت الناقلة من عدد رحلاتها، واضاف سيكون هناك ارتفاع في سعر الوقود وقد تعرضنا لارتفاع الوقود في الماضي ولكن الخطوط القطرية شركة طيران راسخة لها آلياتها لتخفيف مخاطر ارتفاع الوقود، مؤكدا أن الناقلة مستعدة كل الاستعداد لأي ظرف. وأضاف: في الخطوط القطرية لدينا خبرات تؤهلنا لاتخاذ القرارات الصحيحة ومواصلة العمل، مبينا أن توسعات الناقلة لم تتوقف وأن الشركة تعتزم العودة إلى شبكة ما قبل الجائحة التي كانت تضم 180 وجهة في المستقبل القريب، وقال إن الشركة لديها حاليا أكثر من 140 وجهة. ومن جهته قال السيد عبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي لقد أسفرت اجتماعات الاتحاد العربي للنقل الجوي في الدوحة عن اتخاذ قرارين خلال المرحلة المقبلة أولهما تداعيات أزمة كوفيد - 19 على الاقتصاد وعلى النقل الجوي وكيفية التعامل مع النقل الجوي عقب انتشار الوباء، فضلا عن تسليط الضوء على المبادئ التي يجب أن يعتمدها المعنيون بالقطاع لدعمه خلال الأزمة لكي يعود إلى لعب دوره الطبيعي كأكبر مساهم في النمو الاقتصادي والتزام شركات الطيران والأعضاء في الاتحاد بالمساهمة في إزالة الانبعاثات الكربونية الصافية الناتجة عن النقل الجوي مع تسليط الضوء على دور جميع المعنيين بالقطاع في الوصول إلى هذا الهدف. وتناول الأمين العام المتغيرات المناخية التي فرضت على العالم أجمع التعامل مع هذا الخطر الوجودي للوصول إلى عالم يخلو من انبعاثات الكربون الناتجة عن الأنشطة البشريّة. مؤكدا أن الوصول إلى صفر انبعاثات كربون صافية لقطاع النقل الجوي بحلول عام 2050 يتطلب أن تقوم الأطراف التالية بدورها للوصول إلى هذا الهدف، وهم: المُصنعون والشركاء في التكنولوجيا وموردو الوقود والوقود المستدام. وقال الأمين العام إن قطاعي السفر والسياحة من اكبر المتأثرين من جائحة كورونا، حيث خسر القطاعان اكثر من 55 % من الوظائف على الصعيد العربي، وأضاف قائلا هذا يظهر مدى تأثير الجائحة ومدى قوة قطاع السياحة والسفر على الاقتصاد العربي، مشددا على أهمية انتعاش القطاعين مرة أخرى لدفع عجلة الاقتصاد العربي. وأشاد الأمين العام بالدور الكبير الذي لعبته الخطوط القطرية خلال الجائحة حيث لم توقف رحلاتها بل زادت عدد الرحلات إلى مختلف المقاصد والوجهات، وقال إن الخطوط القطرية هي سفيرة العمل الإنساني بلا منازع حيث استطاعت إنقاذ ملايين البشر بإيصال المساعدات والمعدات الطبية والصحية مع تطبيقها لكل الاشتراطات والإجراءات الوقائية والصحية المستلهمة من منظمة الصحة العالمية، فضلا عن ابتكارها جملة من المواصفات الصحية التي عززت بها المسيرة الصحية الناجحة لرحلاتها، الأمر الذي جعلها تحظى بثقة ومصداقية الحكومات والمطارات العالمية، معربا عن شكره للخطوط الجوية القطرية لدورها الريادي والإنساني، وقال إنا فخور أن تكون هناك شركة طيران مثل الخطوط القطرية تلعب دورا حيويا وفعالا في إنقاذ ملايين البشر عبر رحلات الشحن المباشرة إلى العديد من الوجهات.
2859
| 12 نوفمبر 2021
دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاستفادة من المزايا الاقتصادية والاجتماعية التي يعود بها قطاع الطيران على المنطقة، وأوضح المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي أن قطاع النقل الجوي يوفر حالياً 2.4 مليون فرصة عمل، ويسهم في حركة النشاط الاقتصادي بقيمة 130 مليار دولار أمريكي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتابع دي جونياك: يمثل هذا الدعم نسبة 3.3% من عمالة المنطقة و4.4% من ناتجها المحلي الإجمالي، وفقاً لبيان اليوم. جاء ذلك خلال حضور وفد من الاتحاد، ترأسه ألكساندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي في القاهرة.
674
| 06 نوفمبر 2018
وقعت الهيئة العامة للطيران المدني مع الاتحاد العربي للنقل الجوي مذكرة تفاهم في مجال تنمية الموارد البشرية وإعداد الكوادر العاملة في الهيئة. وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم ان توقيع هذه الاتفاقية يأتي انطلاقاً من السعي المستمر للنهوض بقطاع الطيران المدني في دولة قطر، وبصناعة النقل الجوي في المنطقة العربية والدول المحيطة بها. وأضاف البيان أن مذكرة التفاهم ركزت على تحقيق التعاون المشترك بين الطرفين بهدف تنمية وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل في مجال صناعة النقل الجوي ورفع مهاراته الأساسية والإدارية، كما نصت المذكرة على وضع خطة من قبل مركز التدريب الاقليمي التابع للاتحاد العربي للنقل الجوي بالتنسيق مع قسم التدريب والتطوير في الهيئة العامة للطيران المدني، بهدف تنظيم عدد من الدورات التدريبية المتخصصة، إضافة إلى بعض الدبلومات المهنية التي ينظمها المركز الإقليمي الذي سيتكفل بتقديم المناهج والمواد العلمية للبرامج والدورات التي يتم الاتفاق على تنفيذها، بالإضافة إلى توفير المدربين المؤهلين لتقديم هذه الدورات. قام بتوقيع مذكرة التفاهم عن الهيئة كل من سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وعن الاتحاد سعادة السيد عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، وذلك في مقر الهيئة العامة للطيران المدني. وبهذه المناسبة أشار سعادة رئيس الهيئة إلى أهمية هذه المذكرة في تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للنقل الجوي بما يخدم خطط تطوير قطاع الطيران في قطر، وأكد سعادته على البصمة الايجابية لها على صعيد الارتقاء بالعمل وتطويره، بما يحقق المزيد من الانتاجية وينعكس بشكل جيد على عمل وأداء موظفي الهيئة. يذكر أن هذه الخطوة النوعية جاءت انطلاقاً من رسالة الاتحاد العربي للنقل الجوي في دعم نشاط وصناعة النقل الجوي ومعاهد ومؤسسات التدريب التي تخدم هذا القطاع في المنطقة العربية.
642
| 25 أبريل 2016
قدم السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس اللجنة التنفيذية للجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي، خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوية الـ47 للاتحاد في دبي، عدداً من النتائج الرئيسية المتعلقة بإدارة حركة الطيران والازدحام الجوي في العالم العربي. وتناول الباكر إضافة إلى ذلك مواضيع أخرى تتعلق بالأمن والسلامة والأمور التنظيمية، كما نوقشت بإدارته مواضيع حول مستقبل شركات الطيران العربية، الطرق المبتكرة المطلوبة لإدارة الاختناق الجوي المتزايد الذي تشهده المنطقة. وقد لعب الباكر منذ انتخابه ضمن اللجنة التنفيذية عام 2011 دوراً محورياً في زيادة الوعي بالمواضيع الهامة التي تؤثر على صناعة الطيران كونها تؤثر بشكل خاص على المنطقة العربية. من جهته ألقى السيد عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي الكلمة الافتتاحية للاجتماع وعدد من جلسات العمل التي عقدت خلاله، وتم خلال جلسات العمل استعراض تقريره حول حالة الصناعة إضافة إلى كلمات أخرى بشأن آخر المستجدات والقضايا الاستراتيجية ذات الصلة بأعمال الاتحاد العربي للنقل الجوي والمشتركة بين أعضائه. وعلاوة على ذلك، كان الأمن والسلامة من المواضيع التي تمت مناقشتها باهتمام خلال المؤتمر، خاصة الحادثتين اللتين تعرض لهما الطيران الماليزي مع الرحلتين رقم 370 وMH17 واللتين أثرتا على صناعة الطيران ككل وشكلتا صدمة له نظراً لما كشفت عنه التحقيقات حول رحلة MH370. وكانت الحاجة للتنسيق على المستويات الوطنية مع السلطات العسكرية لتحقيق المرونة في استخدام الأجواء من قبل الطيران المدني في حال عدم استخدامها لأسباب عسكرية من الطرق الموصى بها لفتح الممرات الجوية وتمكين حركة جوية أكبر وأكثر سلاسة. يذكر أن الجمعية العمومية السنوية الـ47 للاتحاد العربي للنقل الجوي التي عقدت في دبي شارك فيها أكثر من 300 خبير في صناعة الطيران العربية والعالمية، وتم خلالها الاتفاق على أن زيادة التنسيق والتعديل في أنظمة الحركة الجوية والمعدات هي الطريق إلى الأمام للتعامل مع المشكلة المعقدة لتدفق أنشطة الطيران في المنطقة. ويعد الاتحاد العربي للنقل الجوي من أقدم منظمات النقل الجوي وأكثرها نشاطاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث سيحتفل بيوبيله الذهبي في عام 2015. ويجمع الاتحاد الذي تأسس عام 1965 من قبل الجامعة العربية ومقره بيروت، أعضاءً من شركات الطيران العربية ويهدف إلى تعزيز التعاون المشترك والمساواة ومعايير السلامة بين شركات الطيران العربية. وعلاوة على ذلك، ينسق الاتحاد العربي للنقل الجوي بشكل مكثف مع المنظمات الإقليمية والعالمية مثل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) والمنظمة الدولي للطيران المدني (ICAO).
533
| 22 نوفمبر 2014
تمخض عن اجتماعات الجمعية العامة السادسة والأربعين للاتحاد العربي للنقل الجوي التي اختتمت أعمالها اليوم بحضور 300 من قادة صناعةالطيرانالمدني في العالم العربي عن جملة من التوصيات التي تلعب دوراً بارزاً في ترقية قدرات الطيران التجاري العربي وتعزيز دوره علي خارطة النقل الجوي العالمي، فضلاً عن تعزيزالجهود الدوليةالمعنية بالمحافظة علي البيئة عبر الترحيب بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة الثامنة والثلاثون للمنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) حول التغيّر المناخي والطيران. مع التأكيد أن قضية البيئة والطيران يجب التعامل معها من خلال نصوص ومبادئ قرار المنظمة الدولية للطيران المدني والذي وضع البنيان الرئيسي لنظام عالمي لمقاربة الأثر البيئي للنقل الجوي. أما فيما يتعلق بتعدّد حقوق المستهلك، فقد دعت الجمعية العامة السادسة والأربعون للإتحاد العربي للنقل الجوي الحكومات إلى مراجعة الأنظمة الحالية لحقوق المستهلك والعمل ضمن إطار الإيكاو نحو تنسيق هذه الأنظمة وإلغاء الأعباء المضرّة وغير الضرورية على شركات الطيران والمستهلكين وفي ما يخص إدارة الحركة الجوية وسِعتها في العالم العربي، فقد دعت الجمعية العامة الحكومات العربية إلى إيلاء تطوير إدارة الحركة الجوية وسعتها نفس الإهتمام الذي توليه لتطوير المطارات، ودعتها إلى معالجة سريعة لمناطق الاختناقات التي بدأت بالظهور في بعض أجواء العالم العربي. كما كلّفت الجمعية العامة الإتحاد العربي للنقل الجوي بالتعاون مع الهيئة العربية للطيران المدني ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والإتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) ومنظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية (كانسو) على تحديد الأولويات ووضع الخطط التنفيذية للتعامل مع قضية تطوير الحركة الجوية وسعتها على أساس الخطط الإقليمية التي جرى وضعها من قِبل هذه الأطراف. وجمعت الجمعية العامة الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران العربية الأعضاء في الإتحاد، وشركات الطيران الشريكة للإتحاد وشركاء الإتحاد في الصناعة من مصنّعي طائرات ومحركات وشركات نظم التوزيع العالمية وتقنية المعلومات وغيرها من الشركات المعنية بصناعة الطيران العربي، بالإضافة إلى حضور الهيئة العربية للطيران المدني والإتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) وعددٍ من الاتحادات الإقليمية لشركات الطيران والمفوضية الأوروبية ووكالة الطيران الفدرالي الأميركية، حيث وصل عدد الحضور إلى أكثر من 300 شخص. وفي بداية الجلسات اليوم القي السيد عبد الوهاب تفاحه الأمين العـام للاتحاد العربي للنقل الجوي كلمة شدد خلالها علي اهمية التطرق الي ثلاثة محاور رئيسيه وصفها بالجوهرية في استمرار نجاح النقل الجوي العربي وهي دور قطاع النقل الجوي العربي،آفاق نموه والتحديات التي يواجهها. والمحور الثاني السياسات الجوية وخاصة مع أوروبا.أما المحور الثالث فهو حتمية تطوير قنوات التوزيع لشركات الطيران. وقال "إننا نرى أن نمو سوق النقل الجوي العربي خلال الأعوام العشر الماضية كان من الأعلى في العالم حيث ارتفع عدد الركاب من 79 مليون مسافر في العام 2003 إلى حوالي 160 مليون مسافر مُتوقّع في نهاية هذا العام بمتوسط ارتفاعٍ سنوي يبلغ 7.2 % في حين كان نفس المتوسط في العالم 5.9 %. ولأن شركات الطيران العربية متميزة بخدماتها وبأسعارها التنافسية وبتوجهها نحو المسافر بهدف إرضائه وليس فقط نقله، فقد استطاعت الاستفادة من الموقع الجغرافي للمنطقة العربية لتجعل من مراكز عملها في هذه المنطقة من أهم المحاور العالمية للنقل الجوي في القرن الواحد والعشرين. فقد ارتفعت حركة المطارات العربية من 113 مليون مسافر في عام 2003 إلى حوالي 255 مليون مسافر في عام 2012 بزيادة متوسطها9.5 % في العام في حين كان المتوسط العالمي 5%. ولم يقتصر الاستخدام المحوري للمطارات العربية على حركة الركاب، إذ ارتفعت حركة الشحن في الفترة ذاتها بمتوسط سنوي بلغ 8 % في حين كان المتوسط العالمي 2.8 % معبّرةً عن ارتفاع الحركة الاقتصادية بالإجمال والتبادل التجاري من وإلى المنطقة العربية وعبرها. وكشف تفاحة أن مطار الدوحة تناول في عام 2012 عدد مسافرين تخطى عام 2001 بأكثر من 700%. أما الخطوط الجوية القطرية فقد ازدادت أعداد المسافرين لديها بـ 1000 % في نفس الفترة. المزيد من التفاصيل بجريدة الشرق غداً الخميس
437
| 06 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57180
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
43310
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14736
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11340
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
9964
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
5088
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4078
| 13 مايو 2026