أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تشارك قطر الأسرة الدولية في الخامس من ديسمبر من كل عام الاحتفال، باليوم العالمي للتطوع. واعتبر الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ورئيس «الرواد للعمل التطوعي»، الاحتفال باليوم العالمي للتطوع مناسبة لإلقاء الضوء على أهمية العمل التطوعي، وتعزيزا لدور المجتمع في بناء مستقبل أفضل للأجيال الحاضرة والمقبلة، منوها إلى أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي أعد برنامجا احتفاليا بهذه المناسبة، من بينه تكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة في نسختها الثانية للفئة العمرية من 10 إلى 17 سنة التي تم الإعلان عنها في الخامس عشر من سبتمبر الماضي بمناسبة اليوم العربي للتطوع. ولفت إلى تقدم 220 متسابقا ومتسابقة للمسابقة على مستوى الوطن العربي، وذلك لأول مرة يتم تسجيل هذا العدد الهام من المشاركين، مشيرا إلى أن الاتحاد حدد جوائز مالية وشهادات للفائزين، خاصة الثلاثة الأوائل، بالإضافة إلى 19 مشاركا، حيث كان مقررا تكريم 15 منهم، لكن عند الاطلاع على القصص، تمت ملاحظة أن هناك قصصا حقيقية واقعية لا تستحق تجاهلها، ولهذا السبب تمت زيادة العدد إلى 19 فائزا. ونوه الدكتور الكاظم إلى أن عملية تكريم الفائزين حددت اليوم الخميس بمملكة البحرين في احتفالية سينظمها الاتحاد العربي للعمل التطوعي بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، مضيفا أنه سيتم أيضا تكريم جميع المتطوعين الذين كانت لهم بصمة واضحة خلال الفترة السابقة، في رد عرفان أو رد الجميل لهؤلاء المتطوعين على جهودهم التطوعية خلال العام المنصرم. من جانبه، ذكر السيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، لـ/قنا/، أن الهلال الأحمر القطري اعتاد سنويا الاحتفال بهذا اليوم، ونظم ملتقى خليجيا لكل دول مجلس التعاون الخليجي لنفس الغرض، لافتا إلى أنه ستتم في هذا اليوم إقامة ورش عمل وتقديم أوراق عمل لأفضل ممارسة خلال عام 2024 في العمل التطوعي لجميع دول مجلس التعاون، وسيتم تكريم أفضل المتطوعين في دول المجلس، بواقع 3 متطوعين من كل دولة. وأشار إلى أن شعار ملتقى هذا العام هو «ومن أحياها»، مشيدا بجهود المتطوعين في قطر وفي مختلف دول مجلس التعاون والدول الإسلامية لدورهم وحرصهم على استحضار هذا العمل النبيل، ولمساهمتهم في مساعدة وإنقاذ المتضررين.
476
| 05 ديسمبر 2024
انطلقت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال مؤتمر الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بمشاركة 16 دولة عربية. ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الاحتفال باليوم العربي للعمل للتطوعي، والذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام، حيث يقام على مدى أربعة أيام تحت شعار دور وسائل الإعلام في تنمية التطوع. ويتضمن برنامج المؤتمر تكريم شخصيات قيادية تطوعية وإعلامية، إلى جانب توقيع اتفاقيات دولية وعربية، فضلا عن القيام بزيارات مختلفة للاطلاع على تجارب تطوعية في مصر، بالإضافة إلى تنظيم ندوة للإعلاميين ودورهم في نشر ثقافة العمل التطوعي في الوطن العربي وإبراز دور التطوع على المستوى القاري والدولي، ومناقشة أوراق العمل الميداني في العمل التطوعي. وفي هذا الإطار، قال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ورئيس الرواد للعمل التطوعي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا على هامش انطلاق أعمال المؤتمر اليوم، إن اختيار شعار الاحتفال باليوم العربي للتطوع تحت عنوان دور وسائل الإعلام في تنمية العمل التطوعي، يأتي في إطار تقدير الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في نشر ثقافة العمل التطوعي، مضيفا أن المؤتمر يسلط الضوء بشكل أكبر على دور الإعلام من خلال إقامة عدة ندوات عن دور الإعلام في نشر ثقافة العمل التطوعي، بالإضافة إلى تكريم شخصيات لها بصمة واضحة وأثر في نشاط العمل التطوعي وإنجاح الأعمال المجتمعية بشكل مباشر في بلدانهم. وأوضح أن برنامج المؤتمر يشمل الإعلان عن انطلاق مشروع جديد تحت شعار المتطوع المتقاعد، وذلك لخدمة المتقاعدين من القيادات الذين كانت لهم بصمة وتأثير مهم في 12 تخصصا لخدمة المجتمع، كما يتضمن توقيع بروتوكول مع المنظمة الألمانية هيومنتي فيرست (الإنسانية أولا)، والتي تملك تجارب كبيرة، واشتركت بجدية مع الاتحاد في الأعمال التطوعية، مشيرا إلى أن هذا البروتوكول سيخدم الجمعيات التي تخدم المجتمع بشكل مباشر. ولفت رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى أن انعقاد المؤتمر في مصر للعام الثاني على التوالي يأتي نظرا لموقعها الاستراتيجي المهم والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها لإنجاح هذه الفعالية، مشيرا إلى أنه سيتم توقيع بروتوكولات على هامش انعقاد المؤتمر، لخدمة المجتمع المصري بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام. جدير بالذكر أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي تم إنشاؤه بمبادرة قطرية عام 2003، وتم اختيار الدوحة مقرا للاتحاد العربي للعمل التطوعي في الاجتماع التأسيسي للاتحاد، حيث يهدف إلى تحقيق التعاون بين الجهات التطوعية في الوطن العربي، ويضم الاتحاد حاليا 19 دولة عربية.
882
| 15 سبتمبر 2024
تنطلق 14 سبتمبر المقبل فعاليات أعمال مؤتمر الاتحاد العربي للعمل التطوعي في العاصمة المصرية القاهرة، والذي جاء هذا العام تحت شعار « دور وسائل الإعلام في تنمية التطوع « للاحتفال باليوم العربي للتطوع الذي يصادف ١٥ سبتمبر من كل عام وبمشاركة 19 دولة عربية. جاء تأسيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي في 3 ديسمبر 2003، والذي يحتفل باليوم العالمي للتطوع والذي موعده في 5 ديسمبر من كل عام، ومقر الاتحاد في الدوحة، انطلقت الفكرة عندما أرسل الاتحاد إلى جامعة الدول العربية طلب دعوة للمهتمين بالعمل التطوعي، واستجابت الأمانة العامة، وأرسلت تعميماً إلى الدول الأعضاء، فردت دول عربية عدة بالإيجاب، لتشارك في التأسيس 16 دولة.. يؤكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الدكتور يوسف بن علي الكاظم، أنّ الاتحاد الذي تأسس قبل 21 عاماً، مبادرة قطرية خالصة، ويضم 19 دولة، ومن أهم الإنجازات التطوعية للاتحاد كانت في التصدي لجائحة كورونا من خلال فعاليات عديدة و كبيرة عبرت عن إيمانهم الراسخ بالعمل التطوعي وأهدافه. هذا من جهة ومن الجهة الاخرى فان نجاح الاتحاد دفع العديد من الهيئات التطوعية في الدول العربية لطلب الانضمام اليه وهو يحرص كل الحرص على استقطاب تلك الهيئات ليحتل موقع الريادة في قيادة العمل التطوعي العربي. بدءا من انطلاق المؤتمر، وبمشاركة 19 دولة عربية سيتم مناقشة أوراق العمل الميداني في العمل التطوعي، وكذلك سيتم تكريم شخصيات قيادية تطوعية، وكذلك سيتم توقيع اتفاقيات دولية وعربية وزيارات مختلفة للاطلاع على تجارب تطوعية في جمهورية مصر العربية. كما ستكون ندوة للإعلاميين ودورهم في نشر ثقافة العمل التطوعي في الوطن العربي وإبراز دور التطوع على المستوى القاري والدولي. وأكد د. الكاظم على أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي سيواصل العمل لتحقيق ما يصبو إليه. ويجري الإعداد للمؤتمر بمتابعة من الدكتور هشام صلاح الدين الريده نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالقاهرة .
466
| 25 أغسطس 2024
أكد الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي على أهمية تأصيل مفهوم العمل التطوعي، كقيمة إنسانية تسهم في نشر ثقافة العطاء، التي تهدف إلى تطوير مجال العمل التطوعي، وعلى الرغم من الجهود المتواصلة؛ لتعزيز الأعمال الخيرية والتطوعية والدعوة إليها، بهدف مساندة المجتمعات والحد من الأعباء التي تواجهها، فقد توقف الاتحاد متفرجا أمام مشروع «المتطوع المتقاعد» الذي لم ير النور بعد، ولم يدخل حيز التنفيذ؛ ليساهم بتحقيق رؤيته وأهدافه، والتي تتضمن نشر ثقافة العمل التطوعي في الوطن العربي، وتطوير مشاريع الإعداد والتدريب في مختلف مجالاته، إلى جانب دراسة الأفكار والمشاريع التطوعية وتطويرها وتسويقها. «الشرق» تُعيد طرح مشروع (المتطوع المتقاعد) قبل أن يتم عامه الأول خلال أيام؛ لمعرفة سبب هذا التأخير، وللتعرف على جديد الاتحاد، وما يسعى إلى تقديمه .. وفيما يلي التفاصيل : - مشروع «المتطوع المتقاعد» وما يتضمنه من أهداف يستحق أن يرى النور، وأن يُعرف فعلا، أخبرنا وبشيء من التفصيل عنه؟ إن «المتطوع المتقاعد» هو مشروع وطني تم تصميمه؛ للاستفادة من خبرات المتقاعدين الكبيرة في مجالات مختلفة، والكثير من التخصصات التي سيكون لها الأثر في تنمية وازدهار المجتمع، وعلى الرغم من أننا قد قطعنا شوطا هائلا منذ عام مضى، تخلله تشكيل 12 لجنة فرعية، كل واحدة منها معنية بمجموعة من الأعمال التطوعية في مجال محدد (فقد تأخر هذا المشروع) عن تحقيق غايته بالدخول إلى حيز التنفيذ حتى هذه اللحظة. - ولماذا لم يدخل حيز التنفيذ رغم انقضاء كل هذه المدة؟ لأننا لم نجد المقر المناسب واللائق بقوافل المتقاعدين الذين ساهموا في مسيرة قطر من خلال كل ما سبق لهم وأن قدموه، رغم أنهم على أهبة الاستعداد للتطوع والمشاركة بتقديم الاستشارات اللائقة (كل حسب اختصاصه). وما هي مواصفات ذاك المقر المنشود؟ الاتحاد يطمح للحصول على مقر يُعبر عن احترام المجتمع وتقديره للمتطوع المتقاعد، الذي سيُقبل؛ لتسخير وتطويع خبراته في سبيل نهضة قطر من خلال تطوعه، فما سيتقدم به كبير جدا؛ لأنه وبكل بساطة لن يُقبِل علينا خالي الوفاض، ولكن بكل ما يمتلكه من خبرات تراكمية ستنجب الكثير من الأفكار العظيمة. - هل يعني ذلك أن العقبة الوحيدة التي تقف في وجه هذا المشروع هي عدم إيجاد المقر المُناسب؟ وأن الاتحاد قد وُفق في تغطية كل العوامل الأخرى المُشاركة في تحقيق هذا المشروع؟ إن ردود الأفعال حيال هذا المشروع، والتي حصدناها من المتقاعدين، قد فاقت توقعاتي؛ لأنهم أكدوا لي أن العمل التطوعي لكل متقاعد بمثابة تكريم له بعد رحلة مليئة بالعطاء، ولن نغفل أننا نتحدث عن العديد من المتقاعدين الذين يمتلكون الخبرة والتجربة والكفاءة والوقت وبحاجة لتوظيف كل ذلك من خلال قيامهم بعمل تطوعي يساهم في خدمة مجتمعهم بشكل عام، وخدمتهم بشكل خاص. وكيف يمكن لهذا المشروع أن يخدمهم بشكل خاص؟ إن المتقاعد يفتقد حق التمتع بأدواره في المجتمع بعد تقاعده، وهو ما يؤثر على صحته النفسية والبدنية، ولكن وبمجرد قيامه بأي عمل، ودخوله لساحة الحياة العملية من جديد وإن كان ذلك تحت مظلة التطوع فإنه سيشعر بأهميته كفرد في المجتمع، خاصة عندما ينقل خبرته إلى الآخرين على شكل أفكار واستشارات ستحقق الفائدة المرجوة منها متى وُظفت في المكان الصحيح. نحن نتحدث عن مشاريع تطوعية وأفكار واستشارات ستبذلها تلك الفئة، فما الذي سيقابل ذاك العطاء؟ نعم نحن نتحدث عن المشاريع التطوعية، التي ستشارك بها تلك الفئة؛ بحثا عن مقابل عظيم اسمه الاحترام والتقدير، وما يؤكد كلامي أني وبمجرد أن أطلقت هذه الفكرة فلقد تلقيت العديد من الاتصالات الداعمة لهذا العمل السامي، خاصة وأن هذا المشروع يهدف وبكل حب إلى خدمة قطر، ولو أننا تبنيناه فعلا؛ لنجحنا بتخفيف الأعباء على الدولة. في حال وُجد المقر المنشود، فمن الذي سيتولى إدارة دفة الأمور؟ إن من سيُدير هذا المشروع هم قيادات تطوعية متقاعدة متى اجتمعت في المكان المناسب فلا شك أنها ستبدع، وستبهرنا بكم المشروعات التي ستتقدم بها وتغطيها تحت رعايتنا وإشرافنا طبعا. - ما الذي تتمناه لهذا المشروع؟ إيجاد جهة تتبناه، فنحن على أهبة الاستعداد؛ للبدء وخوض تفاصيل هذه التجربة، وكما ذكرت نحن لسنا بحاجة لأي شيء سوى توفير المقر المناسب؛ لإخراج منتج وطني بالكامل من خلال مشروع «المتطوع المتقاعد». الاتحاد العربي للعمل التطوعي يسعى إلى إيصال ثقافة العمل التطوعي من خلال قنوات ممتدة بين المغرب العربي والمشرق العربي والخليج العربي، حدثنا عن جهودكم؛ لتحقيق ذلك؟ لقد بذلنا الكثير في سبيل تصحيح ذاك التوجه، والحمد لله تمكنا من النجاح بتحقيق هذا الهدف من خلال الاتحاد، الذي قام على ظهر ما قد وضعناه من نقاط أساسية لنظام عمل أساسي يتوافق مع الدول العربية بشكل مباشر، مع مراعاة حقيقة اختلاف البيئة والنظام والدستور من بلد إلى آخر. فيما يتعلق بمراكز التدريب فما هو جديد الاتحاد؟للاتحاد العديد من مراكز التدريب على امتداد الوطن العربي، وهناك مكتب على وشك أن يتم افتتاحه في مصر وتحديدا في 15 سبتمبر من هذا العام. حدثنا عن دليل العمل التطوعي؟ وعن أهميته خاصة بعد مرور كل هذه الأعوام الحافلة بالكثير من الأحداث؟ إن مجال عمل الاتحاد العربي للتطوع واسع جدا، ولديه العديد من الأنشطة والفعاليات الخاصة بالعمل التطوعي، والتي تم توثيقها، ولعل أحدث ما تم توثيقه مشروع (التطوع الريفي)، والذي بدأنا العمل عليه منذ 3 أعوام، وانبثقت فكرته من الحاجة إلى تواجد المتطوع في الريف بقدر تواجده في المدن، وذلك بغاية تقديم الخدمات المطلوبة حسب ما تتطلبه الأحداث، إذ إن غياب المتطوع وانقطاع خطواته عن تلك المناطق يُقلل من فرص تقديم المساعدات التي تتطلبها الأنشطة المُراد تقديمها. حدثنا عن أجندة الاتحاد وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة قادمة؟ بالنسبة للقادم من الفعاليات والأنشطة في أجندة الاتحاد: فهناك النسخة الثانية من (القصة القصيرة) من عمر 10 إلى 17 سنة للمتطوع الصغير، حيث تعمدنا أن يقوم المتطوع باختيار قصة عن العمل التطوعي أيا كان نوعها، مع فتح باب المشاركة أمام ولي الأمر أو غيره، على أن تكون المشاركة من بنات أفكار ذاك المتطوع الصغير وذلك؛ بهدف تعزيز ثقافة التطوع لديه، ولتقوية المكتبة العربية وتعزيزها بمنهج موجود. إضافة إلى المؤتمر الذي سيُشرف عليه الاتحاد للملتقى الشبابي التطوعي الجامعي، وسنقوم بعقده في أكتوبر أو نوفمبر من هذا العام الجاري. - مضى من عمر الاتحاد الكثير فما مدى رضاكم عن كل ما تم تحقيقه من إنجازات؟ الحمد لله أننا قد نجحنا كاتحاد عربي للعمل التطوعي بتعزيز وتأصيل ثقافة العمل التطوعي، وما بلغناه اليوم ما كنا لندركه بالأمس، إذ إن الوضع مختلف تماما عما كان عليه في السابق، وتحديدا حين كان التفكير في هذه الثقافة يأتي على استحياء، ولكنه وبفضل جهود كل عمل تطوعي يندرج تحت مظلة العمل التطوعي فلقد صار ثقافة أصيلة سَتُورَث للأجيال القادمة، ويكفينا شرفا أن الاتحاد قد حصل على إشادة واسعة من بعض الدول بسبب تطوره في هذا المجال، وإنها لشهادة نعتز بها. وأخيرا أود أن أتوجه بكل الشكر لجريدة الشرق الموقرة؛ لتخصيص هذه المساحة للحديث عن التطوع بشكل عام، وعن موضوع الاتحاد العربي للعمل التطوعي وأمنيته بالسماح لمشروع «المتطوع المتقاعد» بالدخول إلى حيز التنفيذ بشكل خاص.
1152
| 30 يونيو 2024
نفذ الرواد للعمل التطوعي بمقرهم في جمعية الكشافة والمرشدات القطرية دورة مكثفة في البروتوكول العام وبروتوكول الفعاليات الرياضية شارك فيها 33 متطوعا من فريق بروتوكول الرواد، بمعدل 4 ساعات يوميا. نفذ الدورة دكتور خميس الكندي مدرب التطوير الإداري والبحث العلمي من مركز أكيد للاستشارات والتدريب في سلطنة عمان. وقال د. يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي رئيس الرواد للعمل التطوعي إن الدورة تناولت أساسيات التعامل مع الفعاليات وطريقة التعامل مع الشخصيات بشكل عام ودور المتطوع أثناء مرافقة الشخصيات والاستقبال في المطار و في الفنادق بالاضافة إلى تواجدهم في قلب الحدث سوء كان رياضيا أو ثقافيا أو اجتماعيا او اقتصاديا وغيرها. وأوضح الدكتور الكاظم أن اليوم الأول من التدريب تناول بروتوكول الفعاليات الرياضية حيث شمل التدريب البرستيج والاتيكيت والبروتوكول حيث شرح المحاضر أساليب الترحيب والمصافحة والتعامل مع كبار الشخصيات وشمل حتى الملابس والعطور. وناقشت الدورة تشكيل السلوك الإنساني الذي يتضمن مجموعة من العادات والمهارات والمعرفة والرغبات.. وشرح المدرب الفرق بين مصطلحات «البرستيج والاتيكيت والبروتوكول إذ أن البرستيج يمثل مجموعة من المبادئ الخاصة التي تتعلق بالشخص ذاته وتصرفاته الشخصية أما الاتيكيت فيعني السلوك البالغ التهذيب في التعاملات مع الآخرين ويتعلق بآداب السلوك والأخلاق والصفات الحسنة بينما يمثل البروتوكول مجموعة من الإجراءات والقواعد التي تحدد القيام بنشاط ما في التعاملات الدولية. وشرح المدرب عشرة أعمال صعبة يجب على الإنسان أن يقوم بها من بينها أن يفكر بطريقة منطقية وأن يحب عدوه ويعترف بجهله وأن يتريث في إصدار الأحكام والصمت في الوقت المناسب وأن يعاني دون شكوى وأن يخدم دون أن ينتظر مقابلا أو مدحا أو اعترافا بالجميل. وقام المدرب بشرح بروتوكول المصافحة بطريقة سلسلة وجذابة كان كثير من الناس يجهلها وبين المدرب طريقة المصافحة مع الرجال والنساء ولفت إلى أن هناك 9 أنواع من المصافحة بين الشخصيات. وقال د. الكاظم ان الدورة قدمت أساسيات التعامل مع كبار الشخصيات وقد المحاضر عناصر مهمة يجب مراعاتها عندما تلتقي شخصية كبيرة. وتناولت الدورة التدريبية كيفية لبس الملابس إذ قال إن الأناقة لا تحتاج لوفرة المال بقدر ما تحتاج للذوق الجميل والحاسة الجيدة مبينا أن أنواع الملابس هي التي تضفي علينا مظاهر الأناقة والذوق العام وليس ثمنها وأكد في هذه الأثناء أن قيمة الإنسان ليست في ملابسه وإنما في ما يخفي هذا اللباس من الشيم والأخلاق. وأكد المحاضر أنه يحق كسر أي قاعدة من قواعد البروتوكول اذا عارضت الدين والعادات والتقاليد لكن بأسلوب مهذب. وشمل التدريب لغة الجسم في الفعاليات والتعامل مع الشخصيات صعبة المراس وبروتوكول مائدة الطعام مع إعطاء تطبيقات عملية..
412
| 03 مارس 2024
قال الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي والرواد للعمل التطوعي: إنّ فكرة المتطوع المتقاعد ظهرت نتيجة لوجود عدد من ذوي الخبرة الطويلة من المتقاعدين، والذين يمكن الاستفادة من خبراتهم في مجالات الطب والقانون والهندسة والتعليم، وهم مجموعة كبيرة من شرائح المجتمع تفيد الآخرين بخبراتهم المتراكمة، لذلك حرصنا على إطلاق الفكرة من سنتين بمناسبة اليوم العالمي للتطوع والتي لاقت ردود أفعال إيجابية جداً. وأشار في لقاء لتلفزيون الريان قائلاً: بدأنا العام 2022 في أول انطلاقة لها حيث تمّ اختيار التخصصات الموجودة من 12 تخصصا ومن خلالها بدأنا نبحث فيمن لديهم القابلية والرغبة في إدارة تخصص ما وبالفعل وجدنا إقبالاً كبيراً من المتقدمين. ونوه أنّ ما يبشر بالخير أنّ أكثر من جهة طلبت تبني مشروع المتطوع المتقاعد وحتى جهات خارج الدولة بدأت تطلب فكرة المشروع للاقتداء به، مشيراً إلى أنه عقب 20 سبتمبر الجاري سيبدأ أول اجتماع لقيادات اللجان ثم يتم اختيار الأفراد المشاركين في كل لجنة ويقومون بعقد اجتماعات جانبية ومصغرة بعد ذلك، ثم اختيار اللجان ووضع الوصف الوظيفي لكل لجنة وهذه في حد ذاتها فرصة للمتقاعدين في اللجان لإثبات قدراتهم في رسم توصيف لأفكارهم. ونوه الدكتور الكاظم أنه لابد من وضع النقاط على الحروف قبل تنفيذه في الواقع، فالهدف الأساسي من المبادرة ونوعية المستفيدين منها هو الاستفادة من القيادات التي لا تزال قادرة على العطاء بالعلم والفكر والعمل الجاد وبالتالي استغلال وقت الفراغ وتوظيف خبراتهم للآخرين. وأضاف أنه تمّ تسليط الضوء على المتقاعدين وأدوارهم العملية والعلمية فمثلاً اللجنة القانونية ستوفر ثقافة قانونية للشركات والأفراد لحل مشكلاتهم وسترسم لهم حلولاً قابلة للتطبيق، واللجنة الاقتصادية مثلاً ستقوم بتقديم خبراتها من خلال دراسة المشاريع وآلية التنفيذ الناجحة وتقديم الإرشادات المناسبة. وأكد أنّ المتطوع المتقاعد بمثابة بيت الخبرة لكل من أراد الاستفادة من تلك الخبرات في مشروعاته ومبادراته وأعماله.
878
| 01 سبتمبر 2023
احتفل الاتحاد العربي للعمل التطوعي باليوم العربي للتطوع في 15 سبتمبر الجاري تحت شعار تطوعنا عطاء دائم في مقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وكانت رؤية الاتحاد لهذا العام أن يكون الاحتفال مشروعا عربيا شاملا من خلال برامج ومبادرات تطوعية نوعية تسهم في تنمية الوعي الجماعي وبما يؤدي إلى بناء مجتمع متكامل غني بثقافة العمل التطوعي، ويهدف الاتحاد هذا العام أيضا إلى تفعيل المشاركة المجتمعية من خلال نشر ثقافة العمل التطوعي ودعم المبادرات والمشاريع التطوعية. وتضمن الاحتفال تكريم المتطوعين والمؤسسات والجمعيات الداعمة للعمل التطوعي فضلا عن تنظيم ندوة بعنوان متطوعو قطر في خدمة ضيوف كأس العالم لكرة القدم 2022 وقد أكد المتحدثون على جاهزية المتطوعين لأداء مهامهم خلال فترة المونديال في الملاعب والفنادق والمواصلات والحدائق والمجمعات وغيرها من الأماكن لمساعدة ضيوف قطر في كأس العالم. د. يوسف الكاظم: متطوعونا في خدمة المونديال قال د. يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي: احتفلنا باليوم العربي للتطوع وشعارنا لهذه السنة كان تطوعنا عطاء دائم، لأننا لاحظنا أن متطوعينا على كفاءة عالية جدا ولهم دور بارز وواضح من خلال مشاركاتهم خلال الجائحة وكانوا داعما قويا، وما احتفالنا اليوم إلا تكريم للمتطوعين في كافة المجالات وهو عبارة عن رد شيء من الجميل لهم، اليوم تقاس الدول المتقدمة إذا كان فيها متطوعون وأعمال تطوعية ونحن في قطر نعتبر أنفسنا من الدول المتحضرة والمتقدمة من خلال سواعدنا وهم المتطوعون. وتابع: نحن مقبلون على حدث عالمي كبير سيلعب فيه المتطوع دورا بارزا وشعارنا في هذا الحدث هو متطوعو قطر في خدمة ضيوف كأس العالم 2022، عملنا خلال فترة المونديال سيكون شاملا مع المرافق الرياضية والمناطق السياحية وسيتمثل كذلك في مرافقة الضيوف وتسهيل مهامهم سواء في المجمعات الاستهلاكية أو كتارا أو الوسيل أو اسباير أو سوق واقف وغيرها. وأضاف: تم اختيار مجموعة كبيرة من متطوعينا في العديد من الجهات مثل شركة كروة للمواصلات. وتابع: الجميع أصبح يعي أن الرواد أصبح لهم دور ملموس على أرض الواقع ويجب أن يكونوا واجهة في هذا الحدث الكبير، 90 % من متطوعينا خضعوا لدورات تدريبية قمنا بها على مدار سنة كاملة حول مفهوم العمل التطوعي ودور وجود المتطوع مع الضيوف والقيادات وغيرها، وحاولنا توظيف عقلية المتطوع في كيفية التعامل مع الضيوف ومع متطوع آخر زميل له ومع الجنسيات القادمة في كأس العالم بعقليات وثقافات مختلفة، هناك أكثر من 5000 متطوع من خارج قطر سيشارك في هذا الحدث وهم قادمون إلى الدولة في أول نوفمبر، أما بالنسبة لمتطوعينا هناك منهم من شاركوا عن طريق الفيفا وهناك من كان عن طريقنا في الاتحاد وسيكون تواجدهم موزعا على مواقع مختلفة. ناصر المغيصيب: بدء المرحلة التدريبية للمتطوعين قال ناصر المغيصيب مدير إستراتيجية التطوع باللجنة العليا للمشاريع والإرث: منذ سنة 2018 انطلقنا في إعداد إستراتيجية خاصة بالتطوع لكأس العالم، وقد وضعنا هدفين رئيسيين، الهدف الأول هو إعداد قاعدة بيانات خاصة بالمتطوعين الذين سيساهمون في كأس العالم، أما الهدف الثاني فكان إعداد قاعدة بيانات قادرة ومستعدة ليس فقط لخدمة كأس العالم وإنما لتكون لنا إرثا مستداما في المستقبل تخدم دولة قطر وتخدم دول المنطقة والعالم، والقاعدة اكتملت وأصبح لدينا أكثر من 450 ألف متطوع في القاعدة ولكن الفرص التطوعية التي تم اختيارها لكأس العالم فيفا قطر 2022 هم فقط 20 ألفا، وقد اكتمل العدد بعد مقابلة 55 ألف متطوع من أكثر من 180 دولة حول العالم، وسيشارك معنا 155 دولة في هذا المونديال، ويعتبر هذا أكبر عدد وصل له كأس العالم على مدار تاريخه. وتابع: لدينا أكثر من 30 دورا للمتطوعين وأكثر من 45 منطقة تشغيلية منها الملاعب والفنادق ومحطات المترو والباصات والمطار وغيرها من الأماكن التي سيتوفر فيها المتطوعون، وقد خضعوا إلى العديد من التدريبات، ولدينا 3 أنواع رئيسية للتدريب، وهي التدريب العام الذي يشمل الأمن والسلامة والتعريف العام بالبطولة واكتساب مهارات التعامل والتواصل مع الثقافات المختلفة، أما النوع الثاني فهو التدريب التخصصي ويعتمد على نوع تخصص المتطوع خلال البطولة تشمل 30 تخصصا مختلفا، أما النوع الثالث فهو التدريب الميداني وهو أن يتعرف المتطوع على المرافق والمداخل والمخارج وموقعه وكيف يخدم فيه بشكل أكبر، وهناك نوع رابع من التدريب ليس للمتطوعين وإنما لقادة التطوع وهي تتمثل في صقل مهاراته في إدارة المتطوعين خلال الحدث، وأكد أن معظم المتطوعين منذ انطلاق البرنامج في 2018 مستمرون حتى وقتنا الحالي وانتقلوا إلى مراحل مختلفة وتحولوا إلى قادة في العمل التطوعي وبعضهم رأينا لديهم مهارات وتم توظيفهم خلال هذه البطولة وانتقلوا من التطوع إلى الوظيفة. د. إبراهيم صالح النعيمي: ندعم العمل التطوعي بشدة عبر د. إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم ورئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، عن أهمية اليوم العربي للتطوع حيث إن نشأة الاتحاد العربي للعمل التطوعي داخل دولة قطر منذ 19 سنة ساهمت بشكل كبير في نشر ثقافة العمل التطوعي الذي أصبح له شأن مهم وممارسات وإنجازات مهمة على مدار السنوات الماضية، وأكد أن جمعية الكشافة والمرشدات القطرية تدعم هذا التوجه بشدة وتدعم الاتحاد خاصة وأن الجمعية تهدف إلى إعداد شباب مؤهلين ومقبلين على العمل التطوعي لأن العمل الجماعي يصقل مهاراتهم ويمكنهم من الاعتماد على النفس والأداء بصورة أفضل ضمن العمل الجماعي وتقبل التوجيهات والالتزام، وأكد أنه سيكون هناك دور لرواد الجمعية خلال فعاليات بطولة كأس العالم فيفا 2022، ليس بشكل مباشر ولكن سيكون لديهم دور تطوعي في الفعاليات التي تسبق البطولة وأثناء البطولة وحتى بعد البطولة.
1155
| 18 سبتمبر 2022
أكد مسؤولون أن اليوم العربي للتطوع، الذي يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، فرصة لتعزيز ثقافة التطوع في المجتمع الذي يعلي شأن التطوع في الحياة العامة بدولة قطر. وقال الدكتور يوسف علي الكاظم، رئيس الرواد للعمل التطوعي ورئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن اليوم العربي للتطوع الذي يقام هذا العام تحت شعار/ تطوعنا عطاء دائم/، يسهم في تحقيق رؤية الاتحاد العربي للعمل التطوعي في تفعيل المشاركة المجتمعية من خلال نشر ثقافة العمل التطوعي، ودعم المبادرات والمشاريع التطوعية، مشيرا إلى أن شعار الاتحاد هذا العام يسعى ليكون ضمن أولويات جميع المنظمات على مستوى الوطن العربي، لتحقيق رؤية وأهداف الاتحاد التي من ضمنها نشر ثقافة العمل التطوعي في عموم البلدان العربية، وتطوير مشاريع الإعداد والتدريب في مجالات العمل التطوعي، إلى جانب دراسة الأفكار والمشاريع التطوعية وتطويرها وتسويقها. وأكد الكاظم أن الاتحاد يطمح ليكوِن مشروعا عربيا شاملا من خلال برامج ومبادرات تطوعية نوعية تسهم في تنمية الوعي الجماعي، وبما يؤدي إلى بناء مجتمع متكامل غني بثقافة العمل التطوعي .. مبينا أهمية تعزيز التواصل الإيجابي بين هيئات العمل التطوعي في الوطن العربي، وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للعمل التطوعي، وإبراز دور المتطوعين والداعمين للأعمال التطوعية، والتميز في الأداء والشراكة والشفافية والعمل بروح الجماعة المهنية. وعن البرامج والمبادرات الجديدة للاتحاد، أوضح أن الاتحاد يسعى إلى إلهام جيل جديد، خاصة النشء، ليحملوا راية العمل التطوعي في قطر والعالم العربي، وهو ما تم التركيز عليه مؤخرا في الملتقى الشبابي التطوعي السنوي الذي عقد في يوليو الماضي، حيث كانت المشاركة فيه من خلال تقديم أوراق عمل ودورات تدريبية وندوات صبت في تعزيز ثقافة التطوع لدى الشباب. وتابع رئيس الاتحاد العربي أن التنسيق سيكون مستمرا وفعالا مع الجهات المتخصصة في الأعمال التطوعية في قطر، وأن هناك أكثر من 18 جهة في قطر مهتمة بالعمل التطوعي، يتم دعوتها في هذا الاحتفال السنوي الذي يقام في /اليوم العربي للتطوع/، الذي يتم الاحتفاء به في الخامس عشر من سبتمبر الجاري. وأضاف أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي وعلى مدى 19 عاما استطاع تحقيق الكثير من الإنجازات، سواء على الصعيد المركزي أم على الصعيد الميداني، وهذا بمجمله يؤشر إلى درجات النجاح، ومع ذلك فإن الاتحاد يطمح إلى المزيد من جهود المتطوعين لتحقيق أهدافه التي رسمها وعمل على ترجمتها إلى واقع مشرف، لافتا إلى دور الاتحاد في إعداد متطوعين خضعوا لمعايير ومواصفات الفيفا للمشاركة كمتطوعين في كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتا إلى وجود عدد كبير من المتطوعين سيكون لهم دور فعال في هذه البطولة. من جانبه، أكد السيد معيض جبران القحطاني المدير التنفيذي لمركز قطر التطوعي، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الاحتفاء باليوم العربي للتطوع يعزز ثقافة العمل التطوعي التي ارتقت بين فئات المجتمع، وهو ما سعى المركز إليه دائما، حيث يعمل على استقطاب المتطوعين ودفعهم للانخراط والتطوع بالفعاليات التي تقيمها الدولة، مؤكدا دورهم الفعال في العديد من المناسبات التي أقيمت مؤخرا. وأضاف القحطاني أن المركز يسعى إلى تعزيز تكاتف العمل التطوعي مع مؤسسات المجتمع كافة، مشيرا إلى ارتقاء ثقافة العمل التطوعي بشكل كبير من خلال فهم حقوق وواجبات هذا العمل، وتقدير الجهود المبذولة من قبل المتطوعين، لافتا إلى أن المركز عضو في لجنة توفير المتطوعين ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. جدير بالذكر أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي تم إنشاؤه بمبادرة قطرية في عام 2003، وتم اختيار الدوحة مقرا للاتحاد العربي للعمل التطوعي في الاجتماع التأسيسي للاتحاد، ويهدف إلى تحقيق التعاون بين الجهات التطوعية في الوطن العربي، ويضم الاتحاد حاليا 19 دولة عربية. أما مركز قطر للعمل التطوعي الذى أنشئ في السابع عشر من شهر يوليو عام 2001 فيسعى إلى إعداد قاعدة بيانات أو مركز معلومات متكامل عن العمل التطوعي والمتطوعين بدولة قطر، إلى جانب تطوير العمل التطوعي وجذب وتدريب المتطوعين وتأهيلهم، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للقيام بالعمل التطوعي على أكمل وجه، وبما يرسخ لديهم بشكل جلي وواضح المشاركة الإيجابية وتقديم المساعدة، ومد يد العون واستلهام روح العمل الجماعي والإيثار والإحسان.
1421
| 14 سبتمبر 2022
قال الدكتور يوسف الكاظم رئيس فريق الرواد للعمل التطوعي ورئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن الرواد للعمل التطوعي الذي أنشئ في ديسمبر 2020 تكون من الرواد والمخضرمين في العمل التطوعي وكان ذلك للتعامل مع جائحة كورونا وبالتالي أصبح لأعضائه خبرة كافية سواء في التوعية بهذا الشأن أو على مستوى التعامل الجماهيري في الفعاليات ومن هنا جاءت مشاركتنا في مهرجان مرمي 2022 والذي يعد من أهم الفعاليات التراثية والثقافية في قطر لأنه يحظى بشهرة ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل دوليا وله جماهيره من مختلف البلدان، وبالتالي هناك مهمة لتواجد المتطوعين وخاصة من الرواد الذي يتعاملون مع الجميع بصورة طيبة سواء من ضيوف المهرجان او الجمهور، مشيرا إلى أنه نظرا لأهمية المهرجان فقد تم اختيار مجموعة من المتطوعين الذين لهم اهتمام بمثل هذه الفعاليات، بما يمكن الفريق ليكون حاضرا بكوادره في مختلف فعاليات الدولة الوطنية والثقافية والرياضية والاجتماعية وغيرها. وأكد الكاظم أن الفريق يقوم بتأهيل المتطوعين ومنحهم دورات تدريبية متخصصة لتنمية مهاراتهم الذاتية والمجتمعية، لافتا إلى نجاح الفريق الذي يضم في قاعدة بياناته أكثر من 17 ألف متطوع وقد حضر منهم 1400 متطوع الدورات التي تم تنظيمها في مختلف المجالات وليكون الفريق على استعداد كامل وبدعم من الدولة ليكون حاضرا في مختلف الفعاليات الكبرى.
888
| 03 يناير 2022
أوصى الملتقى الدولي الشبابي التطوعي الذي نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر، والذي أنهى أعماله أمس الأول بإنشاء مجموعة مستمرة تجمع ممثلي الوفود تحت شروط معينة لتبادل الأفكار والبرامج والملتقيات، كما أوصى بإنشاء رابط يجمع أوراق العمل المقدمة ويسهل الوصول إليه للجميع.. ورأى المشاركون في الملتقى البدء في التحضير المبكر للسنة القادمة وأخذ المقترحات التي اقترحت للسنة المقبلة والسماح باستضافة الملتقى في إحدى الدول الراغبة في استضافته وفي حال تعذر ذلك تحتضن قطر النسخة السابعة. ورأى المشاركون أن يقام الملتقى السنة المقبلة عن بُعد إذا استمرت الجائحة وإذا لم تستمر يقام ميدانياً على أن يتم التحضير لأرواق العمل قبل موعد الملتقى بـ 5 أشهر حتى يتم الإعداد الجيد لهذه الأوراق وتقيم الأوراق التي رسمت رؤية مستقبلية في النسخة السادسة وطلبها للتقديم في النسخة السابعة لرؤية ما تحقق منها. وأوصى المشاركون بإقامة معرض مصاحب في حال إقامة الملتقى ميدانيا ويشمل المعرض المصاحب جناحا مخصصا لكل دولة لعرض أبرز المبادرات والمنظمات في هذه الدول. وقال رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي الدكتور يوسف الكاظم إن المشاركون رأوا ضرورة أن تركز المحاور الرئيسية للنسخة السابعة على ما يطرأ من أزمات أو تحديات في مجال المسؤولية المجتمعية والأعمال التطوعية في تلك السنة. مخرجات الملتقى وتضمن مخرجات الملتقى ظهور مبادرات وليدة في ظل الأوضاع الراهنة في كل أزمة في بعض الدول وتسليط الضوء عليها سواء كانت في أزمة بيروت أو غيرها.. كما أن المبادرات التي تواجه فيروس كورونا عديدة ومتنوعة وساهمت بشكل كبير مع الحكومات وكانت العامل المساعد في هذه الأزمة.. ورأى المشاركون أن الدعم المالي لم يعد العامل الرئيسي في نجاح المبادرات والأعمال التطوعية بل الرغبة والحالة الملحة في الظروف التي تظهر.. كذلك من بين المخرجات التي تمخض عنها الملتقى تنوع الأعمال وثقافة العمل التطوعي في الدول أظهرت نتيجة للشباب في المساهمة والمبادرة في الأعمال التطوعية وتنوع البرامج المقدمة. ودعا المشاركون للاستفادة من الخبرات ومن التجارب عبر تجميع جميع التجارب في كتيب أو رابط معين يسمح للجميع الوصول إليه.. كما شدد المشاركون على العمل على إعداد قاعدة بيانات للمنظمات والجمعيات التطوعية.. وإصدار مجلة للعمل التطوعي قادرة على التعريف بثقافة العمل التطوعي بجانب دعوة إلى عملية الابتكار في التطبيقات التكنولوجية
1720
| 16 سبتمبر 2020
أكد الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الاتحاد ومن مقره في الدوحة وعبر تقنية الاتصال المرئي أدار حوارات فعالة وناجحة بين الشباب المشاركين من 17 دولة في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020 الذي استمر 5 أيام من 9 حتى 13 من سبتمبر الجاري، إذ تعرف الشباب على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية. وقال د. الكاظم لـ الشرق التي تابعت الفعاليات عن بُعد: إن الاتحاد منح المشاركين مساحات واسعة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص.. كما منحهم الفرصة لعرض العديد من تجاربهم ومشاريعهم وهو ما أتاح الفرصة للتعرف على مشاريع جديدة تعرض لأول مرة كما تمت مناقشات لمبادرات أفادت في التخفيف من معاناة الناس الناتجة عن أزمة بيروت، كما تناول المشاركون بالنقاش مبادرات كانت جديدة، سواءً توعوية أو خيرية أو في إطار مكافحة جائحة كورونا.. ولفت إلى أن النسخة الجديدة من الملتقى تعددت فيها الورش التدريبية التي شملت التجارب الشخصية، والتخطيط، والتنمية البشرية، وتطوير الذات.. وتم إدراج المُلتقى كواحد من مشاريع الاتحاد العربي للعمل التطوعي بدولة قطر الخطة الخاصة بها والبدء بتنفيذها سنوياً،.. وأهاب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي بدول العالم الانضمام إلى الملتقى والمشاركة الفاعلة في برامج النسخ القادمة. مساحات واسعة للتدريب ولفت إلى أن الملتقى شارك فيه 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته، الأمر الذي جعل النسخة الحالية ناجحة لتحقيق رسالة الملتقى في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والاطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وذكر أن فعاليات المُلتقى ركزت على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية. استعراض التجارب الناجحة وقال الكاظم إن الاتحاد العربي للعمل التطوعي رمى إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. وأضاف: إن المشاركين تعرفوا على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية، وأضاف: هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال: إن تجارب الأفراد كانت مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي، ولفت في هذه الأثناء إلى أن المشاركين تعلموا من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تمثلت في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. ناقشها المشاركون في الملتقى.. يوسف السويدي: بحث أساليب جديدة للمتطوعين للتعامل مع الأزمات دعا المشاركون في الملتقى التطوعي الدولي 2020 الذي نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر للنظر إلى أزمة وتداعيات كورونا من زاوية إيجابية ومحاولة إيجاد طرق وأساليب جديدة للتعامل مع الأزمات من هذا النوع وضرورة تدريب المتطوعين على آليات مواجهتها. وقال السيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي لـ الشرق: إن جميع المشاركين أكدوا على الجهود التطوعية الكبيرة في التوعية بإجراءات السلامة العامة لجميع أفراد المجتمع والتي كان لها دور فاعل في الوقاية من الجائحة أو على الأقل في الحد من انتشارها. وقال السيد السويدي إن المناقشات كانت مثمرة وجادة وتناولت أهمية الأعمال التطوعية وكونها ركيزة أساسية في رقي المجتمعات في كافة المستويات والأصعدة. وثمن الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي الأوراق التي قدمها مناديب الدول والتي استعرضوا فيها تجاربهم الثرية في مجال العمل التطوعي خاصة إبان جائحة كورونا ولفت في هذه الأثناء إلى أن الملتقى ناقش أوراق عمل قدمها ممثلو العراق والسودان ولبنان وتونس وعمان والمغرب، إذ إن كل تجربة كانت تختلف عن الأخرى، الأمر الذي يشير إلى خبرة واسعة من تجارب العمل التطوعي ستدفع العمل التطوعي العربي في مواجهة الأزمات خلال الفترة المقبلة. المتطوعون تحدوا كورونا ولفت الأمين العام إلى أن الندوات ناقشت التطوع من زوايا مختلفة بالتركيز على أثر كورونا في حياة المتطوعين، حيث أكد المتحدثون على الأهمية الكبيرة التي قام بها المتطوعون من أجل مكافحة كورونا في العديد من البلدان، إذ إن المتطوعين كانوا في خط الدفاع الأول مع الكوادر الطبية والتمريضية.
1096
| 15 سبتمبر 2020
ناقش المشاركون في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر عن بعد أهم التحديات التي واجهت المتطوعين بالتزامن مع فيروس كورونا، كما ناقش المشاركون أهم فرص النجاح التي تحققت وسط الجائحة، والكيفية التي تم بها دعم ومساندة المبادرات التطوعية وتشجيعها في ظل هذه الأزمة، بالإضافة إلى آليات تنفيذ المبادرات التطوعية وإتمامها بنجاح وإتقان. وقال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن الملتقى حظي بمشاركة واسعة شبابية واسعة حيث انخرط 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعاليات الملتقى التي تستمر على مدار 5 أيام متواصلة. ولفت إلى أن وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة بدأت مناقشة أوراق العمل التي وصفها بأنها فعالة. وأوضح أن فعاليات اليوم الأول ناقشت عددا من التجارب حيث عرض نائب مدير جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية ضاري البعيجان، المشاريع والمبادرات التي قامت بها الجمعية خلال جائحة كورونا، والتي بلغت قيمتها حوالي 5 ملايين دولار ما بين مشاريع سقيا الماء، وتوزيع السلال الغذائية والصحية، وتوفير أجهزة التعقيم وتوزيعها على المؤسسات الصحية في الدولة، كما بلغ عدد المتطوعين حوالي 13 ألف متطوع ممن وقفوا جنباً إلى جنب في وجه هذا الوباء وفي سبيل الانتصار عليه وتقليص أضراره. وأوضح رئيس الاتحاد أن الملتقى ناقش في يومه الثاني أمس عددا من الأوراق أولاها مقدمة من قطر استعرضها الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد والسيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد كما تم تقديم أوراق من الكويت والعراق والسودان وباكستان وتونس والبوسنة والهند، وتم أمس عقد عدد من الورش التدريبية. وكان المشاركون انخرطوا في اليوم الأول في العديد من ورش العمل، إحداهما قدّمها أ. رشاد المحروقي بعنوان ابدأ بالانسحاب، بالإضافة إلى ورشة عمل أخرى بعنوان احتراف العلاج الإبداعي قدمها الدكتور محمد عويّد، وورشة اخلاقيات العمل التطوعي وقت الازمات من تقديم د. عبد الله المجيمي، بالإضافة إلى ورشة إدارة المشاريع التطوعية قدمها أ. خالد المفرجي. مبادرات كويتية ناجحة وعلى صعيد استعراض المبادرات المختلفة قال ممثل الكويت أيضاً إن أغلب المبادرات في الكويت اعتمدت على تعاون بين الحكومة والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية وغيرها عبر 5 منصات أساسية منها: منصة دعم المتضررين، منصة التطوع، المنصة الإعلامية، منصة الدعم اللوجستي. وأشاد المشاركون بالطرح الذي قدمه عضو الهلال الأحمر التونسي حمدي الغزواني الذي أشار إلى أنه جرى التركيز على توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة وعلى جمع التبرعات من الشعب، والذي بدوره لقينا منه تجاوباً رائعاً وإقبالاً على مد يد العون والمساعدة. ومن ناحيته عرض نائب رئيس الشؤون الخارجية للجنة الدولية لطلاب الطب اللبنانيين، قاسم غياض، المبادرات التي قامت بها اللجنة والتي انقسمت إلى قسمين، مرحلة ما قبل الإقفال ومرحلة الإقفال، وقال إنه تم في المرحلة الأولى (ما قبل الإقفال) تدريب تلاميذ الطب على طرق التعامل مع فيروس كورونا والمصابين به، كما تمت إقامة ثلاثة مراكز اتصال لمراقبة عدد الحالات وتزايدها، وتم في المرحلة الثانية (الإقفال) إطلاق نشرات توعوية حول الفيروس وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى إقامة خمسة مؤتمرات تناولت موضوع الفيروس وطرق الحد من انتشاره والتعامل معه. وقال عضو جمعية الإرشاد والإصلاح اللبنانية أحمد رميتة، إن جائحة كورونا منحتنا فرصة للتعرف على التجارة الإلكترونية والتركيز عليها كأساس مهم في كل تجارة، كما أننا أقمنا عدة مبادرات وحملات لتوزيع المواد الغذائية وأقنعة الوجه. وتمكن فريق منظمة بيت السلام، وفق المدير التنفيذي محمود الحق، من توفير 3 ملايين سلة غذائية إضافة إلى 5000 أضحية، وتوزيعها على الأسر والعوائل المحتاجة، كما بلغ عدد المتطوعين لدى المنظمة حوالي 15 ألف متطوع. استعراض تجربة عمان واستعرض الوفد العماني ورقة مهمة تناول فيها الشبكة العمانية للمتطوعين تحت اسم تعاون تأسست سنة 2010 وهي مختصة بتدريب وتأهيل المتطوعين. وأشار ممثل عمان إلى أن الشبكة العمانية لها عدة إنجازات تتمثل في حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي سنة 2012 إضافة الى حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي للمبدع احمد الشقيري كما حصلت شهادة مشاركة من موسوعة غينتس في تدشين أكبر لوحة رخامية للمقام السامي. وناقش ممثل عمان أهم مشاريع الشبكة وهو مشروع أثر التطوع السياحي والذي فاز بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، وقال إن المشروع عزز التطوع السياحي في استكشاف الكثير من المناطق السياحية في السلطنة.
1108
| 11 سبتمبر 2020
تنطلق فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020، الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر عبر تقنية الاتصال المرئي غدا الأربعاء ويستمر لمدة خمسة أيام، ويشارك في الملتقى الذي يتم عبر تقنية الاتصال عن بُعد وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة. وينضم للملتقى 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته التي ستُقام على مدار 5 أيام.. وتأتي هذه النسخة من الملتقى الشبابي التطوعي امتدادا لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014. وقال د. يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي في مؤتمر صحفي: إن هذه النسخة تأتي امتداداً لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014، وشاركت فيها وفود من 40 دولة من مختلف دول العالم، ولفت في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأول عن بعد إلى أن النسخة الحالية تنطلق لتحقيق رسالته في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والاطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وأضاف: ستتركز فعاليات المُلتقى في نسخته السادسة على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية، كما ستكون هناك مساحة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص. وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يهدف إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. ولفت إلى أن محاور الملتقى تتناول التعريف بعدد من النماذج التطوعية الفردية ونماذج من المؤسسات التطوعية التي عملت على مواجهة جائحة كورونا، وقال د. الكاظم في هذه الأثناء إنه سيتم طرح أوراق عمل لمجموعة من المشاريع من مختلف الدول المشاركة، كما سيتم الاطلاع على نماذج من تجارب عربية وعالمية ناجحة في مجال المسؤولية المجتمعية، وفي الوقت ذاته ستتم استضافة ورش عمل في الأعمال التطوعية، كما ستتم مناقشة عوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات. الملتقى فرصة ثمينة للشباب وأضاف: إن المشاركين سيتعرفون على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية، وأضاف: هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال إن تجارب الأفراد التي سوف يتم استعراضها في الملتقى سوف تكون مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي، كما سيتعلم المشاركون من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تتمثل في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. وذكر أن الملتقى يتضمن 40 ورشة عمل، يتحدث فيها خبراء وأصحاب تجارب من دول مختلفة، كما يتضمن الملتقى 6 جلسات نقاشية حول التطوع، وأضاف: إن هذه النسخة من الملتقى تشهد استعراض أكبر قدر من أوراق العمل التي يبلغ عددها نحو الـ 40 ورقة يقدمها خبراء وشباب أصحاب تجارب بجانب إقامة 4 ندوات تناقش مواضيع عديدة من أهمها تحديات التطوع في أزمة كورونا. وقال السيد جاسم الشبلي الرئيس التنفيذي للملتقى إنه تحول من فكرة إلى واقع في عام 2014، وبعدها طوّرنا العمل ليصبح المُلتقى من بداية عام 2015 وحتى الآن ملتقى دوليا وقد سعى المُلتقى خلال الخمس سنوات الأخيرة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي، وما زلنا مستمرين على ذات النهج، مبينا أن من أهداف المُلتقى هذا العام، تسليط الضوء على الجهود الشبابية المبذولة في زمن جائحة كورونا. وزاد القول: يهدف الملتقى الشبابي التطوعي الدولي إلى التعريف بالنماذج التطوعية العالمية التي لعبت دوراً في مواجهة جائحة كوفيد - ١٩، كما أن مناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات تعتبر من أهم محاور المُلتقى لهذا العام.
951
| 08 سبتمبر 2020
ينظم الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر يوم الأربعاء المقبل التاسع من سبتمبر الجاري حتى الـ 13 منه النسخة السادسة للملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020، ويشارك في الملتقى الذي يتم عبر تقنية الاتصال عن بُعد وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة. أعلن ذلك الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي وقال: إن الملتقى يشارك فيه 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته التي ستُقام على مدار 5 أيام متواصلة. كيف تحدى المتطوعون كورونا ؟ وقال د. الكاظم لـ الشرق: إن هذه النسخة تأتي امتداداً لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014، وشاركت فيها وفود من 40 دولة من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن النسخة الحالية تنطلق لتحقيق رسالته في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والإطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وأضاف: ستتركز فعاليات المُلتقى في نسخته السادسة على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية، كما ستكون هناك مساحة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص. وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يهدف إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. ولفت إلى أن محاور الملتقى تتناول التعريف بعدد من النماذج التطوعية الفردية ونماذج من المؤسسات التطوعية التي عملت على مواجهة جائحة كورونا، وقال د. الكاظم في هذه الأثناء إنه سيتم طرح أوراق عمل لمجموعة من المشاريع من مختلف الدول المشاركة، كما سيتم الاطلاع على نماذج من تجارب عربية وعالمية ناجحة في مجال المسؤولية المجتمعية، وفي الوقت ذاته ستتم استضافة ورش عمل في الأعمال التطوعية كما ستتم مناقشة عوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات. الملتقى فرصة ثمينة للشباب ومن ناحيته قال السيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي لـ الشرق: إن المشاركين سيتعرفون على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية.. وأضاف هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال إن تجارب الأفراد التي سوف يتم استعراضها في الملتقى سوف تكون مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي.. كما سيتعلم المشاركون من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تتمثل في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. وذكر الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يتضمن 40 ورشة عمل، يتحدث فيها خبراء وأصحاب تجارب من دول مختلفة، كما يتضمن الملتقى 6 جلسات نقاشية حول التطوع.. وأضاف: إن هذه النسخة من الملتقى تشهد استعراض أكبر قدر من أوراق العمل التي يبلغ عددها نحو الـ 40 ورقة يقدمها خبراء وشباب أصحاب تجارب بجانب إقامة 4 ندوات تناقش موضوع عديدة من أهمها تحديات التطوع في أزمة كورونا.
1830
| 05 سبتمبر 2020
كشف عن مبادرة من طرف العربي التطوعي.. د. يوسف الكاظم لـ الشرق: مواجهة كورونا تتطلب عملاً تطوعياً موحداً المتطوعون القطريون مؤهلون لتقديم أفضل الخدمات التطوعية الدوحة تتابع باستمرار عمل الفرق التطوعية مع السلطات الصحية عربياً تلقى الاتحاد العربي للعمل التطوعي العديد من الاتصالات من الشباب في قطر أعربوا فيها عن استعداداهم لتقديم أي عمل تطوعي من شأنه أن يقدم خدمة تساعد الجهات الصحية والجهات المختلفة في تجاوز أزمة انتشار فيروس كورونا.. وقال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي في حوار لـ الشرق: إن الشباب الذين تقدموا بالمبادرات أكدوا جاهزيتهم للانخراط فورا في أي عمل تطوعي مع أي جهة في الدولة سواء مع وزارة الصحة أو البلدية والبيئة أو الإدارة العامة للمرور أو الجهات المختصة في الشؤون السياحية أو المجمعات التجارية أو حتى في الشوارع العامة وغيرها شريطة أن يكون عملا منظما وممنهجا يخرج بنتائج إيجابية تصبو إليها القيادة في قطر وتساهم في تجاوز المشكلة الصحية ممثلة في انتشار فيروس كورونا. وأوضح الدكتور الكاظم أنه بحكم أن مقر الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر فهو على استعداد للتعاون مع أي جهة في الدولة، لأن الظروف التي تمر بها قطر وكل دول العالم تتطلب تضافر الجميع من أجل تقديم عمل تطوعي جماعي لمساندة الجهود الحكومية للعمل معاً من أجل تجاوز الأزمة بالمشاركة في حلها. دعوات للاستعداد التطوعي وقال رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي: إن هذا الأخير بث رسائل عاجلة لكل فروع الاتحاد والأعضاء ليكون على أهبة الاستعداد لتقديم العمل التطوعي بالتعاون مع الجهات الصحية للعمل على مكافحة فيروس كورونا، وذلك من خلال عمل تطوعي مباشر من خلال الجهات المعنية في دولهم. وأضاف: إن الأمر الطبيعي في قطر أن يعمل المتطوعون مع الجهات المعروفة مثل الهلال الأحمر القطري ومركز قطر للعمل التطوعي وطموح واللجنة الأولمبية القطرية وغيرها من الجهات التي يصل عددها لحوالي 6 جهات في الدولة. وزاد القول: إن الظروف التي نمر بها هذه الأيام تدفعنا إلى القيام بمبادرة من الاتحاد العربي للعمل التطوعي من أجل تفعيل هذه الجهات في الدولة.. وأنا كرئيس للاتحاد العربي للعمل التطوعي على استعداد للتوفيق بين الجهات المختلفة العاملة في مجال العمل التطوعي من أجل تأليف فريق عمل وطني متكامل يضم كل الجهات التطوعية في الدولة بربط كل الجهات مع بعضها البعض إذ إن كل هذه الجهات تملك متطوعين مؤهلين وأكفاء يمكن أن يقوموا بعمل متميز يخدم الأهداف والظروف الحالية التي نمر بها في الدولة. عمل جماعي ناجح ولفت الدكتور الكاظم إلى إمكانية نجاح المبادرة بالنظر إلى تجربة جمع كافة المتطوعين على صعيد واحد كما حدث عند التئامهم في الاحتفال باليوم العالمي للتطوعي حيث أظهروا في هذا اليوم أنهم على أهبة الاستعداد للمساهمة في أي عمل وطني بصرف النظر عن المسميات والراية التي يعملون تحتها. وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أنه على استعداد للعمل في أي عمل تطوعي يطلب منه في قطر وأنه على استعداد لتشكيل أي فرق تطوعية متى ما طلبت منه أي جهة في الدولة. ولفت إلى أن الدوحة باعتبارها ترأس الاتحاد العربي للعمل التطوعي في حالة تواصل مع فروع الاتحاد وأعضائه في العواصم العربية الأخرى، مبينا أن دعوات صدرت لهذه الفروع للعمل مع الجهات المختصة في دولها كل حسب نظم العمل عندهم حتى تتمكن هذه الجهات من تجاوز الأزمة. وقال في هذه الأثناء إن الأزمة التي نمر بها في قطر وفي بقية دول العالم تبرز أهمية العمل التطوعي والحاجة الماسة له الآن قبل أي وقت مضى. الدوحة تتابع الجهود العربية وعربياً قال الدكتور الكاظم: إن الفرق التطوعية التابعة للاتحاد في كل من الكويت والأردن والمغرب والسودان وعمان والجزائر وتونس وغيرها تعمل على مدار اليوم لتقديم الجهود التطوعية التي تصب في خانة حل الأزمة.. وأضاف أنا متواصل معهم باستمرار لتقديم الإرشادات والتشاور والمتابعة.. وقال في هذه الأثناء إن الاتحاد العربي وضع منهجا للعمل تم تدريب جميع الفرق عليه وجزء من هذا المنهج كان يتعلق بإدارة الأزمات والآن يتم تطبيق ما تدربوا عليه على أرض الواقع. تدريب على إدارة الأزمات وأضاف: منذ ثلاثة شهور عمل الاتحاد العربي للعمل التطوعي على تنظيم دورة تهدف إلى تدريب الأعضاء في الكويت على كيفية التعامل مع الأزمات والكوارث بشكل عام إذ استفاد منها عدد من المتطوعين.. وقد عمل المتطوعون في الكويت على ترجمة التدريب على أرض الواقع إذ قام الأعضاء المتطوعون في الاتحاد بعمل تطوعي مباشر من خلال فرق تطوعية بالتنسيق مع الجهات المختلفة وقد ظهروا في الشوارع وهو يقومون بعمل تطوعي متعلق بالجوانب الصحية. وحث رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي جميع المتطوعين على أن يكونوا مستعدين مع التواصل مع الجهات المعنية في الدولة ممثلة في كل الجهات مثل البلدية والبلديات والمرور والصحة والشرطة وغيرها. إشادة دولية وأشاد الكاظم على نحو خاص بالشباب القطري المتطوع.. وقال: إن كل الجهات الدولية والإقليمية تشيد بجهود شبابنا، مبينا أن الأمم المتحدة أشادت بجهود الشباب المتطوع وقالت لهم حرفياً إن هؤلاء الشباب محترفون وليسوا متطوعين ونحن كمنظمة للأمم المتحدة فخورون جداً أننا رأينا دولة عربية - والمقصود قطر - تقدم نموذجاً مشرفاً ومبهراً للتطوع والعمل الإنساني أمثال القطريين، وقامت الأمم المتحدة بمنح شهادات شكر وعرفان للمتطوعين القطريين تدعيماً لجهودهم العملاقة. وأكد رئيس الاتحاد العربي أن قطر أصبحت منارة بارزة في مجال التطوع وأضحى أهلها يقدسون العمل الخيري والإنساني ليس من وقت قريب ولكن العمل التطوعي بدأ بالفعل يتبلور في تلك الصورة المبهرة والمشرفة عندما تأسس مركز قطر للتطوع عام 2001، ويؤكد أن قطر نجحت من خلال إنشاء المركز في نشر ثقافة العمل التطوعي فأصبحت ثقافة متأصلة في المجتمع القطري.. وقال: إن ذلك واضح دون الحاجة لإثباته وأبرز دور الدولة في هذا المجال أن الاتحاد العربي للتطوع يتخذ مكانه على أرض الدوحة.
2530
| 21 مارس 2020
فازت قطر بمنصبي رئاسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي وأمانته العامة بالإجماع في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد والذي عقد مؤخرا في إسطنبول بتركيا. وتم اختيار الدكتور يوسف علي الكاظم رئيساً للاتحاد والسيد يوسف راشد السويدي أميناً عاماً. والمعروف أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي كان قد تأسس في 2003 بمبادرة من قطر للاستفادة من جهود المتطوعين والشباب. وفي اجتماع الجمعية العمومية بتركيا تم تشكيل 6 لجان على النحو التالي: لجنة البرامج والأنشطة، ولجنة التدريب والتطوير، ولجنة تنمية الموارد، ولجنة تنمية خدمة المجتمع والتعاون الدولي، ولجنة الإعلام والتوثيق، ولجنة البحوث والدراسات.. كما تم في الاجتماع التوافق على تفعيل المرصد العربي للتطوع وتفعيل مراكز التدريب في البلاد العربية من أجل تأهيل المتطوعين والشباب. وألقى الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد كلمة أكد فيها على أهمية تنشيط الفعاليات التطوعية الميدانية واعتماد خطط واقعية من قبل المنظمات والمراكز والهيئات المنظمة للاتحاد. وكان رئيس الاتحاد استعرض التقرير الإداري والتقرير المالي للاتحاد خلال الفترة من 2016 ولغاية 2019 وتمت المصادقة عليهما. وتضمن اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للعمل التطوعي عددا من الموضوعات من بينها المصادقة على محضر اجتماع الجمعية العمومية غير العادية السابقة للاتحاد والمنعقد بتاريخ 19 سبتمبر 2016 في مدينة القاهرة. كما تم استعراض تقرير لجنة مراجعة طلبات انضمام الهيئات والمنظمات والمراكز لعضوية الاتحاد وتم اعتماد المنظمات التالية أعضاء في الاتحاد وتشمل فريق الحلم الأخضر من الكويت وقنوات للتنمية والتدريب (همم بنك العمل التطوعي) من الأردن والمركز الوطني لصحافة المواطنة في تونس وكذلك الجمعية التونسية أولادنا لحماية الأطفال وجمعية متطوعون بلا حدود من لبنان والمؤسسة اليمنية للعمل التطوعي في اليمن والهلال الأحمر القطري من قطر وجمعية شباب العزم في لبنان ومؤسسة وطن في فلسطين والجمعية المغربية لأجيال العمل التطوعي في المغرب وجمعية وتعانوا للأعمال الخيرية والتطوعية من موريتانيا وجمعية التنمية الاجتماعية والبيئة من موريتانيا أيضا، بجانب جمعية التأصيل الثقافي من الجزائر . واستمع المشاركون في اجتماع الجمعية العمومية إلى استعراض تقرير لجنة تعديلات النظام الأساسي للاتحاد والمكونة من السادة افهيد نمر التميمي والدكتور كاظم نوري عبد والدكتور سمير جمعة البلوشي وتمت المصادقة على جميع التعديلات. واستعرض يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد أجندة الاتحاد للفترة القادمة.. وتتضمن الأجندة : الاتفاقية مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة، وتفعيل دور مراكز التدريب في الوطن العربي، ومشاركة الاتحاد في كأس العالم لكرة القدم 2022، والاتفاقية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتفعيل الاتفاقية مع منظمة الإيسيسكو، وإنشاء وتفعيل الشراكات مع المنظمات الدولية في مجال العمل التطوعي. وأقرت الجمعية العامة للاتحاد العربي للعمل التطوعي تشكيل اللجان وتشمل لجنة التدريب والتطوير، ولجنة الإعلام والتوثيق، ولجنة تنمية الموارد، ولجنة خدمة تنمية المجتمع والتعاون الدولي، ولجنة البرامج والأنشطة، ولجنة البحوث والدراسات، وتم تكليف الأمين العام بمتابعة تشكليها. واتفق المشاركون على تنشيط المرصد العربي والرخصة الدولية للعمل التطوعي وتفعيل النشاطات التطوعية المختلفة وتشمل المتطوع الصغير والمعسكرات الشبابية ولقاء القيادات التطوعية ومؤتمرا سنويا للاتحاد مع الاحتفال باليوم العربي للتطوع الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام إضافة الى ملتقى الجامعات السنوي. وارتأى المشاركون على أن تقوم كل جمعية أو منظمة أو مركز بإعداد تقرير نصف سنوي عن نشاطاتها يقدم إلى الأمانة العامة للاتحاد.
3101
| 09 نوفمبر 2019
أوصى الاتحاد العربي للعمل التطوعي في ختام مؤتمر التطوع للقيادات العربية والدولية الذي عقد بالخرطوم مؤخرا بمناسبة الاحتفال باليوم العربي للتطوع الذي صادف 15 سبتمبر الجاري بتبني ثلاثة مشاريع أو مبادرات تطوعية ذات تأثير إيجابي مجتمعي تهتم بالشباب والأسرة والبيئة على أن تقوم الأمانة العامة بإصدار التعليمات الخاصة بالموضوع .. كما أوصى بتفعيل معسكرات الشباب للعمل التطوعي و تفعيل ملتقى الجامعات العربية والدولية. وقرر الاتحاد العربي للعمل التطوعي في التوصيات التي جاءت ضمن الإستراتيجية للأعوام 2018-2022 دعوة المراكز والمنظمات التطوعية المنضوية تحت الاتحاد العربي للعمل التطوعي في كافة الأقطار العربية بتسمية شخصية مميزة يكون ضمن تشكيلة الهيئة وله القدرة المتميزة في التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والعلاقات العامة لشرح مفاهيم العمل التطوعي وأهميته بما يحقق المشاركة في النهضة المجتمعية . كما قرر الاتحاد أن تقوم الأمانة العامة للاتحاد بتفعيل مراكز التدريب التطوعية وإعداد الأطر العامة للمناهج التدريبية للمتطوعين وتضمنت توصيات الاتحاد تفعيل جائزة البشير للعمل التطوعي والخيري . وكان مؤتمر التطوع للقيادات العربية والدولية عقد بالخرطوم – السودان خلال الفترة من 14 – 19 سبتمبر على شرف اليوم العربي للتطوع والذي يتم الاحتفال به سنوياً في الخامس عشر من شهر سبتمبر كل عام، وترتكز رؤية الاتحاد العربي الذي تم تكوينه في ديسمبر 2003 بمشاركة 18 دولة عربية – بتنظيم ملتقى سنوي لتبادل الخبرات وتوثيق التجارب والمبادرات التطوعية، وتوطيد العلاقات والتنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء المنضوية تحت لواء الاتحاد. وقال الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد إن فعاليات يوم التطوع العربي بدأت بتجمع فاعل للمنظمات التطوعية بالسودان بمشاركة أكثر من 700 متطوع ينتمون لأكثر من 55 منظمة تطوعية عاملة بمعارض ومبادرات وأنشطة تطوعية. وأوضح أن فعاليات اليوم العربي للتطوع جاءت لتعزيز إستراتيجية الاتحاد للأعوام 2018 – 2022 في رؤيته ورسالته وأهدافه التي تسعى إلى حشد الطاقات الخلاقة للإنسان العربي ودعمها واستثمارها فيما يفيد التنمية العربية الشاملة. وبين رئيس الاتحاد أن الفعاليات باليوم العربي للتطوع شهدت توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد العربي والاتحاد العام للطلاب السودانيين للإعداد والترتيب لعقد المؤتمر التطوعي للجامعات العربية والدولية وتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز العربي لتدريب العمل التطوعي والمجتمعي والاتحاد العام للطلاب السودانيين لبناء قدرات منسوبي الاتحاد من الطلاب والمؤسسات الطلابية على المستوى الاتحادي والولائي في المجالات التي تعمل وتؤدي إلى زيادة فعالية مبادرات ومشاريع تسهم في تنمية مجتمعية مستدامة.. كما تم تكريم عدد من الشخصيات ورموز العمل التطوعي في مقدمتهم المرحوم زهير حامد سليمان والمرحوم صلاح ونسي والمرحومة د. فاطمة عبد المحمود والمرحوم عبدالحفيظ عباس بجانب عدد من الجهات والمنظمات والجمعيات والمؤسسات والشخصيات التي ساهمت في إنجاح فعاليات يوم التطوع العربي. كما تم تخريج مجموعات من المشاركين في عدد من الدورات التدريبية المتخصصة التي نظمها الاتحاد العربي بواسطة المركز العربي لتدريب العمل التطوعي والمجتمعي، حيث تم تخريج 180 مشاركاً ضمن برنامج الرخصة الدولية للعمل التطوعي، تدريب المدربين في العمل التطوعي، وإدارة المنظمات التطوعية.
901
| 26 سبتمبر 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
186394
| 06 يناير 2026
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
14632
| 08 يناير 2026
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
9454
| 06 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8694
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8666
| 07 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
8178
| 06 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7358
| 07 يناير 2026