رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
300 باحث وخبير يناقشون أساسيات ومهارات التدريب الاحترافي

اختتمت في الدوحة أعمال المؤتمر الثاني للتدريب والتطوير والذي نظمه مركز ميجا للتدريب الإداري والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وبرعاية استراتيجية من الفيصل القابضة وسنونو ورعاية فضية من نمو للتدريب والتطوير. وقد شهد المؤتمر مشاركات كبيرة من كافة الدول العربية حيث اجتمع نخبة من المدربين العرب ليستعرضوا خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال ويتبادلوا المعارف ووجهات النظر. وقد شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 300 باحث وخبير وأكاديمي ومدرب من مختلف الدول الخليجية والعربية والإسلامية واستعرض المؤتمر 30 ورقة عمل تناولت العديد من المحاور في أفضل ممارسات التدريب والتطوير وفق الرؤى العربية وقد رعى حفل الافتتاح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وحضر الحفل سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار الشخصيات. وخلال المؤتمر الذي استمر لمدة يومين قدم الأستاذ حمد مبارك الهاجري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو ورقة عمل بعنوان الاستثمار في التدريب والتطوير (سنونو أنموذجا) كما قدم السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي بإلإنابة لمركز قطر للتطوير المهني وقدم الدكتور أحمد بوزبر من دولة الكويت ورشة عمل بعنوان دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤى التنمية بالمنطقة. واستعرض المؤتمر العديد من أوراق العمل المتعلقة بالتدريب والتطوير ومن ضمنها ورقة بعنوان (حتى لا يفشل التدريب) للمدرب الدولي الدكتور يوسف الهقاص من المملكة العربية السعودية. وورقة حول أفضل الممارسات العالمية لتمكين المعلم الكوتش قدمته المدربة مليحة الفودري من دولة الكويت. وحول أثر التدريب في الممارسات الدولية في ظل الإبداع والابتكار قدم المدرب الدكتور عبدالله عيسى حاجي من مملكة البحرين ورقة عن هذا الموضوع. وعن تمكين المرأة العربية في ظل رؤية 2030 قدمت المدربات القطريات عبير الكندي وحصة بوجلوف وأمينة الجابر ورقة تتمحور حول هذا الجانب. واستعرضت المدربة القطرية الدكتورة عائشة أمين ورقة حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ثورة في أساليب التدريب. وعن المدخل التنفيذي لإدارة المؤتمرات التدريبية تحدث المستشار علي المنيع من المملكة العربية السعودية. وحول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الكفاءات تحدثت الدكتورة سعاد العريمي من سلطنة عمان. أما المدربة القطرية أمل عبد الكريم تناولت مسالة التدريب ومستهدفاته بعد 2030. وعن تأثير الصحة النفسية للمدربين على تحقيق مستهدفات الرؤية العربية 2030 تحدثت المدربة القطرية الغالية السليطي. وتم عرض ورقة عمل حول التدريب المهني والتقني الشامل من أجل حياة كريمة للمدربة ثريا العماري من المملكة العربية السعودية. وأيضا تناول المؤتمر أثر الذكاء العاطفي في نجاح بيئة التدريب تحدثت للمدربة أحلام السنيدي من سلطنة عمان. وتحدثت المدربة القطرية نجاة محمد علي عن تمكين المرأة ورؤية قطر 2030. - حريصون على نهضة مجتمعاتنا ورحب الأستاذ الدكتور درع معجب الدوسري رئيس المؤتمر ورئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير بكافة الحضور والمشاركين وعلى رأسهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وسعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس المجلس الفخري للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وقال انه من دواعي السرور والغبطة أن نلتقي هذا اليوم في النسخة الثانية من مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير والذي يقام هذا العام تحت عنوان (أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤى العربية 2030) بمشاركة هذا الحشد الكبير من المفكرين والباحثين والمدربين من مختلف الدول العربية والإسلامية. وأضاف إننا في قطر وفي ظل الرعاية الكريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الكل يسهم في تطوير الإنسان القطري والعربي ويجعل منه فردا مؤثرا في مجتمعه لنأخذ على عاتقنا الارتقاء به لنهضة مجتمعاتنا العربية والإسلامية ولنسهم في تحقيق تنمية مستدامة مؤثرة تجعل منا أفرادا ومجتمعات ودولا في مصاف الدول المتقدمة ثقافيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. وتوجه بالشكر لرعاة المؤتمر وهم الفيصل القابضة الراعي الاستراتيجي الدائم وعلى رأس الهرم سعادة الوالد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وسعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني والراعي الاستراتيجي سنونو الشركة الوطنية الرائدة بقيادة حمد الهاجري وفريق عمله المميز الذين بادروا بالدعم. كما توجه بالشكر للراعي الفضي نمو للتدريب والتطوير بقيادة صيتة الحميدي شريك النجاح والرعاة الإعلاميين للمؤتمر ممثلين بدار الشرق وتلفزيون قطر وإذاعة قطر و»شركاء النجاح المميزون» و»الاستشاريون للتدريب والتنمية والتطوير الإداري بمصر» ومركز الرأي المهني بالمملكة العربية السعودي ومؤسسة أدك للتنمية بمصر وديكم للتدريب والاستشارات بالكويت ودايموند اكسبو لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات بالمملكة العربية السعودية والمستشار محمد البناي من البحرين ود. إسماعيل الزدجالي من سلطنة عمان ود. أحمد أبو رمان من الأردن ود. سعود العتيبي من المملكة العربية السعودية. - قطر نموذج في التطور قال المحامي د. أحمد عبد الرزاق أبورمان عضو اللجنة الاستشارية للاتحاد العالمي للتطوير والتدريب ان قطر أصبحت نموذجًا عالميًا في الريادة والتطور في مختلف المجالات، فقد أثبتت بقيادتها الحكيمة قدرتها على تحقيق التميز في المجالات الاقتصادية، الثقافية، الرياضية، والتعليمية وغيرها، لتصبح واحدة من أبرز الدول في العالم، وفي مجال التدريب، تستثمر قطر بشكل كبير في تطوير الكفاءات البشرية، وتدعم العديد من المبادرات التي تهدف إلى تأهيل الجيل القادم من القيادات في مختلف القطاعات، وهذا التوجه ينسجم تمامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام وتعزيز دور الإنسان القطري في مختلف المجالات. حيث أصبحت قطر بقيادة أميرها المفدى مصدر إلهام في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار، والتقدم في شتى الميادين. - حلول مبتكرة للتحديات قال سيادة اللواء الدكتور حسن محمود رئيس المجلس الاستشاري في الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير تعتبردولة قطر، بفضل رؤيتها الطموحة وجهودها المستمرة في مختلف المجالات، نموذجًا يحتذى به في التطوير والابتكار. من البنية التحتية المتقدمة إلى الإنجازات البارزة في مجالات الاقتصاد والتعليم والتدريب والرياضة، تثبت قطر يومًا بعد يوم أنها قادرة على مواجهة التحديات. كما أعرب عن خالص تقديره لـ»شركة ميجا للتدريب الإداري» والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، برئاسة البروفوسير درع الدوسري، على جهودهم الدؤوبة في سبيل تنمية الوعي بأهمية العلم والتنمية، وإعلاء قيم الفكر والاجتهاد والإبداع في الوطن العربي. ولفت ان هذا المؤتمر وهو مناسبة سانحة لاستحضار المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق المفكرين والمدربين العرب، ودورهم في التوعية والتنوير، والنهوض العلمي والعملي بمختلف التخصصات والمجالات. وما اجتماعنا اليوم إلا دليل على استشعارنا لهذه المسؤولية، وحرصنا على المساهمة بنصيبنا، في مد المزيد من جسور الوحدة والتآخي بين شعوب الوطن العربي، وفي تحقيق التكامل والتضامن بين كل مكوناته. وقال ان لقائنا اليوم هو فرصة فريدة لتبادل الأفكار والرؤى وتطوير مجالات التعاون فيما بيننا ولقد عملتم بجد على تنظيم هذا الحدث ليكون منصة لتبادل الأفكار ولمناقشة الحلول المبتكرة للتحديات التي نواجهها في مجال التدريب والتطوير. وأنا هنا لأبارك لكم تواجدكم بمؤتمر مميز من أهم بل أكاد أجزم أنه أهم مؤتمر تدريبي تنموي في الشرق الأوسط. - تحسن تدريب بالأمن السيبراني أوصى المؤتمر بضرورة تعميم فكرة بناء الجدارات لجميع أركان العملية التدربيبة والاستعانة بالأسلوب القرآني والنبوي في تدريس المفاهيم إثناء البرامج المقترحة للمدرين وتشجيع المشرفين في أداء المعلمين والمدربين على اعتماد أدوات تقييم مبنية على ادوار المتعلمين والتركيز على استخدام الكوتشينج التعليمي للطالب وتبني المواهب ومتابعتها واستكشافها وإيجاد نظام متابعة ما بعد العملية التدريبية واسمرار تطوير البرامج التدريبية بطرق ملائمة والتركيز على الأبحاث الخاصة بالسعادة في العالم العربي.

450

| 09 ديسمبر 2024

محليات alsharq
مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير ينطلق غدا

تنطلق غدا الجمعة فعاليات مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير تحت شعار (( أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤية العربية 2030 )) ويستمر حتى 23 نوفمبر الجاري برعاية إعلامية من دار الشرق، وقال البروفيسور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ورئيس مجلس إدارة ميجا للتدريب الإداري رئيس المؤتمر: يأتي هذا المؤتمر في نسخته الثانية لتوحيد الجهود والعقول لكافة الكوادر والمنشآت في مجال التدريب والتطوير من المهتمين بالخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030. وأضاف يستهدف المؤتمر كافة المؤسسات والقيادات وخاصة المتخصصين في التدريب والتطوير ويشمل العاملين في القطاع الحكومي والأهلي والخيري والخاص وكل المهتمين بالتدريب والتطوير. وسيثري محاور النقاش خلال المؤتمر عدد من المتحدثين والمدربين الدوليين المحترفين. وقالت السيدة مريم الحارثي الرئيس التنفيذي لدايموند إكسبو بالمملكة العربية السعودية يسعدنا المشاركة في هذا المؤتمر، وأن نكون جزءًا من هذا الحدث البارز كإحدى الجهات المنظمة لمؤتمر الدوحة الثاني، الذي سينطلق غدا في الدوحة تحت رعاية الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ومركز ميجا للتدريب الإداري. ولفتت إلى أن المؤتمر فرصة للمساهمة مع شركائنا الموقرين، حيث نتكامل معًا لتحقيق رؤية طموحة تُجسد أعلى معايير التميز والتفوق. ونحن على يقين بأن هذا الحدث سيُسهم في إحداث تأثيرات ملموسة في مجالات التدريب والتطوير، بما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها هذا المؤتمر. الدكتورة عندليب الشيمى من جمهورية مصر العربية عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة بالاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أدك للتنمية وعضو مجلس إدارة بالاتحاد العربى للكوتشنج قالت نتشرف أن نكون شركاء نجاح في مؤتمر الدوحة الثانى بدولة قطر. د. سـليم زخّــور من لبنان يقدم ورقة عمل حول استخدام الذكاء الاصطناعي للتدريب على السعادة، حيث قال تأتي مشاركتي في مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير هذا العام من خلال تقديم ورقة عمل تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والتدريب وأثرهما على السعادة». في هذا البحث، وأضاف أسلط الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريب الأفراد على بناء سعادة مستدامة، ولفت إلى ان مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير يمثل فرصة فريدة لتبادل الأفكار والابتكارات، وأنا سعيد بالمساهمة في هذا النقاش المهم الذي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في إطار رؤية قطر 2030. اما الدكتورة سعاد العريمي من سلطنة عمان قدمت ورقة عمل حول مستقبل التدريب وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الكفاءات تناقش الورقة تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستقبل التدريب وتطوير الكفاءات، مسلطةً الضوء على التحديات التي تواجه الأساليب التقليدية. تشير الورقة إلى أن التدريب التقليدي يعاني من محدودية في تخصيص المحتوى بما يلبي الاحتياجات الفردية للمتدربين، ويفتقر إلى المرونة اللازمة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل. بالإضافة الى ذلك، تستعرض الورقة الحلول التكنولوجية التي توفرها أنظمة إدارة التعلم، حيث تسمح هذه الأنظمة بتقديم المحتوى التدريبي بمرونة أكبر، وتتيح للمتعلمين الوصول إلى المواد في أي وقت ومن أي مكان. كما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم التكيفي والتحليل التنبؤي في تحسين تجربة المتعلمين من خلال تخصيص المحتوى بناءً على الأداء الفردي واحتياجات المتدربين. وتؤكد الورقة أن هذه التقنيات تعزز من التفاعل بين المتدربين والمدربين وتساهم في تحسين الأداء الأكاديمي والمهني. وفي الختام، توصي بضرورة اعتماد أنظمة تدريب تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات المتعلمين بشكل أفضل، مع الأخذ في الاعتبار التحديات المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية لضمان تطبيق التقنيات بفعالية واستدامة. - تجربة ثرية بالمؤتمر الأول ومن قطر تشارك المدربة عبير الكندي حيث قالت ان تجربتي في مؤتمر الدوحة الأول ثرية للغاية وشيقة وتعرفت كذلك على خبراء في التدريب سواء من قطر أو دول الخليج والدول العربية ومن هنا كان الشغف للمشاركة في مؤتمر الدوحة الثاني والتعاون مع كثير من الخبراء والملهمين والناجحين والمشاركين في هذا المؤتمر فهي فرصة لا تعوض بالنسبة لي كمدربة في عالم التدريب والتطوير. وأضافت أن مشاركتي في هذا المؤتمر تعتبر بصمة مميزة لي في عالم التدريب والتطوير وإثبات الذات وذلك بتواجد العدد الكبير والمميز من المشاركين وعن ورقتها قالت: أقدم ورقة بحثية بعنوان « تمكين المرأة العربية في ظل رؤية 2030» والتي تسلط الضوء على أهمية التدريب من تحسين مكانة المرأة في المجتمع والاقتصاد وسوق العمل وتطوير قدراتها القيادية والمهنية. - أفضل الممارسات في التدريب السيدة أفراح جاسم السعيدي من دولة الكويت قالت ان مشاركتي في مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير تحت شعار «أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤية العربية 2030»، بورقة عمل بعنوان «دور المدرب في اكتشاف وتبني المواهب»، التي ركزت على أهمية دور المدرب في تعزيز تنمية المواهب البشرية ودعم استدامة التدريب. حيث تتناول الورقة البحثية عددًا من المحاور الرئيسية،.وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها تضمين خطط متابعة تفصيلية للمتدربين ضمن البرامج التدريبية، وضرورة تقييم أداء المدربين بناءً على مدى نجاح المتابعة، وخلق كيان خليجي موحد تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لوضع ميثاق وضوابط للعملية التدريبية وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الفهم العام لدور التدريب الفعال في تنمية الموارد البشرية وتحقيق التنافسية في المؤسسات، مما ينسجم مع رؤية الدول العربية لتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030. - سمعة دولية للمؤتمرات السيد زكريا إبراهيم من مملكة البحرين قال إنه أعرب عن سعادته البالغة للمشاركة في هذا المؤتمر ولفت إلى إن قطر تحظى بسمعة دولية كبيرة ورائدة في تنظيم الفعاليات.. وقال ان المؤتمر فرصة كبيرة للتشارك في المعارف والمهارات والقصص والخبرات، وأشاد بجهود القائمين عليه برئاسة البروفيسور الدكتور درع معجب الدوسري ومساعدة الدكتورة أمل علاونة يبذلان جهودًا كبيرة من أجل نجاح المؤتمر. ومن جهته يشارك د. ممدوح السعيد من السعودية ضمن فعاليات مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير بتقديم ورقة عمل حول جدارات المدربين اللازمة على ضوء أهداف التنمية المستدامة والرؤية العربية ٢٠٣٠ «قطر نموذجا» حيث تستعرض الورقة التنمية المستدامة وفلسفة رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠، ومفهوم الجدارات المهنية والوظيفية للمدربين.

972

| 21 نوفمبر 2024

محليات alsharq
د. درع الدوسري: برامج لرفع الكفاءة التدريبية للأفراد والمؤسسات

انطلقت بالقاهرة احتفالية تدشين الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، برئاسة الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير. حضر الحفل نخبة من العلماء والمفكرين والخبراء والمدربين والإعلاميين والصحفيين ورجال السياسة والفكر في الوطن العربي. وعقب حفل الافتتاح وقع الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير برئاسة الدكتور درع معجب الدوسري بروتوكول تعاون مع شركة الاستشاريون للتدريب والتنمية والتطوير الإداري ممثلا في اللواء د. حسن محمود، ود. سلوى طلحة دكتورة إدارة الأعمال بالجامعات المصرية. ومن جهته أكد الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير في بداية الحفل أن الأفعال على أرض الواقع أهم من الأقوال بدون فائدة، موضحا أن رئاسة الاتحاد تجعله في مسؤولية كبيرة لتحقيق أهداف الاتحاد. وأكد أن فكرة الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير جاءت بعد نجاح مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير، مؤكدا أن الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير يضم الآن ٢٠ دولة عربية وهم أعضاء في الاتحاد. ونوه الدوسري إلى أن قيم الاتحاد هي التميز المؤسسي، ورأس المال الفكري، والنزاهة، والشراكة الناجحة، والتمكين والتطوير، والاستدامة، والمسؤولية المجتمعية، والتخصصية، والمهنية، والتطور والابتكار، الموثوقية، موضحا أن رؤية الاتحاد هي تقديم حلول واقعية واستراتيجية تستشرف المستقبل وتساهم في رفع الكفاءة التدريبية للأفراد والمؤسسات.

1040

| 11 يناير 2024