رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري: المكتبة الوطنية تتبنى إستراتيجيات مبتكرة لتلبية حاجة المجتمع

اختتمت مكتبة قطر الوطنية أمس منتدى «المكتبات في الصدارة 2025» السنوي بالشراكة مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسلّط الضوء على قوة التعاون والابتكار والانفتاح في صياغة مستقبل المكتبات. وشهد المنتدى الذي أقيم تحت شعار «ازدهار المكتبات معًا في بيئة مفتوحة» مشاركة من خبراء المكتبات والأكاديميين وقادة المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وركّز على بناء مجتمعات مكتبية مترابطة ومستدامة من خلال الشراكات العالمية، والتقنيات الحديثة، وشبكات المعرفة المفتوحة. وألقى سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الكلمة الافتتاحية، أعقبتها كلمة السيدة شارون ميمس، الأمين العام لاتحاد «الإفلا»، ثم كلمة السيدة إيمان الشمري، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشهد المنتدى مشاركة بارزة من السيد كلفن واتسون، المدير التنفيذي لمنطقة مكتبات مقاطعة لاس فيغاس-كلارك في أمريكا، الذي ألقى كلمة بعنوان: «بناء المكتبات وبناء المستقبل: رحلة تعاونية صنعت المستحيل»، استعرض فيها تجارب ملهمة في العمل التعاوني للنهوض بالمكتبات. وأكّد سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري أهمية التعاون بين المكتبات، تستدعي التحديات المتسارعة التي يواجهها عالمنا اليوم منظومات معرفية أكثر تكاملًا وتعاونًا. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في المعرفة، لا سيّما من خلال الشراكات العالمية والتقنيات الناشئة، هو السبيل الأمثل لتعزيز المجتمعات المستدامة، وبناء غد أكثر عدلًا وشمولًا.لافتاً إلى أن منتدى المكتبات منبر استراتيجي لصياغة مستقبل المكتبات في المنطقة والعالم ويجسد رسالة مكتبة قطر الوطنية. وقال سعادته: إن «هذا العام تلتقي العقول من أهل الاختصاص وتتضافر الجهود من أجل تطوير مشهد المكتبات والمعلومات في منطقتنا والعالم تحت شعار يعبر عن إيماننا العميق بأن قوة المكتبات تكمن في مد جسور التعاون وتوسيع آفاق الشراكة، ومن أجل ذلك لا ندخر وسعًا في مكتبة قطر الوطنية في تبني استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى بناء منظومة مكتبية متكاملة وقادرة على تلبية احتياجات مجتمعاتنا المتنوعة». من جهتها صرّحت السيّدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، بأن المكتبات مطالبة بأن تكون منصات للتبادل الفكري، والابتكار الرقمي، والتعاون العالمي، ونؤمن بهذا الدور المحوري، ونحرص على أن تسهم مواردنا ومجموعاتنا ومنصاتنا الرقمية في بناء منظومات معرفية منفتحة وشاملة. فليس بوسع أي مكتبة أن تزدهر بمفردها، لكننا جميعًا نصبح أقوى عندما نعمل سويًا وتتكاتف جهودنا معًا. وإذا كان التحوّل الرقمي في قلب رؤيتنا المستقبلية، فإننا في الوقت ذاته نصون تاريخ المجتمعات ونحافظ على هويتها الثقافية للأجيال القادمة، وندافع عن السياسات التي تضمن بقاء المعرفة منفعة عامة متاحة للجميع، لا امتيازًا محصورًا بفئة دون أخرى». واستبق المنتدى أول أمس، ورش تمهيدية متخصصة أتاحت للمشاركين ضمن جلسات عملية مناقشة سبل التعاون الاستراتيجي والابتكار في منظومة مفتوحة.

574

| 06 مايو 2025

محليات alsharq
خبراء يناقشون مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي

نظمت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها المركز الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، ورشة الدوحة الثالثة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي. وتتيح الورشة، التي تستمر لمدة أربعة أيام وتُقام بالتعاون مع السفارات الأمريكية والإيطالية والفرنسية في الدوحة تحت شعار «تعزيز الأطر التشريعية والقانونية وبناء القدرات المؤسسية»، منبرًا مؤثرًا لتبادل الخبرات وتفعيل التعاون الإقليمي. ويشارك في الورشة نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين، والمسؤولين من قطر والولايات المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية متخصصة. وأكّدت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، التزام المكتبة بمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي منذ إطلاق مشروع «حماية» في عام 2020، وقالت: يؤدي الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي إلى خسائر أكبر بكثير من الخسائر المادية؛ فهو يتسبب في تقويض الهوية الثقافية ويغذّي الأنشطة غير القانونية التي تموّل الصراعات. وشهد اليوم الأول للورشة طرح مقدمة شاملة عن الإطار القانوني الدولي، تشمل المناقشات حول اتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ملكية الممتلكات الثقافية ونقلها بطرق غير مشروعة، فيما يتناول اليوم الثاني مفهوم الآثار والتراث في الثقافة العربية والأطر القانونية الدولية. وقال سعادة السيد تيمي ديفيس، السفير الأمريكي بالدوحة: تراثنا الثقافي شهادة توثق رحلتنا الجماعية كبشر ومنارة للأجيال القادمة. وثقافتنا هي ما يميزنا، لذا، فإن حمايتها تخدم مصالحنا جميعًا وتعزّز الحوار الثقافي بين الولايات المتحدة وقطر. وتؤكد الولايات المتحدة وقطر أهمية التعاون والتنسيق وحماية التراث كوسيلة لتعزيز السلام والأمن والازدهار الاقتصادي والتفاهم المتبادل.

488

| 10 سبتمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر تعزز المعرفة بحفظ الوثائق والمقتنيات التراثية

نظمت مكتبة قطر الوطنية خلال شهر مايو الماضي، بصفتها المركز الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، باقة متنوعة من الفعاليات التي تنوعت بين الجلسات التدريبية حول ترميم وصون المواد الأرشيفية والورش التعليمية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالوثائق والمقتنيات التراثية. في هذا الإطار اختتمت المكتبة في الأول من مايو دورة تدريبية استمرت يومين لتزويد موظفي دار الوثائق القطرية بالمهارات اللازمة لصون المواد الأرشيفية وإدارتها والمحافظة عليها. واكتسب المشاركون في الدورة خبرات حول أفضل ممارسات تخزين المواد الأرشيفية، والتعامل السليم معها، والترميم الوقائي لها، وذلك من منظورين نظري وتطبيقي. وفي الرابع عشر من مايو، نظمت المكتبة جلسة حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالوثائق والمقتنيات التراثية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن أعمال المؤتمر الخامس والأربعين للجنة الدولية لمكتبات الشرق الأوسط (ميلكوم) الذي عُقد في لندن. وفي إطار مشروع «حماية»، نظمت المكتبة ندوة عبر الإنترنت في 21 مايو لمناقشة دور المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (اليونيدروا) في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. واختتمت المكتبة أنشطتها في هذا الإطار بورشة نظمها مركز الحفظ والصيانة بالمكتبة حول ترميم المواد الأرشيفية وصونها. وقال مكسيم نصره، رئيس قسم صيانة مقتنيات المكتبة والمحافظة عليها في المكتبة: «بصفتنا مركز الإفلا الإقليمي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، نعتز بقيادة الجهود في صون التراث الثقافي الثري لمنطقتنا وحمايته. إننا من خلال ورش التدريب الشاملة والتعاون الدولي لا نساعد فقط في مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الوثائقي في المنطقة، بل نعمل أيضًا على صقل وتحسين المهارات والأساليب المتقدمة الضرورية لصون التراث الوثائقي. ونحن بهذه الجهود نؤكد مُجدّدًا التزامنا بالحفاظ على تراث دولة قطر لأجيال الحاضر والمستقبل، ودعمنا لصون التراث الوثائقي في العالم العربي والشرق الأوسط».

670

| 05 يونيو 2024

محليات alsharq
المكتبة الوطنية تستضيف مؤتمر "الإفلا" لخدمات الإعارة المتبادلة وتوفير الوثائق 2021

أعلنت مكتبة قطر الوطنية، أنها اختيرت لاستضافة مؤتمر الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات الإفلا السابع عشر لخدمات الإعارة المتبادلة وتوفير الوثائق 2021 ، خلال الفترة من 4 إلى 7 أكتوبر المقبل. وجاء فوز المكتبة بعد تقديم ملف استضافة ناجح بالتعاون الوثيق مع المجلس الوطني للسياحة في قطر الذي قدّم الدعم اللازم لاستضافة هذا المؤتمر والترويج للوجهة السياحية. يناقش المؤتمر أفضل الممارسات والاستراتيجيات والخبرات المبتكرة في تقديم خدمات الإعارة المتبادلة وتوفير الوثائق، التي هي إحدى المكونات الرئيسية والجوهرية في الشبكة العالمية للمعلومات التي تتكون من المكتبات الوطنية والأكاديمية والعامة والخاصة والعلمية ، وتوفر للمستخدمين الكتب والمصادر والمراجع الرقمية والمطبوعة بلغات مختلفة وصيغ متنوعة من جميع أنحاء العالم. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة، ورئيس مكتبة قطر الوطنية ،في تصريح له، إن خدمات الإعارة المتبادلة وتوفير الوثائق هي إحدى الركائز الأساسية في عمليات أي مكتبة، واستمرار التعاون بين المؤسسات والمكتبات ضرورة جوهرية لقدرتنا على خدمة رواد المكتبة وأعضائها. وأضاف : تؤكد المكتبة باستضافة مؤتمر الإفلا لخدمات الإعارة المتبادلة وتوفير الوثائق لعام 2021 على دعمها لهذا المجال المهم ، ونتطلع إلى الترحيب بجميع الخبراء والمتخصصين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذه المناقشات المهمة. من جانبه، أكد سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أن استضافة مؤتمر الإفلا يأتي تأكيداً على مكانة قطر وسمعتها المرموقة في المجال المعرفي . وتابع يُعد استضافة المؤتمرات في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية جُزءًا محوريًا وأساسيًا من استراتيجيتنا السياحية، كما يُعد قطاع فعاليات الأعمال من أكثر القطاعات التي تشهد نموًا مستدامًا، والتي تتيح لنا فرصة الاستفادة من إمكانيات قطر المتطورة في مجالات التعليم والبحوث وإنتاج المعرفة .

1747

| 28 ديسمبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
الإفلا يجدد ثقته في مكتبة قطر الوطنية

جدَّد الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات الإفلا ثقته في مكتبة قطر الوطنية باختيارها لمدة ثلاث سنوات أخرى كمركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط. يؤهل هذا الاختيار المكتبة للاستمرار في دورها الريادي في تنسيق جهود صيانة المواد التراثية والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، وستعمل المكتبة في هذا الدور على تنظيم وتنسيق برامج بناء القدرات، وتطوير أفضل الممارسات في صيانة المواد التراثية في قطر والمنطقة العربية، كما ستواصل جهودها في تعزيز الوعي بقضايا التراث والحفاظ عليه وصيانته بين المتخصصين فضلاً عن الجمهور العام. وقال السيد ستيفان إيبيغ، مدير إدارة صيانة مواد المكتبة والمحافظة عليها في مكتبة قطر الوطنية، إننا سعداء باستمرار ثقة الإفلا في دور المكتبة كمركز إقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويُمكّننا الاستمرار في هذا الدور من مواصلة رسالتنا الساعية للحفاظ الشامل على التراث في قطر والمنطقة العربية، لافتاً إلى أن المكتبة تحتوي على أحدث الأجهزة والمعدات المتطورة التي تجعلها قادرة على مواصلة جهودها في تعزيز الوعي بأفضل الطرق للحفاظ على الكتب والوثائق والمخطوطات. وتنفذ مكتبة قطر الوطنية عدة مشاريع في دعم الحفاظ على التراث الوثائقي من المخطوطات النادرة في العالم العربي، ومنها مشروع مستمر مدته 18 شهرًا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، ويركز هذا المشروع على صيانة التراث في الدول العربية وتقديم الدعم في بناء القدرات والتطوير المهني للمتخصصين في مجال حفظ مواد المكتبات وصيانتها.

743

| 21 يناير 2019