رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
كتارا تحتضن الدورة الرابعة لجائزة الرواية العربية

ندوتان عن الرواية والمسرح و الرواية العربية النسوية تنطلق صباح غد الاثنين الدورة الرابعة لمهرجان كتارا للرواية العربية وتستمر حتى الأربعاء القادم، وذلك بفعاليات ثرية ومتنوعة تحتفي بالإبداع الروائي العربي . يشهد اليوم الأول حفل افتتاح المهرجان في الساعة العاشرة والنصف صباحا في القاعة (15)، يليه افتتاح مكتبة كتارا للرواية العربية بالمبنى (32) ، وافتتاح معرض دقات غسان كنفاني في المبنى (18) ، غاليري (1)، ثم إطلاق مبادرة مشوار ورواية، يعقبها حفل التوقيع على إصدارات جائزة كتارا للرواية العربية للعام 2018 ، بحضور الفائزين في الدورة السابقة بجميع فئات الجائزة ، ليختتم اليوم الأول من المهرجان بندوة عن أعمال وحياة الروائي الراحل غسان كنفاني بعنوان (غسان كنفاني ..حبر ساخن) يشارك فيها قاسم حول مخرج فيلم (عائد إلى حيفا) والروائية سميحة خريس والكاتب رامي أبو شهاب ، ويديرها الدكتور خالد الحروب . أما اليوم الثاني ، فستشهد فترته المسائية الحدث الأبرز للجائزة من خلال الإعلان عن الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2018 ، حيث ستحتضن دار الأوبرا بالمبنى (16) حفل التتويج ، فيما تشهد الفترة الصباحية تنظيم فعالية (حكاية من رواية) لطلاب المدارس بالمبنى (18) غاليري(2) ، إضافة إلى تنظيم ندوتين نقديتين ، الأولى حول الرواية والمسرح يشارك فيها الناقد الدكتور نجم عبد الله كاظم عن كتاب الرواية والمسرح ، والناقد الأكاديمي عز الدين جلاوجي عن موضوع (انفتاح المسرح العربي على النص السردي) فيما تناقش الدكتورة زبيدة بوغواص (الرواية والمسرحية بين الائتلاف والاختلاف) ، أما الندوة الثانية ، فتتمحور حول (الرواية النسوية العربية : المرأة في عالم متغير) ويرأسها الدكتور نجم عبد الله كاظم ، ويشارك فيها الدكتورة مريم جبر بورقة بعنوان (خصوصية الخطاب السردي النسوي العربي) وفهد الهندال بورقة بعنوان (المسكوت عنه في الرواية النسوية) ، فيما تشارك الأكاديمية الدكتورة نادية هناوي بورقة بعنوان (تمثيلات الأنثوية في الرواية النسوية) . أما اليوم الأخير، فيلتقي الفائزون في الدورة الرابعة مع الصحفيين في مؤتمر صحفي مفتوح. وتجدر الإشارة إلى أن مجموع جوائز فئة الروايات المنشورة يبلغ 300 ألف دولار أميركي، يحصل فيها كل فائز من الفائزين الخمسة على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي، وعن فئة الروايات غير المنشورة تُمنح 5 جوائز بمجموع 150 ألف دولار أميركي، بقيمة 30 ألف دولار لكل فائز. وبالنسبة لفئة الدراسات النقدية غير المنشورة (البحث والتقييم والنقد الروائي)، تُقدم 5 جوائز قيمة كل منها 15 ألف دولار أميركي، بمجموع 75 ألف دولار أميركي، أما بالنسبة لفئة روايات الفتيان غير المنشورة، فيبلغ مجموعها 50 ألف دولار أميركي، بقيمة 10 آلاف دولار لكل فائز من الفائزين الخمسة. وإضافة إلى ذلك، تتم ترجمة كل الروايات المنشورة وغير المنشورة الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، كما تتم طباعة ونشر وتسويق الروايات والدراسات غير المنشورة إضافة إلى روايات الفتيان غير المنشورة.

890

| 14 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
مناقشات ساخنة حول دور الجوائز في الإبداع العربي

شهدت ندوة الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث مناقشات ساخنة بين المشاركين في ندوة "دور الجوائز في الابداع العربي"، والتي شارك فيها كل من د. ابراهيم صالح النعيمي، رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، والاستاذ عبد العزيز السريع، الأمين العام السابق لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وأدارتها الدكتورة فاطمة السويدي، عضو لجنه امناء جائزتي الدولة التقديرية التشجيعية، وحضرها عدد كبير من المثقفين والمهتمين.ودارت المناقشات حول المعايير التي تقوم عليها جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في قطر، والحد الفاصل بينهما، والأسباب التي أدت إلى عدم تبني رجال الأعمال القطريين لجوائز إبداعية على غرار ما هو قائم في عدد من البلدان العربية، وخاصة بعض دول الخليج العربية. النعيمي: جوائز الدولة أسهمت في إثراء المشهد الفكري والأدبي والعلمي ظاهرة جديرة بالإهتماموافتتحت الندوة الدكتورة فاطمة السويدي بالتأكيد على أن جوائز الابداع العربي شكلت ظاهرة جديرة بالاهتمام، خاصة خلال العقود الأربعة الأخيرة، مثل جوائز الدولة في قطر، وجائزتي الملك فيصل بالسعودية، والبابطين في الكويت، علاوة على جوائز أخرى يتبناها شيوخ الأسر الحاكمة في بعض دول الخليج.وقالت إن كل هذه الجوائز تتسم بالشفافية وتسند الى من هم أصحاب النزاهة العلمية والخبرة الابداعية ، ويتم العمل بها وفق ضوابط محددة . مؤكدة أن كل هذه الجوائز ساهمت في اثراء المشهد الابداعي في الوطن العربي ، وكانت لها انعكاساتها الايجابية على المبدعين على مخلتفة ألوانهم الأدبية.إثراء المشهد الابداعي ومن جانبه، تحدث د. النعيمي عن جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية اللتان جاءتا تتويجا وتكريما لجهود كوكبة من الباحثين والمبدعين من أبناء دولة قطر، "الذين استطاعوا تحقيق اضافات نوعية وانجازات فكرية في العلوم والفنون والآداب، فالجائزة تعد حافزاً كبيراً للمواهب الواعدة القطرية لتحسين وتطوير ملكاتهم الابداعية وقدراتهم الالهامية وتطوير آلياتهم البحثية والابداعية".وتناول د.النعيمي قوانين تشكيل لجنة أمناء الجائزتين، وأهميتهما، وقال إن تعدد مجالات الجائزتين في التخصصات العلمية والأدبية والفنية، أتاح الفرصة كاملة لنيل شرف الحصول على هذه الجائزة للعديد من المبدعين والمتميزين، "فقد رأينا تألق النساء الى جانب الرجال، ووجدنا حماسة الشباب مع خبرة المخضرمين من هؤلاء المكرمين".وتابع: إن كل ذلك يدل على أن هذه الجائزة جاءت لتلبي احتياجات المجتمع في التعرف عن قرب على إنجازات أبناء الوطن في شتى العلوم والمعارف ، كما أوجدت نوعا من الفضاء الذي يمكن للمراقب من خارج قطر الاطلاع على مدى التنوع في البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية والإنسانية والانجازات الفنية التي يقوم بها المبدعون القطريون خلال هذه الحقبة الهامة من مسيرة التنمية في قطر. السويدي: إنعكاسات إيجابية للجوائز العربية على الأدباء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعيةوتعرض لمردود جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، مؤكداً أنهما أتاحتا الفرص لابراز جهود المبدعين القطريين ، وساهمتا في تقدير هذه الجهود من الدولة ممثلة في وزارة الثقافة، فضلا عن تنافس الباحثين والمبدعين كل في مجاله للفوز بهذه الجائزة، وقيام الدولة بواجبها الديني ودورها الحضاري في تكريم المخلصين من ابنائها، بإعلاء شأن هذه القيم، وارساء الجائزة مبدأ التكريم كجزء من تقير الوطن لأبنائه المجتهدين والعاملين في المجال الابداعي.وشدد د. النعيمي على أن انشاء جوائز الدولة التقدرية والتشجيعية يأتي لتقدير وتكريم المبدعين من أبناء قطر ، وهو ما كان له أثر كبير في تعزيز حركة البحث العلمي والانتاج الفني ، "وبدا هذا الأثر صغيرا ثم تعاظم مع مرور السنين ليكون أحد معايير الجودة الفكرية، وأحد الأهداف أو الغايات للعديد من الباحثين ليكونوا ضمن كوكبة النجوم في قطر". قيمة معنوية وبدوره، اعتبر عبدالعزيز السريع أن القيمة المعنوية للجوائز لدى المبدعين والفائزين بها تعد أكبر من قيمتها المادية .لافتا الى أن أول جائزة حصل عليها كانت في العام 1965، وقيمتها 400 دينار،" وكانت قيمة كبيرة للغاية بالنسبة لي مكنتني من السفر أنا وأسرتي الى كل من فلسطين قبل احتلالها في 67 ، والأردن وسوريا وبيروت والعراق، وعدت الى الكويت وتبقى معي الكثير من ذات المبلغ".لافتا الى أهمية هذه الجوائز في تحفيز المبدعين، والاسهام في التوسع بالمنتج الابداعي ذاته.جائزة الملك فيصل العالميةوقال إنه في الوطن العربي كثرت الجوائز وتعددت على مستويات مختلفة، وتسابق النابهون لنيل شرف الحصول عليها في شتى المجالات وحسبِ شروطها المعلنة. لافتاً إلى جائزة الملك فيصل العالمية التي حققت حضورًا عالميًّا من أبرز مظاهره أن عددًا من الذين حصلوا عليها في مجالات العلوم المختلفة قد حصلوا على نوبل بعدها بسنوات مما يشير لمصداقيتها وموضوعيتها. السريع: للجوائز تأثير معنوي على المبدعين يفوق العنصر الماديكما تعرض لجوائز الدول العربية الحكومية، معتبرا اياها وفيرة ومتميزة مثل جوائز الدولة التقديرية في قطر ومصر والكويت وسائر البلدان العربية. وتساءل ، هل حققت هذه الجوائز على كثرتها الهدف منها، مجيباً بالإيجاب. جوائز الكويتواستشهد في ذلك بجوائز الدولة في الكويت والتي بدأت عام 1990 واكتفت بالتشجيعية حيث حصل عليها ذلك العام اثنان فقط هما فؤاد الشطي وسليمان ياسين وانطلقت جائزة الدولة التقديرية مجاورة للتشجيعية بدءًا من عام 2001 وحصل عليها أعداد تتزايد سنة بعد سنة، وفي عام 2012 حصل عليها عدد كبير نتيجة تزايد الانتاج الأدبي والثقافي ووفرة الجيد منه.كما تساءل: هل هناك أدلة على المردود الإيجابي للجوائز الأدبية. مجيباً بأن أعداد الكتّاب في تزايد حتى ولو كان ذلك يعني الكم فقط دون الكيف، حيث تعددت دور النشر وكثرت المعارض وازداد عدد الروائيين والشعراء وكتّاب القصة زيادة واضحة لا نحتاج معها لأي دليل.وأجاب بأن عدد الشعراء قبل جائزة العويس وجائزة البابطين وبرنامج أمير الشعراء كان أقل بكثير مما هو عليه الآن، "وربما كان ذلك خافيًا في السابق، لكن الجوائز وإعلانها عن أسماء الفائزين والمتابعة الحثيثة لبرنامج أمير الشعراء والطلب الكبير على موسوعة الشعر العربي الصادرة عن المجمع الثقافي في أبوظبي ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين؛ دليل قوي على ما أقول".

1001

| 26 أبريل 2014