رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات حاوية ذكية في احد شوارع المغرب
الإيكوبوكس.. حاوية ذكية في شوارع المغرب

تثير الانتباه بشكلها غير المألوف، وتلوح كصناديق مضاءة من بعيد تؤثث ساحات عمومية بالرباط في المغرب. اقترب من إحداها شاب ثلاثيني وأخرج سلك شحن ووقف يشحن هاتفه المحمول بكل أريحية، بينما جلس مقابله شباب آخرون وفتحوا حواسيبهم المحمولة للربط بشبكة الإنترنت المعروضة مجانا على جنبات الصندوق؛ إنه «الإيكوبوكس»، الاسم التجاري لحاويات نفايات تحولت إلى مصدر لشحن الهواتف والاتصال بالإنترنت. والإيكوبوكس صناديق مزودة بأسطح لتوليد الطاقة الشمسية، تقدم خدمات شحن الهاتف عبر مخارج «يو إس بي»، توفر إضاءة واتصالا بالإنترنت في محيطها، وفي جنباتها مساحات مضاءة صالحة للإعلانات وأعرب شاب يشحن هاتفه من الإيكوبوكس في ساحة مولاي الحسن بالرباط عن إعجابه بالخدمة، وقال إن «توفير خدمة شحن الهاتف في فضاء مفتوح فكرة ذكية ستوفر للشباب الارتباط الدائم بالإنترنت أو شحن الهاتف بعد أن كانت هذه الخدمات لا تتوفر إلا في المقاهي». ينتبه الكثير من المارة الذين رصدتهم الجزيرة نت للصناديق لمعرفة ماهيتها والهدف منها، ويتوقف بعضهم لتجربة الخدمة وشحن الهاتف أو الاتصال بالإنترنت، بينما يكتفي آخرون برسم علامات تعجب على وجوههم أو إلقاء أكواب عصير فارغة داخلها ظلت عالقة في أيديهم بعد أن شربوا ما فيها. تعود فكرة الإيكوبوكس للشاب عدنان مقتبل إلى حوالي خمس سنوات خلت، ويقول للجزيرة إن الفكرة انطلقت مع إعداد وتطوير مشاريع الكوب 22 (مؤتمر المناخ الذي استقبله المغرب بمراكش سنة 2016)، وأنه فكر وقتها في إنجاز اختراع ذي صبغة استثمارية يقدم خدمة عمومية. واخترع عدنان الحاوية الذكية، وجعل جنباتها المضاءة بالطاقة الشمسية مساحات لإعلان صغار الشركات. يعمل الإيكوبوكس حصريا بالطاقة الشمسية، مما يجعله قابلا للنقل إلى كل الأماكن.

1919

| 30 سبتمبر 2019