رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
منتخبنا للناشئين يسحق الإيراني 35 - 22

تفوق العنابي على نظيره الإيراني بنتيجة 35 - 22 وكان الشوط الأول انتهى عنابيا 14 - 10 وذلك في المباراة التي جمعت بينهما أمس بصالة الأمير حمزة بالعاصمة الأردنية عمان ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة الآسيوية السادسة لكرة اليد ليحقق العنابي فوزه الثاني على التوالي في مشوار الدفاع عن اللقب القاري. قدم العنابي عرضا رائعا في أغلب فترات المباراة واستطاع أن يحكم سيطرته على مفاتيح اللعب الإيراني وتميز العنابي بالدفاع القوي وإن عاب بعض لاعبيه الاستعجال والتسرع في بعض الأحيان وهو ما تسبب في ضياع عدة فرص سهلة خاصة في الشوط الأول بعكس الشوط الثاني الذي تميز فيه أداء العنابي بالسرعة والقدرة على اختراق الدفاع الإيراني والاستفادة الكبيرة من الفاست بريك. بدأ العنابي المباراة بتشكيلة مكونه من الحارس بلال لبينكا (أحمد مجدي) وعبد العزيز بوهندي ظهير أيمن ومصطفى أمير ظهير أيسر وعمر خالد جناح أيمن وعمر ذياب جناح أيسر وأديسون صانع ألعاب ونور أشرف دائرة وأشرك الجهاز الفني بعض اللاعبين خلال مجريات المباراة. ولعب الفريقان بخطة دفاعيه 6 – صفر وشهدت العشر دقائق الأولى أفضلية نسبية للعنابي الذي أحسن الدفاع ووقف مفاتيح اللعب لدى الفريق الإيراني الذي عانى كثيرا في اختراق الدفاع العنابي المتماسك ليفتتح عمر خالد أهداف العنابي بتسديده قوية وتلاه عبد العزيز بوهندي وعمر ذياب وأديسون ليتقدم العنابي 6 – 4 عند الدقيقة العاشرة. وشهدت العشر دقائق التالية أداء جيد ومتكافئ من الفريقين مع بعض التسرع وارتكاب بعض الأخطاء للاعبي العنابي ليقلص الإيراني الفارق إلى هدف واحد وتصبح النتيجة عنابية 8 – 7 عند الدقيقة 20. تواصلت الندية والإثارة خلال العشر دقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول واحتفظ العنابي بتقدمه رغم ضياع عدة فرص سهلة ليتألق عبد العزى بوهندي ويطلق تسديدة عابرة للشباك ليوسع الفارق لثلاثة أهداف عند الدقيقة 27 وتصبح النتيجة 12 – 9 رغم الجهود التي بذلها لاعبو المنتخب الإيراني لإدراك التعادل إلا أن العنابي لم يمكنه من تحقيق ذلك ويضيف عمر ذياب هدفا من فاست بريك ويحسم العنابي الشوط الأول لصالحه 14 – 10. تفوق عنابي شهدت العشر دقائق الأولى من الشوط الثاني تفوقا عنابيا صريحا وتميز الأداء بالسرعة وأحرز نجوم العنابي عدة أهداف من الفاست بريك ليوسع العنابي الفارق إلى 7 أهداف ويتقدم 21 – 14 عند الدقيقة العاشرة. واصل العنابي تفوقه خلال العشر دقائق الثانية بفضل الأداء السريع وسط تراجع في أداء الإيراني الذي أخفق في إيقاف خطورة نجوم العنابي ليتقدم العنابي 24 – 16 عند الدقيقة 17 ثم 28 -18 عند الدقيقة 20. واصل العنابي إبهاره في الدقائق العشر الأخيرة من زمن المباراة وسط انهيار إيراني ليحسم العنابي المباراة بنتيجة 35 – 22.

244

| 07 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
إيران تعدم معلمين من عرب الأحواز بتهمة "محاربة الله"

أبلغت المخابرات الإيرانية ذوي الناشطين الأحوازيين هاشم شعباني وهادي راشدي، اليوم الأربعاء، أنها أعدمتهما قبل ثلاثة أيام. وكانت منظمة حقوق الانسان الأحوازية قد ذكرت في بيان سابق أصدرته أن شعباني وراشدي و3 نشطاء آخرين من عرب الاحواز (عربستان) أدانهم القضاء الإيراني بتهم "محاربة الله" و "الفساد في الارض" و "تهديد الامن القومي الايراني "و" الدعاية ضد نظام الجمهورية الاسلامية ". وقالت المنظمة إنها "تدين احكام الاعدام الصادرة بحق هولاء الناشطين" ، وتطالب المجتمع الدولي و منظمات حقوق الانسان بالضغط على السلطات الايرانية لوقف حملات الاعدام بحق الناشطين العرب في اقليم عربستان (الاهواز). وكانت مصادر محلية قد ذكرت في اتصال مع موقع "العربية.نت" بالهاتف أن دائرة الاستخبارات في مدينة الأهواز استدعت ذوي هاشم شعباني وهادي راشدي وأبلغتهم أنها نفذت بالفعل حكم الإعدام الصادر بحقهما. وهدد رجال الأمن في دائرة مخابرات الأهواز ذوي النشطاء المعدومين من "مغبة إثارة الشغب"، وأكدوا أنهم سوف يبلغونهم بمكان دفن أبنائهم لاحقاً، وطالبوهم بعدم عقد مراسم تأبين لهما. وبعد ساعات من نشر خبر إعدام هادي راشدي وهاشم شعباني توافد الكثير من المواطنين العرب إلى منزل راشدي لتقديم العزاء، وأنشد بعضهم أهازيج وطنية بحق الناشطين الراحلين. وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت نقل الناشطين الأهوازيين من سجن "كارون" في 7 ديسمبر الماضي، وأكدت أن اتصالاتهم مع زملائهم وذويهم انقطعت منذ تلك الفترة. وأكدت أن هادي راشدي وهاشم شعباني كانا معلمين ومن أعضاء مؤسسة "الحوار" الثقافية في الإقليم، وذكرت أن السلطات كانت قد أعدمت 4 من النشطاء العرب قبل أسبوع من اختفاء راشدي وشعباني من السجن. وكان هاشم شعباني قد أصدر رسالة من السجن أكد خلالها أنه وأربعة نشطاء آخرين من أبناء مدينة الخلفية، وهم: هادي راشدي ومحمد علي عموري وجابر ألبوشوكة ومختار ألبوشوكة قد تعرضوا للتعذيب للاعتراف باتهامات كاذبة وأدينوا بالإعدام بتهمة محاربة الله والرسول والعمل ضد الأمن القومي. وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن المحاكم الإيرانية غالباً ما تقبل بـ"الاعترافات" المنتزعة بالإكراه وتستخدمها كأدلة لإدانة المتهمين. وكان هاشم شعباني شاعراً ومعلماً للأدب العربي في الأهواز وطالباً في فرع العلوم السياسية في مرحلة الماجستير، وقد ساهم في إقامة الكثير من الأمسيات الشعرية في الإقليم. أما هادي راشدي فكان مدرساً في مدينة الخلفية وهو شقيق عضو المجلس البلدي في المدينة سابقاً، حبيب راشدي، وقد ساهم في إطلاق دورات تدريس مجانية للطلبة العرب الراغبين بإكمال دراساتهم العليا. وكان رجال الأمن قد أبلغوا الشهر الماضي ذوي أربعة نشطاء أهوازيين آخرين هم: غازي أحمد عباسي، وجاسم مقدم، وعبدالأمیر مجدمي، وعبدالرضا أمیر خنافره، بأنهم نفذوا حكم الإعدام بحقهم لكن لم يسلموا رفاتهم إلى ذويهم. ويتهم النشطاء الأحوازيون السلطات الإيرانية بمحاولة طمس هويتهم العربية وتنفيذ سياسات ومشاريع للقضاء على وجودهم، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتؤكد أن جميع المواطنين سواسية أمام القانون.

1543

| 29 يناير 2014