رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«المكتبة الوطنية» تحتفي بإسهامات قطر في المعرفة

نظّمت مكتبة قطر الوطنية ورشة تدريبية تحتفي بالإسهام القطري المتميز في مبادرة «خريطة مكتبات العالم»، إحدى مبادرات الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، وتضمنت نقاشًا حول قياس تأثير خدمات المكتبات وتسليط الضوء عليها. وأتاحت الورشة التفاعلية تحت عنوان «تقييم خدمات المكتبات وإبراز تأثيرها»، تبادل الأفكار والخبرات حول استكشاف سبل توظيف «النماذج المنطقية» في تصميم الخدمات، والتركيز على مواءمة جهود المكتبات مع احتياجات المجتمع وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ومن خلال الأنشطة الجماعية وقصص النجاح الملهمة المعروضة على منصة «الإفلا»، استعرض المشاركون أفضل الممارسات في قياس الأداء وجمع البيانات وإعداد التقارير حول النتائج. وأدار الجلسة، د.وليد البادي، مدير مكتبة مجلس عُمان، وهو مدرب معتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، وصمّم مواده التدريبية لتقديم الدعم العملي للمكتبات، وتعريف المشاركين بأحدث التوجهات العالمية في تقييم تأثير الخدمات. وحضر الورشة أكثر من 60 ممثلًا من مختلف مؤسسات قطاع المكتبات في قطر، وجسدت هذه المشاركة المتنوعة ثراء المشهد المكتبي في الدولة ، وأتاحت فرصة قيمة للتواصل المهني وتبادل المعارف والخبرات والتعاون المشترك. وقد أدت مكتبة قطر الوطنية دورًا محوريًا في تحديث بيانات المكتبات القطرية في خريطة «الإفلا» لمكتبات العالم، وهي مبادرة دولية تهدف إلى إبراز حضور المكتبات وتأثيرها في جميع أنحاء العالم من خلال رسوم بيانية ومؤشرات بصرية، واستهدفت هذه الجلسة تكريم المؤسسات والمكتبات التي أسهمت في جمع البيانات والاحتفاء بها. وكرّمت المكتبة جهود هذه المؤسسات والمكتبات بتوزيع الدروع التذكارية وشهادات التقدير، بصفتها المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما أكدت الورشة مُجدّدًا أهمية الدور الاستراتيجي والحيوي الذي تنهض به مكتبة قطر الوطنية في تعزيز تبادل المعرفة والإسهام في التطوير المستمر لخدمات المكتبات. وفي هذا السياق، أكدت د.إيمان صالح الشمري، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن التزام مكتبة قطر الوطنية يُبرز الدور الجوهري والعميق للمكتبات في تحقيق أهداف التنمية على المستويين الوطني والعالمي. وقالت: «من خلال استعراض جهودنا الجماعية عبر منصات عالمية مثل خريطة مكتبات العالم، فإننا ندعم صوت المكتبات ونعلي ونعزز مكانتها بصفتها قاطرة للتقدم وتمكين المجتمعات». أما وضحى الجهمان، أخصائي معلومات أول في مكتبة قطر الوطنية، فأشارت إلى أن الفعالية سلطت الضوء على سُبُل توظيف أدوات البيانات والتقييم لمساعدة المكتبات في التعبير عن قيمتها وإبراز أهميتها ودورها لصانعي السياسات، ووصفت المكتبات بأنها «قوة دافعة للتغيير، وإبراز أثرها بوضوح يُحفّز المجتمع على العمل والتفاعل».

164

| 12 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تمنح جائزة «قِمَم» لأخصائيتي مكتبات

كرَّمت مكتبة قطر الوطنية، التي تحتضن مقرَّ المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أخصائيتي مكتبات متميزتين ومنحتهما جائزة «قِمَم» (منحة المكتب الإقليمي للإفلا لأخصائيي المكتبات الصاعدين في العالم العربي) تقديرًا لما أظهرتاه من قدرات قيادية وأثرٍ ملموس في خدمة المجتمع. ستتمكن الفائزتان، وهما رغد غانم القحطاني من المملكة العربية السعودية وسلمى محمد أيوب من جمهورية مصر العربية، بفضل الجائزة التي تُمنح لأول مرة في العالم العربي من حضور «المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات» الذي ينظمه اتحاد الإفلا في مدينة آستانا بكازاخستان خلال الفترة من 18 إلى 22 أغسطس المقبل. تنافس على الجائزة، أكثر من 40 أخصائيًا في المكتبات من مختلف الدول العربية. وبعد عملية تحكيم وتدقيق صارمة، تم اختيار ثمانية مرشحين، من السعودية ومصر والأردن ولبنان، وأجريت معهم مقابلات يومي 21 و22 يونيو الماضي، وتم اختيار اثنين من بينهم. وقد تولت لجنة تحكيم رفيعة المستوى تقييم المرشحين وفق معايير الإنجاز المهني والالتزام بتطوير المكتبات. وضمت اللجنة نخبة من الخبراء هُم: أ. د. حسن عواد السريحي، رئيس جمعية المكتبات المتخصصة - فرع الخليج العربي، ود. هبة محمد إسماعيل، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وأ. أنفال توفيق من الجزائر عضو لجنة الإفلا الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأ. محمد سيف، مدير شؤون إدارة الاتصال في مكتبة قطر الوطنية، وأ. ماكسيم نصرة، رئيس قسم صيانة المقتنيات والمحافظة عليها بمكتبة قطر الوطنية. أشاد أ. د. السريحي بالمبادرة التي تقودها أ. إيمان صالح الشمري، مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معبرا عن سعادته بالمشاركة في تقييم المتقدمين الذين استوفوا معايير الجائزة. لافتا الى أن الاستماع إلى قصصهم وطموحاتهم ومساراتهم المهنية كانت تجربة ملهمة تثلج الصدر وباعثًا على السعادة والتفاؤل. من جانبها قالت د. هبة إسماعيل: «لقد كانت تجربة ثرية أتاحت لي فرصة التعرف المباشر على شغف الجيل الواعد من أخصائيي المكتبات في منطقتنا وما يتسمون به من احترافية عالية. ولافتة إلى أن هذه الجائزة لا تقدّم فُرصًا مهنية قيّمة فحسب، بل تُسهم أيضاً في بناء مجتمع إقليمي متماسك يدعم الابتكار والتطوير. بدورها قالت أ. عبير الكواري، مدير شؤون المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية: «إننا في المكتبة نشعر بالسعادة والاعتزاز بمنح جائزة (قِمَم) لزميلتين متميزتين في قطاع المكتبات من بلدين عربين شقيقين. وتتسق هذه المبادرة مع رسالة المكتبة ومبادئها الحريصة على دعم النمو المهني وتعزيز التعاون الإقليمي، ونتطلع إلى رؤية الأثر المستدام الذي ستحققه الفائزتان في مجتمعيهما». وقالت إيمان الشمري: «تعكس الجائزة ثقة المكتبة الراسخة بقدرة الشباب على صياغة مستقبل مهنة المكتبات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونتطلع بحماس لرؤية المزيد من إسهاماتهما في المستقبل». يُتيح حضور المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات للفائزتين فرصة التعرف على أفضل الممارسات العالمية والتواصل مع شبكة دولية من الأخصائيين وزملاء المهنة، ما يعزّز تطورهما الشخصي والمهني وقدرتهما على إحداث تأثير إيجابي يسهم في تطوير قطاع المكتبات بالمنطقة.

392

| 14 يوليو 2025

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تصدر التقرير السنوي الأول لـ "الإفلا"

أصدرت مكتبة قطر الوطنية التقرير السنوي لعام 2024 للمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يتخذ من المكتبة مقرا له. ويوثق التقرير عامًا حافلًا بالإنجازات والشراكات والبرامج التي أسهمت في تطوير خدمات المكتبات، وتنمية مهارات العاملين في هذا القطاع، وإرساء التعاون المعرفي على مستوى المنطقة. وقالت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: تجسّد هذه المبادرات الدور المتنامي للمكتبات في دعم المجتمعات بوسائل متعددة، تشمل دعم التعلم، وتوفير الوصول إلى المعرفة، وتنظيم الفعاليات الإبداعية والثقافية، وتعزيز إمكانيات بناء مجتمع متماسك. وأضافت: بصفتنا مقر المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نؤكد التزامنا الراسخ بدعم التعاون الإقليمي من أجل تبادل الخبرات والمعارف، وحفظ التراث الثقافي، وتعزيز الابتكار في قطاع المكتبات. وقالت السيدة إيمان الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بالإنابة في مكتبة قطر الوطنية، ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (IFLA) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: برهن هذا العام على ما يحققه التنسيق بين الجهود الإقليمية في بناء مجتمع مهني مزدهر من أخصائيي المكتبات الذين يشتركون في القيم والمبادئ نفسها.

330

| 22 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري: المكتبة الوطنية تتبنى إستراتيجيات مبتكرة لتلبية حاجة المجتمع

اختتمت مكتبة قطر الوطنية أمس منتدى «المكتبات في الصدارة 2025» السنوي بالشراكة مع المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسلّط الضوء على قوة التعاون والابتكار والانفتاح في صياغة مستقبل المكتبات. وشهد المنتدى الذي أقيم تحت شعار «ازدهار المكتبات معًا في بيئة مفتوحة» مشاركة من خبراء المكتبات والأكاديميين وقادة المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وركّز على بناء مجتمعات مكتبية مترابطة ومستدامة من خلال الشراكات العالمية، والتقنيات الحديثة، وشبكات المعرفة المفتوحة. وألقى سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الكلمة الافتتاحية، أعقبتها كلمة السيدة شارون ميمس، الأمين العام لاتحاد «الإفلا»، ثم كلمة السيدة إيمان الشمري، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشهد المنتدى مشاركة بارزة من السيد كلفن واتسون، المدير التنفيذي لمنطقة مكتبات مقاطعة لاس فيغاس-كلارك في أمريكا، الذي ألقى كلمة بعنوان: «بناء المكتبات وبناء المستقبل: رحلة تعاونية صنعت المستحيل»، استعرض فيها تجارب ملهمة في العمل التعاوني للنهوض بالمكتبات. وأكّد سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري أهمية التعاون بين المكتبات، تستدعي التحديات المتسارعة التي يواجهها عالمنا اليوم منظومات معرفية أكثر تكاملًا وتعاونًا. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في المعرفة، لا سيّما من خلال الشراكات العالمية والتقنيات الناشئة، هو السبيل الأمثل لتعزيز المجتمعات المستدامة، وبناء غد أكثر عدلًا وشمولًا.لافتاً إلى أن منتدى المكتبات منبر استراتيجي لصياغة مستقبل المكتبات في المنطقة والعالم ويجسد رسالة مكتبة قطر الوطنية. وقال سعادته: إن «هذا العام تلتقي العقول من أهل الاختصاص وتتضافر الجهود من أجل تطوير مشهد المكتبات والمعلومات في منطقتنا والعالم تحت شعار يعبر عن إيماننا العميق بأن قوة المكتبات تكمن في مد جسور التعاون وتوسيع آفاق الشراكة، ومن أجل ذلك لا ندخر وسعًا في مكتبة قطر الوطنية في تبني استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى بناء منظومة مكتبية متكاملة وقادرة على تلبية احتياجات مجتمعاتنا المتنوعة». من جهتها صرّحت السيّدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، بأن المكتبات مطالبة بأن تكون منصات للتبادل الفكري، والابتكار الرقمي، والتعاون العالمي، ونؤمن بهذا الدور المحوري، ونحرص على أن تسهم مواردنا ومجموعاتنا ومنصاتنا الرقمية في بناء منظومات معرفية منفتحة وشاملة. فليس بوسع أي مكتبة أن تزدهر بمفردها، لكننا جميعًا نصبح أقوى عندما نعمل سويًا وتتكاتف جهودنا معًا. وإذا كان التحوّل الرقمي في قلب رؤيتنا المستقبلية، فإننا في الوقت ذاته نصون تاريخ المجتمعات ونحافظ على هويتها الثقافية للأجيال القادمة، وندافع عن السياسات التي تضمن بقاء المعرفة منفعة عامة متاحة للجميع، لا امتيازًا محصورًا بفئة دون أخرى». واستبق المنتدى أول أمس، ورش تمهيدية متخصصة أتاحت للمشاركين ضمن جلسات عملية مناقشة سبل التعاون الاستراتيجي والابتكار في منظومة مفتوحة.

574

| 06 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
خبراء يناقشون في المكتبة الوطنية صون التراث الثقافي

استضافت مكتبة قطر الوطنية اجتماع اللجنة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة 18 خبيرًا من مختلف أنحاء المنطقة، لتعزيز دور المكتبات في صون التراث الثقافي، وتمكين المجتمعات، ودعم التحول الرقمي في العالم العربي. ويعد هذا الاجتماع الثاني بالمكتبة، منذ تعيينها مقرًا للمكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أغسطس 2023. وشدد الاجتماع على تعزيز التعاون الإقليمي والمشاركة المحلية، بتبني حلول منبثقة من واقع المنطقة لمواجهة التحديات العالمية وتعزيز استدامة العمل في قطاع المكتبات. مؤكدا التزام المكتبة بدعم الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في جهوده لتعزيز قدرات المكتبات في العالم العربي. وشاركت المكتبة الوطنية في أعمال اللجنة ممثلة بالسيدة عبير الكواري، مدير شؤون المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة، بصفتها «مُرشِدة» ضمن اللجنة، والسيدة إيمان الشمري، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا، والتي تتولى دور «مراقبة» في اللجنة. وقالت عبير الكواري: يعكس هذا اللقاء رؤيتنا المشتركة لتعزيز مكانة المكتبات بصفتها مراكز ثقافية نابضة بالحياة تمكّن المجتمعات وتُسهم في صون التراث ونقله للأجيال القادمة.

306

| 05 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر تعزز المعرفة بحفظ الوثائق والمقتنيات التراثية

نظمت مكتبة قطر الوطنية خلال شهر مايو الماضي، بصفتها المركز الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، باقة متنوعة من الفعاليات التي تنوعت بين الجلسات التدريبية حول ترميم وصون المواد الأرشيفية والورش التعليمية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالوثائق والمقتنيات التراثية. في هذا الإطار اختتمت المكتبة في الأول من مايو دورة تدريبية استمرت يومين لتزويد موظفي دار الوثائق القطرية بالمهارات اللازمة لصون المواد الأرشيفية وإدارتها والمحافظة عليها. واكتسب المشاركون في الدورة خبرات حول أفضل ممارسات تخزين المواد الأرشيفية، والتعامل السليم معها، والترميم الوقائي لها، وذلك من منظورين نظري وتطبيقي. وفي الرابع عشر من مايو، نظمت المكتبة جلسة حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالوثائق والمقتنيات التراثية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن أعمال المؤتمر الخامس والأربعين للجنة الدولية لمكتبات الشرق الأوسط (ميلكوم) الذي عُقد في لندن. وفي إطار مشروع «حماية»، نظمت المكتبة ندوة عبر الإنترنت في 21 مايو لمناقشة دور المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (اليونيدروا) في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. واختتمت المكتبة أنشطتها في هذا الإطار بورشة نظمها مركز الحفظ والصيانة بالمكتبة حول ترميم المواد الأرشيفية وصونها. وقال مكسيم نصره، رئيس قسم صيانة مقتنيات المكتبة والمحافظة عليها في المكتبة: «بصفتنا مركز الإفلا الإقليمي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، نعتز بقيادة الجهود في صون التراث الثقافي الثري لمنطقتنا وحمايته. إننا من خلال ورش التدريب الشاملة والتعاون الدولي لا نساعد فقط في مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الوثائقي في المنطقة، بل نعمل أيضًا على صقل وتحسين المهارات والأساليب المتقدمة الضرورية لصون التراث الوثائقي. ونحن بهذه الجهود نؤكد مُجدّدًا التزامنا بالحفاظ على تراث دولة قطر لأجيال الحاضر والمستقبل، ودعمنا لصون التراث الوثائقي في العالم العربي والشرق الأوسط».

670

| 05 يونيو 2024

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية ودورها الرائد في الحفاظ على التراث العربي والإقليمي

نجحت مكتبة قطر الوطنية في الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وذلك منذ اختيارها عام 2015 من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، لتكون المكتبة المركز الإقليمي لصون المواد التراثية في العالم العربي والشرق الأوسط والمحافظة عليه، وذلك قبل افتتاحها رسميا في مارس عام 2018. وجاء تجديد الاتفاق بين الافلا ومكتبة قطر الوطنية مؤخرا، لفترة جديدة مدتها ثلاث سنوات تعزيزا لجهودها على مدى ست سنوات في المحافظة على التراث العربي وفي المنطقة، وبعد النجاح الكبير الذي حققته المكتبة على مدار السنوات الست الماضية التي أطلقت خلالها العديد من المشاريع والمبادرات. وقد قامت وكالة الأنباء القطرية قنا بزيارة مكتبة قطر الوطنية، وذلك للتعرف على دورها في حفظ التراث العربي والإقليمي والخدمات التي تقدمها في هذا الشأن. وقال السيد مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب بإدارة المجموعات المميّزة بمكتبة قطر الوطنية،في تصريح لوكالة الانباء القطرية قنا،اليوم ،أن المكتبة لكي تؤدي دورها للحفاظ على التراث سواء تراث المكتبة او المكتبات العربية أو الإقليمية، فإنها تمتلك مجموعة من المختبرات التي تعمل على تحقيق هذه المهام ، فهناك مختبر للصيانة والحفظ ومختبر علمي، بالإضافة إلى مختبرين آخرين تستخدم فيهما تقنية حديثة جدا لإزالة الحموضة من الأوراق والمقتنيات بكميات كبيرة، حيث الحموضة تعتبر من أهم المشاكل التي تؤثر على الحفظ للمقتنيات التراثية. وأضاف اخصائي الصيانة بالمكتبة ، إن دور هذه المختبرات في الأساس هو صيانة مقتنيات المكتبة الوطنية، حيث لدى المكتبة آلاف المخطوطات والصحف والصور الفوتوغرافية، وكل ما يتعلق بالتراث الوثائقي، فالحفاظ على هذا التراث يتم من خلال معالجته فيما يتعلق بالمشكلات البسيطة مثل الرطوبة والحرارة، إلى جانب الحفظ الوقائي والذي يعمل على حفظ هذا التراث في شروط بيئية مناسبة. وتابع أن فريق مركز الحفظ مهمته الأساسية الحفظ الوقائي، ولذلك فالاختصاصيون المهتمون بحفظ هذا التراث لابد أن يكونوا دارسين لعلم المواد وتقنيات التوثيق، خاصة أن المخطوطات تتعرض للعديد من المشكلات، تتعلق منها بالظروف البيئية مثل الحرارة والرطوبة التي تؤثر على الورق أو المواد الموجودة بالورق، فتسبب تبقعات، إلى جانب الحشرات والفطريات والعفن إلى جانب الغازات الموجودة بالهواء، فالكتب بيئة مثالية للحشرات والفطريات وبالتالي تؤثر بوجود ثقوب بالمخطوطات أو تآكل في الأطراف، فضلا عن الاكسدة وتحجر الورق، كما أن الحفظ السيئ وطريقة التعامل والتخزين من قبل الأفراد ، كل هذا يؤثر على المخطوطات خاصة إذا كانت بحوزة أشخاص لمئات السنين، ولذلك فالحفاظ على المخطوطات يبدأ من معالجة المشكلات الخاصة بها ثم الحفظ بطريقة صحيحة. وحول ما إذا كان المركز يقوم بالحفظ للمخطوطات والمقتنيات لمؤسسات أخرى في قطر خلافا للمكتبة، اوضح السيد مكسيم نصرة حاليا يقوم الفريق بالحفاظ على المخطوطات الخاصة بالمكتبة، ويتم التعاون مع مختلف المؤسسات في مشاريع معينة بحيث يقوم فريق المكتبة بصيانة مشروع لمؤسسة معينة وهو ما تم مع جامعة قطر ، إلى جانب أن المكتبة تقدم خدمة عبر موقعها الالكتروني ، باسم اسأل أخصائي الصيانة ونقوم فيها بالإجابة بشكل فني عن المشكلات التي يتعرض لها التراث الخاص بالعائلات والمخطوطات والوثائق القديمة ، حيث نقدم لهم المعلومات الفنية التي يمكن من خلالها الحفاظ على التراث. وبالنسبة لدور المكتبة كمركز إقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) ، بين أخصائي صيانة الكتب في تصريحه لـ قنا ان المكتبة تقوم بدورها الريادي في تنسيق جهود ومبادرات الحفظ والصيانة بين الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، موضحا ان اختيار المكتبة لهذا الدور جاء بعد منافسة مع عدد من المؤسسات في مختلف الدول وذلك منذ 2015 ثم تم التجديد في 2018 ، وليتجدد الاتفاق مرة أخرى هذا العام حتى عام 2024 ، وذلك بناء على المشاريع التي قدمتها مكتبة قطر، والخطة الجديدة. وأشار الى ان دور مكتبة قطر في تحقيق هذا الأمر كان في بناء القدرات والدعم الفني من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها هذه المكتبة بشكل دائم بمقرها للتعرف على أهم التقنيات الجديدة في الصيانة والحفظ ، إلى جانب تقديم منح للعديد من المكتبات ، فضلا عن الانتقال بالدورات إلى مختلف البلاد فتم تقديم دورة بالمغرب لدول المغرب العربي، وأخرى بلبنان لدول الشام، وثالثة في سلطنة عمان لدول الخليج العربي وهكذا، إلى جانب تنفيذ دورات تدريبية بتقنية الاتصال المرئي، لافتا إلى قيام المكتبة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لحصر معظم المكتبات التي لديها تراث وثائقي سواء كانت مكتبات عامة او حكومية أو قطاعا خاصا، فقدمت المكتبة دعمها لمكتبات عامة وخاصة في اليمن والجزائر ومختلف الدول العربية . وذكر السيد مكسيم نصرة أنه تم إجراء استبيان للتعرف على المشكلات والتحديات التي يعاني منها التراث الوثائقي لمحاولة تجاوز هذه التحديات ، أسفر عن تقرير صدر باللغتين العربية والانجليزية، كشف أن أهم التحديات هي مشكلة التخزين، وعدم توفر مواد الصيانة والحفظ، وغياب التدريب والوعي خاصة عندما تمتلك المخطوطات القديمة عائلات وهذا كثير في الوطن العربي، منوها بأنه تم التعامل مع نتائج التقرير في شكل دورات تدريبية فكانت أول دورة عن الفهرسة والتصنيف بالأردن وبالشراكة مع اليونسكو وشارك فيها عدد من مختلف الدول العربية، مضيفا أن هذه الدورات التي تقدمها المكتبة لمختلف الدول العربية مستمرة خلال هذه المرحلة أيضا، كما تعمل المكتبة خلال السنوات القادمة على توفير وثائق باللغة العربية حول طرق صيانة المخطوطات والوثائق لندرة المراجع العربية المتخصصة في هذا المجال، إلى جانب فيديوهات توعوية حول صيانة الوثائق، والتعامل مع الأزمات والكوارث الخاصة بالوثائق. وحول الدعم المادي والدعم الفني اللذين تقدمهما مكتبة قطر الوطنية في النطاق العربي والإقليمي، ذكر السيد مكسيم نصرة ، أخصائي صيانة الكتب بإدارة المجموعات المميّزة بمكتبة قطر الوطنية ، أن هناك شروطا للحصول على دعم المكتبة، بعد التدريب، فمثلا تم تقديم الدعم المادي لمكتبة بيروت بعد انفجار مرفأ لبنان، وذلك بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية ، مشيرا إلى أن المكتبة تعمل حاليا على اختيار خمس مكتبات من المكتبات الخاصة في المنطقة العربية والشرق الأوسط لتقديم الدعم لها بشرط أن تكون مكتبات لديها تراث ومخطوطات مهمة تحتاج للحفظ. وبشأن أهم مشاريع مكتبة قطر في مجال حفظ وصيانة التراث، قال أخصائي صيانة الكتب بالمكتبة في تصريحه لـ قنا تم إطلاق مشروعين مؤخرا أحدهما مشروع حماية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الوثائقي في المنطقة العربية، وتم اطلاقه العام الماضي ومستمر، مع التركيز على هذا التراث لسهولة الاتجار غير المشروع به وتهريبه، وهذا المشروع يتم بالتنسيق مع المكتبة وشركاء كثر حول العالم، لافتا إلى ان المكتبة وقعت في هذا الشأن مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ألكسو ومع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الانتربول، حيث يتم التدريب للضباط وموظفي الجمارك وكل المعنيين لمكافحة الاتجار غير المشروع بالوثائق . فهو مشروع طويل الأمد . وأضاف أن من المشروعات الجديدة والمهمة لمكتبة قطر مشروع حماية التراث السمعي البصري لأن التحدي في هذا الشأن لا يتعلق بالتراث فقط بل بالأدوات التي يمكن من خلالها حفظ التراث واختفائها مع التطور التكنولوجي المستمر، على الرغم من غنى المنطقة العربية بهذا التراث مثل أرشيف الإذاعات العربية، والأفلام القديمة وغيرها. واختتم أخصائي صيانة الكتب بالمكتبة تصريحه بالقول من المشاريع المهمة لمكتبة قطر الوطنية المرصد لترقب التراث المعرض لأي خطر أو كوارث طبيعية بالمنطقة، مبينا ان المكتبة ستواصل مسؤوليتها في رصد الكوارث والأخطار التي تهدد تراث المنطقة الوثائقي عبر التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الضرورية والسريعة وتقديم الدعم المتاح. فمثلا عندما حدث فيضان في السودان تم التواصل مع الجانب السوداني لمعرفة المكتبات التي تضررت، وكذلك في اليمن وغيرهما، لأن المكتبة مركز إقليمي لابد لها أن توفر المعلومات للشركاء إلى جانب دورها في حفظ وصيانة التراث ، وعندما يتعرض التراث لأي خطر ، مؤكدا أن مكتبة قطر الوطنية مستمر دورها في الحفاظ على التراث من خلال تقديم الوعي والتدريب اللازم لحفظ التراث الوثائقي استمرارا لدور المكتبة كمركز إقليمي معتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات لصون المواد التراثية والمحافظة عليها في العالم.

2401

| 28 فبراير 2022

محليات alsharq
"الإفلا" يجدد ثقته في مكتبة قطر الوطنية كمركز إقليمي للحفاظ على التراث

جدد الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات /الإفلا/ ثقته في مكتبة قطر الوطنية باختيارها لمدة ثلاثة سنوات أخرى كمركز /الإفلا/ الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط. ويؤهل هذا الاختيار مكتبة قطر الوطنية للاستمرار في دورها الريادي في تنسيق جهود صيانة المواد التراثية والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط. وفي إطار هذا الدور، ستعمل مكتبة قطر على تنظيم وتنسيق برامج بناء القدرات، وتطوير أفضل الممارسات في صيانة المواد التراثية في قطر والمنطقة العربية، كما ستواصل جهودها في تعزيز الوعي بقضايا التراث والحفاظ عليه وصيانته بين المتخصصين فضلاً عن الجمهور العام. وقال السيد ستيفان إيبيغ، مدير إدارة صيانة مواد المكتبة والمحافظة عليها في مكتبة قطر الوطنية، في تصريح اليوم، إن استمرار ثقة /الإفلا /في دور المكتبة كمركز إقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، من شأنه تمكين مواصلة المكتبة لرسالتها الساعية للحفاظ الشامل على التراث في قطر والمنطقة العربية. وأوضح إيبيغ، أن المكتبة تحتوي على أحدث الأجهزة والمعدات المتطورة التي تجعلها قادرة على مواصلة الجهود في تعزيز الوعي بأفضل الطرق للحفاظ على الكتب والوثائق والمخطوطات. وتنفذ المكتبة عدة مشاريع في دعم الحفاظ على التراث الوثائقي من المخطوطات النادرة في العالم العربي، ومنها مشروع مستمر مدته 18 شهرًا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/. ويركز هذا المشروع على صيانة التراث في الدول العربية وتقديم الدعم في بناء القدرات والتطوير المهني للمتخصصين في مجال حفظ مواد المكتبات وصيانتها، كما ستعقد المكتبة دورات وورشا تدريبية في مجال الحفظ والصيانة في العديد من الدول العربية. وكان مركز /الإفلا/ الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط بالمكتبة، قد نظَّم مؤخرًا بالتعاون مع /اليونسكو/ ومؤسسة/ أرشيف/ المغرب دورة تدريبية بعنوان /الطرق العملية لفحص مقتنيات المكتبات بوسائل علمية/ استمرت ثلاثة أيام ، شارك فيها عدد كبير من المتخصصين في صيانة الكتب والمخطوطات من مختلف البلدان العربية منها تونس والجزائر ومصر والمغرب. وتناولت الدورة التدريبية التصوير التقني للمقتنيات التراثية وتقنية الانعكاس الطيفي لتحديد الأصباغ المستخدمة، كما ركزت على التحليل الطيفي الانعكاسي وهو تقنية متقدمة لتحديد الأصباغ المستخدمة في المخطوطات واللوحات الفنية. وتعمل مراكز /الإفلا/ الإقليمية، على حماية التراث بمختلف صوره وأشكاله، وتدعم التعاون العالمي في هذا المجال.

2033

| 20 يناير 2019