رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
أخيراً.. فيسبوك يبدأ بتوفير خيارات الحزن والغضب والضحك

بدأ فيسبوك، اليوم الأربعاء، بتوفير خيارات "ردود الأفعال"، لتضاف إلى جانب خيار "الإعجاب Like"، لجميع المستخدمين حول العالم. وكان فيسبوك بدأ في منتصف يناير الماضي اختبار خيارات "ردود الفعل" في اليابان، لتكون الدولة السادسة التي يجري فيها اختبار الميزة الجديدة، وذلك تمهيداً لإطلاقها لجميع المستخدمين. وبدأ عملاق التواصل الاجتماعي في العالم، اختبار خيارات "ردود الفعل"، التي تتيح للمستخدمين الرد على المحتوى المنشور على الشبكة من خلال عدة خيارات من العواطف، من بينها الحزن والغضب والضحك، فضلاً عن الإعجاب، في أيرلندا وإسبانيا. وفي أكتوبر 2015، نقلت الشركة التجربة إلى تشيلي، ثم إلى البرتغال والفلبين في نوفمبر. وقبل الكشف عن الخيارات الجديدة، كثر الحديث عن أن فيسبوك تعمل على زر جديد لإبداء "عدم الإعجاب"، في سبتمبر الماضي، لكن الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج قرر أن الخيار الثنائي للإعجاب أو عدم الإعجاب لن يجدي. وكان زوكربيرج أعلن العام الماضي، أن ميّزة "عدم الإعجاب" من أكثر الميزات التي يسأل عنها، وقال "ما يريده الناس حقاً هو القدرة على التعبير عن التعاطف، فليست كل لحظة جيدة، لدينا فكرة ستكون جاهزة للاختبار في وقت قريب، واعتماداً على مدى نجاحها، سنطرحها على نطاق أوسع".

291

| 24 فبراير 2016

علوم وتكنولوجيا الشرق
فيسبوك توسع اختبار ميزة "ردود الفعل" قبل إطلاقها عالمياً

بدأت فيسبوك، اختبار خيارات "ردود الفعل"، التي ستضاف إلى جانب "الإعجاب"، في اليابان لتكون الدولة السادسة التي يجري اختبار الميزة الجديدة فيها، مما يدل على نجاحها وأنها في طريقها للوصول إلى جميع المستخدمين حول العالم. وكانت الشركة، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 1.55 مليار مستخدم نشط شهريًا، قد كشفت عن الميزة الجديدة في شهر أكتوبر الماضي. وبدأت فيسبوك اختبار خيارات "ردود الفعل"، التي تتيح للمستخدمين الرد على المحتوى المنشور على الشبكة من خلال عدة خيارات من العواطف، من بينها الحزن والغضب، فضلًا عن الإعجاب، في أيرلندا وإسبانيا. وفي أكتوبر 2015 نقلت الشركة التجربة إلى تشيلي، ثم إلى البرتغال والفلبين في نوفمبر. وكان زوكربيرج قد أعلن العام الماضي أن ميّزة عدم الإعجاب من أكثر الميزات التي يسأل عنها، وقال "ما يريده الناس حقًا هو القدرة على التعبير عن التعاطف، فليس كل لحظة هي لحظة جيدة"، وأضاف "لدينا فكرة ستكون جاهزة للاختبار في وقت قريب، واعتمادًا على مدى نجاحها، سنطرحها على نطاق أوسع". وقال مارك إنه لا يرغب بتحويل شبكته الاجتماعية إلى مجموعة مشاركات بحالات إعجاب وعدم إعجاب فقط، خصوصًا أن بعض المشاركات قد تكون مهمة لأصحابها وتسجيل عدم الإعجاب من قبل الأصدقاء قد يكون سلبيًا جدًا.

196

| 15 يناير 2016