رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محطات مبتكرة لرصد الإشعاع الشمسي

يعكف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، على تطوير شبكة مكونة من 13 محطة لرصد الإشعاع الشمسي، وهو ما سيساعد في وضع خريطة لموارد الطاقة الشمسية في جميع أنحاء قطر. ويتماشى هذا المشروع مع رسالة المعهد المتمثلة في مساعدة قطر على التصدي للتحديات الكبرى المرتبطة بالطاقة والبيئة، وسيُنفذ بالتعاون مع إدارة الأرصاد الجوية القطرية. ويرتكز تقييم موارد الطاقة الشمسية على تحليل ودراسة احتمالات سطوع الشمس في أحد المواقع أو المناطق المحددة، وهو ما يساعد صناع القرار على تقدير مقدار الطاقة التي يمكن إنتاجها من تطبيقات الطاقة الشمسية في ذلك الموقع وهو قيد الدراسة. وكان معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة قد بدأ عمله في مشروع تقييم موارد الطاقة الشمسية خلال عام 2012 في المدينة التعليمية باستخدام محطة رصد واحدة تقيس الإشعاع الشمسي وعوامل الأرصاد الجوية الأخرى. وعلى مدار السنوات الخمس الأخيرة، تطورت قدرات تقييم موارد الطاقة الشمسية، وتوسعت لتشمل محطة استقبال صور الأقمار الصناعية، وهو ما يسمح بالتقييم المكاني للإشعاع الشمسي في جميع أنحاء قطر، ووضع نموذج لموارد الطاقة الشمسية على المدى الطويل. وتساعد هذه المعلومات الأطراف المعنية على رصد المواقع التي تتميز بارتفاع إمكانيات الطاقة الشمسية فيها، وتحديد التقنيات الشمسية الأكثر ملاءمةً، والتخطيط لدمجها في شبكة الطاقة الكهربائية بناءً على التنوع المكاني والزماني، وإدارة الشبكة، وتحديد الجدوى من الاستثمار فيها. وقالت الدكتورة فيرونيكا برموديز، مدير أبحاث أول في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: تعد المعلومات الموثوقة حول توافر موارد الطاقة الشمسية وعوامل الأرصاد الجوية المرتبطة بها مهمة لتبني أنظمة الطاقة الشمسية وتطويرها. ونحن نعتقد بأن امتلاك شبكة مكونة من 13 محطة تتعاون عن كثب مع إدارة الأرصاد الجوية القطرية سيسمح لنا بإنتاج بيانات عالية الجودة يمكن أن تساهم في تعزيز الاتجاه لتبني موارد الطاقة النظيفة والمستدامة مثل الطاقة الشمسية. ويؤدي معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة دورًا رئيسيًا في المساعدة على تبني أنظمة الطاقة الشمسية من خلال خططه وبرامجه البحثية. وستوفر مرافق قياس الإشعاع الشمسي ووضع النماذج، بصفة خاصة، معلومات قيمة وعالية الجودة عن موارد الطاقة الشمسية، وهو ما سيساعد على تقليل المخاطر وضمان استخدام أنظمة الطاقة الشمسية منخفضة التكلفة. وبدوره، قال السيد عبد الله محمد المناعي، مدير إدارة الأرصاد الجوية: يُعد معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، بمرافقه الحديثة وخبراته العلمية المتطورة، من المتعاونين الرئيسيين مع إدارة الأرصاد الجوية القطرية. ولا تتميز محطات الإشعاع الشمسي بقيمتها العالية لمطوري ومشغلي محطات الطاقة الشمسية وإدارة شبكات الطاقة فحسب، ولكنها ستساعدنا أيضًا في إدارة الأرصاد الجوية القطرية على تحسين جودة التنبؤ بالأحوال الجوية. ونحن نتطلع إلى التعاون المثمر مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في العمل على بلوغ هدفنا المشترك المتمثل في مساعدة دولة قطر على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة والبيئة، بما يتماشى مع رؤية قطر. ومن الجدير بالذكر أن بيانات الإشعاع الشمسي مطلوبة للعديد من التخصصات والتطبيقات التي يمكن أن تحسن من جودة الحياة للأفراد الذين يعيشون في قطر، بما في ذلك إنتاج الكهرباء، والتدفئة السكنية، والتسخين الحراري الصناعي، وزراعة المحاصيل، والأرصاد الجوية، وتحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية المرَّكزة، وإزالة السموم من المياه من خلال المفاعلات الضوئية الكيميائية، وآثارها على صحة الإنسان وتغير المناخ. ومع تشغيل شبكة محطات الرصد الشمسية التابعة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، سينتج المعهد قاعدة بيانات وخرائط عالية الوضوح عن موارد الطاقة الشمسية في قطر. ويوفر المشروع، برفقة مرافق قياس موارد الطاقة الشمسية في المعهد، منصة ممتازة لبناء القدرات موجهة للجهات المعنية المحلية والطلاب. وينفرد معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في كثير من الأحيان بتقديم الدراسات والبيانات والمناهج الفريدة من نوعها، ويتم تصنيفها كالأولى من نوعها في المنطقة. ويهدف المعهد في الأساس إلى تلبية احتياجات دولة قطر والمنطقة.

741

| 20 نوفمبر 2018

اقتصاد alsharq
هيئة الطيران: مشروع لقياس الإشعاع الشمسي في قطر

وقعت الهيئة العامة للطيران المدني ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع مشترك لقياس الإشعاع الشمسي، وذلك في إطار ما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في مايو 2013 حول تحديد أطر ونطاق التعاون البحثي في مجالات البيئة والأرصاد والمناخ وتنفيذ المشاريع ذات الاهتمام المشترك. تبادل وثائق الإتفاقية وقع الاتفاقية السيد عبد الله ناصر السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والدكتور محمد أحمد خليل المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة وعضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.وشدد السبيعي على أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي الذي يساهم في معرفة وتحديد وتقييم الموارد الطبيعية المتاحة واستخدامها في بناء منظومة اقتصادية صحية تحقق الاستدامة للأجيال القادمة، مؤكداً أن هيئة الطيران المدني سوف توفر للمشروع سبل النجاح.وقال إن اتفاقية التعاون مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ستكون مقدمة لمزيد من التعاون في العديد من المجالات خلال السنوات القليلة المقبلة، منوهاً إلى أن المشروع يخدم القطاعات التنموية المختلفة في دولة قطر. السبيعي: المشروع يسهم في تعزيز مجال البحث العلمي وتقييم الموارد الطبيعية ومن جانبه قال السيد أحمد عبد الله مدير إدارة الأرصاد الجوية: إن هيئة الطيران المدني ستوفر الموقع المناسب لمشروع قياس الإشعاع الشمسي وسيوفر معهد بحوث البيئة والطاقة الأجهزة، مشيراً إلى أنه سيتم ربط أجهزة المشروع بشبكة الأرصاد الجوية.وأضاف أن تركيب أجهزة المشروع سيتم خلال شهر أو شهرين وسيتم إصدار تقارير دورية عن الإشعاع الشمسي، مشيراً إلى أن المشروع سيفيد العديد من القطاعات ولعل أبرزها مشاريع الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى الدراسات المتعلقة بالموارد المائية في الدولة والطاقة الكهربائية. وأوضح أحمد عبد الله أن طلاب الأرصاد الجوية سيستفيدون من مشروع الإشعاع الشمسي عبر الاحتكاك المباشر بالخبراء العاملين في المشروع ما يمكنهم من اكتساب خبرات كبيرة في هذا المجال، مؤكداً أن الأرصاد الجوية ستوفر الدعم والمساندة للمشروع وسيكون هناك قسم خاص لصيانة الأجهزة، بما يضمن العمل بكفاءة عالية. خليل: الإستفادة من الطاقة الشمسية في قطر وتحويلها إلى تيار كهربائي مباشر وقال: "إن المواقع المخصصة لوضع أجهزة القياس جاهزة وسيقوم معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بتوزيع أجهزة القياس الشمسي على المواقع، حيث قامت الهيئة بتوفير البيئة المناسبة لوضع تلك الأجهزة، فيما سيتم ربط هذه التجهيزات بشبكة الهيئة ليتمكن المختصون، سواء بالمعهد أو الهيئة، من الاطلاع على المعلومات ليتم حفظها وعمل الدراسات عليها.وأوضح أن هناك دراسات تعتمد على البيانات اليومية، بينما هناك دراسات تحتاج لفترة لتجميع البيانات ومن ثم عمل الدراسة عليها وذلك بهدف عمل خارطة شمسية تقدم البيانات التي تهم القطاعات، سواء القطاع الزراعي أو قطاع الكهرباء والماء أو تقديم هذه البيانات للمختصين والمهتمين بشؤون البيئة والطاقة الشمسية من المؤسسات والأفراد، حيث سيتم التعاون بين الهيئة والمعهد في تبادل المعلومات والخبرات فيما بينهما، مشيراً إلى أن هذه مساهمة بسيطة من قبل الهيئة في التعاون مع كافة قطاعات المجتمع. عبد الله: تركيب أجهزة المشروع خلال شهرين وسيتم إصدار تقارير دورية عن الإشعاع الشمسي.. طلاب الأرصاد الجوية سيستفيدون من مشروع الإشعاع الشمسي عبر الإحتكاك المباشر بالخبراء ومن جهته قال المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: إن أهمية هذه الاتفاقية تتمثل برسم الخريطة الشمسية لدولة قطر وتمكين الاستثمار السليم من الوصول إلى تعميم تجربة الاستفادة من الطاقة الشمسية في قطر وتحويلها إلى تيار كهربائي مباشر.وتنص الاتفاقية على توفير ثلاثة عشر جهازاً لقياس الإشعاع الشمسي المباشر والمشتت ونصف الكروي، في محطات تابعة لكل من الهيئة والمؤسسة وذلك لغرض البحث العلمي والتطبيق. واتفق الطرفان على الشراكة في إجراء عمليات الصيانة الدورية والوقائية للأجهزة والعمل على تبادل الخبرات والإمكانات المتوفرة والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.وستساهم هذه الأجهزة في توفير معلومات علمية دقيقة عن الإشعاع الشمسي في دولة قطر، بحيث تُمكن الباحثين والمتخصصين من الجهتين من دراسة التوزيع الجغرافي للإشعاع في البلاد وذلك لتحديد مناطق حقول الطاقة الشمسية الأنسب لوضع الخلايا الشمسية. لقطة جماعية للمسؤولين عقب التوقيعوتأتي هذه الاتفاقية حرصاً من الهيئة العامة للطيران المدني ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على العمل بما يتناسب مع إستراتيجية الدولة وتوجهاتها المتمثلة في إثراء البحث العلمي والتعاون في المجالات العلمية بين جميع مؤسسات الدولة من أجل التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والبحوث العلمية والاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة وتنوع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية.

662

| 01 يوليو 2015