رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا alsharq
الإفتاء الأردنية تتهم شارلي إيبدو بـ"تأجيج الكراهية والفتنة"

اتهمت دائرة الإفتاء الأردنية في بيان نشر، اليوم الأحد، مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة بـ"تأجيج الكراهية والفتنة في العالم أجمع" بعد نشرها رسما جديدا "مسيئا" للنبي محمد. وأكدت دائرة الإفتاء في بيانها "ما نشرته الصحيفة الفرنسية من الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم دليل على توافر القصد لتأجيج الكراهية والفتنة في العالم أجمع، الأمر الذي يجب الوقوف ضده بكل حزم وإصرار". وأوضحت أن "رسل الله وأنبياءه هم صفوة الخلق وأحبهم إلى الله عز وجل، وأن الإساءة لأي رسول كريم منهم هي إساءة لجميع الرسل لأننا معشر المسلمين لا نفرق بين احد من المرسلين". وأضاف "كما أننا لا نقبل الإساءة لأنبياء الله جميعا، فإننا لا نقبل الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم". وحملت الدائرة "المسلمون جميعا مسؤولية الدفاع" عن النبي محمد "من خلال التحلي بأخلاقه القرآنية وابراز صورته الحسنة المشرقة الناصعة أمام العالم، والبعد عن العنف والإرهاب والقتل، الذي لا يؤدي الا إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين". ونشرت الصحيفة الفرنسية التي تصدر، الأربعاء، على صفحتها الأولى رسما كاريكاتوريا للنبي محمد يذرف دمعة حاملا لافتة كتب عليها "أنا شارلي" على غرار الملايين الذين تظاهروا، اليوم الأحد، دفاعا عن حرية التعبير. وكتب على أعلى الرسم بالعنوان العريض "كل شيء مغفور" في عبارة تهدف إلى التهدئة وتتناقض مع أسلوب الصحيفة الهزلي. ودان الديوان الملكي الأردني في بيان له، الخميس الماضي، نشر هذا الرسم، معتبرا هذا التصرف "غير مسؤول وغير واع لحقيقة حرية التعبير".

276

| 18 يناير 2015

دين ودنيا alsharq
رئيس موريتانيا يعد بمعاقبة المتهم بـ"الإساءة" للنبي

تطرق الرئيس الموريتاني، محمد ولدعبدالعزيز، إلى القضية التي شغلت البلاد خلال الأيام الماضية وتمثلت في ملاحقة شاب بتهمة الإساءة للنبي محمد، فأكد أن بلاده "إسلامية" ولا تريد أن تكون علمانية، وتعهد بإنزال عقوبات قاسية بحق المسيئين للنبي أو "المقدسات" الإسلامية. وقال ولدعبدالعزيز، في كلمة ألقاها بمناسبة عيد المولد النبوي أمس الثلاثاء بمدينة ولاتة، إن الذكرى مثلت "أهم منعطف في تاريخ البشرية" على حد قوله، مضيفا أن الإسلام "لا يعرف التمييز بين الألوان والأعراق والألسنة"، وتابع: " يجب علينا اليوم أن نعمل جميعا من اجل الحفاظ على هذه المعاني والقيم السامية وحمايتها من دعاة الغلو والتطرف الذين انحرفوا عن الطريق القويم وشوهوا صورة الإسلام." وتابع ولد عبدالعزيز بالقول: "ومن هذا المقام أود أن أذكّر الذين تسول لهم أنفسهم المساس بحرمات ديننا الإسلامي الحنيف أن موريتانيا جمهورية إسلامية وليست علمانية ولا تريد أن تكون كذلك. وإذا كان البعض يفتخر بالعلمانية فنحن نفتخر بكوننا جمهورية إسلامية ونعتز بتمسكنا بالدين الإسلامي الحنيف". ورأى الرئيس الموريتاني أن الديمقراطية وحرية التعبير والفكر "تتوقف عندما تصل حدود" معتقدات الدين الإسلامي الذي قال إنه "فوق كل الاعتبارات" وتعهد بالتصدي بـ"كل حزم وصرامة" لمن قال إن "غيهم وغباءهم ومغازلتهم لعواطف البعض" دفعهم إلى "المساس" بالمقدسات الإسلامية، وخاصة "المقام الرفيع" للنبي محمد. توجه ولد عبدالعزيز إلى "الجماهير التي هبت لنصرة النبي" بالقول إن القوانين "ستطبق بكل صرامة ودونما تردد على من اقترفوا هذا الجرم الشنيع" في إشارة إلى المظاهرات التي شهدتها البلاد احتجاجا على المقال.

238

| 15 يناير 2014