رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
اسرائيل شرعت بخطة ضم الاغوار ..والخارجية الفلسطينية تطالب بإجراءات دولية لردع مخططاتها

استهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ وعود رئيس وزراءها بنيامين نتنياهو بضم الأغوار حيث شرعت الجرافات الإسرائيلية صباح اليوم بتجريف مئات الدونمات الزراعية في الأغوار بالضفة الغربية . واقتحمت جرافات الاحتلال ترافقها جيبات عسكرية ا منطقة أم كبيش الواقعة غرب قرية عاطوف وشرعت بعمليات تدمير واسعة لكافة الأشجار والمزروعات في المنطقة دون سابق إنذار. حسبما أكد عبدالله بشارات رئيس مجلس قروي عاطوف وأكد بشارات أن هذه المنطقة تبلغ مساحتها آلاف الدونمات الزراعية ومزروعة بكافة أنواع الأشجار وملكيتها تعود لمواطنين فلسطينيين ..منبها إلى أنه حتى الآن فإن عملية الاحتلال في أم كبيش مستمرة وتم تدمير أربعة آبار مياه وما يزيد عن 600 شجرة . وعلى وقع هذه الانتهاكات طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات رادعة على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على التراجع عن مخططاتها لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ومحاسبتها على خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية. وأدانت الخارجية في بيان صحفي اليوم عمليات الضم والابتلاع للأرض الفلسطينية المحتلة سواء الصامتة منها أو المعلنة، وحذرت من مخاطر وتداعيات التوسع الاستعماري ألتهويدي لأرض دولة فلسطين على فرص تحقيق السلام وفقا لمبدأ حل الدولتين منبهة إلى أن هذا الحِراك الاستعماري والوعود بضم أجزاء من الضفة الغربية تعكس حقيقة ما يجري من عمليات تهويد وضم ميدانية واسعة النطاق في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة. وأضافت الخارجية ، إن أركان الائتلاف اليميني الإسرائيلي الحاكم وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو يبذل قصارى جهدهم لتسريع طرح قضية ضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها كموضوع ساخن في النقاش والجدل العام في الكيان الإسرائيلي ، ليس فقط في السباق الانتخابي الحالي وإنما أيضاً كقضية حاضرة في أجندات الأحزاب الإسرائيلية، خاصة في الفترة التي ستلي الانتخابات ، التي تتزامن وفق الوعود الأمريكية بطرح صفقة القرن. وشددت على أن عمليات تعميق الاستيطان ووعود نتنياهو وغيره بضم أجزاء من الضفة الغربية لا تعدو كونها مراسم تأبين متواصلة للحل السياسي للصراع وفقا للمرجعيات الدولية وفي مقدمتها حل الدولتين، متسائلة متى سيتخذ مجلس الأمن والدول التي تدعي الحرص على السلام وعلى مبدأ حل الدولتين إجراءات عملية لإنقاذ السلام، وحل الدولتين من براثن الاستيطان الاستعماري ؟.

1441

| 12 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
11 شهيداً وقتيل إسرائيلي في العدوان على غزة.. والمقاومة تهدد بتوسيع دائرة النار

يتعرض قطاع غزة لقصفاً عشوائياً من قبل قوات الإحتلال الاسرائيلي منذ يوم أمس الأول الجمعة، حيث أطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد عشرات القذائف على شرق غزة ، فيما استشهد فجر اليوم شابان فلسطينيان وأصيب آخرون بجراح في قصف صاروخي إسرائيلي جديد نفذته طائرة استطلاع إسرائيلية استهدف مجموعة شبان في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأسفر العدوان الإسرائيلي منذ الجمعة عن ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى 11، وقامت فصائل المقاومة الفلسطينية بتوسيع دائرة ردها بقصف العمق الإسرائيلي متسببة في سقوط قتيل إسرائيلي، مع تهديدها بشن المزيد من الغارات. وقالت الجزيرة نت في تقريرا لها عن أحداث قطاع غزة إن من بين شهداء القصف الإسرائيلي العنيف سيدة وطفلة سقطتا في قصف على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما دمرت طائرات الاحتلال سبعة مبان سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع عن إصابة أكثر من أربعين فلسطينيا بجراح مختلفة، بينهم من وصفت حاله بالخطيرة. وذكر شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية شمالي القطاع، ومبنى للشرطة البحرية في ميناء غزة، ومنزلين بمدينة خان يونس (جنوب)، ومصنعا للمنتجات البلاستيكية شمالي القطاع. ووسع الاحتلال الإسرائيلي في الليل ضرباته العسكرية، بعدما كانت غاراته تستهدف مواقع المقاومة وأراضيَ زراعية في المناطق الحدودية، وما زال القصف مستمرا على قطاع غزة والذي بدأ منذ الفجر. وفي سياق ردود الأفعال على العدوان الإسرائيلي الشعوائي على القطاع، أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، استهداف الكيان الإسرائيلي ، لمبنى يضم مكتب وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة. ودعت الخارجية التركية في بيان لها، المجتمع الدولي إلى التحرك لوضع حد للهجمات الإسرائيلية. وجاء في البيان: ندين بشدة استهداف المبنى الذي يضم مكتب الأناضول من قبل إسرائيل التي تسببت بمقتل وإصابة العديد من الأبرياء بهجماتها العشوائية منذ يوم الجمعة وندعو المجتمع الدولي للتحرك على الفور من أجل تهدئة التوتر المتصاعد في المنطقة بسبب تصرفات إسرائيل غير المتزنة. وعلى صلة بالموضوع، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالا هاتفيا مع المدير العام ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول شنول قازانجي اطمأن خلاله على سلامة طاقم وكالة الأناضول في غزة .. كما أجرى السيد فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي اتصالا مماثلا ، للاطمئنان على كادر صحفيي الأناضول بعد استهداف إسرائيل للمبنى ، وقال الرئيس التركي قد نشر تغريدة على تويتر قال فيها نُدين بشدّة الهجوم الإسرائيلي على مكتب وكالة الأناضول في غزة. في المقابل، قُتل إسرائيلي فجر اليوم الأحد بعد سقوط صاروخ أطلق من غزة على منزل بمدينة عسقلان، كما تلقى 58 إسرائيليا علاجا طبيا، بينهم 45 عانوا من الذعر، بحسب صحيفة هآرتس. من جانبه قال قائد كبير في سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- إن المقاومة جاهزة لتوسيع مدى دائرة النار كمّا ونوعا. وأوضح القيادي في بيان أن المقاومة استهدفت المدن الإسرائيلية بصواريخ جديدة ذات قوة تدميرية كبيرة، مضيفا أن جيش الاحتلال يتكتم على أماكن وفعالية الصواريخ التي سقطت في عسقلان وغيرِها من المدن والبلدات الإسرائيلية. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المقاومة الفلسطينية أنها استهدفت بالصواريخ قاعدة حتسريم الجوية ومطار نيفاتيم العسكري القريبَين من مدينة بئر السبع. بدورها، أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة توسيع دائرة ردها على القصف الإسرائيلي بقصف أسدود بعدد من الرشقات الصاروخية. كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف مستوطنات ومواقع للاحتلال الإسرائيلي في غلاف غزة -منذ صباح أمس السبت- بعشرات الرشقات الصاروخية، وذلك ردا على استباحة الاحتلال دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وتعمده استهداف واغتيال المقاومين في المواقع العسكرية يوم الجمعة. وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إلى أن إسرائيل فتحت الملاجئ في غالبية مناطق محيط غزة، موضحة أن صافرات الإنذار وصلت منطقة الخضيرة (تبعد 110 كلم عن قطاع غزة). ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى اجتماع طارئ اليوم. أما المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فقال في تغريدة إن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع في غزة، مضيفا أدعو إلى وقف التصعيد الفوري والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية، أولئك الذين يسعون إلى تدميرها (التفاهمات) سيتحملون مسؤولية الصراع الذي ستكون له عواقب وخيمة على الجميع.

1637

| 05 مايو 2019