رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
عبدالله صقر المفتاح يتحدث لـ الشرق: يونس علي أعاد الهيبة للمدرب المواطن

أشار عبدالله صقر المفتاح مدير منتخبنا الوطني السابق ورئيس جهاز الكرة السابق بنادي الوكرة إلى أن عودة الأندية الشعبية للمنافسة على لقب الدوري ساهم في تعزيز مستوى الإثارة وأعطى نكهة خاصة لبطولة الدوري بعدما غابت لمواسم طويلة بسبب سيطرة فريقين أو ثلاثة فقط على منصات التتويج، مؤكدا أن استمرار تواجد العربي في سباق المنافسة على لقب الدوري هذا العام أعاد الحياة لمواسم التشويق والإثارة التي كان يعيشها دورينا في السابق. وأكد المفتاح في تصريحات خاصة لـ الشرق أن المنافسة في المقدمة تشهد صراعا خاصا بين العربي والدحيل هو الأول من نوعه، مشيرا إلى أن الدحيل الأقرب إلى التتويج باللقب باعتباره المتصدر بفارق نقطتين عن العربي مع مباراة منقوصة، فضلا عن امتلاكه لترسانة من اللاعبين المميزين سواء من الأساسيين أو في دكة البدلاء، مشددا على أن كل الأمور تبقى واردة في الدوري الذي لم يقل كلمته بعد مع تبقي 5 جولات كاملة لذا لا يوجد مستحيل في كرة القدم لأن جميع أندية المربع لا تزال داخل حسابات المنافسة على اللقب. سر تراجع النواخذة أشار عبدالله صقر إلى أن بداية فريق الوكرة ببطولة دوري النجوم كانت ممتازة للغاية نافس خلالها النواخذة على صدارة جدول الترتيب بفضل تألق جاستين دالا ومحمد بن يطو وبقية اللاعبين من محترفين ومواطنين، لكن عقب انتهاء منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 شهد الفريق تراجعا محيرا في الأداء والنتائج وقال تذبذب مستوى الفريق وتراجع نتائجه بعد كأس العالم كان سببه الأساسي هو تراجع مستوى المحترفين بالإضافة إلى كثرة الإصابات التي ألمت بالفريق في وقت حساس، كما أن بعض الخيارات الفنية للمدرب الإسباني ماركيز لوبيز لم تكن موفقة ولم ينجح الجهاز الفني للفريق في قراءة بعض المواجهات التي كان الوكرة قادرا على الفوز فيها بسهولة وحصد المزيد من النقاط التي كانت ربما ستجعله في القمة. طموح المربع أعرب عبدالله صقر عن أمله في إعادة ترتيب صفوف الفريق خلال فترة التوقف الحالية، مشيرا إلى أنها فرصة لكل الأندية من أجل التقاط الأنفاس والإعداد الجيد للمرحلة الأخيرة والحاسمة من دورينا انطلاقا من الجولة الثامنة عشرة وقال نأمل أن تكون مباراة الأهلي في الجولة الماضية والتي فاز خلالها فريقنا بخماسية بداية استعادة الوكرة لعافيته من أجل خوض بقية منافسات الدوري بنفس الحماس والعزيمة والإصرار على تحقيق الانتصارات، ونتمنى ألا يفرط الفريق في التواجد بأحد المراكز الأربعة مع ختام الموسم الكروي. وأضاف الفوز العريض للوكرة على الأهلي كان النقطة المضيئة في مشوار الفريق خلال النصف الثاني من الدوري، حيث قدم النواخذة واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم وأيضا خلال المواسم الأخيرة وعاد إلى المربع عن جدارة واستحقاق، حيث كانت هناك روح قوية وتجانس بين الخطوط الثلاثة، كما أن عودة المصابين أعطت المدرب حلولا إضافية، ولو استمر الفريق على نفس المستوى الذي ظهر به خلال مباراة الأهلي فإن التواجد بالمربع سيكون إنجازا عاديا بالنسبة للوكراوية. صراع الهبوط أكد رئيس الجهاز السابق لكرة القدم بنادي الوكرة أن صراع الهبوط بدوري النجوم هذا الموسم ساخن للغاية مثل ما تشهده المنافسة في المقدمة تماما، حيث يبرز فريق السيلية كأكثر المرشحين للهبوط المباشر لكن الفترة المقبلة ستكون حاسمة لبقية الأندية التي تتواجد في أسفل الترتيب والتي ستعمل جاهدة لتفادي الهبوط، لذا فإن الأمور في قاع الترتيب لم تحسم بعد. وأوضح صقر أن ابتعاد سامي الطرابلسي هو أفضل قرار لمصلحته هو بالتحديد ولمصلحة النادي في آن واحد مشيرا إلى أن الفريق على الورق لا يزال قادرا على الإنقاذ وقال الطرابلسي يعتبر واحدا من أهل السيلية، وخروجه من الدكة الفنية لا يعني فشله فقد قدم الكثير للشواهين، لكن التغيير كان مطلوبا في مثل هذه الظروف والله يعينهم على ما هو قادم خاصة وأنني أعتبر من مؤسسي الفريق فقد شغلت سابقا منصب أمين السر العام بنادي السيلية وهو من الفرق القريبة لقلبي وأتمنى لهم كل التوفيق في المرحلة القادمة. المدرب المواطن أشاد عبدالله صقر المفتاح بوجود المدرب المواطن على رأس العديد من أندية دوري نجوم QNB وتألقهم اللافت للنظر هذا الموسم، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المدربين القادرين على تعويض المدرب الأجنبي على غرار طلال البلوشي ونبيل أنور وغيرهم وقال «يونس علي اعاد هيبة المدرب المواطن وما يقوم به في النادي العربي هو إبداع فني في الحقيقة ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المدرب المواطن كفء وهو منافس جيد للأجنبي وقادر على تحقيق أفضل النتائج إذا توفرت له الفرصة وأدوات النجاح وحظي بالدعم نفسه الذي يتلقاه المدرب الأجنبي من إدارات الأندية».

1576

| 27 مارس 2023

رياضة alsharq
لقطات مضيئة في الدوري

منذ انطلاقة الموسم الجديد لدوري نجوم QNB برزت العديد من النقاط الإيجابية التي غابت خلال الأعوام الماضية والتي كانت بمثابة سلبيات دارت حولها العديد من المناقشات والتحليلات على كيفية التخلص منها في الكرة القطرية خاصة ان تواجدها كان يسبب خللا او ضعفا في الدوري وباقي المسابقات ولكن مع هذا الموسم وفي ظل التغيرات على جميع الأصعدة داخل انديتنا الوضع تغير تماما وأصبحنا نشاهد مسابقة كما يجب ان تكون نتيجة توافر العوامل التي غابت وافتقدها المتابعون والمشاهدون خلال السنوات الماضية قبل ان تتغير الخريطة هذا الموسم، ولكن الأهم هو مواصلة هذه النقاط الإيجابية والتحديات المقبلة دون اقتصارها فقط على الاربع جولات السابقة. • الجماهير مثال للوفاء ضربت الجماهير مثالا في الوفاء هذا الموسم من خلال دعمهم ومؤازرتهم لانديتهم استحقت عليه لقب اللقطة المضيئة او اللاعب رقم واحد لدورهم الفعال والبارز في تحقيق الفرق نتائج ايجابية باعطائهم منظرا وشكلا جماليا للغاية افتقدناه خلال الاعوام السابقة في ملاعبنا وبرهنوا على مكانتهم بأنهم هم السبب الرئيسي لاضفاء المتعة في المباريات وتحولها الى كرنفالات، ولاننسى ان الحضور الجماهيري الغفير لم يقتصر على الاندية فقط ولكن مع منتخبنا الوطني في مباراتي افغانستان والهند، ومن هنا نتمنى ان يتواصل هذا الاحتشاد الجماهيري في قادم المواعيد. • عودة الأندية الشعبية تعد نقطة عودة الاندية الشعبية للواجهة والتألق مرة اخرى مرتبطة بالنقطة السابقة وذلك عقب النتائج الايجابية وتقديم الادء المقنع والمأمول منهم مما ادى الى حضور وتواجد جماهيرهم فمن يشاهد جماهير العربي الوفية والتي تتواجد باعداد كبيرة في جميع مباريات الاحلام جعلت الفريق يتصدر جدول مسابقة الدوري حتى الآن مع اداء مقنع للغاية، بجانب جماهير الغرافة ايضا السعيدة بالفهود بنيو لوك الفريق بعد التعاقد مع مدير فني مميز بحجم يوكانوفيتش ومحترفين على اعلى المستويات الامر الذي جعل الغرافة متساويا مع العربي في النقاط ويقدم اداء استثنائيا عكس الموسم الماضي مع المدرب الفرنسي جوركوف. ومثل ما تم ذكر العربي والغرافة يجب ايضا وضع الرهيب الرياني ضمن القائمة والذي يقدم اداء متوازنا حتى الآن مع المدرب الاورجوياني دييجو اجيري العائد من جديد لتدريب الفريق ومتوقع ايضا زيادة التألق للرهيب بعد التعاقد مع مهاجم صريح وهو الذي يحتاجه الفريق بشدة والذي سيكون في الاغلب المهاجم العالمي الكرواتي مانزوكتيش مهاجم يوفنتوس الايطالي والحائز الميدالية الفضية مع منتخب بلاده في كأس العالم روسيا 2018، ومن هنا فإن عودة الاندية الجماهيرية للتألق تزيد من إثارة وقوة الكرة القطرية لأن المتابعين والمشاهدين سيضمنان اندية تتطور وتتألق بجانب السد والدحيل مما سيلبي طموحات الجميع في دوري قوي للغاية. • الحد من السلبية الأبرز يعتبر السبب الرئيسي في تدهور بعض الفرق خلال الاعوام الماضية هو مغادرة العديد من المدربين بداية الموسم الامر الذي يجعل هناك عدم استقرار على مستوى الاداء والنتائج لأن من الطبيعي المدرب الذي يخوض المعسكر التحضيري مع الفريق على دراية كاملة باللاعبين ولكن رحيله مع بداية المواسم خطأ كبير وقعت به الادارات المواسم الماضية لأن البداية من الممكن تكون غير موفقة ولكن مع تدارك الموقف وتصحيح الاخطاء تأتي النتائج الا ان عدم الصبر وراء رحيل العديد من المدربين ولكن هذا الموسم وبعد انتهاء 4 اسابيع هناك تأن وتمسك بالمدربين رغم تحقيق بعض الاندية نتائج متراجعة مثل اندية الشحانية وام صلال وقطر ولكن حتى الآن محصلة الراحلين من المدربين لا يوجد. • سطوع لاعبين ومحللين من ضمن المكاسب الذي وصفه الكثير بأنه حالة استثنائية هو ظهور وسطوع العديد من اللاعبين المحليين بشكل مميز للغاية وبتنوع ايضا، بمعنى ان هناك من يتألق ويحرز اهدافا مثل احمد علاء المتوهج هذا الموسم مع الفهود واحرز 4 اهدافا حتى الآن بجانب محمد صلاح النيل لاعب العربي والذي حقق رقما قياسيا في مباراة الشحانية باحرازه اسرع هدف في تاريخ الدوري في الثانية 9 وايضا اسماعيل محمود لاعب الوكرة وغيرهم من الاسماء، وهناك من يتألق ويقدم مستويات غاية في الروعة دون احراز للاهداف ابرزهم احمد فتحي ويوسف عبدالرزاق ثنائي العربي وهلال محمد لاعب الخور، وايضا لا يجب ان نغفل دور العديد من حراس المرمى المتألقين هذا الموسم ويرتدون قفاز الاجادة مثل فهد يونس حامي عرين الريان ويزن نعيم من ام صلال ولعل الحالة الفنية الرائعة لهؤلاء اللاعبين بشرة طيبة لمواصلة العمل والتألق في الموسم وايضا مشاركتهم خلال المباريات بشكل مستمر وفي ظل كثرة المباريات والمناسبات. • عدم الرهبة من شاهد مباريات العربي مع الشحانية والسد مع ام صلال وقطر والوكرة مع الدحيل وعدة مباريات اخرى يتأكد ان هناك عدم رهبة من الاندية المتوسطة خلال لعبهم مع اندية المقدمة وهذا اتضح من خلال ادائهم ونتائجهم المتقاربة دون خروج المباراة بنتائج عريضة للمنافس الذي يمتلك مقومات افضل، ولعل هذه الحالة جديدة في الموسم الجديد وهي المطلوبة ايضا لأنه ترفع من شأن الدوري وتجعل توقع نتيجة المباراة قبل انطلاقتها يصعب التكهن بها مما سيضفي اثارة كبيرة ومتعة داخل ملعب المباراة ويجعل هناك حالة من الندية الكبيرة.

554

| 23 سبتمبر 2019