رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ممارساتها القمعية ضد الفلسطينيين

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدة منازل في قرية عين البيضاء بالأغوار الشمالية، وعبثت بمحتوياتها. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل أحد المواطنين الفلسطينيين وأبنائه وعبثت بمحتوياتها، وعاثت فيها خرابا. من جهة أخرى هاجم مستوطنون، اليوم، قاطفي الزيتون في قرية /برقة/ جنوب رام الله، ومنعوهم من قطف الثمار. وقال السيد عدنان حباس رئيس المجلس القروي، إن مجموعة من المستوطنين، هاجموا المواطنين في حقول الزيتون شمال القرية في محاولة لمنعهم من قطافه، وتخريب ممتلكاتهم، لكن أهالي القرية تصدوا لهم. وأضاف، أن المستوطنين ألقوا الحجارة تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح طفيفة. وأكدت السيدة ليلى غنام محافظ رام الله، أن جرائم المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة بحق أرض وشعب فلسطين والتي تتم تحت حماية جيش الاحتلال، والتي كان آخرها الاعتداء على قاطفي الزيتون في برقة لن تزيد شعب فلسطين إلا إصرارا وتمسكا بأرضه، مشددة على أن هذه الاعتداءات تأتي بحماية من جيش وحكومة الاحتلال ما يؤكد أن جيش الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة. وأشارت إلى أن استهداف المواطنين العزل وتحطيم مركباتهم هي ممارسات إجرامية تظهر حقد الاحتلال وجبروته وإصراره على الانتهاك الصارخ لكافة حقوق الإنسان. وصعد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه من هجماتهم بحق الأراضي الزراعية والمزارعين في مختلف محافظات الضفة الغربية، خلال موسم قطف الزيتون الحالي لمنع وصول المزارعين لأراضيهم .

699

| 12 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يقمع مسيرة ضد الاستيطان في الأغوار

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف مسيرة ضد الاستيطان في منطقة الحمّة بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية، واحتجز جنود الاحتلال عددا من الطواقم الصحفية والنشطاء. وأصيب 5 فلسطينيين بالاختناق خلال تفريق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة. وبحسب وكالة الأناضول، أفاد شهود عيان أن الجيش فرّق عشرات الفلسطينيين الذين شاركوا في مسيرة باتجاه بؤرة استيطانية، احتجاجا على إقامتها على أراضيهم والاستيلاء عليها. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال حاصرت المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة خمسة من المشاركين بالاختناق. كما احتجز جنود الاحتلال عددا من الطواقم الصحفية، ومنعتهم من مواصلة عملهم في تغطية الفعالية. وكانت هيئة الجدار والاستيطان، قد دعت للمسيرة، احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الحمّة وعلى اعتداءات المستوطنين المتكررة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في تلك المناطق. ويعاني الفلسطينيون في الأغوار من التوسع الاستيطاني والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، التي تهدف لتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسئولين فلسطينيين وأهالي المنطقة. وتنظر إسرائيل إلى منطقة الأغوار الشمالية، بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل مع الفلسطينيين. من جهتها، قالت وكالة فرانس برس، أن نشطاء فلسطينيين وأجانب اقتحموا بؤرة استيطانية في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية، وأنزلوا علماً إسرائيلياً ورفعوا مكانه علما فلسطينيا قبل ان تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحسب مصور وكالة فرانس برس، وقع شجار بالأيدي بين النشطاء والمستوطنين في تلك البؤرة قبل ان يتدخل جنود الاحتلال، الذي قام باحتجاز ثلاثة من النشطاء المناهضين للاستيطان. واقام المستوطنون هذه البؤرة قبل حوالي عامين على أراضي قرية بردلة الفلسطينية الواقعة في منطقة الاغوار شمال شرق الضفة الغربية، واطلقوا عليها اسم سلعيت. وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عبد الله ابو راحمة لوكالة فرانس برس اقتحمنا البؤرة الاستيطانية وكانت لنا فرصة كي نزيل العلم الاسرائيلي ونرفع العلم الفلسطيني. واضاف عبد الله لغاية الان قوات الاحتلال تحتجز ثلاثة من النشطاء الذين شاركوا معنا. وقالت نقابة الصحافيين ان الجيش الاسرائيلي احتجز سبعة صحافيين تواجدوا في المكان. وفي غزة، أصيب مواطن فلسطيني، برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن فلسطينيا أصيب عندما فتحت قوات الاحتلال النار عليه أثناء قيادته مركبة للصرف الصحي شرق بلدة خزاعة شرق المحافظة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

377

| 26 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدد بطرد عشرات الفلسطينيين من الأغوار الشمالية

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 15 عائلة فلسطينية تقيم بمنطقة حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية بالطرد من خيامهم، بحجة قيامها بتدريبات عسكرية. وأفاد السيد معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، في تصريحات، بأن الاحتلال أخطر 15 عائلة تضم 98 فردا، من بينهم أطفال ونساء، بالطرد من خيامهم، خلال الأربعة أسابيع المقبلة، بواقع ثلاثة أيام في الأسبوع، بذريعة قيام الجيش الاسرائيلي بتدريبات عسكرية في المنطقة. ولفت إلى أن السكان رفضوا الخروج من مساكنهم، مرجحا أن تشهد المنطقة تطورات خلال الأيام القليلة المقبلة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت خلال شهر مارس الماضي بطرد خمسين عائلة فلسطينية في الأغوار لأيام بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

532

| 07 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يخطر 50 عائلة بالرحيل عن مساكنها في الأغوار

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 50 عائلة بالرحيل عن مساكنها في مناطق متفرقة من الأغوار الشمالية. وقال رئيس مجلس محلي المالح عارف دراغمة: "إن قوات الاحتلال تنوي ترحيل هذه العائلات عن مساكنها بحجة إجراء مناورات عسكرية"، مشيرا إلى أن من بين تلك العائلات 27 عائلة من منطقة البرج والميتة وحمامات المالح، و10 من خربة إبزيق و10 من حمصة. وأوضح دراغمة أن قوات الاحتلال دأبت خلال السنوات الماضية على ترحيل المواطنين من مناطق سكنهم ودفعهم نحو العراء لعدة أيام لإجراء مناورات بالذخيرة الحية. في سياق متصل، أكد دراغمة أن قوات الاحتلال أحرقت نحو 4000 دونم من المراعي الطبيعية أثناء إجراء المناورات العسكرية في منطقة الأغوار.

535

| 30 أبريل 2015

منوعات alsharq
مصرع فلسطيني وإصابة شقيقه جراء السيول بالأغوار الشمالية

لقي شاب فلسطيني مصرعه وأصيب شقيقه جرفتهما السيول في منطقة الأغوار الشمالية، شمال شرقي الضفة الغربية، بحسب رئيس بلدية منطقة "المالح والمضارب" عارف دراغمة. وقال دراغمة، إن المواطن عدي السلامين عثر عليه ميتا، فيما أصيب شقيقه بجراح نقل على إثرها للعلاج. وأضاف دراغمة أن السلامين كان يعمل على رعي الأغنام عندما جرفه سيل ماء، نتيجة هطول أمطار غزيرة مفاجئة. ولفت دراغمة إلى أن السيول تسببت بنفوق عشرات الأغنام، وتدمير محاصيل زراعية، وتخريب ممتلكات. وكانت الأرصاد الفلسطينية قالت أمس إن الأراضي الفلسطينية تشهد الإثنين مرتفعًا جويًا وانحسارًا للأمطار، التي بدأت منذ مساء السبت، إلا أن منطقة الأغوار شهدت هطول أمطار غزيرة، بحسب دراغمة. وتفتقر منطقة الأغوار للبنية التحتية حيث يقطن السكان بيوتا من الصفيح والخيم، وتمنعهم إسرائيل من البناء بحجة أنها أرضٍ عسكرية. ويسكن في الأغوار، نحو 10 آلاف فلسطيني في بيوت من الصفيح، وخيام، وتمنعهم إسرائيل من تشييد المنازل، ويعتمدون في حياتهم على تربية المواشي والزراعة، بحسب سكان محليين، ومسؤولين فلسطينيين.

268

| 17 نوفمبر 2014