رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
شركة حصاد: إنتاج 35 ألف طن من الأعلاف الخضراء

أعلنت شركة حصاد الغذائية الذراع الاستثماري للدولة في القطاع الغذائي والزراعي، عن إنتاج ما يقارب 35 ألف طن من الأعلاف الخضراء البرسيم والرودس والشعير من خلال استثمار الشركة المحلي على مدار الثلاثة أعوام الماضية، وذلك بهدف دعم قطاع الثروة الحيوانية المحلي، للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي لدولة قطر. وتماشيًا مع إستراتيجية شركة حصاد الاستثمارية التي تشمل دعم وتطوير المشروعات التي من شأنها تحقيق الاكتفاء الذاتي، قامت شركة حصاد بزيادة مساحة الأراضي المزروعة محليًا إلى ما يقارب 10 ملايين متر مربع، مقسمة بين ثلاث مزارع تابعة لحصاد ومخصصة لزراعية الأعلاف الخضراء في مناطق أركية والرفاع والسيلية، كما وضعت الشركة خطة مستقبلية تشمل إضافة 5 محاور جديدة لإنتاج الأعلاف الخضراء، تمتد على مساحة أكثر من 1.8 مليون متر مربع. كما قامت شركة حصاد بتخصيص محورين على مساحة 600 ألف متر مربع تعمل بنظام الطاقة الشمسية للري المحوري، حيث قامت حصاد بتفعيل هذا النظام للمرة الأولى في قطاع إنتاج الأعلاف المحلي، وذلك تماشيًا مع خطط الشركة الهادفة إلى فتح مجالات جديدة لاستخدام الطاقة المتجددة في الزراعة، ووضعت الشركة كذلك خطة لزيادة عدد المحاور التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية للري المحوري إلى ستة محاور، لتصل المساحة الإجمالية إلى 1.8 مليون متر مربع. هذا وقامت شركة حصاد بتوفير خيارات بديلة من منتجات الأعلاف مكعبات الأعلاف والحشائش بأسعار مناسبة للمربين، لضمان توافر السلع طول العام واستقرار الأسعار، كما تتميز هذه المنتجات بقيمتها الغذائية العالية، حيث تحتوي على نسبة عالية من البروتين وتناسب تغذية جميع أنواع الحلال. والجدير بالذكر أن جميع منتجات الشركة متوفرة في 8 منافذ بيع موزعة في أنحاء الدولة في: الشيحانية، المزروعة، سمسمة، سوق الوكرة المركزي، الوكرة، أبو نخلة، الكرعانة، أركية، وقد تم وضع خطة لتطوير ثلاثة مراكز بيع إضافية في الخريب، الريس، والخور، وذلك لضمان قرب منافذ البيع من تجمعات العزب لتلبية احتياجات أصحاب الحلال من المنتجات العلفية.

1940

| 08 فبراير 2023

تقارير وحوارات alsharq
أصحاب حلال لـ "الشرق": تسعيرة الجت لم توقف التلاعب في سوق الأعلاف الخضراء

* شح الأعلاف استمر طوال شهرين ووفرة المعروض بدأت منذ يومين فقط * ضعف الرقابة تسبب في عودة الانفلات إلى سوق الأعلاف الخضراء أكد أصحاب حلال أن تسعيرة الجت التي حددتها وزارة الاقتصاد والتجارة بخمسة ريالات، للربطة زنة واحد كيلو جرام، أفرزت واقعا جديدا تمثل في اختفاء الجت من أسواق الأعلاف، وبالتالي حدثت ندرة في السوق الرسمي، استمرت طوال شهر سبتمبر وحتى الأسبوع الأخير من أكتوبر الجاري، والذي حدثت فيه وفرة في المعروض بدأت منذ يومين فقط، وطوال الفترة الماضية انتعشت تجارة سيارات النقل الجوالة التي تبيع الأعلاف الخضراء في الطرقات وفي مجمعات العزب ولا تلتزم بالتسعيرة الرسمية. وأرجع أصحاب الحلال الذين تحدثوا لـ الشرق عودة الانفلات إلى سوق الأعلاف إلى ضعف الرقابة، سواء على السوق أو الباعة الجائلين، مطالبين جهات الاختصاص بالتدخل لإيجاد آلية تجعل أصحاب الحلال يستفيدون من قرار تحديد سعر البرسيم الذي يرونه مرتفعا، ولكنهم رضوا به لتحقيق استقرار في السوق، وأتاحت الفرصة لأصحاب المزارع ليحققوا هامش ربح يحفزهم على مواصلة الإنتاج. وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أصدرت قرارا بتسعير ربطة الجت بواقع 5 ريالات زنة واحد كيلو جرام، اعتبارا من مطلع سبتمبر وحتى الخامس عشر من مارس من كل عام، بالارتكاز على القرار رقم (6) للجنة تحديد الحد الأقصى للأسعار ونسب الأرباح بالوزارة. الشرق قامت بجولة ميدانية شملت سوق الشحانية للأعلاف، والسوق المركزى، واستمعت إلى أصحاب حلال تضرروا من شح الأعلاف الخضراء بالأسواق، كما استمعنا إلى آراء باعة أعلاف وأصحاب مزارع ينتجون العلف الحيواني، وفيما يلي حصيلة الآراء: راشد بو وضحى:سماسرة الأعلاف يجنون أرباحاً أكثر من المنتجين أنفسهم قال راشد سعيد بو وضحى، أحد أصحاب الحلال إن تسعيرة الجت لم تُفدْ أصحاب الحلال بشيء؛ لأنها أفرزت واقعا جديدا تمثل في شح المعروض من البرسيم في الأسواق، وبالتالي فإن مشكلة ندرة الأعلاف الخضراء وارتفاع أسعارها، خلال الفترة من شهر سبتمبر وحتى نوفمبر من كل عام ظلت عصية على الحل منذ سنوات. وتابع بو وضحى: إن الأعلاف التي تباع في الأسواق حاليا بالتسعيرة قليلة جدا ولا تفي بحاجة السوق، وهي أعلاف قصيرة الأطوال، وأوزانها تقل كثيرا عن الكيلو جرام ، فأحيانا تجد ربطة تباع بالتسعيرة، ولكنها تزن 500 جرام أو 600 جرام؛ نظرا لعدم وجود ميزان بالسوق يمكن الرجوع إليه، مشيرا إلى أن التسعيرة أوجدت سوقا سوداء، حيث يباع العلف في الطرقات ومجمعات العزب بأسعار يحددها البائع المتجول دون التزام بتسعيرة الحكومة. وأكد أن تسعير ربطة الجت بخمسة ريالات فيه إجحاف بحق أصحاب الحلال، ويفترض أن لا يتجاوز سعر الربطة ريالين على أقصى تقدير، وهذا السعر عادل لأصحاب المزارع، إذا تولوا بأنفسهم تسويق منتجاتهم بعيدا عن المضاربين والوسطاء الذين يجنون أرباحا أكثر من المنتجين أنفسهم، وعليه نطالب بتشديد الرقابة على أسواق العلف، مشيرا في هذا الصدد إلى أن شخصا يملك 10 مطايا من الخفايف واللقايا وليس بينها زبون قد يدفع ما بين 1800 و 2000 ريال يوميا ،مقابل شراء الجت، ليس هذا فحسب، بل يتطلب الأمر شراء أنواع أخرى من الأعلاف مثل الشعير والشوار والماء، وكلما كثر عدد الحلال زادت التكلفة. وأشار بو وضحى إلى أن الكثير من أصحاب الحلال اضطروا للتقليل من الاعتماد على الجت وأصبحوا يشترون البرسيم الجاف، والذي تضاعفت أسعاره لتصل إلى 60 ريالا للربطة زنة ما بين 25 و 30 كيلو جراما، ولكنه قال إن التحول من العلف الأخضر إلى الجاف يصيب الحلال بما يعرف بـ النقبة وهي أعراض مرضية للتحول من طعام تعودت عليه الماشية إلى طعام جديد، وقد يستغرق الحيوان ما بين 20 يوما إلى شهر في هذه الحالة المرضية إلى أن يتعود على النظام الغذائي الجديد. أكد أنه لا حاجة للاستيراد.. سالم الصعاق: الإنتاج المحلي يكفي حاجة السوق قال سالم الصعاق، صاحب حلال إن تسعير الجت خطوة في الطريق الصحيح، لكنها تظل خطوة قاصرة ما لم يتم تدعيمها بتشديد الرقابة على سوق الأعلاف، مشيرا إلى أن سوق الأعلاف بالشحانية اصبح خالٍ من الأعلاف الخضراء فور صدور قرار التسعيرة، وتحول الباعة الجائلون لبيع بضاعتهم في الشوارع؛ لذلك لم يحس أصحاب الحلال بأي أثر إيجابى لقرار التسعيرة، ويفترض أن تدعم القرارات برقابة مشددة على الأسواق، وتوقيع أقصى عقوبة على كل من يضبط متلبسا ببيع البرسيم خارج السوق، على أن تتضمن العقوبة الإبعاد من البلاد للأجانب الذين يضاربون في أسعار أعلاف الحيوانات، لأن تلاعبهم في الأسعار يحدث ضررا كبيرا بالثروة الحيوانية في البلاد. وقال الصعاق إن الوسطاء في سوق الأعلاف دائما ما يجدون طريقة للالتفاف على القوانين، وها هم يضربون عرض الحائط بتسعيرة الحكومة للجت، ويبيعون الربطة حسب أهوائهم أحيانا ب 10، أو 12 أو 15 ريالا حسب الطلب، وللأسف فهم يجدون من يشجعهم على هذا السلوك من بعض أصحاب الحلال – وهم فئة قليلة – تشتري الجت بكميات كبيرة وبأي سعر يطلبه الوسيط. وتابع الصعاق: نريد فزعة الجهات المختصة بالدولة لتشديد الرقابة على سوق الأعلاف ومنع الباعة الجائلين من ممارسة البيع خارج السوق، كما يمكن إعادة النظر في وجودهم أصلا إذا قام أصحاب المزارع بتسويق منتجاتهم من الأعلاف والخضار بأنفسهم دون الحاجة إلى وسطاء. وأكد الصعاق أن شح الأعلاف بالأسواق شيء مفتعل وليس حقيقيا، وما تنتجه المزارع القطرية يكفي حاجة السوق ويزيد، ولا حاجة للاستيراد من الخارج، فقط نحتاج إلى تنظيم الأسواق، والتخلص نهائيا من الوسطاء، الذين يجنون أرباحا لا يستحقونها، والأوْلى أن يجنيها أصحاب المزارع المنتجة. على المري: أسعار الأعلاف بدأت في الانخفاض مع كثرة المعروض قال علي المري، صاحب حلال، إن أسعار البرسيم بدأت في الانخفاض مع كثرة المعروض، ولكن ليس بسبب تسعيرة الجت، وإنما بسبب تحسن الطقس وهطول الأمطار ، مشيرا إلى أن الأسعار زادت بعد إعلان التسعيرة مباشرة ووصلت إلى ما بين 8 و 9 ريالات، وقبل يومين فقط اشتريت كمية كبيرة بسعر 8 ريالات للربطة الواحدة؛ لأننا مجبرون على الشراء بالأسعار المعروضة؛ لأن البرسيم هو غذاء رئيسي للهجن ولا يمكن الاستغناء عنه. وأكد المري أن تسعير الجت وحده لا يكفي وإنما يتطلب الأمر مراقبة السوق، وحماية أصحاب الحلال من جشع التجار.

5801

| 26 أكتوبر 2018