رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ حملة لعلاج تشوهات القلب الخلقية لدى الأطفال في سوريا

نفذت قطر الخيرية حملة طبية في مدينة حمص السورية، لعلاج عدد من الأطفال المصابين بتشوهات قلبية خلقية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناتهم وتعزيز فرص حصولهم على رعاية صحية تخصصية. وشملت الحملة تنفيذ 16 عملية قسطرة قلبية متقدمة تكللت جميعها بالنجاح، دون الحاجة إلى إجراء جراحات قلب مفتوح، في خطوة تعكس مستوى عاليا من الكفاءة والتكامل بين الفرق الطبية المشاركة، بما يسهم في تحسين الحالة الصحية للأطفال بشكل مباشر. وأوضحت قطر الخيرية أنه تم تنفيذ الحملة بالتعاون مع وزارة الصحة السورية ومديرية صحة مدينة حمص، وبمشاركة أطباء مختصين إلى جانب الكوادر الطبية المحلية، حيث ساهمت التدخلات الطبية في منح الأطفال فرصة لحياة أكثر استقرارا وصحة، في ظل التحديات التي يشهدها القطاع الصحي في سوريا. وقال المهندس أسامة الخلف مدير الحملة: ما شهدناه خلال هذه الحملة لم يكن مجرد تدخلات طبية ناجحة، بل قصص حياة جديدة كتبت لأطفال كانوا يواجهون خطرا حقيقيا على حياتهم. كل عملية كانت لحظة انتصار إنساني، تجلت في فرحة الأهالي وعودة الأمل إلى قلوبهم. وتأتي هذه الحملة ضمن جهود قطر الخيرية المستمرة لدعم القطاع الصحي في سوريا، وتعزيز الوصول إلى الرعاية الطبية النوعية للفئات الأكثر احتياجا، في إطار العمل الإنساني الذي يجمع بين الاستجابة العاجلة والأثر المستدام. يشار إلى أن حملات طبية سابقة نفذتها قطر الخيرية في دول أخرى عبر مبادراتها الإنسانية المتواصلة بهدف خفض الوفيات الناتجة عن العيوب الخلقية في القلب لدى الأطفال، واستفاد منها خلال الفترة من مايو 2021 وحتى عام 2025 حوالي 900 طفل في 9 دول عبر العالم.

228

| 20 مايو 2026

تقارير وحوارات alsharq
"في يومهم العالمي".. أطفال سوريا يدفعون الثمن الأكبر للحرب

مع حلول اليوم العالمي للطفل (يصادف 20 نوفمبر من كل عام) ودخول الأزمة السورية عامها السابع، يعيش الأطفال في سوريا محرومين من حقوقهم الأساسية مثل التعليم والصحة والحماية من العنف. ويعتبر الأطفال الشريحة الأكثر تضررًا من الصراعات التي شهدتها سنوات الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ عام 2011. وخلال سنوات الحرب، تسرب معظم الأطفال في سوريا من المدارس لدعم أسرهم، ويعيشون كضحايا حرب محرومين من الحقوق الأساسية مثل الحياة والصحة والتعليم. ووفقًا لتقرير صادر عن الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين، فإن الأطفال في سوريا يدفعون الثمن الأكبر للحرب. وقال نائب مدير رابطة جمعية حقوق اللاجئين، المحامي عبد الله رسول دمير، للأناضول، إن الأطفال هي الفئة الأكثر تضررًا من الحرب في سوريا، لأنهم ربما الأكثر احتياجًا للحماية. وأضاف دمير، أن القانون الدولي وضع تعريفًا لحقوق الطفل، ولكن رأينا خلال السنوات الست الماضية، أن كافة القوانين الدولية فشلت في الامتحان عندما أصبح الموضوع متعلقًا بأطفالنا في سوريا. ونوّه بأن 8.5 مليون طفل في سوريا تأثروا بسبب النزاع الدائر في بلادهم، وذلك وفقًا لأحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ونشر في سبتمبر الماضي. ولفت دمير، إلى أن التقرير ذكر أيضًا أن أكثر من 6 ملايين من هؤلاء الأطفال موجودين فعليًا في سوريا، و2.5 مليون في دول اللجوء. وأبرز أن 8 من كل 10 أطفال في سوريا تأثروا بشكل فعلي جراء النزاعات المسلحة، وأن حوالي 700 ألف طفل يعيشون ظروفًا صعبة للغاية في مناطق النزاعات المسلحة، فيما تسرب مليونا طفل من المدارس داخل سوريا. من جهته، قال الطفل محمد عمر سلوم، إن أخبار والده الذي اعتقل من قبل جنود نظام بشار الأسد قبل ست سنوات، مقطوعة ولا يعلم عن مصيره شيئًا. وأضاف سلوم الذي يعيش في مخيم للاجئين بمحافظة إدلب السورية: أتمنى لو أننا نعيش في منزل له جدران بدلا من العيش في خيمة، أريد اللعب في حديقة مع أصدقائي، والذهاب إلى مستشفى للعلاج عندما أمرض. وأعرب للاناضول عن أمنيته بالقول: كل ما أريده هو أن أعيش حياة طبيعية مثل غيري من الأطفال حول العالم. من جانبه، قال شحود درما (13 عامًا)، الذي فقد أصابع يده جراء هجمة لقوات نظام بشار الأسد، أنه ترك المدرسة من أجل مساعدة أسرته، وأنه يعمل حاليًا في مجال بيع الوقود إلى جانب أحد الطرقات في إدلب. وأضاف: كنت في الصف الرابع قبل أن أبدأ العمل، آمل في الذهاب إلى المدرسة يومًا، إذا ما تحسنت حالة أسرتي المالية.

1994

| 19 نوفمبر 2017