أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الدخول إلى طوارئ مستشفى حمد أصبح من الامور الصعبة والتي لا يتحملها المرضى بسبب حالة الإرباك التي تشهدها جميع جوانب المستشفى والتحويلات العشوائية التي تجعلك تقف فترات طويلة للتفكير في كيفية العبور بعد ان اختلط الحابل بالنابل. وعلى الرغم من الآلام المرضية التي يعاني منها المواطن والمقيم والسعي الى علاجها عبر اطباء المستشفى تفاقمت معاناتهم في عملية البحث عن موقف حيث يتوجب على المريض قطع مسافات طويلة على الاقدام لاجل الوصول الى باب الطوارئ، اذا كان برفقة احد من افراد اسرته او عبر سيارات الاجرة، كما توجد معاناة أخرى لاصحاب السيارات ومثال لذلك اذا كان صاحب السيارة برفقته مريض ويقصد طوارئ مستشفى حمد وبعد الدخول من الباب الرئيسي لابد له ان يعبر اولا ممر العيادات الخاصة ثم يأخذ الدوران مع الانحراف يسارا ثم الدخول يمينا وعندها ينزل المريض ويقطع حوالي 200 متر على الاقدام حتى يصل الى الطوارئ حيث تم تخصيص المدخل الرئيسي لسيارات الاسعاف فقط. وطالب العديد من مرتادي طوارئ حمد العمل على ايجاد حل سريع لهذه المشكلة التي تتعلق بعدم توافر المواقف الكافية والتي اصبحت وكأنها بلا حل او استحالة ايجاد حل لها. واشاروا الى ان الازدحام في المواقف اثناء الصباح بات ظاهرة ملموسة من الجميع لا سيما بالقرب من مركز الطوارئ مؤكدين ان المراجعين يحتاجون وقتا طويلا كي يعثروا على موقف لسياراتهم وقالوا ان هذا الامر غير معقول وكان لابد من ايجاد بدائل قبل تنفيذ مشاريع التوسعة التي يشهدها المستشفى حاليا. وأوضح البعض ان الجهات المسؤولة عن التخطيط لم تضع في الاعتبار كل هذه المشاكل التي تعاني منها طوارئ حمد حيث كان من المفترض وضع خطة بعيدة المدى خلال عملية انشاء مشروع التوسعة تتوافر فيها جميع الخدمات من بينها مواقف السيارات لا سيما في ظل العدد الكبير من المرضى الذين يذهبون يوميا الى الطوارئ، وقالوا المحظوظ من يتم نقله واعادته الى المنزل عن طريق سيارات الطوارئ مؤكدين ان جميع المراجعين يواجهون ازمة حقيقية في المواقف والتي تحتاج الى حل سريع. واشتكى عدد كبير من المواطنين من تفاقم أزمة مواقف مستشفى حمد العام المستمرة منذ سنوات، مؤكدين أن تخصيص مبنى متعدد الطوابق فشل في استيعاب الأعداد الضخمة من سيارات المراجعين والزوار، إضافة إلى سيارات العاملين في المستشفى. واوضحوا ان الازمة ترجع لعدة اسباب منها الزيادة المطردة في عدد المراجعين يوميا، بسبب الزيادة السكانية مطالبين بحل سريع للمشكلة اما عن طريق بناء مواقف تحت الأرض، او استخدام المواقف الذكية التي تم الاعلان عنها مؤخرا والتي تعتمد على الاستغلال الامثل لمساحة الاراضي، حيث انها لا تحتاج لمساحات اراض كبيرة مثل المواقف الثابتة، حيث يعمل نظام المواقف الذكية للسيارات من خلال تركيب هياكل معدنية ذات خاصية الدوران باتجاه عقارب الساعة أو عكسها بحيث يسع كل موقف من 6 لـ 16 سيارة صالون أو 12 سيارة ذات دفع رباعي على مساحة أرضية تقدر بنحو 30 مترا مربعا فقط مما يوفر حلا ناجحا لازمة مواقف السيارات فى مختلف مناطق الدوحة، وأشاروا الى ان ما يميز المواقف الذكية هو سهولة نقلها من مكان لآخر فى حالة نقل الشركة أو الجهة الحكومية من مكانها. كما ان تكلفة مشروع المواقف الذكية مقارنة بالمواقف الثابتة تكاد تكون اقل لانه يوفر مساحة الاراضي وكما هو معروف فى قطر أن تكلفة الاراضي تعتبر أعلى من تكلفة المباني، حيث توفر المواقف الذكية 40 % من مساحة الاراضي مما يعني تكلفة اقل فى تنفيذ المشروع، واضافوا انه عند تخصيص تذكرة مواقف ذكية مدفوعة الاجر أو غير مدفوعة الاجر ترجع الى المؤسسة فهي كشركة تعمل على تنفيذ المشروع ليس بهدف الربح انما تقدمه للشركات والجهات الحكومية والمجمعات التسويقية لخدمة المواطنين والمقيمين الذين يعانون من هذه الأزمة. وقالوا إن تحديد مواقف خاصة للمرضى فقط ربما يكون حلا مؤقتا، للتخفيف عنهم عناء الانتظار أو ضياع مواعيد المراجعات أثناء البحث عن موقف لفترات طويلة.
315
| 16 نوفمبر 2015
لا تزال الشكاوى تثار حول الازدحام الكبير الذى يشهده كورنيش الدوحة خاصة في الصباح الباكر حيث تصطف السيارات على الطريق وتسير بطريقة سلحفائية مما يعطل الكثير من مصالح المواطنين الذين يريدون اللحاق بأعمالهم أو قضاء مصالحهم فى مؤسسات الدولة قبل انتصاف اليوم والدخول في وقت الذروة . ولكن الذي يمر بشارع الكورنيش ويمعن النظر يجد أن هذه الأزمة المرورية مفتعلة من قائدي السيارات أنفسهم، فحينما تدخل الى شارع الكورنيش من تقاطع عبد الله عبد الغني يكون السير مريحا للغاية حتى تعبر الإشارة الاولى عند منطقة أم غويلينا، ولكن بعد ذلك يبدأ معدل حركة السير في التراجع وترى أمامك صفوف السيارات متراصة خلف بعضها البعض، وكل ذلك ناتج عن محاولة الكثير من قائدي السيارات التحول من اقصى يمين الشارع الى اقصى يساره للدخول الى الشوارع المتفرعة من شارع الكورنيش، وهو ما يبطئ الحركة للغاية بل قد تضطر للوقوف لفترة طويلة والاشارة الضوئية امامك تتحول مرتين او اكثر من اللون الاخضر الى الاحمر وانت قابع فى الطريق. وحينما تواصل العبور في نفس الطريق من اشارة المسرح الوطني فان السير بعد ذلك يصبح خفيفا للغاية وتكون انسياب الحركة في اكمل وابهى صورة ويكون السير في شارع الكورنيش مميزا للغاية. وغني عن القول أن شارع الكورنيش من الشوارع الحيوية وتستغله الكثير من السيارات كل يوم، فهناك السيارات الخاصة والتجارية والشاحنات التي تدخل الى الميناء وكل هذا الكم الهائل يحتاج للمرونة من السائقين واختيار التوقيت المثالي للعبور من يمين الشارع الى يساره دون التسبب في عرقلة المرور الذي يتحول إلى زحمة لا تطاق في لمح البصر.
1300
| 21 يونيو 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19580
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17762
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
15792
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
12826
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
11074
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7540
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6844
| 22 مارس 2026