رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
باري تاوسوند: أبعاد حيوية للتعاون القطري - المصري حول السودان

أكد باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد أن ملفات عديدة وحيوية للغاية تجمع الدوحة والقاهرة بالمشهد السوداني، استوجبت تحركاً دبلوماسياً نشطاً ومكثفاً بين قطر ومصر للتباحث حول مستجدات الموقف، خصوصا في الأبعاد الإنسانية والإغاثية، وقضايا اللاجئين، والتحديات الإستراتيجية. ويحتاج أكثر من 25 مليون سوداني لمساعدات وتدخلات إنسانية، وكانت بورتسودان موطناً لمساعدات قطرية ومصرية عديدة شهدت مرحلة أولية من التنسيق من حيث توحيد جهود الدعم للغايات الإنسانية ومهام الإجلاء الرئيسية، ذلك مع عدم اتخاذ موقف من قبل قطر في متداخلات النزاع الجاري الآن، أو تحميل المسؤولية لأطراف أخرى في وقائع مؤسفة شهدتها قطر ومصر معاً من تبعات العنف، منها التعدي على السفارة القطرية كما حدث ذلك مع سفارات أخرى، وأيضاً احتجاز بعض العناصر العسكرية المصرية لفترة قبل التدخل المصري الناجح من أجل إعادتهم سالمين إلى البلاد ذلك في بداية اندلاع القتال، ما استوجب أيضاً تكثيفاً للجهد الإستراتجي في فترة يضعف فيها التنبؤ الاستخباراتي وتعجز التوقعات عن مواكبة مسارات العنف المتسارعة والمشهد الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد الآخر. سياقات المشهد الإقليمي يقول باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، إن الموقف الحالي مغاير عموماً فيما يتعلق بقطر ومصر والدول العربية في السياق الأبعد في التعاطي مع الملف السوداني، فهناك اتجاه إيجابي في تطوير العلاقات المتميزة شهدته الدوحة والقاهرة بصورة مكثفة، شهدت تمثيلاً دبلوماسياً شاملاً بدأ مع مندوبي الدولتين بالأمم المتحدة وانتهاء بزيارات رسمية رفيعة من قادة البلدين، في مصر وقطر معاً، مروراً بمجالس وزارية وصفقات تفاوضية بين الصناديق السيادية، والإعلان عن حزمة كبرى من الاستثمارات تقدر بـ 5 مليارات دولار من المشاريع المصرية في القاهرة، والإعلان عن صناديق ومجالس وزارية متخصصة في دعم وتشجيع الاستثمارات القطرية لما يرقى لتطلعات الشعبين وعلاقات البلدين التاريخية، وكل هذا شهد تقديراً كبيراً من القاهرة التي كانت تواجه تحديات اقتصادية فرضتها تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، وأيضاً الدراسة الذكية من قطر لخصائص الاستثمار وتوجيه توسعاتها الاستثمارية صوب تدعيم العلاقات الإستراتيجة والإقليمية وتنمية العلاقات الدولية من جهة أخرى، كما تجمع الكثير من الملفات الحيوية التي جمعت الدوحة والقاهرة معاً، لاسيما في المشهد الفلسطيني وقطاع غزة، وهنا كان لقطر ومصر أدوار حيوية في عقد أكثر من هدنة ناجحة لاحتواء العنف ووقف إطلاق النار والتي لم تكن لتتحقق سوى بالعلاقات المؤثرة لاسيما بقطاع غزة وتقديم الدعم المادي واللوجستي والدبلوماسي لقطاع غزة المحاصر. ويتابع الخبير الأمريكي باري تاوسوند، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن المنطقة تشهد بالفعل نهجاً مغايراً في احتواء النزاعات التقليدية والأمر يمكن قراءته من واقع الخطوات العربية الخليجية لتعزيز العلاقات والحوار مع إيران، فهذه الموجة عموماً نسجت واقعاً مغايراً لما شهدته السودان من صراعات نفوذ سابقة. وكل تلك الأبعاد المهمة، وما يفوقها من أبعاد أكثر أهمية، ستكون حاضرة بكل تأكيد فيما يتعلق بالمباحثات القطرية- المصرية المهمة، والاتصالات الهاتفية التي جمعت بين سمو الأمير المفدى والرئيس المصري، والتي بكل تأكيد ستبحث تشجيعاً وتعزيزاً لعلاقات البلدين وما يتعلق بالمسار الحالي من العلاقات الإيجابية والصفقات الاستثمارية الحيوية، والتباحث بشأن سبل وغايات الدعم الإنساني بشأن المشهد الإنساني وقضايا اللاجئين والتطورات الإستراتيجية للحوار وسبل استعراض وجهات النظر وعقد مبادرات غايتها تجنب الخسائر المدنية المتزايدة جراء استمرار العنف، وخطورة الأبعاد الكثيرة لعدم الاستقرار في السودان وتأثيرها على المصالح الإستراتيجة والاقتصادية وارتباطها بملفات عديدة للغاية، وارتباط ذلك أيضاً بالنسبة لقطر بأكثر من مشهد إفريقي متصل مع المشهد في جنوب السودان وفي تشاد، والمخاوف المصرية من تطورات المشهد السوداني وانعكاسات ذلك على قضية سد النهضة مع أثيوبيا، والكثير من الملفات المهمة التي ستكون حاضرة بكل تأكيد وتشهد تواصلاً مهما بين الدوحة والقاهرة في الفترة المقبلة. مبادرة مشتركة ويختتم باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد تصريحاته قائلاً: إن بيانات عديدة لمجلس الأمن ومبادرات سعودية رحبت بها قطر وجهود إقليمية وعربية ودعوات دولية عديدة من أجل محاولة الوصول إلى حل سلمي للمشهد السوداني، ويمكن القول إن المشهد السوداني فتح مساراً إضافياً يستفيد من زخم العلاقات القطرية- المصرية الإيجابية وتوافق الرؤى صوب الحل السياسي والأهداف الإنسانية، وبكل تأكيد سيكون هناك تنسيق متواصل ومكثف يراقب بدقة تطورات المشهد ومحاولة حشد الجهود وتدعيمها من أجل العمل المشترك على إيجاد حلول تساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية، وتعرض مسارات للتفاوض من شأنها الوصول بالنهاية إلى جولات دبلوماسية يكون هدفها الحل السلمي للنزاع، والعديد من الملفات الحيوية التي ستكون حاضرة بين الجانبين تكشف الاهتمام الكبير الذي توليه الدوحة والقاهرة نحو السودان من واقع العلاقات الإيجابية المشتركة التي ميزت نهج علاقات البلدين في الفترة الأخيرة.

1214

| 04 يونيو 2023

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يدعم مئات الآلاف من الروهينجا

الكواري: ملتزمون بالواجب الإنساني .. الحمادي: نعتز بالشراكة الإستراتيجية الهلال القطري يستعد لإطلاق نداء إغاثة 300 ألف فروا من راخين إلى بنجلاديش أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم الدعم والاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية الناتجة عن نزوح مئات الآلاف من الأهالي الروهينجا هربا من تصاعد أعمال العنف في إقليم راخين بميانمار (بورما)، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري . تهدف الحملة إلى توفير المتطلبات الأساسية لخدمة اللاجئين، علما بأن الهلال يستعد لإطلاق نداء إغاثة لدعم الاحتياجات الأساسية للاجئين في مجالات الصحة والإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية . وكانت قطر من أوائل الدول التي سارعت فور اندلاع الأحداث في ميانمار، لتقديم يد العون والدعم في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتزايد أعداد النازحين إلى بنجلاديش، التي تتعرض حاليا لموجة من الأمطار والفيضانات الموسمية، كما يوجد حوالي ٥٠ ألف شخص عالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين دولتي ميانمار وبنجلاديش. من جانبه قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن هذا الدعم المقدم يأتي انطلاقا من التزام دولة قطر تجاه الشعوب الضعيفة التي تحتاج إلى دعم إنساني سريع لإغاثتهم. وأضاف أن صندوق قطر للتنمية يحرص على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى من هم في أشد حاجة لها في مختلف أنحاء العالم دون تمييز أو تحيز لجنس أو عرق أو معتقد، وإسهاما منه في إغاثة الروهينجا الفارين حيث تشكل مجموعات النساء والأطفال الغالبية العظمى منهم. وذكر الكواري أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أن نحو 300 ألف من الروهينجا المسلمين فروا من ولاية راخين فى ميانمار خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها. ومن المتوقع وصول المزيد منهم. وأشار إلى أن أعمال العنف في بورما أدت إلى تهجير الآلاف من الروهينجا إلى بنجلاديش وهو ما يشكل "كارثة إنسانية" جديدة، موضحا أنهم نساء وأطفال وعائلات يجبرون على الفرار من منازلهم هربا من العنف ويسيرون على غير هدى بحثا عن الأمان. وأكد الكواري أن قطر لن تتوانى عن تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهنجيين الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم فى بنجلاديش. من جانبه صرح سعادة السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: " يتواصل ويستمر اعتزازنا بالشراكة المتينة مع صندوق قطر للتنمية والقائمين عليه حيث إن هذه الشراكة الإستراتيجية التي تجمعنا مع الصندوق في العديد من المهام والتدخلات الإغاثية قائمة على التعاون المشترك الذي يصب في مصلحة الأسر والمجتمعات المتضررة"، مثنيا على الدعم المقدر من قبل الصندوق لدعم جهود الإغاثة لصالح المتضررين من الروهينجا اللاجئين من أعمال العنف إلى بنجلاديش، مشيراً إلى أن هذا الدعم جاء في وقت مميز حيث يستعد الهلال الأحمر القطري لإطلاق نداء استغاثة عاجل استجابة للاحتياجات الطارئة والملحة من قبل اللاجئين والتي تتمثل في توفير المواد العاجلة من مواد الإغاثة والمأوى والحقائب الصحية وتشغيل العيادات المتنقلة إلى غير ذلك من برامج ومشاريع. كما أشار إلى أن هذه المبادرة من جانب الصندوق تنم عن مدى الوعي والإدراك للواجب الإنساني تجاه الأسر الروهينجية المستضعفة التي تعاني مرارة اللجوء والنزوح نتيجة أعمال العنف الدائرة هناك. تجدر الإشارة إلى أن الفريق المعني في الهلال الأحمر يقوم بالتنسيق مع المسؤولين بسفارة دولة قطر لدى بنجلاديش لبحث الموقف من الأزمة، كما عقد اجتماعات متتابعة مع كل من الهلال الأحمر البنجلاديشي والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف الاطلاع على آخر المستجدات وأهم الاحتياجات المطلوب توفيرها، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية إلى المواقع التي تحتضن اللاجئين في منطقة كوكس بزار من أجل التنسيق وتقييم الاحتياجات الطارئة. وقد بدأ الفريق بالفعل في تنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تم إعدادها في ضوء المعلومات المتاحة، وهي تتضمن دعم تشغيل العيادات المتنقلة في المناطق التي تستضيف اللاجئين، وتوفير مواد الإيواء والمساعدات غير الغذائية لحماية المتضررين والحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، وتوزيع حزم النظافة الشخصية وأوعية نقل المياه للحد من انتقال الأمراض وتوفير المياه اللازمة للشرب والاستعمالات الشخصية. ومن بين المواقع التي شهدت ارتفاعا هائلا في تدفق اللاجئين المخيمات العشوائية في كاتابولونج، وتشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين في تلك المواقع يتجاوز 300 ألف شخص خلال 15 يوما منذ اندلاع العنف فيها بينما أعلنت الأمم المتحدة أنها تتوقع وصول المزيد منهم. ويعيش اللاجئون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية كالمراحيض ومواد النظافة الشخصية، مما ينذر بكارثة وبائية، خاصة في ظل رصد حالات إسهال مائي وطفح جلدي وارتفاع درجات الحرارة ونزلات البرد بين المتضررين. وفيما يتعلق بالاحتياجات العاجلة، فهناك احتياج حاد إلى تخصيص مساحات لاستيعاب الأعداد الهائلة من اللاجئين، وتوفير المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية، بالإضافة إلى التدريب على آليات بناء وحدات الإيواء، خاصة في ظل قرب موسم الأعاصير في نوفمبر والشتاء في ديسمبر المقبلين. أيضا يجب توفير خدمات الرعاية الصحية من لقاحات للاجئين الجدد وخاصة الأطفال والأدوية ونظام مراقبة الأمراض الانتقالية وتحسين نظام الإحالة إلى المستشفيات، كما يتعين توفير الأغذية التكميلية وعلاجات سوء التغذية ودعم المطابخ الأهلية لضمان استمراريتها في تقديم الغذاء للاجئين.

2347

| 11 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
لمواجهة الأزمة الإنسانية بالعراق.. إيطاليا تقدّم مساعدات عاجلة

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، اليوم السبت، تقديم مساعدات عاجلة للشعب العراقي بقيمة مليون ونصف مليون يورو، في سبيل مواجهة الأزمة الإنسانية في العراق والموصل. وقال ألفانو، في بيان صدر اليوم "في سبيل مواجهة بعض الجوانب الأكثر خطورة للأزمة الإنسانية التي ضربت العراق ومدينة الموصل، فقد قرّرنا من خلال إدارة التعاون الإيطالي، تخصيص حزمة من المساعدات الإنسانية العاجلة بقيمة مليون ونصف مليون يورو". وأضاف، أنّ المساعدات تهدف إلى "تحسين الظروف المعيشية والصحية والغذائية للأطفال والأمهات، بالإضافة إلى دعم أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي لهما". ووفق الوزير، فإنّ "المنحة ستخصّص لتمويل عمليات إزالة الألغام، والتوعية بمخاطرها" إضافة إلى "دعم بناء قدرات السلطات المحلية، بهدف تسهيل وصول الشركاء في المجال الإنساني إلى مناطق الطوارئ وتيسير العودة الآمنة للمشردين إلى ديارهم". وتابع أن "تنفيذ البرنامج سيُعهد إلى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وإلى وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام". ولفت ألفانو، في ختام البيان إلى أنّ "هذه المساعدة التي نعلنها اليوم ليست سوى جزء يسير من جهودنا الإنسانية المستمرّة لمعالجة الأزمة الإنسانية في العراق".

218

| 05 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: 60 مليون مشرداً حول العالم

أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، موجنس ليكيتوفت، إن 60 مليون نسمة من سكان العالم هم "مشردون"، لافتا إلى أن "الأزمة الإنسانية العالمية تضع ضغوطا هائلة على بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا". جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة بالقاهرة، اليوم السبت، أفاد بأن 700 مليون شخص لا يزالون رهن "الفقر المدقع" في مختلف أنحاء العالم. ولفت ليكيتوفت، إلى وجود 60 مليون مشردا في العالم، "الأمر الذي يستوجب الضغط على قادة العالم لإيجاد حلول لهذا الأمر في قمة سبتمبر حول المهاجرين واللاجئين"، حسب ما جاء في البيان. وأعلنت الأمم المتحدة مؤخرًا، عن اعتزامها عقد قمة في سبتمبر المقبل، تناقش سبل معالجة عمليات الهجرة واللجوء حول العالم. وأشار المسؤول الأممي، إلى أن "النزاعات المعقدة وعدم الاستقرار الذي يعيث فسادا في سوريا واليمن وليبيا وعدد من دول جنوب الصحراء، ترجع جزئيا لقرارات قادة متهورين، ولتنامي عدم الثقة بين القوى العالمية والإقليمية"، وفقاً للبيان. وأضاف "المتشددون المتطرفون والإرهابيون يستغلون الشباب المهمش والمحرومين في جميع أنحاء العالم، معتمدين على الانقسام الطائفي، وينشرون الخوف والموت والكراهية عبر العالم". ولفت إلى أن "العديد من الحكومات تقوض أنظمة الحوكمة، وتضيق الخناق على المعارضة، وتفشل في حماية الحريات الأساسية، وتقصي من لا يتفقون معها على عكس واجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، والتزاماتها في مجلس حقوق الإنسان". ووصل رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى القاهرة، مساء أمس الجمعة، قادما من تركيا، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي خلالها بعدد من كبار المسؤولين في مصر، لمناقشة بعض القضايا الإنسانية.

258

| 28 مايو 2016

محليات alsharq
روتا تتعهد بدفع مليوني دولار لدعم التعليم في اليمن

شاركت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي نظمته جمعية قطر الخيرية تحت شعار "الأزمة الإنسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" بالتعاون مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية خلال الفترة ما بين 22-24 من فبراير الجاري. وجاءت مشاركة روتا في هذا المؤتمر متوافقةً مع رسالة مؤسسة قطر التي ترتكز على توظيف التعليم كوسيلة لإطلاق قدرات الإنسان. وفي ختام المؤتمر، أعلنت مؤسسة (روتا)، عن تعهدها بدفع مبلغ مليوني دولار لدعم قطاع التعليم في اليمن، بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية. وتلبيةً لدعوة الجمعية، ترأس السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة (روتا)، الورشة التعليمية التي عُقدت في اليوم الأول، والتي سلّطت الضوء على الوضع الحالي للتعليم في ظل الأزمة اليمنية وعلى طرق التعامل معها من خلال خبرة روتا في توفير التعليم بالمناطق التي تشهد أزمات وحروب. كما نوقشت التدخلات المطلوبة والتي تضمنت تحديد المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وإيجاد آلية تنسيق مع مختلف الجهات المتعاونة، بالإضافة إلى مناقشة خطة تنفيذية عاجلة لإعادة الطلبة إلى مدارسهم، وتحسين ظروف التعليم استجابة للاحتياجات الحالية في قطاع التعليم. شارك في المؤتمر أكثر من 150 خبير في جوانب إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي بهدف تقديم الإغاثة الإنسانية لشعب اليمن. وعلّق السيد عيسى المناعي على هذه المشاركة قائلاً: "تشرفنا في روتا برئاسة ورشة العمل التعليمية في المؤتمر. وتأتي مشاركتنا انسجاماً مع رسالة روتا الرامية إلى توفير التعليم في المناطق الأكثر فقراً والمناطق التي تشهد صراعات وحروب. لطالما ركزنا على تطوير فرص التعليم في اليمن وذلك قبل الأزمة الحالية، أما اليوم فتبدو الحاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى لأن تتضافر جهودنا ونتبادل خبراتنا بهدف تقديم حلول فاعلة وعاجلة لإعادة أكثر من نصف مليون طالب إلى مقاعد الدراسة بعد تضرر أكثر من 1100 مدرسة جراء الصراعات السياسية في اليمن. ونحن نفخر بدعم شركائنا في روتا. وختاماً أتقدم بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية على جهودهم ونبارك لهم نجاحهم الكبير في تنظيم هذا المؤتمر المهم". من جهته، علّق السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، على هذه المشاركة بقوله: ""نتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا على دعمها الكبير الذي قدمته سواءً من خلال تعهدها معنا بدفع مبلغ المليوني دولار، والذي يعكس مدى اهتمامها بتعليم أبناء اليمن، وأيضاً عبر ترؤس السيد عيسى المناعي للورشة التعليمية التي شاركنا من خلالها بخبرات روتا في طرح حلول لتجاوز التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في اليمن خلال الأزمة الحالية. إن هذه المهنية هي جزء من ثقافة مؤسسة روتا، وهي السبب وراء شراكتنا معها طيلة السنوات السابقة".ومن المقرر انعقاد اجتماع آخر في السابع من شهر مارس المقبل بهدف تأسيس مكتب تنسيق وتنظيم للأعمال الإغاثية في اليمن، حيث سيشهد هذا الاجتماع إطلاق خطة متكاملة موحدة لدول مجلس التعاون من أجل دعم اليمن في المجالات المختلفة.وتعتبر الأزمة اليمنية الحالية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم نظراً لعدد المتضررين منها الذين تجاوزت نسبتهم 80% من تعداد السكان الذين يقدر عددهم بحوالي 26 مليون شخص. وقد تجاوزت نسبة اليمنيين الذين يعيشون تحت خط الفقر حاجز الستين بالمائة بزيادة 35% مقارنة بالأرقام المسجلة خلال فترة ما قبل الأزمة.

269

| 27 فبراير 2016

محليات alsharq
إختتام مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن

اختتمت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر" الأزمة الإنسانية في اليمن.. التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيراً ومتخصصاً في المجالات الإغاثية والإنسانية. وسعى المؤتمر إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية ومليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على دمار المؤسسات التعليمية المختلفة وركزت الجلسات وورش العمل على تقييم الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية.. فيما عقد في يومه الأخير اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وأكد ممثلو المنظمات والجهات المنظمة للمؤتمر نجاحه في تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية وتحديد آليات التنسيق والتقييم والمتابعة للأعمال الإغاثية وإطلاق مبادرات نوعية للتدخل الإنساني.أشادة بقطر حكومة وشعباً وأشاد سعادة السيد عبدالرقيب فتح وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة بجهود دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً في دعم اليمن والوقوف إلى جانب شعبه في هذه الظروف الصعبة. وأكد سعادة الوزير اليمني في كلمته خلال الجلسة الختامية أن هدف هذا المؤتمر الذي تحتضنه قطر هو إنساني بامتياز وملتزم بالحيادية والشفافية والمسؤولية لدعم نحو 27 مليون يمني يعانون من كارثة حقيقية طالت الجميع. ولفت في هذا السياق إلى أن 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة.. فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية. وأضاف أن نحو مليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية المختلفة. وشدد على أن هذه الكارثة التي تعكسها هذه المؤشرات تحتاج عملا منسقا ومنظما لمواجهتها ومقاومة آثارها المختلفة وهو ما تسعى إليه مخرجات هذا المؤتمر. وأكد سعادة وزير الإدارة المحلية اليمني التزام اللجنة العليا اليمنية للإغاثة وتمسكها بالمعايير الدولية المتبعة في العمل الإغاثي القائم على الحيادية والمسؤولية والشفافية الكاملة. كما أكد سعادته مسؤولية اللجنة والحكومة اليمنية عن كل مواطن يمني من صعدة حتى المهرة دون تحيز أو اعتبار لأي مذهب أو طائفة. وجدد سعادة السيد عبدالرقيب فتح ثقته بأن هذا المؤتمر يؤسس لعمل إغاثي يرتكز على قاعدة بيانات ومعلومات وتكامل في الأدوار والمسؤوليات وتنسيق في الأنشطة والمهام بين كل الجهات الداعمة والمساندة للشعب اليمني. وقال إن اجتماع هذا العدد الكبير من ممثلي المنظمات العربية والدولية والإسلامية وكذلك من الخبراء والمتخصصين في هذا المؤتمر يؤكد استشعار الأشقاء والأصدقاء بحجم الكارثة التي يعاني منها الشعب اليمني ويدركون أهمية إيجاد الحلول والوسائل لمساعدته في تجاوزها من خلال عمل إغاثي منسق ومنظم ومتعدد المراحل ومتنوع الأنشطة. وأضاف "هذا ما نتطلع إليه ونؤكد للجميع التزامنا بتقديم كل ما يساعد ويدعم إنجاز ذلك".. موجها الشكر لأصحاب المبادرة في عقد هذا المؤتمر وكل من ساهم في الإعداد والتنظيم".قطر ملتزمة بالوقوف بجانب الشعب اليمني بدوره أكد الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية التزام دولة قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية.. وقال إن قطر لم ولن تدخر جهدا في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة الإنسان اليمني. وأوضح إن مساعدة اليمنيين لا يكمن أن تتحقق إلا عبر التعاون والحوار المستمر ووضع تدابير وآليات فنية تعمل على التخفيف من حجم المعاناة وتدعيما لنهج ورؤية قطر 2030 في الإسهام بحل الأزمات من أجل دعم السلم والأمن والاستقرار في العالم. وأشاد الدكتور أحمد المريخي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الخيرية في قطر في تخفيف معاناة الشعب اليمني بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية لاسيما منظمات وبرامج الأمم المتحدة. تضافر جهود المساعدات القطرية وأكد تضافر جهود المساعدات القطرية الحكومية لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.. مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي استمرارا لجهود سابقة لدولة قطر في إغاثة الشعب اليمني ومنها إرسال ستة جسور جوية متتالية كما تم إرسال خطوط إمداد بحرية إلى جيبوتي محملة بالمواد الإغاثية الطارئة للتحفيف من التحديات الإنسانية في اليمن. وقال إن جهود قطر دعمت تكاليف المستشفى الميداني الذي تم تنفيذه عبر جمعية الهلال الأحمر القطري.. مؤكدا على أن الجهود القطرية متواصلة من أجل رفع المعاناة الإنسانية القائمة في اليمن. وأوضح أن مواجهة التحديات والآثار الانسانية الضخمة للأزمة اليمنية الإنسانية يتطلب قدرا عاليا من المسؤولية وتبني نهج يعزز التعاون. وأكد الدكتور المريخي أن المؤتمر خطوة مهمة على طريق تعزيز منظومة الاستجابة والتنسيق بين الأطراف الفاعلة وتخطيط وتطوير السبل الكفيلة وفق دراسات مسحية ميدانية لمعالجة الأزمة الانسانية في اليمن بالتعاون مع حكومات شقيقة وصديقة ومنظمات دولية خاصة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية. ولفت إلى أهمية العمل على عقد شراكات تنفيذية مع المنظمات الدولية والإقليمية الفاعلة وتقريب وجهات النظر وتطوير تبادل المعلومات والخبرات. وكان الدكتور المريخي قد أشاد في مقدمة كلمته بجهود قطر الخيرية وكافة شركائها من منظمات دولية ومنظمات غير حكومية لعقدها المؤتمر الخاص بالاستجابة للأزمة الانسانية في اليمن في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأزمة. ونبه إلى" أن الأزمة الإنسانية شكلت في بعض المحافظات مثل تعز تحدياً كبيراً أمام كافة الفاعلين الإنسانيين يعجز عن التعبير عنها بكلمات قليلة مهما كانت بليغة". 100 مليون دولار لليمن بدوره أعلن السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية. قطر ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية ولن تدخر جهداً في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة اليمنيين وعبر عن شكره لأصحاب المبادرة والمساهمين في تنظيم هذا المؤتمر، وهنأهم على هذه النتائج التي خرج بها ..وقال "شعرنا في المؤتمر أننا أمام تجربة فريدة من نوعها، وهي تجربة العمل المشترك الذي تنصهر فيه جهود مشتركة من أجل تنظيم مؤتمر خاص بأزمة إنسانية". وأضاف السيد الكواري أن المؤتمر مثال رائع وتجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تخطيطا، وتنظيما، وتنفيذا للوصول إلى تلك الأمة المنكوبة، أو ذلك العجوز الجريح، أو ذلك الطفل اليتيم من أجل مساعدتهم في محنتهم الإنسانية دون تمييز. ونبه إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، حيث تبلغ نسبة المتضررين منها أكثر من 80 بالمائة من اليمنيين، بعد أن أصبح حوالي 21 مليون مواطن يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية. وتابع "إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور، لهذا لابد من تكاتف جهودنا جميعا من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني كفاعلين انسانيين".. مشيرا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في هذا الصدد هي سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق والتكامل بينها. ودعا الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية جميع الفاعلين الإنسانيين للإسهام في تحقيق عيش كريم للشعب اليمني الذي يستحق ذلك.. وقال "إن اليمن حضارة عريقة أسهمت في تطور الحضارة الإنسانية في مختلف المجالات كالعمارة، والفن، والزراعة وغيرها وقد حان الوقت لرد الجميل لهذا الشعب نظير ما قدمه عبر التاريخ للحضارة الإنسانية".قطر وإغاثة ضحايا الكوارث والنكباتبدروه أثنى الدكتور عبدالله المعتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت- مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على جهود دولة قطر وحرصها على إطلاق مثل هذه المبادرات لإغاثة ضحايا الكوارث والنكبات في مختلف أنحاء دول العالم. وأشار في كلمة له خلال الجلسة الختامية إلى أن هذا المؤتمر يأتي بعد شهور قليلة من استضافة جمعية قطر الخيرية لمؤتمر آخر مماثل كان بعنوان "الأزمة الإنسانية السورية واقع المعاناة وحجم الاستجابة".. وقال إن ذلك خير دليل على نشاط الجمعية المتواصل وحضورها الفاعل في المشهد الانساني حول تنسيق الجهود الإنسانية، وحشد طاقات المجتمع المدني. واستعرض الدكتور المعتوق جهود دولة الكويت تجاه الشعب اليمني ومساندته ودعمه في محنته الحالية وفي كل المحن التي مر بها. نتائج كارثية وحذر من نتائج كارثية ستترتب على نقص التمويل للعمليات الانسانية في اليمن بالنظر إلى الأرقام والإحصائيات المخيفة التي قدرت بتضرر 80% من إجمالي سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة من جراء الأزمة اليمنية خاصة مع وجود 60% منهم تحت خط الفقر. ولفت الدكتور المعتوق إلى أن هذه النتائج ستكون عصية على الاحتواء "إن لم نبادر باستثمار هذه المبادرات لتعزيز فرص الاستجابة الإنسانية واستشعار مسؤولياتنا تجاه هذه الأزمة". ودعا في ختام كلمته المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسؤوليته في الضغط على جميع الفرقاء اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة وفق المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات جولات الحوار اليمني اليمني بهدف إيقاف نزيف الدم. إلى ذلك ثمن السيد رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، للشراكة الإنسانية، في الشرق الأوسط ووسط آسيا، المساعدات القطرية، للمتضررين من الكوارث والأزمات، في مختلف الدول. وخص المسؤول الأممي في كلمة له خلال الجلسة الختامية بالشكر قطر الخيرية، ورحب بالشراكة والتعاون معها في مجالات العمل الإنساني والإغاثي.. وقال "نعمل مع قطر الخيرية، ونقدم لها الدعم اللازم من أجل إيصال المساعدات الإنسانية في اليمن".الاحتياجات الضرورية والعاجلة وذكر أن الأمم المتحدة قدرت الاحتياجات الضرورية والعاجلة للمتضررين من الحرب اليمنية ب 1.2 مليار دولار.. مطالبا بالتنسيق بين المنظمات والجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية العاملة في حقل تقديم المساعدات لليمن.. داعيا تلك الجهات بالعمل سريعا لسد الاحتياجات الطارئة للمتضررين من الحرب اليمنية. من ناحيته دعا السيد رضا كسراي من المجلس الدولي للوكالات التطوعية ممثل المنظمات غير الحكومية في المؤتمر لشراكة فعالة بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية من أجل تعزيز العمل الإنساني في اليمن. وقال في كلمة مماثلة إن أكثر من 85 منظمة غير الحكومية تعمل في اليمن من أجل تخفيف المعاناة جراء الحرب التي طالت معظم المناطق. وأكد أن المنظمات غير الحكومية تعمل مع نظيرتها الحكومية في الأرض من أجل الاستجابة للحاجات وحماية الأشخاص المحتاجين. وأوضح أن الهيئات غير الحكومية لديها القدرة على العمل مع المنظمات الدولية للقيام بعمل تكاملي مع الوزارات الحكومية ومع منظمات الأمم المتحدة في المناطق اليمنية من أجل علاج الأزمات المختلفة. وشدد كسراي على أهمية التعاون والشراكة في الأزمة اليمنية.. وقال "إن المجلس الأعلى للمنظمات الإنسانية ينظر باهتمام بالغ لأهمية التواصل بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل العالمية والإقليمية والمحلية".جهود كبيرة لقطر الخيرية وأشاد بالجهود الكبيرة التي قامت بها جمعية قطر الخيرية ومركز الملك سلمان للإغاثة من أجل دعم الشعب اليمني وهو يواجه هذه الكارثة الكبيرة.. كما أشاد بالدور الذي تقوم به مراكز الاستشارات والخبراء. قطر الخيرية خصصت 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الإحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية وقال إنه لابد من النظر في إعادة تقييم عملية التمويل والتدخلات في القطاعات المختلفة خاصة وأن الحاجة في اليمن كبيرة جدا ومستمرة، منبها إلى أن المشكلة تكمن في كيفية ضمان التكامل من أجل توفير الخدمات. ولفت كسراي إلى أن المجلس الاعلى للمنظمات الإنسانية يدرك الأماكن التي هي في حاجة إلى مساعدات عاجلة في مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية وفقا للخبرات التي اكتسبها. ووصف مؤتمر الدوحة الخاص بالأزمة اليمنية بأنه نوع من التنسيق الاستراتيجي مع المتبرعين والدول المتبرعة.. وقال إن منظمات الأمم المتحدة تعمل بتنسيق داخل الدول. وشدد على ضرورة أن تعمل الدول المانحة بتنسيق مع بعضها في صنعاء وعدن والحديدة وغيرها من المناطق.. لافتا إلى أن المنظمات غير الحكومية إذا لم تقم بملء الفراغ ولم يقم كل شخص بعمل استراتيجي فإن الجهود لن تكون وفق المأمول.

858

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الكويت: أزمة سوريا أسوأ الكوارث الإنسانية بالتاريخ الحديث

أكدت الكويت على ضرورة النظر إلى الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري إثر الحرب الأهلية الدائرة منذ 5 أعوام، والتطرق إليها في إطار البحث عن تحسين الأوضاع الإنسانية في العالم. عبر عن ذلك السفير جمال الغنيم مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، في كلمة بلاده خلال اجتماع الدول الأعضاء في المشاورات الدولية الإنسانية بالعالم حول القمة العالمية الإنسانية المقرر عقدها بمدينة إسطنبول التركية عام 2016. وأوضح الغنيم، أن الأزمة الإنسانية السورية خلفت حتى الآن أكثر من 250 ألف قتيل، وأكثر من مليون مصاب و13 مليون شخص ما بين نازح ولاجئ شكلت مآسيهم أسوأ الكوارث الإنسانية التي شهدها التاريخ الحديث.. مشيرا إلى أن تدفق الأعداد الهائلة من اللاجئين على الدول الأوروبية دليل واضح على حجم تلك المأساة. ونوه الغنيم بأن "الكويت متمسكة بموقفها الثابت والمبدئي بأن حل هذه الأزمة لن يكون إلا من خلال الطرق السياسية السلمية بعيدا عن أي حلول أخرى يدفع الشعب السوري ثمنها". وأضاف "أن منطقة الشرق الأوسط أمست في وقتنا الحاضر بؤرة للصراعات والأزمات الإنسانية من صنع الإنسان إذ يمر كل من العراق واليمن الشقيقين بأزمات إنسانية دامية أفضت إلى نزوح 3.2 مليون نسمة في العراق وإلى حاجة 21 مليون نسمة في اليمن لمساعدات إنسانية عاجلة.

441

| 14 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
الصليب الأحمر يدعو لتجنب الإضرار بالمدنيين بسوريا والعراق

ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الجمعة، جميع أطراف الصراع في سوريا والعراق تجنب الإضرار بالمدنيين والسماح بدخول المساعدات. وقالت اللجنة في بيان إن انتشار الجماعات المسلحة والضربات الجوية الدولية التي نفذت في الآونة الأخيرة في العراق وسوريا "أدت إلى تفاقم الآثار الإنسانية للصراعات في البلدين". وقال دومنيك ستيلهارت، مدير العمليات بالصليب الأحمر: "بموجب القانون الإنساني الدولي يتعين على كل طرف في هذه الصراعات تفادي إلحاق الأذى بالمدنيين وحماية العاملين والمنشآت الطبية والسماح للعاملين في مجال الإغاثة بإدخال المساعدات".

242

| 26 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
سكان اليرموك بسوريا يموتون جوعاً

تفاقمت الأزمة الإنسانية في مخيم اليرموك بدمشق المحاصر، مما أدى إلى تسجيل حالات وفاة، لا سيما بين الأطفال بسبب الجوع وارتفاع أسعار المواد الغذائية إن وجدت. ولم تنجح التظاهرات ولا المساعي الدبلوماسية في فك حصار المخيم المستمر منذ يوليو الماضي والذي أدى إلى انقطاع الطعام والكهرباء والمياه وحتى الدواء عنه. وأدى الحصار أيضاً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حال توفرها، فوصل سعر كيلو الأرز إلى 6000 ليرة سورية أي ما يعادل 42 دولارا. وفشل مساعي إقناع النظام بالسماح بدخول بعض المواد الغذائية للمحتجزين داخل المخيم دفع ببعض الناشطين إلى إطلاق حملة إلكترونية تحت شعار "أنقذوا مخيم اليرموك". وتوفر الحملة قاعدة بيانات كاملة عن أرقام المحاصرين والنازحين من المخيم إضافة إلى القتلى والمصابين. ومن المقرر أن تتسع رقعة هذه الحملة التي قرر القيمون عليها ألا تبقى أسيرة الفضاء الإلكتروني والعالم الافتراضي، ليُخَصَّص يوم إعلاميّ كامل للمخيم في 11 يناير الجاري.

599

| 06 يناير 2014