رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
الاعتدال في الإفطار والسحور يقي مخاطر زيادة الوزن

أكدت السيدة شارينا دانييل، منسقة التغذية العلاجية بالمستشفى الكوبي التابع لمؤسسة حمد الطبية، على أهمية الاعتدال في تناول الطعام خلال وجبة الإفطار وعدم الإفراط في تناول الطعام خلال وجبة السحور، موضحةً أن ذلك يساعد على تجنّب زيادة الوزن خلال شهر رمضان. وعلى العكس مما يعتقده الكثيرون، فقد يكتسب بعض الأشخاص الوزن خلال شهر رمضان على الرغم من صيامهم جميع أيام الشهر الفضيل، ولذلك فإن التحكم في كميات الطعام التي يتناولها الصائم خلال فترة الإفطار يعد عاملاً هاماً للمساعدة في الحفاظ على الوزن في شهر رمضان. وأضافت السيدة شارينا دانييل: "إن من فوائد الصوم العديدة أنه يساعد الصائم على اتخاذ خطوات إيجابية لعيش حياة صحية. إن عدم الاعتدال في تناول الطعام والإسراف في تناول الحلويات يتناقض مع الهدف من الصيام، كما أن الصيام بصورة صحيحة ومسؤولة يؤدي إلى فوائد صحية عديدة، حيث يعد التقليل من تناول الطعام من الطرق الفعالة لتحسين الصحة والتمتع بصحة جيدة طوال العمر. ويتيح الصيام خلال شهر رمضان للجسم استهلاك الدهون والغلايكوجين المخزن في الجسم، وبالتالي يساعد الصائم على الوصول لوزن مثالي وتقليل نسبة الدهون بالجسم". ونصحت أخصائية التغذية ببدء وجبة الإفطار بأطعمة خفيفة كبضع تمرات وكوب من اللبن أو بعض الحساء (الشوربة). كما ينصح بالتخطيط لوجبة الإفطار واختيار الأطعمة الصحية، والتي تتضمن النشويات كالحبوب الكاملة أو الأرز البني أو البطاطس أو المعكرونة البنية، بالإضافة إلى اللحوم الحمراء الخالية من الدهون أو الأسماك أو الدواجن، وبعض الخضراوات النيئة أو المطهية. كما يمكن أيضاً اختيار تناول الفاكهة كتحلية. الاهتمام بوجبة الإفطار وأضافت السيدة شارينا بقولها: "يتوجب على الصائم أن يركز اهتمامه عند الإفطار على محاولة شرب كمية وافرة من الماء لتعويض ما فقده جسمه من سوائل خلال الصيام لتجنّب الإصابة بالجفاف، كما يساعد ذلك أيضاً على تجنّب الإفراط في تناول الطعام، ولذلك فإننا ننصح الصائم بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء خلال فترة الإفطار، ولكن على دفعات متعددة لتجنّب الانتفاخ. يؤدي الإكثار من شرب الماء دوراً هاماً في إنقاص الوزن والمحافظة على الوزن المثالي، حيث يساعد الجسم على التخلص من السموم، بالإضافة إلى تقليل الإحساس بالجوع". ونصحت خبيرة التغذية بتناول الوجبات المخبوزة والمشوية والمطهية بالبخار وأطباق الحساء وتجنب الأطعمة التي تطهى عن طريق القلي في الزيت، وأضافت: "يتوجب تناول الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية كالمعجنات والحلويات بكميات بسيطة لتجنب زيادة الوزن". كما نصحت خبيرة التغذية ببدء الوجبات بتناول بعض الحساء (الشوربة) والسلطة، بالإضافة إلى مضغ الطعام ببطء لتجنب الإصابة بعسر الهضم. وأوضحت السيدة شارينا أن وجبة الإفطار تعد هي الوجبة الأهم للصائم خلال شهر رمضان. وفيما يتعلّق بوجبة السحور، فقد نصحت الصائمين بقولها: "يتوجب على الصائم خلال وجبة السحور مقاومة رغبته في الإفراط في تناول الطعام لمحاولة تعويض كميات الطعام التي يتناولها في العادة خلال النهار. ويفضّل أن تتضمن وجبة السحور حصة مناسبة من البروتين، كتناول البيض مع دقيق الشوفان". وجبة السحور وأضافت بقولها: "عند التفكير في وجبة السحور، ضع في اعتبارك تناول الكربوهيدرات المركبة مثل الخبز البني وخبز القمح الكامل ومصادر البروتين الخالية من الدهون مثل البيض وصدور الدجاج المشوية ومنتجات الألبان قليلة الدسم والفاصولياء المجففة والعدس. كما يمكن إضافة منتجات الألبان منزوعة الدسم كالزبادي أو اللبن أو الحليب للوجبة. ويمكن أيضاً إضافة بعض الخضراوات أو الفاكهة الطازجة لزيادة القيمة الصحية والغذائية للوجبة". وأردفت بقولها: "إن العامل الأهم في تجنب زيادة الوزن خلال شهر رمضان هو الاعتدال في تناول الطعام. ويمكن لأي شخص طلب المساعدة من اختصاصي التغذية في حال كان يرغب في الحصول على خطة تغذية مفصلة تناسب احتياجاته الفردية".

2452

| 12 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
"اعتدال" المرجع الأول دولياً في مكافحة الفكر المتطرف

رسالة المركز قهر الإرهاب بالفكر والتقنية المتطورة برمجيات مبتكرة عالمية قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف نظم ذكاء اصطناعية متقدمة لتحديد المواقع الجغرافية للبؤر الإرهابية يعتبر المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بحضور رؤساء وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية، ضمن فعاليات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض أمس الاول المرجع الأول عالمياً في مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة الاعتدال. تعرف على مركز "اعتدال" ويأتي إنشاء هذا المركز الذي اشرف الديوان الملكي عليه، وذلك بإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ثمرة للتعاون الدولي في مواجهة الفكر المتطرف المؤدي للإرهاب، العدو الأول المشترك للعالم، وقام على تأسيسه عدد من الدول، واختارت الرياض مقراً له ليكون مرجعاً رئيساً في مكافحة الفكر المتطرف، من خلال رصده وتحليله؛ للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال. وقال الأمين العام للمركز الدكتور ناصر البقمي في تصريح لـ"الشرق" إنه سيتم استقطاب أفضل الكفاءات العالمية وخبراء دوليين للعمل في المركز الذي سيتم اعتماده كأكبر مركز متخصص في العالم ومرجع وحيد ومعتمد عالمي في مكافحة الفكر المتطرف، مشيرا الى ان المركز قام بتطوير برمجيات مبتكرة وعالمية المستوى قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف، وبدرجة غير مسبوقة من الدقة، مما يتيح آفاقاً جديدة في مجال مكافحة هذا الفكر". الأحدث عالمياً وأضاف إن أهم ما يميز هذا المركز التفوق التقني الأحدث من نوعه في العالم، فضلا عن قدرته على مواكبة واستيعاب كل ما يستجد من التطورات المستمرة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، والترجمة الفورية من كل لغات العالم، بل اللهجات المحلية الأكثر استخداماً لدى المتطرفين، مما يمكن المركز من رصد الدقيق والتحليل للفكر المتطرف أيا كان مصدره وعلى نطاق قارات العالم السبع والشبكات الإلكترونية. وأضاف قائلا: المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" لديه دقة غير مسبوقة عالمياً في التصنيف والتحليل تبلغ 80%، ورصد وتحليل ومكافحة الفكر المتطرف عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كما اننا نعمل حالياً على تطوير نظم ذكاء اصطناعية متقدمة لتحديد المواقع الجغرافية، التي تحتضن بؤر وحواضن الفكر المتطرف في مختلف دول العالم. ويضم المركز الذي يتميز بفخامة البناء والتصميم الداخلي الذي ادهش زواره من قادة وزعماء العالم مئات أجهزة الكبيوتر، سيرفرات ضخمة، وأطباقا لاقطة، فضلا عن جدارعملاق به شاشات تعرض أنشطة التطرف على الإنترنت في وقتها أولا بأول لحظة حدوثها في مختلف بقاع العالم. ويتضمن المركز عدة اقسام، منها قسم السيطرة والتحكم وهو القسم الذي دخله قادة الدول لحظة التدشين، وقسم الرصد والتتبع الإلكتروني، وقسم الارشفة الإكترونية، كما يضم المركز مئات الخوادم الالكترونية وأنظمة التخزين والنسخ الاحتياطي، إضافة عن إمكانات تقنية وبشرية تساعد في رصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف وتحقق أهداف المركز الإستراتيجية القائمة على الوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة الفكر المتطرف. ويقوم المركز على ركائز أساسية ثلاث وهي مكافحة التطرّف وبأحدث الطرق والوسائل فكريا وإعلاميا ورقميا، والمركز طور تقنيات مبتكرة يمكنها رصد ومعالجة وتحليل الخطاب المتطرف بدقة عالية، وجميع مراحل معالجة البيانات وتحليلها يتم بشكل سريع لا تتجاوز 6 ثوان فقط من لحظة توافر البيانات أو التعليقات على الإنترنت، بما يتيح مستويات غير مسبوقة في مكافحة الأنشطة المتطرفة في الفضاء الرقمي. ويعمل المركز على تفنيد خطاب الإقصاء وترسيخ مفاهيم الاعتدال، وتقبل الآخر، وصناعة محتوى إعلامي يتصدى لمحتوى الفكر المتطرف بهدف مواجهته، وكشف دعايته الترويجية، ويضم المركز عدداً من الخبراء الدوليين المتخصصين والبارزين في مجال مكافحة الخطاب الإعلامي المتطرف على كافة وسائل الإعلام التقليدية والفضاء الإلكتروني. نظام حوكمة وتم اختيار ممثلي مجلس الإدارة المكون من (12) عضوا من الدول والمنظمات؛ يعكس استقلالية أداء المركز الذي يتميــز بنظــام حوكمــة يطبق أفضــل الممارســات الدوليــة فــي إدارة المنظمــات العالميــة الكبــرى، بمــا يتيــح الحياديــة والمرونــة والكفــاءة والشــفافية لتأديــة مهــام المركــز وتحقيــق أهدافــه. ويرى د. خالد بن عبدالله الغامدي الخبير في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" هو نتاج لجهد وعمل استغرق عامين مع أكثر دول العالم تقدما في التكنولوجيا الحديثة كالولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من دول العالم، وبالتالي فانه يستخدم أحدث تقنيات الاتصال والتواصل والرصد مما يمنحه قدرة عالية للوصول إلى المنابع الفكرية والايديولوجية للفكر المتطرف، كما له القدرة العلمية للتعامل معها من خلال استراتيجية محاربة الفكر بالفكر من خلال الاستعانة بنخبة من كبار المفكرين والعلماء المسلمين من العالم أجمع. من جهته أوضح الكاتب والمحلل السياسي سليمان العقيلي ان المركز يستهدف مكافحة الفكر المتطرف بشتى وسائله ويعمل في المقابل على نشر محتوى محترف ينشر التسامح والاعتدال، ويواجه بكفاءة أي أطروحات متطرفة، كما يقوم حاليا بالتعاون مع المراكز والمؤسسات العالمية المتخصصة بتطوير نماذج تحليلية متقدمة لتحديد مواقع منصات الإعلام الرقمي، وتسليط الضوء على البؤر المتطرفة، والمصادر السرية الخاصة بأنشطة الاستقطاب والتجنيد".

1345

| 22 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
انفوجرافيك.. تعرف على مركز "اعتدال"

نشرت وزارة الخارجية السعودية تغريدة عبر حسابها على "تويتر" توضح مهام المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال". وقالت التغريدة التي احتوت على انفوجرافيك يشرح مهام المركز (تعرّف على مركز #اعتدال .. مواجهة الفكر المتطرف بـ "الفكر"). افتتاح مركز "اعتدال" لمواجهة الفكر المتطرف في الرياض وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب دشنا المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" بمشاركة عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، في الرياض مساء أمس. ويعد المركز أول مجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري وتعزيز الاعتدال، وما يضمه من إمكانيات تقنية وبشرية ومرتكزاته الفكرية والرقمية والإعلامية، إلى جانب مهامه في رصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف وأهداف المركز الاستراتيجية القائمة على الوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة الفكر المتطرف. من جانبه أوضح الدكتور ناصر البقمي الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف،في كلمة له، أن تأسيس هذا المركز العالمي يأتي استكمالاً للجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية طيلة العقود الماضية في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف، واستشعاراً منها لما تمثله محاربة هذا الفكر الدخيل من أولوية قصوى للمسلمين والعالم بأسره. وأشار البقمي إلى أن المركز قام بتطوير برمجيات مبتكرة وعالمية المستوى قادرة على رصد وتحليل وتصنيف أي محتوى متطرف، وبدرجة غير مسبوقة من الدقة، مما يتيح آفاقاً جديدة في مجال مكافحة هذا الفكر. وأكد أن هذا المركز العالمي هو ثمرة شراكة واعية وريادية بين عدد من الدول، آمنت بضرورة مكافحة الفكر المتطرف والقضاء عليه كلياً، ليس فقط من أجل الحاضر لكن صيانة للأجيال القادمة. وأعرب الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف عن تقديره لقادة الدول الإسلامية كافة الذين أبدوا حرصهم على الإسهام في نجاح هذا المركز ليكون حصانة للجميع يتم من خلالها تجسيد الإيمان العميق بالحضارة الإنسانية في مواجهة مهددات وجودها، وتأكيداً للقدرة على تجاوز الأزمات بذكاء وقوة وعزم.

4507

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
مفاوضات النووي تكشف "اعتدال" سياسية إيران

يكشف التقدم الأخير في المفاوضات النووية بين إيران والأسرة الدولية، تغييرا جذريا في موقف طهران بعد انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا، والانتقال من المواجهة إلى الحوار البناء. فبعد خمسة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية، كاد الفريق الذي عينه روحاني يبرم، أمس الأحد، اتفاقا في جنيف مع مجموعة 5+1 "الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا"، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة، حول برنامج طهران النووي المثير للجدل. وامضي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، سبع ساعات مع الموفد الأمريكي الخصم اللدود جون كيري. المواجهة والتعنت والتغيير كبير مقارنة مع الاجتماعات الـ10 بين مختلف الأطراف منذ إعادة تحريك هذا الملف في 2005، والتي سادتها المواجهة والتعنت من قبل المفاوضين الإيرانيين. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي، اليوم الإثنين، لصحيفة همشري ان "حقبة جديدة بدأت مع الحكومة الجديدة وفريق المفاوضين الجديد"، مذكرا بـ"ارث سنوات المواجهة الـ10" مع الغربيين في هذا الخصوص. ورحب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، بروح الانفتاح هذه، وصرح خلال زيارة لطهران، أن انتخاب روحاني "سرع المفاوضات". وبعد أكثر من عام من المفاوضات وقعت الوكالة "خريطة طريق" لتسوية المسائل العالقة حول شق عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني، نفته طهران. وورث روحاني بلدا واجه صعوبات مالية وعزل على الساحة الدولية خلال ولايتي سلفه الرئاسيتين المحافظ محمود احمدي نجاد. وتلقي العقوبات الدولية والأمريكية والأوروبية بثقلها على إيران، فقد تراجعت قيمة العملة الوطنية وبلغت نسبة التضخم 40% وفقا لأرقام رسمية، وانخفضت الإيرادات النفطية إلى النصف وجمدت مليارات الدولارات في الخارج. مقاربة جديدة وخلال الحملة الانتخابية دعا روحاني إلى مقاربة جديدة مع الغرب للتوصل إلى رفع العقوبات، وأكد "من الجيد أن يكون لدينا أجهزة طرد مركزي تعمل، لكن على البلاد أيضا أن تعمل" في إشارة إلى عملية تخصيب اليورانيوم. ومنذ فوزه ضاعف روحاني مبادرات الانفتاح حيال الغربيين ووعد بـ"شفافية" اكبر في الملف النووي، كما كلف دبوماسيان هما ظريف مع مجموعة 5+1 وعلي أكبر صالحي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المفاوضات. ولا تزال تدافع إيران عن "حقها المشروع" في النووي المدني، ويبقى تخصيب اليورانيوم على أراضيها "خطا احمر".

519

| 11 نوفمبر 2013