رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مجلس التعاون الخليجي يناقش الاستعدادات لقمة الرياض

يعقد المجلس الوزاري الخليجي، اليوم الخميس، اجتماعاً تحضيرياً للقمة التشاورية الـ 15 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، المقررة في الخامس من مايو المقبل في الرياض. ويبحث وزراء الخارجية في الاجتماع التنسيق بشأن قمة كامب ديفيد التي تجمع بين قادة مجلس التعاون والرئيس الأمريكي باراك أوباما، في 13 مايو المقبل، على مدى يومين، في البيت الأبيض في كامب ديفيد. ويناقش الاجتماع الوزاري، الذي يرأسه وزير الخارجية القطري، رئيس الدورة الحالية للمجلس، خالد العطية، نتائج عملية تحالف "عاصفة الحزم" في اليمن، بعد أن حققت أهدافها في إضعاف القدرات العسكرية للمليشيات الحوثية. كما يبحث المجتمعون سير تنفيذ عملية إعادة الأمل، لتسهيل وصول المواد الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني، ومن المتوقع أن يناقش الوزراء تطورات الأوضاع الإقليمية في سوريا والعراق وليبيا، والعلاقات مع إيران. يذكر أن المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون قرّر، في قمة أبوظبي عام 1998، عقد لقاء تشاوري فيما بين القمتين السابقة واللاحقة، لتبادل الآراء والتشاور حول مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز التلاحم والتضامن لمواجهة مختلف التحديات.

403

| 30 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
الكويت: مشاركتنا بعملية "إعادة الأمل" ما زالت قائمة

أكد الشيخ خالد الجراح الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي، أن مشاركة القوة الكويتية في عملية عاصفة الحزم ضمن قوة التحالف "ما زالت قائمة في المرحلة الثانية ضمن عملية إعادة الامل". وقال الشيخ خالد الجراح في تصريح للصحفيين اليوم الأربعاء، "إن الهدف من قوة الجيش الكويتي المرابطة هو الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية". ولفت إلى أن عملية تقييم المشاركة في العمليات ستبدأ بعد عودة القوة الكويتية إلى البلاد من الأراضي السعودية، معربا في الوقت ذاته عن أمله بعودة الاستقرار والأمن إلى اليمن. وعن مشاركة الفريق الركن محمد الخضر، رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، في اجتماع رؤساء هيئة الأركان بالدول العربية مؤخرا، أفاد الشيخ خالد أن موضوع تشكيل قوة عربية مشتركة "قيد الدراسة بين وزارتي الدفاع والخارجية"، مبينا أن هناك تنسيقا خليجيا للوصول إلى قرار في هذا الشأن.

1796

| 29 أبريل 2015

تقارير وحوارات alsharq
"إعادة الأمل" تواصل نهج سلفها في دك مواقع الحوثيين

دخلت عملية "إعادة الأمل" التي أعلنتها دول التحالف العربي بعد انتهاء "عاصفة الحزم" في 21 أبريل الجاري، أسبوعها الثاني، لتواصل نهج سلفها في دك مواقع وتحركات الحوثيين في اليمن، بغارات جوية لا تقل عنفا عن سابقاتها. الأسبوع الأول وخلال الأسبوع الأول للعملية بعد استبدال اسمها إلى "الأمل"، لم تشهد العمليات العسكرية، التي تنفذها قوات التحالف العربي بزعامة السعودية، تغييرا بل زادت ضراوة وامتدت إلى أهداف مدنية، كما حصل مع مطار صنعاء الدولي الذي دكت غارات التحالف، مدرجه الرئيسي، أمس الثلاثاء، منعا لهبوط طائرة إيرانية اخترقت الحظر الجوي، حسب رصد لمراسل وكالة "الأناضول". وما كان لافتا في العملية الحالية، هو تنفيذ طلعات جوية اسقطت فيها طائرات التحالف منشورات ورقية فوق مدن يمنية مختلفة، أبرزها تعز، تقول للمواطنين إن هدف قوات التحالف "مواجهة المد الفارسي"، في إشارة إلى إيران، الحليف الإقليمي الأبرز لجماعة "الحوثي" الشيعية، حسب مراسلنا. ويرى مراقبون إن "إعادة الأمل"، تعد تأسيسا لحرب سعودية طويلة الأمد في اليمن، ضد نفوذ إيران في المنطقة، وأن السعوديون يرون في هذه الحرب أولوية تتعلق بوجود المملكة ومستقبلها ومواجهة أخطر تحد واجهته حتى اللحظة. وحسب هؤلاء المراقبين، فإن المملكة أحست أخيرا بالقيمة التي تمثلها اليمن لها ومن الصعوبة التفريط بها لإيران مجددا، وبدأت علامات احتواء اليمن تظهر، اليوم الأربعاء، عندما تقدمت الحكومة اليمنية بطلب رسمي للانضمام لمجلس التعاون الخليجي. الشق العسكري وفي الشق العسكري، استهدفت عملية "إعادة الأمل" في أسبوعها الأول، ولأول مرة، معسكرات الفريجة، في محافظة صنعاء، واللواء العاشر حرس جمهوري في مدينة باجل غربي اليمن، وهما مواليان للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، بالإضافة إلى تعقب ارتال الحوثيين في محافظتي تعز وعدن. ولم تنجح عملية "إعادة الأمل" في إيقاف توغل الحوثيين داخل المدن، ففي عدن، واصل الحوثيون التمدد داخل مديريات خور مكسر وقصف احياء سكنية بأكملها. وإلى الشمال من عدن، توغل الحوثيون في مأرب وتعز، وبدأوا معارك بكافة أنواع الأسلحة مع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، كما أسقط الحوثيون اللواء 35 الموالي للرئيس هادي في تعز، في أول أيام "إعادة الأمل"، وتوغلوا في أطراف محافظة مأرب النفطية، واسقطوا اللواء 312، الموالي للرئيس اليمني. أشكال جديدة للحرب وعلى الرغم من الأنباء التي ظهرت مطلع الأسبوع الماضي، عن وجود تفاهمات إقليمية قد تقود إلى حل الأزمة اليمنية، إلا أن المؤشرات على الأرض تقول إن الحرب بدأت تتخذ أشكالا جديدة. وبالإضافة إلى تقدم "الحرس الوطني" السعودي برا نحو الحدود اليمنية وتمركزه على مقربة من منفذ الطوال اليمني في محافظة حجة، شمالي اليمن، تتزايد المخاوف لدى الحوثيون من حلف قبلي ترعاه السعودية من أجل تفجير الحرب في العاصمة صنعاء. وبدأ الحوثيون، اليومين الماضيين، نصب نقاط جديدة في شوارع صنعاء وتشييد متاريس ترابية، وخصوصا بعد انشقاق الزعيم القبلي "محمد الشائف" عن حزب صالح وتأييد "عاصفة الحزم"، بالإضافة إلى عشرات المشايخ المناوين للحوثي والمتواجدين حاليا في السعودية. الجانب السياسي الجانب السياسي لم يشهد أي تقدم يذكر خلال الأسبوع الأول من عملية "إعادة الأمل" سوى تعيين مبعوث أممي جديد في اليمن هو الموريتاني "اسماعيل ولد الشيخ"، خلفا للمغربي "جمال بنعمر"، الذي شن هجوما بشكل غير مباشر، في أخر إحاطة له، على السعودية واتهمها بإفشال "اتفاق يمني وشيك" لحل الأزمة، عبر تنفيذها "عاصفة الحزم". ولم يختلف الوضع الإنساني في "إعادة الأمل"، عما كان عليه سابقا، فبجانب تواصل انقطاع التيار الكهربائي للأسبوع الثالث في مناطق متفرقة من البلاد، لمح الحوثيون إلى إمكانية انقطاع خدمات الاتصالات المحلية والدولية والإنترنت، بسبب النقص الحاد في المشتقات النفطية. وفيما تواصل المدارس والجامعات اليمنية إغلاق أبوابها أمام الطلاب للأسبوع الخامس منذ بدء عاصفة الحزم في 21 مارس الماضي، تعقد مصير العالقين اليمنيين في الخارج بعد قصف مطار صنعاء الدولي، بالإضافة إلى قوافل الإغاثة التي ستنتقل ربما إلى مطار الحديدة غربا، والذي أعلنته هيئة الطيران اليمنية، الثلاثاء، بديلا لمطار صنعاء حتى عودة جاهزيته.

486

| 29 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
البحرين: عملية "إعادة الأمل" ستعيد الاستقرار لليمن

أكد مجلس الشورى البحريني على أن بدء دول التحالف العربية صباح يوم "الأربعاء" الماضي بعملية "إعادة الأمل" في اليمن، بعد تحقيق عملية "عاصفة الحزم" لأهدافها بنجاح، إنما يعكس إدراك دول المنطقة لأهمية أن تسير العملية السياسية والإنسانية بتواز وانسجام مع العمل العسكري، وبما يضمن عودة الاستقرار إلى ربوع اليمن، ووقف النفوذ والتدخل الخارجي الداعم للمليشيات "الحوثية" المتطرفة، سعيا لإيجاد نظام سياسي متفق عليه من الشعب اليمني عبر الحوار الوطني الشامل. وأعرب مجلس الشورى في بيان له اليوم، "عن ثقته في أن الجهود المشتركة لدول التحالف والمجتمع الدولي، سوف تنقل جمهورية اليمن الشقيق إلى مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار، يطوي من خلالها الشعب اليمني الأحداث الأليمة التي عصفت بالبلاد، ليرسم بإرادته الحرة مستقبلاً أكثر إشراقاَ". وأكد المجلس على أن قرار مجلس الأمن، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل سوف تعمل مجتمعة على إيجاد تلك الأرضية الصلبة التي ستتكفل بوأد الإرهاب، وإعادة إعمار اليمن، مشيدين بتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين، بالتنسيق من خلال المؤسسة الملكية الخيرية لإرسال المعونات ومواد الإغاثة إلى الشعب اليمني، وبما يترجم موقف المملكة الداعم لجمهورية اليمن وأمن المنطقة، والتزامها تجاه أشقائها في مختلف الأحوال والظروف.

275

| 24 أبريل 2015