رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
القطرية تحتفل بانضمام الطائرة رقم 250 إلى أسطولها

احتفلت الخطوط الجوية القطرية اليوم، بتسلم الطائرة رقم 250 في أسطول طائراتها وذلك بعد وصول طائرة إيرباص A350-900 من تولوز الفرنسية إلى الدوحة لتنضم إلى أسطول طائرات الناقلة الوطنية لدولة قطر الذي يضم طائرات ركاب وطائرات شحن جوي وطائرات خاصة. ويأتي هذا الإنجاز بعد مرور 22 عاما على تدشين عمليات الخطوط الجوية القطرية، دليلا على التطور الهائل الذي مرت وتمر به الناقلة لتصبح إحدى شركات الطيران الرائدة على مستوى العالم، وحصدها للعديد من الجوائز العالمية بما في ذلك جائزة أفضل شركة طيران في العالم من سكاي تراكس أربع مرات. ويبلغ متوسط عمر الطائرات في أسطول الخطوط الجوية القطرية أقل من خمسة أعوام. ويضم أسطول القطرية حاليا 203 طائرات ركاب، و25 طائرة شحن جوي، و22 طائرة خاصة. وقال سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إن تسلم القطرية للطائرة رقم 250 يأتي شاهدا على التطور الهائل للناقلة على مدار العقدين الماضيين، وعلى التزامها بالتحليق بمسافريها على متن أحدث الطائرات وأكثرها تقدما من الناحية التكنولوجية في العالم. وأضاف الباكر أن الخطوط الجوية القطرية تمضي قدما بخطوات متسارعة لتطوير شبكة وجهاتها العالمية وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين على جميع درجات السفر، والأهم من ذلك تسلم أحدث الطائرات وأكثرها تطورا، لتمنح مسافريها أفضل تجربة سفر. وتشغل الخطوط الجوية القطرية أحد أحدث أساطيل الطائرات في العالم. وأصبحت العام الماضي المشغل العالمي الأول لطائرة إيرباص A350-1000، لتؤكد مرة أخرى إصرارها وسعيها لقيادة قطاع الطيران من خلال تبنيها لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والابتكار، كما أصبحت الناقلة القطرية في عام 2014 المشغل العالمي الأول لطائرة إيرباص A350-900، وأصبحت أول شركة طيران في العالم تشغل ضمن عملياتها جميع الطائرات الحديثة لإيرباص.

773

| 20 مارس 2019

اقتصاد alsharq
القطرية للشحن الجوي ترفع أسطولها إلى 22 طائرة

أعلنت القطرية للشحن الجوي أنها استلمت مؤخرا الطائرة الثالثة عشرة من طراز بوينغ 777 في مقر عملياتها بمطار حمد الدولي، لترفع بذلك أسطولها إلى 22 طائرة شحن، من بينها ثماني طائرات إيرباص A330 و13 طائرة بوينغ 777 وطائرة بوينغ 8-747. وذكرت القطرية للشحن الجوي في بيان اليوم، أن إضافة الطائرة الجديدة إلى أسطولها يؤكد استمرارها في النمو السريع والتوسع عالمياً، مؤكدة أن الخصائص التي تتمتع بها الطائرة الجديدة تجعل منها إضافة مهمة إلى أسطول الشركة، حيث تتمتع هذه الطائرة بقدرة استيعابية تقدر بـ100 طن متري وإمكانية الطيران لمسافة 9,070 كيلومترا، مما ينعكس على التوفير الكبير في التكاليف بالنسبة لشركات الشحن الجوي، حيث تمتاز بقلة الوقوف بين المحطات وانخفاض الرسوم المرتبطة بعمليات التوقف في المطارات، كما تساهم في تقليل الازدحام في مراكز النقل، وانخفاض تكاليف التعامل مع البضائع وأوقات تسليمها. واستلمت القطرية للشحن الجوي أولى طائرات الشحن من طراز بوينغ 777 في العام 2010، وأصبحت اليوم تسيّر 13 طائرة من هذا الطراز على الرحلات طويلة المدى إلى الأمريكتين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ووجهات مختارة في إفريقيا. وقال السيد أولريتش أوغرمان، رئيس عمليات الشحن في القطرية للشحن الجوي، إن استلام هذه الطائرة الجديدة يأتي بعد أيام فقط من إضافة القطرية للشحن طائرة الشحن بوينغ 8-747 إلى أسطولها، حيث سيتم تشغيل الطائرات الجديدة لخدمة الرحلات طويلة المدى، مضيفا أن استلام طائرتي الشحن من طراز بوينغ 777 و8-747 يعكس جهود القطرية الحثيثة لزيادة عدد الرحلات والطائرات في الأسطول ضمن استراتيجية التوسع التي تنتهجها الشركة، ومبينا أن طائرات الشحن الجديدة ستعزز من خدمة QR Charter التي تتيح الفرصة أمام القطرية للشحن لتأجير الطائرات لخدمة مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الصناعي وقطاعي البترول والغاز. وتتيح الخطوط الجوية القطرية أسطولا حديثا من طائرات الشحن، بالإضافة لإمكانية نقل الشحنات الجوية في المساحة المخصصة للشحن في طائرات الركاب على شبكة وجهاتها العالمية. وكانت القطرية للشحن الجوي أعلنت مؤخراً عن تدشين رحلاتها إلى مدينة بيتسبرغ اعتباراً من 11 أكتوبر، حيث أصبحت المدينة سابع الوجهات التي تدشنها الناقلة هذا العام، والوجهة الثالثة عشرة لها في الأمريكتين. واستثمرت القطرية للشحن الجوي بشكل كبير في عملياتها في الدوحة وفي شتى أنحاء العالم للتعامل مع جميع الشحنات بأفضل طريقة ممكنة، حيث تمتلك مرافق خاصة وطاقما من الموظفين المؤهلين لضمان مناولة سلسة من مختلف البضائع. وتضم القطرية للشحن الجوي محفظة متنوعة من المنتجات المميزة منها QR Pharma لنقل الصناعات الدوائية، وQR Fresh لنقل المنتجات سريعة التلف، وQR Live لنقل الحيوانات الحية، وQR Express لنقل الشحنات الحساسة لعامل الوقت، و QR Charter التي تقدم خدمات عالية الكفاءة والسرعة.

1649

| 08 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
"راس غاز" تحصل على اعتماد مؤسسة الجوائز الخضراء

حصل أسطول شركة راس غاز المحدودة (راس غاز) على اعتماد الجوائز الخضراء، وذلك تقديرا لما أظهره الأسطول من التزام بالسلامة والجودة والأداء البيئي الرفيع. وتقوم مؤسسة الجوائز الخضراء بمعاينة واعتماد الناقلات ومديريها الذين تتجاوز إنجازاتهم الأنظمة المقررة في هذا المجال، وذلك من حيث الصيانة، وإدارة التشغيل والسلامة، والتدابير البيئية، والانبعاثات، ومقاومة التلوث، وغيرها من المتطلبات المختلفة الأخرى المتعلقة بالسلامة والجودة والبيئة والجوانب الفنية لإدارة السفن والناقلات. وأشار بيان صدر عن "راس غاز" اليوم، إلى أن الشركة سجلت في العام 2016 أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، الذي يتكون من 27 ناقلة مؤجرة تأجيرا طويل الأمد، من أجل المعاينة للحصول على اعتماد الجوائز الخضراء، حيث اجتاز أسطول راس غاز تلك المعاينة بنجاح وحصل على الاعتماد. وأكد البيان أن هذا الاعتماد يعد بمثابة تأكيد على التزام راس غاز بالنقل الآمن لشحنات الغاز الطبيعي المسال إلى عملائها حول العالم وما ينطوي عليه ذلك من مسؤوليات، مشددا على حرص الشركة على سلامة ودقة أعمال النقل واستخدام الغاز الطبيعي المسال كمصدر للطاقة وتطوير أسطولها التقليدي. وقال السيد حمد مبارك المهندي، الرئيس التنفيذي لراس غاز: إن اعتماد الجوائز الخضراء مؤشر على جهود راس غاز كمصدر إمداد عالمي للطاقة والتزامها بتطوير كفاءة ودقة أعمال الشحن التي تقوم بها، حيث تواصل الشركة الحفاظ على المكانة القوية التي تتمتع بها في التسليم الآمن والموثوق بصورة دائمة. شعار راس غاز وأضاف أن "راس غاز" تعتز بدورها في تعزيز ثقافة الالتزام بمسؤوليات نقل الغاز الطبيعي المسال، وستتواصل جهودها لاستمرار ريادتها في هذا المجال من خلال النهج الآمن، والصديق للبيئة الذي تتبناه في أعمال شحن الغاز الطبيعي المسال. من جهته، أوضح السيد جان فرانسن، المدير التنفيذي لمؤسسة الجوائز الخضراء، أن الجوائز الخضراء تأسست بهدف تعزيز ودعم شركات الشحن التي تتميز بتحمل مسؤولياتها اجتماعيا وتهتم بالإنسان وبالعالم الذي يعيش فيه، مضيفا أن راس غاز واحدة من المؤسسات الكبرى والرئيسة في سوق الغاز الطبيعي المسال، وأن التزامها في هذا المجال يؤدي إلى إحداث تأثير واسع النطاق على السلامة وحماية البيئة. وأشاد المدير التنفيذي لمؤسسة الجوائز الخضراء، بما تبذله راس غاز من جهود تسهم في استدامة الشحن وتحد من تأثيره السلبي، مضيفا أن نسبة أساطيل الغاز الطبيعي المسال الحاصلة على اعتماد الجوائز الخضراء بلغت حوالي 20 بالمائة من الناقلات على مستوى العالم، وهو ما يشكل تطورا مهما خاصة في ظل توقعات بازدياد الطلب على الغاز الطبيعي المسال كمصدر للوقود. يذكر أن راس غاز تتعاون بشكل مستمر مع شركة قطر غاز ضمن مبادرات في مجال السلامة والبيئة، ومن أبرزها مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن في مدينة راس لفان الصناعية، والذي يهدف إلى الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى مبادرات أخرى تهدف إلى الحد من الانبعاثات وتعزيز الكفاءة والابتكار وذلك في إطار جهود الشركة لتحقيق الاستدامة. يشار إلى أن مؤسسة الجوائز الخضراء التي تأسست في عام 1994، مؤسسة عالمية مستقلة غير ربحية، تهدف لضمان الجودة وتمارس عملها عن طريق اعتماد مدراء السفن والناقلات التي تتجاوز مقاييس هذا القطاع من حيث السلامة والجودة والأداء البيئي. وتقدم المؤسسة برنامجها للحصول على الاعتماد لناقلات النفط والمواد الكيميائية، وناقلات البضائع غير السائلة، وناقلات الغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال، وناقلات الحاويات، والبوارج الملاحية التي تجوب البحار. وتحفز المؤسسة مالكي ومديري السفن على الاستثمار في تطوير السفن ومرافقها الخارجية، وتعمل كمؤشر موثوق لأعلى مقاييس السفن وأداة للمسؤولية الاجتماعية للشركات والحد من المخاطر بالنسبة لشركات الشحن والموانئ.

792

| 17 مايو 2017