رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: قطر صدرت تراثها وثقافتها إلى كل العالم

أكد عدد من المواطنين أن التنظيم الناجح لكأس العالم فيفا قطر 2022، أكبر حدث رياضي في العالم، هو دليل قاطع على قدرة قطر على استضافة وتنظيم الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى متسلحة لذلك بالرؤية السديدة للقيادة الرشيدة وتكاتف المجتمع ووحدته واعتزازه بثقافته وتراثه وعاداته وتقاليده التي توارثها جيلا بعد جيل. ولفتوا إلى أن جماهير المونديال التي جاءت من شتى أنحاء العالم تأثروا بالثقافة والتراث القطري الأصيل وعبروا عن دهشتهم بما وجدوه في قطر طيلة أيام البطولة العالمية. وأضافوا أن قطر باستضافتها لكأس العالم وتنظيمها لفعاليات متنوعة ومبهرة مصاحبة للبطولة، صدرت ثقافتها للعالم وغيرت الصورة النمطية عن العرب والمسلمين. وقال المواطنون لــ الشرق: لقد خرج المشجعون من بطولة كأس العالم حاملين معهم صورة مشرفة عن دولة قطر والشعب القطري الذي جسد معاني كرم الضيافة والحفاوة وحسن الاستقبال، وكذلك أخذوا انطباعا إيجابيا عن العرب والمسلمين الأمر الذي غير الصورة النمطية التي رسمها الغرب في أذهانهم عبر وسائل الإعلام عن المنطقة والمسلمين كافة، حيث انبهروا خلال تواجدهم في قطر بالحضارة والأمن والأمان والرقي وتقبل الآخر، وعبروا عن اندهاشهم بالحب والاحترام الذي قوبلوا به من قبل الشعب القطري الأصيل.. لافتين إلى أن هناك العديد من المشجعين قد أشهروا إسلامهم في قطر وهذا بحد ذاته إنجاز كبير، حيث لم يعد كأس العالم مجرد حدث رياضي فقط بل تعداه إلى أن أصبح منصة للتعريف بالإسلام والعادات والتقاليد والتراث القطري. وأضافوا أن القطريين فتحوا بيوتهم ومجالسهم لاستضافة المشجعين من مختلف أنحاء العالم وهذا يعكس كرم الضيافة القطري. وأكدوا أن الصورة الجميلة التي حملها المشجعون معهم إلى بلادهم مشرفة وستبقى محفورة في الذاكرة. خالد فخرو: الزي القطري أيقونة الحدث العالمي قال السيد خالد فخرو إن دولة قطر حظيت بإشادة عربية ودولية كبيرة خلال استضافتها لكأس العالم وأكد أن البطولة كانت تشكل تحديا كبيرا بالنسبة للعرب أجمعين ولكنها غيرت الصورة النمطية عن العرب والمسلمين بشكل عام حيث تعرف الجمهور والمشجعون على الثقافة القطرية والعادات والتقاليد وأعجبوا بالتراث القطري ومن خلال احتكاكهم المباشر مع أهل قطر تأكدوا أن القطريين شعب محب وكريم ومنفتح على الآخر بشكل كبير، وقد وجدوا كل الحب والترحيب في بلدهم الثاني قطر كما أبدوا إعجابهم بالملابس التراثية والتقليدية القطرية وقد كانت تلك الملابس أيقونة الحدث الرياضي حيث حرص الجميع على ارتدائها وأيضا اقتنائها عند مغادرة البلاد. وقال: لقد خرج المشجعون من تلك البطولة حاملين معهم صورة مشرفة عن قطر والعرب والمسلمين على عكس الصورة التي كان الغرب قد رسمها في أذهانهم عبر وسائل الإعلام حيث وجدوا التحضر والرقي وتقبل الآخرين وقوبلوا بكل حب واحترام. وأكد السيد فخرو أن هناك العديد من الضيوف والمشجعين من كافة دول العالم قد أشهروا إسلامهم في قطر وهذا بحد ذاته إنجاز كبير حيث لم يعد الحدث مجرد حدث رياضي فقط بل تعداه إلى التعريف بالعادات والتقاليد والتراث وغيرها من الجوانب الأخرى. وأشار إلى أن بيوت القطريين ومجالسهم كانت مفتوحة أمام المشجعين حيث تأكدوا أن كرم الضيافة متأصل ومتجذر لدى الشعب القطري. مشيرا إلى أن الصورة الجميلة التي حملها المشجعون معهم إلى بلادهم صورة مشرفة وستبقى محفورة في الذاكرة.. حسن الماجد: عاداتنا وتقاليدنا أدهشت المشجعين أكد السيد حسن الماجد أن المشجعين وزوار قطر خلال فترة المونديال خرجوا من قطر حاملين معهم انطباعات جيدة عن الشعب القطري والعرب والمسلمين. وقال: لقد لمسوا كرم الضيافة والاحتفاء بالآخرين وتقبل الآخر ونبذ العنصرية بكافة أشكالها، لافتا إلى أن المشجعين الأجانب اطلعوا على الثقافة القطرية وأعجبوا بالعادات والتقاليد والملابس التراثية حيث كان هناك إقبال كبير على شراء الثوب القطري وأيضا الحنة شهدت رواجا كبيرا خلال فترة المونديال. وأكد أن هناك صورة غير واضحة عن العرب والمسلمين ومنطقة الخليج تحديدا قد رسمها الإعلام الغربي في أذهان المواطنين ولكن عندما أتى الزوار إلى قطر وتعرفوا عن كثب على قطر وأهلها وثقافتها وتقاليدها الجملية قد تغيرت تلك الفكرة وقد خرجوا بانطباع جيد جدا عن أهل قطر. كما أشاد الماجد بالبنى التحتية والتسهيلات الكبيرة والخدمات التي تم تقديمها لزوار قطر ومشجعي المنتخبات وقال: لقد حققنا إنجازا كبيرا جدا جعل قطر في مصاف الدول العالمية الكبرى. وأكد أنه قد شاهد العديد من المشجعين الذين قاموا بإشهار إسلامهم في قطر وهذا أيضا يعتبر إنجازا كبيرا يحسب لدولتنا الحبيبة.. ويمكن القول إن قطر نجحت في تنظيم المونديال وتصدير ثقافتها إلى الخارج. حمد الباكر: الجماهير تأثروا بأهل قطر أشاد السيد حمد الباكر بالجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في سبيل إظهار كأس العالم بهذه الصورة المشرفة، وأضاف أنها جهود تستحق كل التقدير حيث تكاتف الجميع معا في سبيل إخراج هذا الحدث بالصورة الأجمل. وأكد أن قطر قامت بالتعريف بثقافتها وإظهارها للآخرين وقد كانت عنصرا مؤثرا لجميع الضيوف والزوار. وأكد أن الزي القطري لقي رواجا كبيرا بين ضيوف المونديال حيث كان هناك إقبال كبير جدا عليه وأيضا اعتنق العديد من الأجانب الدين الإسلامي الحنيف بعد أن تعرفوا عليه عن كثب واقتنعوا به. وقال إن بيوت ومجالس القطريين كانت مفتوحة أمام زوار قطر حيث شهدوا كرم الضيافة والانفتاح على الآخرين واحترامهم ونبذ العنصرية. وقال إن الجميع كان مرحبا بهم في قطر بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم أو اتجاهاتهم فقطر للجميع واحتضنت المشجعين جميعا ووفرت لهم أجواء آمنة وأعطتهم الفرصة للاطلاع على الثقافة القطرية بكافة وجوهها كما تغير فكر الغرب عن العرب عموما وأهل الخليج حيث كانوا يحملون فكرا مغايرا رسمته وسائل الإعلام الغربية ولكن ما لمسوه هو عكس ذلك على الإطلاق حيث وجدوا التقدم والرقي واحترام الغير وشهدوا كرم الضيافة القطري وخرجوا حاملين معهم انطباعات جيدة عن أهل قطر والمنطقة. محمد المري: أثرنا في العالم أجمع قال محمد المري إننا فخورون بما حققته بلادنا الغالية قطر من إنجازات عظيمة، كان آخرها نجاح استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، والتي على إثرها تواجد الملايين من الجماهير العربية والأوروبية والآسيوية والأفريقية والأمريكية واللاتينية على أرض بلادنا، وكانوا جميعهم يبدون إعجابهم بدولتنا الغالية قطر وبتقديم نسخة استثنائية من هذه البطولة العالمية، لافتا إلى أنه رأى عددا كبيرا من جماهير كأس العالم وهم يرتدون الغترة والعقال، وكذلك الثوب القطري أيضا، وهو ما يعني أننا أثرنا بهم وتأثروا بثقافتنا وحرصوا على تقليدنا بلبسنا الذي سينقلونه إلى دولهم ويعرفون العالم به. ولفت إلى أن الجماهير العالمية أبدت احترامها للشعب القطري المحافظ على تراثه وثقافته وهويته الوطنية ويعتز بها في أي مكان وزمان، إذ إننا تمكنا من فرض احترامنا على الجميع بحفاظنا على هويتنا. وأوضح أنه يشعر بالاعتزاز والفخر لكونه مواطنا قطريا كان سفيرا لوطنه واستطاع مع باقي المواطنين تمثيل الوطن بين جماهير كأس العالم عبر ارتداء الزي القطري في كل مكان والتجول بين جموع الجماهير العالمية التي تبادر للطلب منا تعديل الغترة والعقال فوق رؤوسهم، مما يعني أننا أثرنا بهم كثيرا. مسعود محمد: هويتنا القطرية والعربية والإسلامية قوية أكد مسعود محمد، أن عاداتنا القطرية وهويتنا العربية والإسلامية قوية وراسخة فينا ولن تتأثر أبدا، إننا تمكنا من التأثير بالعالم أجمع ولم نتأثر بهم، وهو ما نراه من خلال جماهير كأس العالم الذين تواجدوا على أرض وطننا وهم يرتدون لباسنا القطري الأصيل الممثل بالثوب والغترة والعقال. وأضاف أنه يجد بشكل يومي وفي كل مكان أعدادا كبيرة من الجماهير يرتدون الغترة والعقال فوق رؤوسهم، وعرفوا عن ذلك من خلال تواجدهم بيننا ويروننا ونحن نرتدي لباسنا ونفتخر به أمام العالم أجمع ولم نغيره بتاتا، وهنا فرضنا احترامنا على الجميع لأن العالم اليوم يحترم من يحافظ على هويته وثقافته. ولفت إلى أن الشعب القطري المحافظ على عاداته وتقاليده وثقافته، يحترم في كل مكان، لأن الحفاظ على الهوية اليوم غير موجود في العديد من الدول، وإنما هو موجود وراسخ لدى الشعب القطري الذي يورث الهوية والثقافة جيلا بعد جيل ويوصي بالحفاظ عليها وعدم تأثرها. محمد ناصر: ثقافتنا وصلت للعالم أجمع يرى محمد ناصر أن استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، كانت فرصة مناسبة لتعريف العالم أجمع بهويتنا وثقافتنا، ووجدنا أن كافة الجماهير التي تواجدت على أرض بلادنا كيف تأثرت بثقافتنا وهويتنا عبر ارتداء لباسنا القطري الأصيل، علاوة على إبداء إعجابهم به أيضا، مما يعني أننا أثرنا بشعوب العالم التي باتت تحرص على ارتداء زينا، وعرفته عن قرب وجربت ارتداءه وأبدت إعجابها الشديد به. ولفت إلى أن العديد من جماهير كأس العالم كانوا يطلبون من المواطنين تعليمهم كيفية ارتداء اللباس القطري المتمثل بالغترة والعقال والثوب، علاوة على طلب تعديل الغترة على رؤوسهم ومعرفة وضعها ووضعيتها الكشخة. وأكد على أن الشعب القطري ثابت على مبادئه وثقافته ولن يغيرها أبدا، وبات يعرف بذلك بين الشعوب الخليجية والعربية والعالمية، بأن شعب قطر محافظ على هويته وارتدائه للملابس القطرية في كل مكان ولا يغيرها أبدا، وبذلك تمكن من الحفاظ على ثقافته وفرضها على العالم الذي أصبح يحترم شعبنا من احترامه لهويته وثقافته. عجيان المري: بلادنا علمتنا الحفاظ على هويتنا وثقافتنا قال عجيان المري: سعت بلادنا منذ عقود في الحفاظ على هويتنا وثقافتنا، خاصة مع وجود جنسيات عديدة تعيش معنا وبيننا، لذا فكانت البداية من المدارس الحكومية بعد أن تم تعميم ارتداء اللباس القطري على جميع الطلاب من كافة الجنسيات، وذلك انطلاقا من الحفاظ على هويتنا القطرية الممثلة بارتداء الزي القطري الثوب والغترة والعقال في أي مكان، وبذلك نجحت بلادنا من إيصال رسالة للعالم أجمع أن هويتنا خط أحمر وعلينا كشعب قطري أن نحافظ عليها وعلى ثقافتنا. وأضاف: إن شعب قطر عرف عنه محافظته على ثقافته، ويتميز بذلك بين جميع الشعوب، وهو ما جعله يؤثر بشعوب العالم التي تواجدت بينهم خلال بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.

1652

| 20 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
مسؤولون بالـ"فيفا"ولجنة الإرث: قطر تصنع التاريخ بأول مونديال على أرض عربية

أكدَّ مسؤولون في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن قطر تصنع التاريخ من خلال أول بطولة كأس عالم تُنظم على أرض عربية وإسلامية وفي الشرق الأوسط بشكل عام، مثمنين الخطوات التي اتخذتها دولة قطر لاستضافة الحدث المونديالي العالمي لكرة القدم اليوم، واصفين الحدث بالاستثنائي، معتبرين أن البطولة تعد منصة مهمة لتوحيد الشعوب من خلال الاحتفال بشغفها المشترك بكرة القدم. ودعا المسؤولون - في تصريحات صحفية - العالم للاستمتاع ببطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، واعتبارها منصة لتبادل الثقافات ونبذ ما دون ذلك. كان ذلك على هامش فعالية الصحة قول وعمل- تحدي الصحة للجميع، أمس، والتي شاركت فيها سعادة الدكتورة حنان الكواري-وزيرة الصحة العامة، وسعادة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس- المدير العام لمنظمة الصحة العالمية-، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء، ومسؤولون في القطاع الصحي، فضلاً عن أكثر من 4 آلاف شخص، بتنظيم وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، في إطار الاتفاقية الموقعة في أكتوبر 2021 ومدتها 3 سنوات، ما بين الأطراف، بهدف تعزيز الصحة بتشجيع النشاط البدني من أجل مستقبل صحي ومستدام، وقد سبق أن عُقدت فعاليات الصحة قول وعمل في عدد من مدن العالم بما في ذلك جنيف، نيويورك والقاهرة. د. حنان الكواري: توفير كافة الخدمات الصحية لضيوف المونديال أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، جاهزية القطاع الصحي وقدرته على توفير كافة الخدمات الصحية والعلاجية لضيوف دولة قطر، خلال حضورهم لفعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، في مختلف المباريات ومناطق الفعاليات. وقالت سعادتها، إن مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية على تنسيق مستمر مع مختلف الجهات المعنية في قطر، تحسبا لحدوث أي ظرف طارئ لا قدر الله، مشددة على ضرورة ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة المنتظمة، لكونها لا تدعم الجانب البدني فقط، بل تقدم فائدة كبيرة للصحة النفسية ايضا. وأعربت عن سعادتها بالشراكة التي تمت بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والفيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث لاستضافة مبادرة الصحة قول وعمل في الدوحة للمرة الأولى. فاطمة سامورا: نثمن خطوات قطر لاستضافة كأس العالم أشادت فاطمة سامورا -السكرتير العام للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا-، بالخطوات التي اتخذتها دولة قطر لاستضافة الحدث المونديالي العالمي لكرة القدم اليوم، لافتة إلى أن الحدث العالمي يعتبر حدثاً استثنائياً، حيث يُقام للمرة الأولى في دولة عربية وإسلامية متوقعة النجاح المبهر للبطولة وأن يكون ذلك رسالة للعالم أجمع بالتقاء الثقافات والاستمتاع بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص. وأكّدت أن دولة قطر سوف تشهد مهرجاناً كروياً وشهراً مليئاً بالاحتفالات، موضحة أن بطولة كأس العالم تمثل فرصة فريدة لمشجعي العالم ليأتوا ويتحدوا في أكبر عرض كروي على الإطلاق، مشيدة بالأجواء الحماسية في قطر داعية الجميع للاستمتاع بكرة القدم والتي لها قوة فريدة في توحيد الشعوب. حسن الذوادي: منصة عالمية للترويج لحياة صحية وفي هذا السياق أكّد سعادة السيد حسن الذوادي -الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث-، أن هذه الفعالية جزء من التعاون والشراكة ما بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ووزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بهدف الاستفادة من منصة كأس العالم للترويج لحياة صحية، إما من خلال نمط الحياة الصحي، أو بالغذاء الصحي أو من خلال ممارسة الرياضة بشتى أنواعها لأهميتها على صحة الفرد وانعكاس الأمر على المجتمع.ووجّه سعادة السيد حسن الذوادي رسالة لجميع العالم قبيل ساعات من انطلاق أول نسخة لكأس العالم، مؤكداً أنَّ المونديال من المنصات القليلة المعنية بتوحيد شعوب العالم، البعيدة كل البعد عن الحكومات أو عن الخطابات السياسية، فالرياضة لغة عالمية، يفهمها الجميع على اختلاف ثقافته. د. محمد بن حمد: الصحة قول وعمل أفضل بداية للبطولة اعتبر الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة-، أنَّ فعالية الصحة قول وعمل- تحدي الصحة للجميع، من الفعاليات المهمة، إذ كانت هناك نسخة في جنيف في مايو من العام الجاري، وتعتبر هذه الفعالية من الفعاليات المهمة، مؤكداً أنَّ هذه أفضل بداية قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، وتهدف مبادرة منظمة الصحة العالمية الصحة قول وعمل إلى تعزيز الصحة بتشجيع النشاط البدني من أجل مستقبل صحي ومستدام.وثمّن الدكتور محمد بن حمد الدعم من قبل عدد من وزارات ومؤسسات الدولة لوزارة الصحة العامة من خلال هذه الفعالية، كوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة البلدية، وعدد من المؤسسات والجمعيات الأهلية كالجمعية القطرية للسرطان، بحضور عدد كبير من المشاركين، د. يوسف المسلماني: الصحة والرياضة وجهان لعملة واحدة بدوره قال الدكتور يوسف المسلماني- المتحدث الرسمي باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 والمدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية-، : الهدف من هذه الفعالية هو تشجيع وحث الجماهير والأفراد في المجتمع على ممارسة الرياضة، وأعتقد أن الصحة والرياضة وجهان لعملة واحدة، فالرياضة تسهم في تقليل خطر الإصابة بالكثير من الأمراض، كما تسهم في علاج بعض الأمراض، لذا أدعو الجميع للمشاركة في كافة الفعاليات الرياضية، وأن تكون مشاركتهم اليوم هي بداية لحياة جديدة، الرياضة جزء منها، كما أدعو الجميع للاستمتاع بالفعاليات التي ستشهدها مناطق المشجعين والتي تقام على هامش بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022. معتز برشم: منبر للتعريف بالثقافة العربية رأى معتز برشم - البطل الأولمبي القطري-، سفير كأس العالم FIFA قطر 2022، والفائز بالميدالية الذهبية للوثب العالي في بطولة العالم لألعاب القوى 2022، أن قطر تصنع التاريخ من خلال أول بطولة كأس عالم يتم تنظيمها على أرض عربية وإسلامية وفي الشرق الأوسط بشكل عام، موضحاً أن البطولة تعد منصة مهمة لتوحيد الشعوب من خلال الاحتفال بشغفها المشترك بكرة القدم. وأضاف خلال كلمة له بالفعالية أن المونديال يمثل منبراً للتعريف بالثقافة العربية، والاطلاع على مختلف الثقافات في الاحتفالية الكروية، التي يترقبها المشجعون من كافة أنحاء العالم. أحمد خليل: الافتتاح سيحظى بإعجاب العالم شدد السيد أحمد خليل- حارس المرمى السابق للمنتخب القطري-، على أهمية فعالية الصحة قول وعمل- تحدي الصحة للجميع، والتي تسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 بأقل من 24 ساعة، وأنها فرصة لحث الجميع على ممارسة الرياضة، واتباع نمط حياة صحي. وأكدَّ حارس المرمى السابق للمنتخب القطري أنَّ بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 والتي قاب قوسين من الانطلاق، ستكون من النسخ المبهرة والاستثنائية، كما أنَّ مستوى التنظيم لاسيما حفل الافتتاح والذي سيمتد لـ45 دقيقة على غير العادة سيحظى بإعجاب العالم أجمع في استاد البيت، وقطر وعدت وستوفي بما وعدت، وهذا الأمر هو الرد الحقيقي لكل من هاجم دولة قطر.

595

| 20 نوفمبر 2022